Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
جزء فيه أحاديث مستخرجة من كتاب الخلافة
BE930720
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3725186
=
licence
→
public-domain
BS3725187
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3725188
Référencé par
15 entrant
Partie de
15
▸
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ بقية السلف نجم الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر المقدسي ، أحسن الله توفيقه ، بقراءتي عليه وهو يسمع ، لسبع خلون من شعبان من سنة أربع عشرة وست مائة ، قلت له : أخبرك في آخرين الشيخ أبو السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن محمد القزاز ، في أواخر ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ، ببغداد ، فأقر به ، وقال : نعم . قال : أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي المعروف بابن الطيوري ، قال : أنا أبو الحسن علي بن أحمد الفالي ، قال : أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان القاضي ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جارست النجيرمي ، قالا : نا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة ، نا أبو عبد الله محمد بن عطية ، نا <SANAD> <NAR> خلف بن هشام البزار </NAR> ، نا <NAR> حماد بن زيد </NAR> ، عن <NAR> علي بن زيد </NAR> ، عن <NAR> أبي نضرة </NAR> ، عن <NAR> أبي سعيد </NAR> </SANAD> <MATN> ، قال : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ ، فَذَكَرَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَلا إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَسْتَخِلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، أَلا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ " . وَكَانَ فِيمَا قَالَ : " لا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ رَهْبَةَ النَّاسِ أَنْ يَقُومَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ " . قَالَ : فَبَكَى أَبُو سَعِيدٍ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنَا ، فَهِبْنَا ، أَوْ رَهِبْنَا . </MATN>
حدثنا <SANAD> <NAR> أحمد بن يحيى بن سهل </NAR> ، نا <NAR> هوذة بن خليفة </NAR> ، نا <NAR> عوف </NAR> ، عن <NAR> ميمون </NAR> ، نا <NAR> البراء بن عازب الأنصاري </NAR> </SANAD> <MATN> ، قال : لَمَّا كَانَ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ عَرَضَتْ لَنَا فِي بَعْضِ الْخَنْدَقِ صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ شَدِيدَةٌ لا تَأْخُذُ الْمَعَاوِلُ ، فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهَا أَلْقَى ثَوْبَهُ ، وَأَخَذَ الْمِعْوَلَ ، فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " . ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَهَا ، وَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ السَّاعَةَ " . ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ فَقَلَعَ ثُلُثَهَا الآخَرَ ، وَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَ الْمَدَائِنِ الأَبْيَضِ " . ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " . فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ ، وَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي هَذَا السَّاعَةَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، نا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَاةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنَّ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةً الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، نا <NAR> حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جَهْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَفِينَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قال : بَنَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ ، فَوَضَعَ حَجَرًا ، ثُمَّ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ : " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِي " . وَقَالَ لِعُمَرَ : " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ " . ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ : " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ " . ثُمَّ قَالَ : " هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي " . </MATN>
حدثنا <SANAD> <NAR> أحمد بن يحيى بن سهل </NAR> ، ونا <NAR> أبو داود </NAR> ، نا <NAR> قتيبة </NAR> ، نا <NAR> الليث بن سعد </NAR> ، عن <NAR> عقيل بن خالد </NAR> ، عن <NAR> ابن شهاب الزهري </NAR> ، قال : أخبرني <NAR> عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود </NAR> ، عن <NAR> أبي هريرة </NAR> ، قال : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> لأَبِي بَكْرٍ : كَيْفَ نُقَاتِلُ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ " . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ . فَقَالَ عُمَرُ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ . </MATN>
حدثنا <SANAD> <NAR> أحمد بن يحيى بن سهل </NAR> ، . . . . . . . . . . . . . . نا <NAR> قبيصة بن عقبة </NAR> ، عن <NAR> سفيان بن سعيد الثوري </NAR> ، عن <NAR> عبد الملك بن عمير </NAR> ، عن <NAR> مولى ل<NAR> ربعي </NAR> </NAR> ، عن <NAR> ربعي </NAR> ، عن <NAR> حذيفة </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ " . </MATN>
