Entités

أَشْهَدُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ ، يَعْنِي : <SANAD> <NAR> اللَّبَّانَ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى عَتَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الضَّرَّابِ </NAR> قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الزَّمَانِيِّ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى أَبِي قُتَيْبَةَ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى عِكْرِمَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى <NAR> أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : " كُلُوا السَّمَكَةَ الطَّافِيَةَ " ، أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا عَمُّ أَبِي ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَّابَةُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا عَمُّ أَبِي ، الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ لِنَفْسِهِ : وَاظِبْ عَلَى جَمْعِ الْحَدِيثِ وَكَتْبِهِ وَاجْهَدْ عَلَى تَصْحِيحِهِ فِي كُتْبِهِ وَاسْمَعْهُ مِنْ أَرْبَابِهِ نَقْلا كَمَا سَمِعُوهُ مِنْ أَشْيَاخِهِمْ تَسْعَدْ بِهِ وَاعْرِفْ ثِقَاتِ رُوَاتِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ كَيْمَا تُمَيِّزُ صِدْقَهُ مِنْ كِذْبِهِ فَهُوَ الْمُفَسِّرُ لِلْكِتَابِ وَإِنَّمَا نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ فَتَفَهَّمِ الأَخْبَارَ تَعْرِفْ حِلَّهُ مِنْ حُرْمِهِ مَعْ فَرْضِهِ مِنْ نَدْبِهِ وَهُوَ الْمُبَيِّنُ لِلْعَبَادِ بِشَرْحِهِ سِيَرَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مَعْ صَحْبِهِ وَتَتَبَّعِ الْعَالِي الصَّحِيحَ فَإِنَّهُ قُرْبٌ إِلَى الرَّحْمَنِ تَحْظَ بِقُرْبِهِ وَتَجَنَّبِ التَّصْحِيفَ فِيهِ فَرُبَّمَا أَدَّى إِلَى تَحْرِيفِهِ بَلْ قَلْبِهِ وَاتْرُكْ مَقَالَةَ مَنْ لَحَاكَ لِجَهْلِهِ عَنْ كَتْبِهِ أَوْ بِدْعَةٍ فِي قَلْبِهِ فَكَفَى الْمُحَدِّثَ رِفْعَةً أَنْ يُرْتَضَى وَيُعَدَّ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَحِزْبِهِ . </MATN>

BE930767Hadith

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ ، يَعْنِي : <SANAD> <NAR> اللَّبَّانَ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى عَتَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الضَّرَّابِ </NAR> قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الزَّمَانِيِّ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى أَبِي قُتَيْبَةَ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ <NAR> عَلَى أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى عِكْرِمَةَ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى <NAR> أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : " كُلُوا السَّمَكَةَ الطَّافِيَةَ " ، أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا عَمُّ أَبِي ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَّابَةُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا عَمُّ أَبِي ، الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ لِنَفْسِهِ : وَاظِبْ عَلَى جَمْعِ الْحَدِيثِ وَكَتْبِهِ وَاجْهَدْ عَلَى تَصْحِيحِهِ فِي كُتْبِهِ وَاسْمَعْهُ مِنْ أَرْبَابِهِ نَقْلا كَمَا سَمِعُوهُ مِنْ أَشْيَاخِهِمْ تَسْعَدْ بِهِ وَاعْرِفْ ثِقَاتِ رُوَاتِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ كَيْمَا تُمَيِّزُ صِدْقَهُ مِنْ كِذْبِهِ فَهُوَ الْمُفَسِّرُ لِلْكِتَابِ وَإِنَّمَا نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ فَتَفَهَّمِ الأَخْبَارَ تَعْرِفْ حِلَّهُ مِنْ حُرْمِهِ مَعْ فَرْضِهِ مِنْ نَدْبِهِ وَهُوَ الْمُبَيِّنُ لِلْعَبَادِ بِشَرْحِهِ سِيَرَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مَعْ صَحْبِهِ وَتَتَبَّعِ الْعَالِي الصَّحِيحَ فَإِنَّهُ قُرْبٌ إِلَى الرَّحْمَنِ تَحْظَ بِقُرْبِهِ وَتَجَنَّبِ التَّصْحِيفَ فِيهِ فَرُبَّمَا أَدَّى إِلَى تَحْرِيفِهِ بَلْ قَلْبِهِ وَاتْرُكْ مَقَالَةَ مَنْ لَحَاكَ لِجَهْلِهِ عَنْ كَتْبِهِ أَوْ بِدْعَةٍ فِي قَلْبِهِ فَكَفَى الْمُحَدِّثَ رِفْعَةً أَنْ يُرْتَضَى وَيُعَدَّ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَحِزْبِهِ . </MATN>