Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الجهاد لابن المبارك
BE929121
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3720389
=
licence
→
public-domain
BS3720390
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3720391
Référencé par
24 entrant
Partie de
24
▸
عَنْ <SANAD> <NAR> مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلاةُ الْخَوْفِ : قَالَ : يَقُومُ الإِمَامُ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ ، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، فَيَسْجُدُ سَجْدَةً وَاحِدَةً وَمَنْ مَعَهُ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الَّذِينَ قَدْ سَجَدُوا سَجْدَةً وَاحِدَةً ، فَيَكُونُوا مَكَانَ أَصْحَابِهِمُ الَّذِينَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا ، فَيُصَلُّوا مَعَ الإِمَامِ سَجْدَةً ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإِمَامُ وَتُصَلِّي الطَّائِفَتَانِ ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا لِنَفْسِهِ سَجْدَةً " ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُخْبِرُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَعَلَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً ، وَالأُخْرَى مُقْبِلَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، ثُمَّ انْصَرَفَتْ هَذِهِ الطَّائِفَةُ الَّتِي صَلَّتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ، وَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ ، وَانْصَرَفَتِ الطَّائِفَةُ الأُولَى الَّتِي كَانَتْ مُقْبِلَةً عَلَى الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَامَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ " ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، فِي صَلاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : لا أَرَى <NAR> عَبْدَ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَهُ إِلا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْعَالِيَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بَأَصْبَهَانَ ، " صَفَّ أَصْحَابَهُ صَفَّيْنِ ، وَمَا بِهِمْ يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ خَوْفٍ وَلَكِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً وَطَائِفَةٌ مَعَهَا السِّلاحُ مُقْبِلَةٌ عَلَى عَدُوِّهِمْ ، فَتَأَخَّرُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ أَصْحَابِهِمْ ، وَأَقْبَلَ الآخَرُونَ يَتَخَلَّلُونَ حَتَّى صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فَصَلُّوا رَكْعَةً فُرَادَى ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ فُرَادَى ، فَتَمَّتْ لِلإِمَامِ رَكْعَتَانِ فِي الْجَمَاعَةِ ، وَلِلنَّاسِ رَكْعَةٌ فِي الْجَمَاعَةِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> خُصَيْفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَّ خَلْفَهُ صَفًّا ، وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوَّ ، وَهُمْ فِي صَلاةٍ كُلُّهُمْ ، فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا جَمِيعًا فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ قَضَى الَّذِينَ خَلْفَهُ مَكَانَهُمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ ، فَقَضَوُا الرَّكْعَةَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ سُفْيَانُ : وَنَأْخُذُ بِقَوْلِ حَمَّادٍ : يَقْضِي الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ . </MATN>
<MATN> عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " يَصُفُّ صَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ وَلَيْسُوا فِي صَلاةٍ ، وَيَصُفُّ صَفًّا خَلْفَ الإِمَامِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَذْهَبُ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَذْهَبُ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيَقْضُونَ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَذْهَبُ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيَقْضُونَ رَكْعَةً " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ : " فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا سورة البقرة آية 239 ، قَالَ : تُصَلِّي حَيْثُ تَوَجَّهْتَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا ، وَحَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِكَ دَابَّتُكَ تُومِئُ إِيمَاءَ الْمَكْتُوبَةِ " . </MATN>
