Entités

وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَّمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْهِلالِيُّ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ <NAR> زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ وَاحِدٌ ، لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلا مِنْ وَلَدِي اسْمُهُ اسْمِي " . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ . وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ : صِحَاحٌ ، وَحِسَانٌ ، وَغَرَائِبُ ، وَمَوْضُوعَةٌ ، وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْمَهْدِيِّ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْوَالٍ أَحَدُهُ : أَنَّهُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ ، وَهُوَ الْمَهْدِيُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَاحْتَجَّ أَصْحَابُ هَذَا بِحَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُنْدِيِّ الْمُتَقَدَّمُ ، وَقَدْ بَيَّنَّا حَالَهُ ، وَأَنَّهُ لا يَصِحُّ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً ، لأَنَّ عِيسَى أَعْظَمُ مَهْدِيٍّ بَيْنَ يَدِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ السَّاعَةِ . وَقَدْ دَلَّتِ السُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نُزُولِهِ عَلَى الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ ، وَحُكْمِهِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَوَضْعِهِ الْجِزْيَةِ ، وَإِهْلاكِ أَهْلِ الْمِلَلِ فِي زَمَانِهِ . فَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : لا مَهْدِيَّ فِي الْحَقِيقَةِ سِوَاهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ مَهْدِيًّا كَمَا يُقَالُ : لا عِلْمَ إِلا نَفْعٌ ، وَلا مَالَ إِلا مَا وَقَى وَجْهَ صَاحِبِهِ وَكَمَا يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : إِنَّمَا الْمَهْدِيُّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، يَعْنِي الْمَهْدِيَّ الْكَامِلَ الْمَعْصُومَ . الْقَوْلُ الثَّانِي : أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ الَّذِي وُلِيَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَقَدِ انْتَهَى زَمَانُهُ . </MATN>

BE929866Hadith

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَّمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْهِلالِيُّ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ <NAR> زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ وَاحِدٌ ، لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلا مِنْ وَلَدِي اسْمُهُ اسْمِي " . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ . وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ : صِحَاحٌ ، وَحِسَانٌ ، وَغَرَائِبُ ، وَمَوْضُوعَةٌ ، وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْمَهْدِيِّ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْوَالٍ أَحَدُهُ : أَنَّهُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ ، وَهُوَ الْمَهْدِيُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَاحْتَجَّ أَصْحَابُ هَذَا بِحَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُنْدِيِّ الْمُتَقَدَّمُ ، وَقَدْ بَيَّنَّا حَالَهُ ، وَأَنَّهُ لا يَصِحُّ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً ، لأَنَّ عِيسَى أَعْظَمُ مَهْدِيٍّ بَيْنَ يَدِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ السَّاعَةِ . وَقَدْ دَلَّتِ السُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نُزُولِهِ عَلَى الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ ، وَحُكْمِهِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَوَضْعِهِ الْجِزْيَةِ ، وَإِهْلاكِ أَهْلِ الْمِلَلِ فِي زَمَانِهِ . فَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : لا مَهْدِيَّ فِي الْحَقِيقَةِ سِوَاهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ مَهْدِيًّا كَمَا يُقَالُ : لا عِلْمَ إِلا نَفْعٌ ، وَلا مَالَ إِلا مَا وَقَى وَجْهَ صَاحِبِهِ وَكَمَا يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : إِنَّمَا الْمَهْدِيُّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، يَعْنِي الْمَهْدِيَّ الْكَامِلَ الْمَعْصُومَ . الْقَوْلُ الثَّانِي : أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ الَّذِي وُلِيَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَقَدِ انْتَهَى زَمَانُهُ . </MATN>