Entités

المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن القيم

BE929868Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3722631
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3722632

Référencé par

20 entrant
وَمِنْ ذَلِكَ : مَا رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوَيْبَارِيِّ الْكَذَّابِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عُمَرَ </NAR> ، <NAR> وَعَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ حَيٌّ لا تَمُوتُ ، وَغَالِبٌ لا تُغْلَبُ ، وَبَصِيرٌ لا تَرْتَابُ ، وَسَمِيعٌ لا تَشُكُّ ، وَصَادِقٌ لا تَكْذِبُ ، وَصَمَدٌ لا تُطْعَمُ ، وَعَالِمٌ لا تُعَلَّمُ ، إِلَى أَنْ قَالَ : فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَوْ دُعِيَ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ عَلَى صَفَائِحِ الْحَدِيدِ لَذَابَتْ ، وَعَلَى مَاءٍ جَارٍ لَسَكَنَ . وَمَنْ دَعَا عِنْدَ مَنَامِهِ بِهَا بُعِثَ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا سَبْعُ مِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ يُسَبِّحُونَ لَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ " . </MATN>
وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو الْعَلاءِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَرْفَعُهُ : " مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا ، فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تُصِيبُ كَفَنَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ " . أَبُو الْعَلاءِ هَذَا يَرْوِي عَنْ <SANAD> <NAR> نَافِعٍ </NAR> مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَلا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ . قَالَ الدَّارَقَطْنِيُّ : يُقَالُ إِنَّ أَبَا الْعَلاءِ هَذَا : الْخَفَّافُ الْكُوفِيُّ ، وَاسْمُهُ خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ انْتَهَى . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هُوَ ضَعِيفٌ ، خَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَشْرِ سِنِينَ ، وَكَانَ قَبْلُ ذَلِكَ ثِقَةٌ ، وَكَانَ فِي تَخْلِيطِهِ يَحْمِلُ مَا جَاءُوا بِهِ وَيُقِرُّوهُ . </MATN>
ومن هَذَا حَدِيثِ : " كَانَتْ جِنِّيَّةٌ تَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا أَبْطَأَ بِكِ ؟ " قَالَتْ : مَاتَ لَهَا مَيِّتٌ بِالْهِنْدِ ، فَذَهَبْتُ فِي تَعْزِيَتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي طَرِيقِي إِبْلِيسَ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَضْلَلْتَ بَنِي آدَمَ ؟ فَقَالَ : دَعِي هَذَا عَنْكِ ، قُلْتُ : تُصَلِّي وَأَنْتَ أَنْتَ ؟ قَالَ : يَا فَارِغَةُ ، إِنِّي لأَرْجُو مِنْ رَبِّي إِذَا بَرَّ قَسَمَهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ مِثْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ! ! " . قَالَ ابْنُ عَدِيِّ فِي الْكَامِلِ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مِنْقَرُ بْنُ الْحَكَمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَهُ . وَاللَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ بِمَا دُسَّ فِي كُتُبِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَإِلا فَهُوَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْ أَنْ يَرُوحَ عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا الْهَذَيَانِ . </MATN>
وَأَمْثَلُهَا مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْدَهْ وَهُوَ صَدُوقٌ عَنِ ابْنِ جَهْمٍ وَهُوَ وَاضِعُ الْحَدِيثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَلَفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَرْفَعُهُ ، " رَجَبُ شَهْرُ اللَّهِ ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي ، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي " . الْحَدِيثَ وَفِيهِ : " لا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ جُمُعَةٍ مِنْ رَجَبٍ ، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُمْسِيهَا الْمَلائِكَةُ لِلرَّغَائِبِ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَكْذُوبَ بِطُولِهِ . قَالَ ابْنُ الْجَوزِيِّ : اتَّهَمُوا بِهِ ابْنَ جَهْمٍ وَنَسَبُوهُ إِلَى الْكَذِبِ ، وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْحَافِظَ يَقُولُ : رِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، فَتَّشْتُ عَلَيْهِمْ جَمِيعَ الْكُتُبِ فَمَا وَجَدْتُهُمْ . قَالَ الْحَافِظُ : بَلْ لَعَلَّهُمْ لَمْ يُخْلَقُوا . </MATN>
وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ <NAR> صَالِحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَبِي الْخَلِيلِ الضَّبْعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَاحِبٍ </NAR> لَهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> <NAR> أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنَ وَالْمَقَامِ ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ ، وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ ، أَخْوَالَهُ كَلْبٌ ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ ، فَيُقَسِّمُ الْمَالَ ، وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ وَيَلْقَى الإِسْلامَ بِحِرَانَةٍ فِي الأَرْضِ ، فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ يَتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَيَلْبَثُ تِسْعَ سِنِينَ " . وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بِاللَّفْظَيْنِ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> <NAR> أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> نَحْوِهِ . وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ ، عَنْ صَالِحٍ أَيِ الْخَلِيلِ ، عَنْ <NAR> صَاحِبٍ </NAR> لَهُ ، وَرُبَّمَا قَالَ صَالِحٌ : عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> <NAR> أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> . وَالْحَدِيثُ حَسِنٌ ، وَمِثْلُهُ مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ فِيهِ : صَحِيحٌ . </MATN>
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَّمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْهِلالِيُّ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ <NAR> زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ وَاحِدٌ ، لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلا مِنْ وَلَدِي اسْمُهُ اسْمِي " . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ . وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ : صِحَاحٌ ، وَحِسَانٌ ، وَغَرَائِبُ ، وَمَوْضُوعَةٌ ، وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْمَهْدِيِّ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْوَالٍ أَحَدُهُ : أَنَّهُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ ، وَهُوَ الْمَهْدِيُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَاحْتَجَّ أَصْحَابُ هَذَا بِحَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُنْدِيِّ الْمُتَقَدَّمُ ، وَقَدْ بَيَّنَّا حَالَهُ ، وَأَنَّهُ لا يَصِحُّ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً ، لأَنَّ عِيسَى أَعْظَمُ مَهْدِيٍّ بَيْنَ يَدِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ السَّاعَةِ . وَقَدْ دَلَّتِ السُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نُزُولِهِ عَلَى الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ ، وَحُكْمِهِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَوَضْعِهِ الْجِزْيَةِ ، وَإِهْلاكِ أَهْلِ الْمِلَلِ فِي زَمَانِهِ . فَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : لا مَهْدِيَّ فِي الْحَقِيقَةِ سِوَاهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ مَهْدِيًّا كَمَا يُقَالُ : لا عِلْمَ إِلا نَفْعٌ ، وَلا مَالَ إِلا مَا وَقَى وَجْهَ صَاحِبِهِ وَكَمَا يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : إِنَّمَا الْمَهْدِيُّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، يَعْنِي الْمَهْدِيَّ الْكَامِلَ الْمَعْصُومَ . الْقَوْلُ الثَّانِي : أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ الَّذِي وُلِيَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَقَدِ انْتَهَى زَمَانُهُ . </MATN>
وَاحْتَجَّ أَصْحَابُ هَذَا الْقَوْلِ بِمَا رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ رَيْكٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَوْبَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ أَقْبَلَتْ مِنْ خُرَاسَانَ ، فَأْتُوهَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ؛ فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللَّهِ الْمَهْدِيَّ " . وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً ، وَلَكِنْ هُوَ ضَعِيفٌ ، وَلَهُ مَنَاكِيرٌ تَفَرَّدَ بِهَا ، فَلا يُحْتَجُّ بِمَا يَنْفَرِدُ بِهِ . وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ <NAR> ثَوْبَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَابِعِهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ خَالِدٍ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant20
Total23

Traductions

🇸🇦 Arabic
المنار المنيف في الصحيح والضعيف لابن القيم