حدثنا <SANAD> <NAR> داود بن عمرو </NAR> ، نا <NAR> عبد الرحمن بن أبي الزناد </NAR> ، عن <NAR> أبيه </NAR> ، عن <NAR> الأعرج </NAR> ، عن <NAR> أبي هريرة </NAR> </SANAD> <MATN> ، قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> ابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقُلْتُ : " مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ ؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ : إِذَا تَذَكَّرْتَ شَجْوًا مِنْ أَخِي ثِقَةٍ فَاذْكُرْ أَخَاكَ أَبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ أَتْقَاهَا وَأَعْدَلَهَا بَعْدَ النَّبِيِّ وَأَوْفَاهَا بِمَا حَمَلا وَالثَّانِي التَّالِي الْمَحْمُودَ مَشْهَدُهُ وَأَوَّلَ النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسُلا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلٍ </NAR> ، . . . . . . . . . نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَذَرْمِيُّ </NAR> ، نا <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِلالِ بْنِ يَسَافٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَرِيفِ بْنِ حَيَّانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِرَاءَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ , وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَلَوْ شِئْتَ عَدَدْتُ الْعَاشِرَ يَعْنِي نَفْسَهُ . فَقَالَ : " اسْكُنْ حِرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ </NAR> ، نا <NAR> مَعْنُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلا لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ ، كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَابِرَ أَوِ الْغَائِرَ فِي الأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ " . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تِلْكَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ لا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ ؟ فَقَالَ : " بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ رِجَالٌ آمَنُوا وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، نا <NAR> حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِلالِ بْنِ يَسَافٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ ظَالِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَشْرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ : أَنَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ " . يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ مَكَثَ سَعِيدٌ ، فَقَالُوا : مَنِ الْعَاشِرُ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : أَنَا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلٍ </NAR> ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ </NAR> ، نا <NAR> زَائِدَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زِرٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَةٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعَمَّارٌ ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، وَبِلالٌ ، وَصُهَيْبٌ ، وَالْمِقْدَادُ . فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْمِهِ ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ ، فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا وَأَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادَ ، إِلا بِلالا فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَأَخَذُوهُ فَأَعْطُوهُ الْوِلْدَانَ فَجَعَلُوا يُطِيفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ أَحَدٌ . </MATN>
حدثنا حدثنا <SANAD> <NAR> منصور بن أبي مزاحم </NAR> ، نا <NAR> أبو إسماعيل </NAR> مولى بني هاشم ، عن أبي إسحاق ، عن <NAR> عبد الله بن مسعود </NAR> </SANAD> <MATN> ، أنه فسر : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { 1 } وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى { 2 } وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى { 3 } إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى { 4 } فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى { 6 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى سورة الليل آية 1-7 . يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ . وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى { 8 } وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى سورة الليل آية 8-9 . يَعْنِي عُتْبَةَ . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 1 . قَالَ : النَّارُ . فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى { 14 } لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى { 15 } الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى { 16 } وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى { 17 } الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى سورة الليل آية 14-18 . يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ . وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى سورة الليل آية 19 . مَا كَانَ لِبِلالٍ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ نِعْمَةٌ يُجَازِيهِ بِهَا ، إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى { 2 } وَلَسَوْفَ يَرْضَى آية 2-21 . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ ، مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ " . قَالَ : فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : وَهَلْ أَنَا وَمَالِي إِلا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ . </MATN>
حدثنا <SANAD> <NAR> أحمد بن يحيى </NAR> ، . . . . . . . نا <NAR> عفان </NAR> ، نا <NAR> همام </NAR> ، نا <NAR> ثابت البناني </NAR> ، عن <NAR> أنس </NAR> ، أن <NAR> أبا بكر </NAR> </SANAD> <MATN> حدثه ، قال : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الْغَارِ : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ . فَقَالَ " يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِرَجُلَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
15
Total
18
Traductions
🇸🇦 Arabic
جزء فيه أحاديث مستخرجة من كتاب الخلافة