عَنِ ابْنِ عَوْفٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " كَانُوا فِي جَيْشٍ وَأَمِيرُهُمُ السِّمْطُ بْنُ ثَابِتٍ أَوْ ثَابِتُ بْنُ السِّمْطِ ، فَكَانَ خَوْفٌ ، فَصَلُّوا رُكْبَانًا ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ ، فَرَأَى الأَشْتَرَ قَدْ نزل يُصَلِّي ، فَقَالَ : مَا أَنْزَلَهُ ؟ قِيلَ : نزل يُصَلِّي ، فَقَالَ : مَا لَهُ خَالَفَ ، خُولِفَ بِهِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> ضَمْرَةُ </NAR> ، <NAR> وَمُهَاصِرٌ </NAR> </SANAD> <MATN> أَبْنَاء حَبِيبٍ ، قَالا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظَهْرٍ ، وَنَزَلَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَصَلَّى بِالأَرْضِ ، ثُمَّ أَتَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، أَرَغِبْتَ عَنْ صَلاتِي ؟ " ، قَالَ : لَسْتُ مِثْلَكَ ، " أَنْتَ تَسْعَى فِي عِتْقٍ ، وَنَحْنُ نَسْعَى فِي رِقٍّ " ، فَلَمْ يَعِبْ عَلَيْهِ مَا صَنَعَ . </MATN>
<MATN> قَالَ : قَالَ : وَخَرَجَ النَّبِيُّ فِي سَرِيَّةٍ ، فَصَلَّى أَصْحَابُهُ عَلَى ظَهْرٍ ، فَاقْتَحَمَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ ، فَصَلَّى عَلَى الأَرْضِ ، فَقَالَ : " خَالَفَ ، خَالَفَ اللَّهُ بِهِ " ، فَمَا مَاتَ الرَّجُلُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الإِسْلامِ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> هِشَامٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي صَلاةِ الْمُطَارَدَةِ ، قَالَ : " رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، يُومِئُ إِيمَاءً " . </MATN>
عَنِ <SANAD> <NAR> الْفَضْلِ بْنِ دَلْهَمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَرِجَالا سورة البقرة آية 239 ، قَالَ : " عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ ، إِنَّمَا الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَأَنْتَ تَمْشِي ، أَوْ تَرْكُضُ فَرَسَكَ ، أَوْ تُوضَعُ بَعِيرَكَ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ كَانَتْ ، أَوْ كُنْتَ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ </NAR> ، <NAR> وَحَمَّادٍ </NAR> ، <NAR> وَقَتَادَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، سُئِلُوا عَنْ صَلاةٍ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ ، قَالُوا : " رَكْعَةٌ تِلْقَاءَ وَجْهِكَ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ تَجْرِي تَكْبِيرَةٌ " ، قَالَ سُفْيَانُ : " رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، يُومِئُ إِيمَاءً " ، أَوْ قَالَ : عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : " تَكْبِيرَتَيْنِ " . </MATN>
عَنِ عَنِ <SANAD> <NAR> الْمَسْعُودِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ الْفَقِيرِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، سُئِلَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَقَصرَهُمَا ؟ قَالَ : " إِنَّمَا الْقَصْرُ وَاحِدَةٌ عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَإِنَّ رَكْعَتَيْنِ لَيْسَتَا بِقَصْرٍ " . </MATN>
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> حَمَّادٍ </NAR> ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> </SANAD> <MATN> عَنِ الرَّجُلِ يَطْلُبُ أَوْ يُطْلَبُ ، فَتُدْرِكُهُ الصَّلاةُ ، قَالَ : " يُصَلِّي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ ، يُومِئُ إِيمَاءً ، وَيَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ ، وَلا يَدَعِ الْوُضُوءَ وَلا الْقِرَاءَةَ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا سورة البقرة آية 239 ، قَالَ : " إِذَا طَلَبَ الأَعْدَاءُ ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ كَانُوا ، رِجَالا أَوْ رُكْبَانًا ، رَكْعَتَيْنِ يُومِئُ إِيمَاءً " ، قَالَ قَتَادَةُ : " وَتُجْزِئُ رَكْعَةٌ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ </NAR> حَدَّثَهُ ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> أَغَارَ عَلَى شِمَاسَةَ ، وَذَلِكَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ ، قَالَ : " صَلُّوا عَلَى ظَهْرِ دَوَابِّكُمْ " ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي بِالأَرْضِ ، قَالَ : " مَا هَذَا ؟ يُخَالِفُ ، خَالَفَ اللَّهُ بِهِ " ، فَإِذَا هُوَ الأَشْتَرُ . </MATN>
