Entités

وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا عَالِيًا وَمُوَافَقَةً ، <SANAD> <NAR> الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> الْمَنْصُورِ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنِيَ <NAR> اللَّيْثُ </NAR> . ح قَالَ <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، قَالُوا : وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلَدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّوَّافُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، <NAR> وَشُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> اللَّيْثِ </NAR> . ح قَالَ وَحَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ <NAR> اللَّيْثِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّي </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> هِلالٍ ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ غَزِّيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> سَلَمَةَ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اهْجُ قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ أَشَقُّ عَلَيْهَا رَشْقٌ بِالنَّبْلِ " . فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ : " اهْجُهُمْ " . فَهَجَاهُمْ ، فَلَمْ يَرْضَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ حَسَّانٌ : قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ ، ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ ، فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الأَدِيمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَعْجَلْ ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا ، وَإِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَبًا ، حَتَّى يَخْلُصَ لَكَ نَسَبِي ، فَأَتَاهُ حَسَّانٌ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ خَلُصَ لِي نَسَبُكَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأُسَلِّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لِحَسَّانٍ : " إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ " . وَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " هَجَاهُمْ حَسَّانٌ ، فَشَفَى وَاسْتَشْفَى " . قَالَ حَسَّانٌ : هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ هَجَوْتَ مُبَارَكًا بَرًّا حَنِيفًا رَسُولَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ فَإِنَّ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لَعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءٌ عَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ فِي كَنَفِي كِدَاءُ تَنَازَعْنَا الأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ عَلَى أَكْتَافِهَا الأُسُلُ الظَّمَّاءُ تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتُ تَلْطُمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ فَإِنْ أَعْرَضْتُمُوا عَنَّا اعْتَمَرْنَا وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَإِلا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا هُمُ الأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ لَنَا فِيْ كُلِّ يَوْمٍ مَنْ مَعْدٍ سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرَهُ سََواءُ وَجِبْرِيلُ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ قَالَ <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> : اللَّفْظُ لابْنِ مَلْحَانَ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبٍ ، مِثْلَهُ ، قُلْتُ : وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عُرْوَةُ ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الشِّعْرِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>

BE930863Hadith

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
وَأَخْبَرَنَا أَيْضًا عَالِيًا وَمُوَافَقَةً ، <SANAD> <NAR> الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> الْمَنْصُورِ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنِيَ <NAR> اللَّيْثُ </NAR> . ح قَالَ <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، قَالُوا : وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلَدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّوَّافُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، <NAR> وَشُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> اللَّيْثِ </NAR> . ح قَالَ وَحَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا ابْنُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ <NAR> اللَّيْثِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّي </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ سَعيِدِ بْنِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> هِلالٍ ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ غَزِّيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> سَلَمَةَ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اهْجُ قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ أَشَقُّ عَلَيْهَا رَشْقٌ بِالنَّبْلِ " . فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ : " اهْجُهُمْ " . فَهَجَاهُمْ ، فَلَمْ يَرْضَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ حَسَّانٌ : قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ ، ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ ، فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الأَدِيمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَعْجَلْ ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا ، وَإِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَبًا ، حَتَّى يَخْلُصَ لَكَ نَسَبِي ، فَأَتَاهُ حَسَّانٌ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ خَلُصَ لِي نَسَبُكَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأُسَلِّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لِحَسَّانٍ : " إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ " . وَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " هَجَاهُمْ حَسَّانٌ ، فَشَفَى وَاسْتَشْفَى " . قَالَ حَسَّانٌ : هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ هَجَوْتَ مُبَارَكًا بَرًّا حَنِيفًا رَسُولَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ فَإِنَّ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لَعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءٌ عَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ فِي كَنَفِي كِدَاءُ تَنَازَعْنَا الأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ عَلَى أَكْتَافِهَا الأُسُلُ الظَّمَّاءُ تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتُ تَلْطُمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ فَإِنْ أَعْرَضْتُمُوا عَنَّا اعْتَمَرْنَا وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَإِلا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا هُمُ الأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ لَنَا فِيْ كُلِّ يَوْمٍ مَنْ مَعْدٍ سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرَهُ سََواءُ وَجِبْرِيلُ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ قَالَ <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> : اللَّفْظُ لابْنِ مَلْحَانَ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبٍ ، مِثْلَهُ ، قُلْتُ : وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عُرْوَةُ ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الشِّعْرِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>