Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3725860 Référencé par
13 entrant▸
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ , إِذْنًا ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بُنْدَارٍ , فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ مَكَّةَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَقِيهُ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ , لَفْظًا ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ عَلِيٍّ الشِّيرَازِيُّ , مِنْ لَفْظِهِ , فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . ح وَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ التَّيْمِيُّ الْحَافِظُ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ , بِمَكَّةَ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بُنْدَارٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ فِرَاسٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ ، وَقَالَ عَلِيٌّ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ , وَقَالَ الدِّينَوَرِيُّ الْوَرَّاقُ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَجَبًا شَهْرٌ عَظِيمٌ تُضَاعَفُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ , فَمَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ كَانَ كَصِيَامِ سَنَةٍ , وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ , أُغْلِقَ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ , وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ , وَمَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ , وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا قَدْ سَلَفَ , فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ , وَقَدْ بُدِّلْتَ بِالسَّيِّئَاتِ الْحَسَنَاتِ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ : وَبُدِّلَتِ السَّيِّئَاتُ بِالْحَسَنَاتِ . وَانْتَهَى حَدِيثُهُ , وَزَادَا إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ فَقَالا : وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَفِي رَجَبٍ حَمَلَ اللَّهُ نُوحًا فِي السَّفِينَةِ , وَصَامَ نُوحٌ , وَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا , وَفِيهِ جَرَتِ السَّفِينَةُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِلَى آخِرِ ذَلِكَ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ , وَأُهْبِطَ عَلَى الْجُودِيِّ بِهَا نُوحٌ وَمَنْ مَعَهُ , وَالْوَحْشُ , وَفِيهِ تَابَ عَلَى آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ , وَنُبِذَ يُونُسُ يَوْمَ عَاشُوَرَاءَ , وَفِيهِ فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ , وَفِيهِ وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ , وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا . أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُوَيْهِ الْمُزَكِّي الأَصْبَهَانِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ الْمُقْرِئُ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَاكِيٍّ الرَّازِيُّ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْعَطَّارُ الْمَصْرِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثنا صَدَقَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِرَجُلٍ أَعْمَى مُقْعَدٍ ، فَقَالَ : أَمَا كَانَ هَذَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا تَعْرِفُ هَذَا ؟ هَذَا الَّذِي بَهَلَهُ بُرَيْقٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ بُرَيْقًا ، لَقَبٌ ، وَلَكِنِ ادْعُ لِي عِيَاضًا ، فَقَالَ : حَدِّثْنِي حَدِيثَ بَنِي الضَّبْعَاءِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ حَدِيثُ جَاهِلِيَّةٍ ، وَإِنَّهُ لا إِرْبَ لَكَ بِهِ فِي الإِسْلامِ ، قَالَ : ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ تُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ بَنِي الضَّبْعَاءِ كَانُوا عَشَرَةً ، وَكَانَتْ أُخْتُهُمْ تَحْتِي ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْزِعُوهَا مِنِّي فَنَاشَدْتُهُمُ اللَّهَ وَالْقَرَابَةَ وَالرَّحِمَ , فَأَبَوْا إِلا أَنْ يَنْزِعُوهَا مِنِّي , فَأَمْهَلْتُهُمْ حَتَّى دَخَلَ رَجَبُ مُضَرَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ , فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ أَدْعُوكَ دُعَاءً جَاهِدًا عَلَى بَنِي الضَّبْعَاءِ فَاتْرُكْ وَاحِدًا وَكَسِّرِ الرَّجُلَ فَدَعْهُ قَاعِدًا أَعْمَى إِذَا قِيدَ يَعْنِي الْقَائِدَا قَالَ : فَهَلَكُوا جَمِيعًا لَيْسَ هَذَا , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ حَدِيثًا أَعْجَبَ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : حَدِّثْنِي حَتَّى يَسْمَعَ الْقَوْمُ ، قَالَ : إِنِّي كُنْتُ مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ , فَمَاتُوا كُلُّهُمْ فَأَصَبْتُ مَوَارِيثَهُمْ , فَانْتَجَعْتُ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو الْمُؤَمَّلِ , كُنْتُ فِيهِمْ زَمَانًا طَوِيلا , ثُمَّ إِنَّهُمْ أَرَادُوا أَخْذَ مَالِي , فَنَاشَدْتُهُمُ اللَّهَ , فَأَبَوْا إِلا أَنْ يَنْزِعُوا مَالِي , وَقَدْ كَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ رِيَاحٌ , فَقَالَ : يَا بَنِي مُؤَمَّلٍ جَارُكُمْ وَخَفِيرُكُمْ لا يَنْبَغِي لَكُمْ أَخْذَ مَالِهِ , قَالَ : فَعَصَوْهُ , وَأَخَذُوا مَالِي , فَأَمْهَلْتُهُمْ حَتَّى دَخَلَ رَجُبُ مُضَرَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ , فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ عَنْ بَنِي مُؤَمَّلِ وَارْمِ عَلَى أَقْفَائِهِمْ بِمِكْتَلِ بِصَخْرَةٍ أَوْ عُرْضِ جَيْشٍ جَحْفَلِ إِلا رِيَاحًا إِنَّهُ لَمْ يَفْعَلِ قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ فِي أَصْلِ جَبَلٍ أَوْ فِي سَفْحِ جَبَلٍ إِذْ تَدَاعَى عَلَيْهِمُ الْجَبَلُ فَهَلَكُوا جَمِيعًا , لَيْسَ رِيَاحًا نَجَّاهُ اللَّهُ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ حَدِيثًا أَعْجَبَ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَفَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ حَدِّثْ حَتَّى يَسْمَعَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَعَمِّي وَرِثَا أَبَاهُمَا فَأَسْرَعَ عَمِّي فِي الَّذِي لَهُ وَبَقِيَ مَالِي ، فَأَرَادَ بَنُوهُ أَنْ يَنْزِعُوا مَالِي ، فَنَاشَدْتُهُمُ اللَّهَ وَالْقَرَابَةَ وَالرَّحِمَ ، فَأَبَوْا إِلا أَنْ يَنْزِعُوا مَالِي ، فَأَمْهَلْتُهُمْ حَتَّى دَخَلَ رَجَبُ مُضَرَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وَخَائِفٍ وَسَامِعًا نِدَاءَ كُلِّ هَاتِفِ إِنَّ الْحِنَا غَيٌّ أَبَا تُقَاصِفَ لَمْ يُعْطِنِي الْحَقَّ وَلَمْ يُنَاصِفِ فَاجْمَعْ لَهُ الأَحِبَّةَ الأْلاطِفَ بَيْنَ الْقِرَانِ السُّودِ وَالنَّوَاصِفِ قَالَ : فَبَيْننَا بَنُوهُ وَهُمْ عَشَرَةٌ فِي بِئْرٍ يَحْفُرُونَهَا إِذِ انْهَارَتْ عَلَيْهِمُ الْبِئْرُ ، فَكَانَتْ قُبُورَهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ حَدِيثًا أَعْجَبَ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ اللَّهُ يَصْنَعُ بِهِمْ مَا تَرَى ، فَأَهْلُ الإِسْلامِ أَحْرَى بِذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ اللَّهُ يَصْنَعُ بِهِمْ مَا تَسْمَعُونَ لِيَحْجُرَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ السَّاعَةَ مَوْعِدَكُمْ ، وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ " . هَذَا مُنْقَطِعٌ بَيْنَ حَمَّادٍ وَعُمَرَ , وَقَدْ رُوِيَ مَوْصُولا مِنْ وُجُوهٍ أُخْرَى .