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ <SANAD> <NAR> سَابِقٍ الْبَرْبَرِيِّ </NAR> ، قَالَ : كَتَبَ <NAR> مَكْحُولٌ </NAR> إِلَى <NAR> حَسَنٍ الْبَصْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَجَاءَ كِتَابُهُ وَنَحْنُ بِدَابِقَ فِي الرَّجُلِ يَطْلُبُ عَدُوَّهُ ، وَهُمْ مُنْهَزِمُونَ ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، أَيُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ ؟ قَالَ : " بَلْ يَنْزِلُ ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَإِنْ كَانَ عَدُوُّهُمْ يَطْلُبُوهُمْ ، فَلْيُصَلِّ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ إِيمَاءً " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُطَرِّفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ أَبِي نَوْفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ الطَّالِبُ فَانْزِلْ فَصَلِّ ، وَإِنْ كُنْتَ الْمَطْلُوبَ فَأَوْمِئْ إِيمَاءً " . </MATN>
<MATN> عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ . . . . إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَطَاءً : " يُومِئَانِ إِلَيْهِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي وَائِلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ كَانَ " يُومِئُ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ الْوَلِيدَ " أَجْرَى الصَّلاةَ بِالْخَيْفِ " ، فَقُلْتُ لِ<NAR> عَطَاءٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَكَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قَالَ : " أَوْمَأْتُ " ، قَالَ دَاوُدُ : " خَطَبَ يَوْمَئِذٍ بَعْدَ النَّحْرِ بِيَوْمٍ ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلَ يُلِيحُ بِثَوْبِهِ فَوْقَ الْجَبَلِ فَمَا تُرَى الشَّمْسُ ، فَيَقُولُ : إِنَّكُمْ فِي صَلاةٍ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَجَّاجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُوَيْطِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، إِذْ دَخَلَ شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِ الشَّامِ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو بَحْرِيَّةَ مُجْتَنِحٌ بَيْنَ شَابَّيْنِ ، فَلَمَّا رَآهُ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِأَبِي بَحْرِيَّةَ ، فَأَوْسَعَ لَهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَحْرِيَّةَ ، أَتُرِيدُ أَنْ نَضَعَكَ مِنَ الْبَعْثِ ؟ قَالَ : لا أُرِيدُ أَنْ تَضَعَنِي مِنَ الْبَعْثِ ، وَلَكِنْ تَقْبَلُ مِنِّي أَحَدَ هَذَيْنِ يَعْنِي ابْنَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ هَذَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : هُوَ يُخْبِرُكَ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُوَيْطِبٍ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ وَأَهْلا يَا ابْنَ أَخِي ، " أَمَا أَنِّي فِي أَوَّلِ جَيْشٍ ، أَوْ قَالَ : فِي أَوَّلِ سَرِيَّةٍ دَخَلَتْ أَرْضَ الرُّومِ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَلَيْنَا ابْنُ عَمِّكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّعْدِيِّ ، وَأَنَّ جُلَّ حَمُولَةٍ . . . ، وَأَنَّ جُلَّ مَا فِي رِمَاحِنَا الْقُرُونُ ، وَأَنَّ جُلَّ مَا مَعَ أَمِيرِنَا مِنَ الْقُرْآنِ الْمُعَوِّذَاتُ وَسُوَرٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ قِصَارٌ ، وَمَا نَلْقَى مِنَ النَّاسِ أَحَدًا فَيَظُنُّ أَنَّهُ يَقُومُ لَنَا ، غَيْرَ أَنَّهُ يَا ابْنَ أَخِي ، لَيْسَ فِينَا غَدْرٌ ، وَلا كَذِبٌ ، وَلا خِيَانَةٌ ، وَلا غُلُولٌ " . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> <NAR> وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ </NAR> <NAR> وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
24
Total
27
Traductions
🇸🇦 Arabic
الجهاد لابن المبارك