Entités

أدب النفوس للآجري

BE929930Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3722817
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3722818

Référencé par

19 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وثنا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ لُوَيْنٌ الْمِصِّيصِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الأَحْوَصِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الشَّدِيدَ لَيْسَ الَّذِي يَغْلِبُ النَّاسَ ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَعَلَى مَا أُجَاهِدُ نَفْسِي حَتَّى أَغْلِبَهَا ؟ قِيلَ لَهُ : تُجَاهِدُهَا حَتَّى تَلْزَمَ أَدَاءَ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتَنْتَهِيَ عَنْ مَعَاصِيهِ ، فَإِنْ قَالَ : صِفْ لِي مِنْ أَخْلاقِهَا الَّتِي تَمِيلُ إِلَيْهِ مِمَّا لا يَحْسُنُ ، حَتَّى أَحْذَرَهَا ، وَأَمْقُتَهَا ، وَأُجَاهِدَهَا ، إِذَا عَلِمْتُ أَنَّ فِيهَا شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْخِصَالِ ، قِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّفْسَ أَهْلٌ أَنْ تُمْقَتَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجَوْتُ أَنْ يُؤَمِّنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مَقْتِهِ " ، كَذَا رُوِيَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا أَبُو مُقَاتِلٍ يَعْنِي حَفْصَ بْنَ سَلْمٍ ، ثنا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لابْنِهِ : يَا بُنَيّ ، لا تَنْتَفِعْ بِالإِيمَانِ إِلا بِالْعَقْلِ ، فَإِنَّ الإِيمَانَ قَائِدٌ ، وَالْعَمَلَ سَائِقٌ ، وَالنَّفْسَ حَرُونٌ ، فَإِنْ فَتَرَ سَائِقُهَا ضَلَّتْ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَلَمْ تَسْتَقِمْ لِصَاحِبِهَا ، وَإِنْ فَتَرَ قَائِدُهَا حَرَنَتْ ، فَلَمْ يَنْتَفِعْ سَائِقُهَا ، فَإِذَا اجْتَمَعَ ذَلِكَ اسْتَقَامَتْ طَوْعًا وَكَرْهًا ، وَلا يَسْتَقِيمُ الدِّينُ إِلا بِالتَّطَوُّعِ وَالْكُرْهِ ، إِنْ كَانَ الإِنْسَانُ كُلَّمَا كَرِهَ مِنَ الدِّينِ شَيْئًا تَرَكَهُ ، أَوْشَكَ أَنْ لا يَبْقَيَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنْ دَيْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلا تَقْنَعْ لِنَفْسِكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الإِيمَانِ ، وَلا تَقْنَعْ لَهَا بِضَعِيفٍ مِنَ الْعَمَلِ ، وَلا تُرَخِّصْ لَهَا فِي قَلِيلٍ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا تَعِدْهَا بِشَيْءٍ مِنَ اسْتِحْلالِ الْحَرَامِ ، فَإِنَّ النَّفْسَ إِذَا أُطْمِعَتْ طَمِعَتْ ، وَإِذَا أَيِسْتَهَا أَيِسَتْ ، وَإِذَا أَقْنَعْتَهَا قَنِعَتْ ، إِذَا أَرْخَيْتَ لَهَا طَغَتْ ، وَإِذَا زَجَرَتْهَا انْزَجَرَتْ ، وَإِذَا عَزَمْتَ عَلَيْهَا أَطَاعَتْ ، وَإِذَا فَوَّضْتَ إِلَيْهَا أَسَاءَتْ ، وَإِذَا حَمَلْتَهَا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ صَلَحَتْ ، وَإِذَا تَرَكْتَ الأَمْرَ إِلَيْهَا فَسَدَتْ ، فَاحْذَرْ نَفْسَكَ وَاتَّهِمْهَا عَلَى دِينِكَ ، وَأَنْزِلْهَا مَنْزِلَةَ مَنْ لا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، وَلا بُدَّ مِنْهَا ، فَإِنَّ لا حَاجَةَ لَكَ فِي بَاطِلِهَا ، وَلا بُدَّ لَكَ مِنْ تُهْمَتِهَا ، وَلا تَغْفَلْهَا عَنِ الزَّجْرِ فَتَفْسَدْ عَلَيْكَ ، وَلا تَأْمَنْهَا فَتَغْلِبْكَ ، فَإِنَّهُ مَنْ قَوَّمَ نَفْسَهُ حَتَّى تَسْتَقِيمَ ، فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْفَعَ نَفْسَهُ وَغَيْرَهَا ، وَمَنْ غَلَبَتْهُ نَفْسُهُ فَأَنْفُسُ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ تَغْلِبَهُ ، وَكَيْفَ لا يَضْعُفُ عَنْ وَقَدْ ضَعُفَ أَنْفُسِ النَّاسِ عَنْ نَفْسِهِ ؟ ! وَكَيْفَ يُؤْمَنُ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّفْسِ ، وَهُوَ مُتَّهَمٌ عَلَى نَفْسِهِ ؟ ! وَكَيْفَ يُهْتَدَى بِمَنْ قَدْ أَضَلَّ نَفْسَهُ ؟ وَكَيْفَ يُرْجَا مَنْ قَدْ حُرِمَ حَظَّ نَفْسِهِ ؟ يَا بُنَيَّ ! ثَقِّفْهُمْ بِالْحِكْمَةِ وَاسْتَعِنْ بِمَا فِيهَا ، فَإِنْ وَافَقَكَ الْهَوَى أَوْ خَالَفَكَ ، فَاصْبِرْ نَفْسَكَ لِلْحَقِّ ، وَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْحِكَمِ ، فَإِنَّ الْحَكِيمَ يُذِلُّ نَفْسَهُ بِالْمَكَارِهِ حَتَّى تَعْتَرِفَ بِالْحَقِّ ، وَإِنَّ الأَحْمَقَ يُخَيِّرُ نَفْسَهُ فِي الأَخْلاقِ ، فَمَا أَحَبَّتْ مِنْهَا أَحَبَّ ، وَمَا كَرِهَتْ مِنْهَا كَرِهَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَحْيَى الْعَاقُولِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ </NAR> . ح ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ ناصرٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعَلَّى بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ <NAR> بَقِيَّةَ </NAR> ، وَاللَّفْظُ لَهُ قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ الْبُجَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَصَابَ النَّبِيَّ يَوْمًا جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَوَضَعَ حَجَرًا عَلَى بَطْنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا ، جائعةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ ، أَلا رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ ، أَلا يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ مُتَنَعِّمٍ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلاقٍ ، أَلا وَإِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حُزْنَةٌ بِرَبْوَةٍ ، أَلا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلَةٌ بِسَهْوَةٍ ، أَلا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيلا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ ، فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورِ ، وَاقْرِعُوا هَذِهِ الأَنْفُسَ ، فَإِنَّهَا طَلْعَةٌ ، وَإِنَّهَا تُنَازِعُ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ ، وَإِنَّكُمْ إِنْ تُقَارِبُوهَا لَمْ تُبْقِ لَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ، فَتَصْبَرُوا وَتَشُدُّوا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَيَالٍ تَعُدُّ ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ رَكْبٌ وُقُوفٌ ، يُوشِكُ أَنْ يُدْعَى أَحَدُكُمْ فَيُجِيبُ وَلا يَلْتَفِتُ ، فَانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، إِنَّ هَذَا الْحَقَّ أَجْهَدَ النَّاسَ ، وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَائِهِمْ ، وَإِنَّمَا صَبَرَ عَلَى هَذَا الْحَقِّ مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ ، وَرَجَا عَاقِبَتَهُ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant19
Total22

Traductions

🇸🇦 Arabic
أدب النفوس للآجري