Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
حديث أبي طاهر المخلص
BE931189
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3726593
=
licence
→
public-domain
BS3726594
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3726595
Référencé par
10 entrant
Partie de
10
▸
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَزَّازُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ : أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْعَاشِرَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، بَعْدَ الصَّلاةِ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : نا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَزَّازُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ : أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْعَاشِرَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، بَعْدَ الصَّلاةِ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : نا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : نا أَبُو الأَسْوَدِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِبَنِيهَا وَبَنِي بَنِيهَا : " يَا بَنِيَّ إِنَّ النِّكَاحَ رِقٌّ , فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُرِقُّ عَتِيقَتَهُ " .
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ ، شَيْخٌ كَانَ يَجْلِسُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ السِّمْسَارُ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا ذُلا ، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا فَقْرًا ، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِحُسْنِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا دَنَاءَةً ، وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيَغُضَّ بَصَرَهُ ، وَيُحْصِنَ فَرْجَهُ ، وَيَصِلَ رَحِمَهُ ، كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ ، وَبُورِكَ لَهُ فِيهَا ، وَبَارَكَ اللَّهُ لَهَا فِيهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيِّ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : " عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَشَدُّ وُدًّا وَأَقَلُّ خَبًّا " . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَلْيَنُ أَبْشَارًا ، وَأَعْذَبُ أَفْوَاهًا ، وَأَسْخَنُ أَقْبَالا ، وَأَفْتَحُ أَرْحَامًا ، وَأَكْثَرُ أَوْلادًا ، وَأَعَزُّ أَخْلاقًا ، وَأَكْثَرُ وُدًّا ، وَأَقَلُّ خِلافًا ، وَأَبْعَدُهُ غِشًّا ، وَأَحْنَاهُ عَلَى بَعْلٍ ، وَأَعْطَفُهُ عَلَى وَلَدٍ ، وَأَلْطَفُهُ بِأَهْلٍ ، وَهِيَ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، أَمَّا الدُّنْيَا لِذَاتِهِنَّ ، وَأَمَّا الآخِرَةُ فَلأَوْلادِهِنَّ .
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، أنا هُشَيْمٌ ، أنا مَنْصُورٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ ، عَرَضَ عَلَى ابْنِهِ عَمْرٍو التَّزْوِيجَ ، فَأَبَى ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُثْمَانَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَشْكُو ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ أَنْ يَقْدَمَ إِلَيْهِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : " مَا مَنَعَكَ مِنَ التَّزْوِيجِ ؟ وَقَدْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ , وَعِنْدَنَا مِنْهُنَّ مَا عِنْدَنَا " . فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ لَهُ مِثْلُ عَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ ، وَعَمَلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَمِثْلُ عَمَلِ عُمَرَ ، وَمِثْلُ عَمَلِكَ ، فَلَمَّا قَالَهَا ، قَالَ : " انْطَلِقْ فَإِنْ شِئْتَ فَتَزَوَّجْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا جَاءَ فِي تَرْكِ النِّكَاحِ رُخْصَةٌ غَيْرَ هَذَا . يَعْنِي مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَطَّارُ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أنا شَدَّادٌ وَهُوَ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ أُرْجُوَانَةَ ، قَالَتْ : أَقْبَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَبَنُو هَاشِمٍ خَلْفَهُ , وَجَيْشُ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلاءِ الْمُقْبِلُونَ ؟ مَا أَحْسَنَ هَيْئَتَهُمْ " ، فَاسْتَقْبَلَ الْحَسَنَ ، يَعْنِي رَجُلا ، فَقَالَ : أَنْتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ يُدْخِلَكَ اللَّهُ مُدْخَلَ أَبِيكَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ، وَمِنْ أَيْنَ ؟ وَقَدْ كَانَتْ لَهُ مِنَ السَّوَابِقِ مَا قَدْ كَانَتْ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : أَدْخَلَكَ اللَّهُ مُدْخَلَهُ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ كَافِرًا ، وَأَنْتَ قَالَ : فَتَنَاوَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَنْ خَلْفِ الْحُسَيْنِ فَلَطَمَهُ لَطْمَةً لُزِقَ بِالأَرْضِ ، فَنَشَرَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ رِدَاءَهُ ، وَقَالَ : عَزْمَةٌ مِنِّي عَلَيْكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ فَلْتُصَلُّنَّ , وَأَخَذَ بِيَدِ الرَّجُلِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ فَكَسَاهُ حُلَّةً وَخَلَّى سَبِيلَهُ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ ، نا قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعًا ، يَقُولُ : إِنَّ رَجُلا رَفَعَ إِلَى رَجُلٍ كِتَابًا ، فَقَالَ : قَدْ حَدَّثْتُكَ بِمَا فِيهِ كَانَ قَدْ حَدَّثَهُ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ ، وَمِنْ أَكْثَرِهِمْ لِلَّهِ ذِكْرًا ، قَالَ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ نا سَيَّارٌ ، نا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ كَعْبٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى عَلَى حَدِّ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مِمَّا يَلِي الْجَنَّةَ فَهِيَ عَلَى حَدِّ هَوَاءِ الدُّنْيَا وَهَوَاءِ الآخِرَةِ ، وَكُلُّهَا فِي الْجَنَّةِ ، وَعُرُوقُهَا وَأَغْصَانُهَا مِنْ تَحْتِ الْكُرْسِيِّ ، فِيهَا مَلائِكَةٌ لا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلا اللَّهُ ، يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَلَى أَغْصَانِهَا فِي كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ مِنْهَا مَلَكٌ ، وَمَقَامُ جِبْرِيلَ فِي وَسَطِهَا ، فَيُنَادِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ جِبْرِيلَ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةِ قَدْرٍ مَعَ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَلَيْسَ فِيهَا مَلَكٌ إِلا قَدْ أُعْطِيَ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ لِلْمُؤْمِنِينَ ، فَيَنْزِلُونَ مَعَ جِبْرِيلَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ، فَلا تَبْقَى فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ بُقْعَةٌ ، إِلا وَعَلَيْهَا مَلَكٌ إِمَّا سَاجِدٌ ، وَإِمَّا قَائِمٌ ، يَدْعُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، إِلا أَنْ تَكُونَ كَنِيسَةً أَوْ بِيعَةً ، أَوْ بَيْتَ نَارٍ ، أَوْ وَثَنٍ أَوْ بَعْضَ أَمَاكِنِهِمْ هَذِهِ ، الَّتِي يَطْرَحُونَ فِيهَا الْخَبَثَ ، أَوْ بَيْتَ سَكْرَانَ أَوْ بَيْتٌ فِيهِ مُسْكِرًا ، أَوْ بَيْتٌ فِيهِ وَثَنٌ مَنْصُوبٌ , أَوْ بَيْتٌ فِيهِ جَرَسٌ مُعَلَّقٌ ، أَوْ مَثُولَةٌ ، أَوْ بَيْتٌ فِيهِ كُسَاحَةُ الْبَيْتِ ، وَلا يَزَالُونَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يَدْعُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ ، وَجِبْرِيلُ وَلا يَدَعُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ إِلا صَافَحَهُ ، وَعَلامَةُ ذَلِكَ أَنَّ مَنْ رَقَّ قَلْبُهُ ، وَاقْشَعَرَّ جِلْدُهُ ، وَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ مُصَافَحَةِ جِبْرِيلُ " . وَذَكَرَ كَعْبٌ ، أَنَّ " مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ بِوَاحِدَةٍ ، وَنَجَا مِنَ النَّارِ بِوَاحِدَةٍ ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِوَاحِدَةٍ ، فَقُلْنَا لِكَعْبِ الأَحْبَارِ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ صَادِقًا . فَقَالَ كَعْبٌ : وَهَلْ يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلا رَجُلٌ صَادِقٌ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَتَثْقُلُ عَلَى الْكَافِرِ ، وَالْمُنَافِقِ كَأَنَّهَا عَلَى ظَهْرِهِ حِمْلٌ ، فَلا تَزَالُ الْمَلائِكَةُ هَكَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَأَوَّلُ مَنْ يَصْعَدُ جِبْرِيلُ ، حَتَّى يَكُونَ فِي الْوَجْهِ الأَعْلَى مِنَ الشَّمْسِ ، حَتَّى يَبْسُطَ جَنَاحَهُ وَلَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ لا يَنْشُرُهُمَا إِلا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَتَصِيرُ الشَّمْسُ لا شُعَاعَ لَهَا ، ثُمَّ يُدْعَوْا مَلَكًا مَلَكًا فَيَجْتَمِعُ نُورُ الْمَلائِكَةِ وَنُورُ جَنَاحَيْ جِبْرِيلَ ، فَلا تَزَالُ الشَّمْسُ يَوْمَهَا ذَلِكَ مُتَحَيِّرَةً ، فَيُقِيمُ جِبْرِيلُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ بَيْنَ الشَّمْسِ وَبَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ دُعَاءً ، وَرَحْمَةً ، وَاسْتِغْفَارًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَلِمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، وَدُعَاءً لِمَنْ حَدَّثَ إِنْ عَاشَ إِلَى قَابِلٍ صَامَ رَمَضَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا أَمْسَوْا دَخَلُوا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَجْلِسُونَ حِلَقًا حِلَقًا ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِمْ مَلائِكَةُ سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْأَلُونَهُمْ عَنْ رَجُلٍ رَجُلٍ ، امْرَأَةٍ امْرَأَةٍ ، وَيُحَدِّثُونَهُمْ حَتَّى يَقُولُوا : مَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ وَكَيْفَ وَجَدْتُمُوهُ الْعَامَ ؟ فَيَقُولُونَ : وَجَدْنَا فُلانًا عَامَ أَوَّلَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مُتَعَبِّدًا ، وَوَجَدْنَاهُ الْعَامَ مُبْتَدِعًا ، وَوَجَدْنَا فُلانًا مُبْتَدِعًا ، وَوَجَدْنَاهُ الْعَامَ عَابِدًا ، قَالَ : فَيَكُفُّونَ عَنِ الاسْتِغْفَارِ لِذَلِكَ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَى الاسْتِغْفَارِ لِهَذَا ، وَيَقُولُونَ : وَجَدْنَا فُلانًا وَفُلانًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، وَوَجَدْنَا فُلانًا وَفُلانًا رَاكِعًا ، وَوَجَدْنَا فُلانًا سَاجِدًا ، وَوَجَدْنَاهُ فُلانًا تَالِيًا لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَهُمْ كَذَلِكَ يَوْمَهُمْ وَلَيْلَتَهُمْ حَتَّى يَصْعَدُوا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَفِي كُلِّ سَمَاءٍ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى مَكَانِهِمْ مِنْ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، فَتَقُولُ لَهُمْ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى : يَا سُكَّانِي حَدِّثُونِي عَنِ النَّاسِ ، وَسَمُّوهُمْ ؛ فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقًّا ، وَإِنِّي أُحِبُّ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . فَذَكَرَ كَعْبُ الأَحْبَارِ أَنَّهُمْ يَعُدُّونَ لَهَا وَيَحْكُونَ لَهَا ، وَيُسَمُّونَ لَهَا الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، ثُمَّ تُقْبِلُ الْجَنَّةُ عَلَى السِّدْرَةِ ، فَتَقُولُ : أَخْبِرِينِي بِمَا أَخْبَرَكِ سُكَّانُكِ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، فَتُخْبِرُهَا ، فَتَقُولُ الْجَنَّةُ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى فُلانٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى فُلانٍ ، اللَّهُمَّ عَجِّلْهُمْ إِلَيَّ ، فَيَبْلُغُ جِبْرِيلَ مَكَانَهُ فَيُلْهِمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : رَبِّ وَجَدْتُ فُلانًا سَاجِدًا ، فَاغْفِرْ لَهُ ، فَيَغْفِرُ لَهُ ، فَيَشْفَعُ جِبْرِيلُ وَجَمِيعُ حَمَلَةِ الْعَرْشِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، فَيَقُولُونَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى فُلانٍ وَمَغْفِرَتُهُ لِفُلانٍ ، وَيَقُولُ : يَا رَبِّ وَجَدْتُ عَبْدَكَ الَّذِي وَجَدْتُهُ عَامَ أَوَّلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَعَلَى السُّنَّةِ ، وَجَدْتُهُ الْعَامَ قَدْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، وَتَوَلَّى عَمَّا يُؤْمَرُ بِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " يَا جِبْرِيلُ إِنَّهُ إِنْ تَابَ وَأَعْتَبَنِي قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِثَلاثِ سَاعَاتٍ غَفَرْتُ لَهُ " . فَيَقُولُ جِبْرِيلُ : لَكَ الْحَمْدُ إِلَهِي أَنْتَ أَرْحَمُ مِنْ خَلْقِكَ بِخَلْقِكَ ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ بِعِبَادِكَ مِنْ عِبَادِكَ بِأَنْفُسِهِمْ ، قَالَ : فَيَرْتَجُّ الْعَرْشُ وَمَا حَوْلَهُ ، وَالْحُجُبُ وَمَا فِيهَا ، وَالسَّمَوَاتُ بِمَنْ فِيهِنَّ ، تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ ، فَذَكَرَ كَعْبُ الأَحْبَارِ ، أَنَّهُ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَصَلَّى يُحَدِّثُ نَفْسَهُ إِذَا أَفْطَرَ رَمَضَانَ لا يَعْصِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا حِسَابٍ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، نا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلامٍ , مَوْلَى بَنِي فِهْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : إِذَا جَامَعْتَ فَاسْتَتِرْ مِنَ السَّمَاءِ ، وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، يَكْرَهُ وَسَخَ الثَّوْبِ ، وَيَقُولُ الثَّوْبُ وَسِخٌ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ ، حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ الْعَدَوِيُّ ، نا أَبُو سِنَانٍ عِيسَى بْنُ سِنَانٍ ، نا أَبُو حَفْصٍ , وَهُوَ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مَعَنَا بِالشَّامِ ، وَكَانَتْ لِحْيَتُهُ طَوِيلَةً يُخَضِّبُهَا بِالْوَسْمَةِ ، وَكَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، نا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَبْلَةَ ، يَقُولُ : دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ عُمَرُ لَوْ كَانَ إِلَيَّ مِنَ الْخِلَافَةِ شَيْءٌ لَقَمَّصْتُهَا هَذَا الْخَارِجَ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
10
Total
13
Traductions
🇸🇦 Arabic
حديث أبي طاهر المخلص