Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Lequel des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
BE976
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS2834
=
Juz
→
27
BS1838420
=
ordre du aaya
→
38
BS2836
→
sourate
→
Er-Rahmêne
BS2835
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 38
BS1728237
→
تفسير النسفي — الرحمن 38
BS1753273
→
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ قدرة ربكما معشر الجنّ والإنس -على ما أخبركم بأنه فاعل بكم- تكذّبان.
BS335782
→
تفسير البيضاوي — الرحمن 38
BS1219396
→
تفسير البحر المحيط — الرحمن 38
BS1269065
→
تفسير الخازن — الرحمن 38
BS1339965
→
تفسير القشيري — الرحمن 38
BS1393069
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 38
BS1624789
→
تفسير الشعراوي — الرحمن 38
BS1703161
→
تفسير التستري — الرحمن 38
BS1778241
→
تفسير السعدي — الرحمن 38
BS335758
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 38
BS1244364
→
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 38
BS1294009
→
تفسير الجلالين — الرحمن 38
BS1315029
→
الكشاف — الرحمن 38
BS1469065
→
تفسير ابن كثير — الرحمن 38
BS1653533
→
ثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .والفاء للتفريع على النعم المتعددة التى سبق ذكرها ، والاستفهام للتعجيب ممن يكذب بهذه النعم ، والآلاء : جمع إِلْى - بكسر الهمزة وفتحها وسكون اللام - وهى النعمة ، والخطاب للمكلفين من الجن والإنس ، وقيل لأفراد الإنس مؤمنهم وكافرهم ، أى : فبأى واحدة من هذه النعم تكذبان ربكما ، أى : تجحدان فضله ومننه - يا معشر الجن والإنس - مع أن كل نعمة من هذه النعم تستحق منكم الطاعة لى ، والخضوع لعزتى والإخلاص فى عبادتى .قال الجمل ما ملخصه : كررت هذه الآية هنا إحدى وثلاثين مرة تقريرا للنعمة ، وتأكيدا للتذكير بها ، وذلك كقول الرجل لمن أحسن إليه ، وهو ينكر هذا الإحسان : ألم تكن فقيرا فأغنيتك ، أفتنكر هذا؟ ألم تكن عريانا فكسوتك ، أفتنكر هذا . . . ؟ومثل هذا الكلام شائع فى كلام العرب ، وذلك أن الله - تعالى - عدد على عباده نعمه ، ثم خاطبهم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .وقد كرر - سبحانه - هذه الآية ثمانى مرات ، عقب آيات فيها تعداد عجائب خلقه ، ومبدأ هذا الخلق ونهايته ، ثم كررها سبع مرات عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم . . . ثم كررها - أيضا - ثمانى مرات فى وصف الجنتين وأهلهما ، بعدد أبواب الجنة ، وكررها كذلك ثمانى مرات فى الجنتين التين هما دون الجنتين السابقتين ، فمن اعتقد الثمانية الأولى ، وعمل بموجبها ، استحق هاتين الثمانيتين من الله - تعالى - ، ووقاه السبعة السابقة بفضله وكرمه . . .
BS335762
→
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
BS335770
→
تفسير الرازي — الرحمن 38
BS1366677
→
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 38
BS1443061
→
في ظلال القرآن — الرحمن 38
BS1519041
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 38
BS1574801
→
تفسير الماوردي — الرحمن 38
BS1599789
→
تفسير المنتخب — الرحمن 38
BS1678137
→
روائع البيان — الرحمن 38
BS1822304
→
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38(وجملة { فبأي ألاء ربكما تكذبان } معترضة بين جملة الشرط وجملة الجواب وقد مثّل بها في «مغني اللبيب» للاعتراض بين الشرط وجوابه ، وعينّ كونها معترضة لا حالية ، وهذه الجملة معترضة تكرير للتقرير والتوبيخ كما هو بيّن ، وانشقاق السماء من أحوال الحشر ، أي فإذا قامت القيامة وانشقت السماء . كما قال تعالى : { فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء } [ الحاقة : 15 ، 16 ] أن قوله : { يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية } [ الحاقة : 18 ] . وهذا هو الانشقاق المذكور في قوله : { ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً الملك يومئذ الحق للرحمن } في سورة الفرقان ( 25 ، 26 ( .
BS335766
→
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
BS335774
→
تفسير القرطبي — الرحمن 38
BS335778
→
روح المعاني — الرحمن 38
BS1418041
→
فتح القدير — الرحمن 38
BS1494069
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 38
BS1548133
Référencé par
32 entrant
Aayat
Er-Rahmêne
verset correspondant
31
▸
تفسير السعدي — الرحمن 38
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
تفسير القرطبي — الرحمن 38
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 38
تفسير الجلالين — الرحمن 38
تفسير الرازي — الرحمن 38
الكشاف — الرحمن 38
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 38
تفسير الماوردي — الرحمن 38
تفسير ابن كثير — الرحمن 38
تفسير الشعراوي — الرحمن 38
تفسير التستري — الرحمن 38
تفسير البيضاوي — الرحمن 38
تفسير الخازن — الرحمن 38
تفسير القشيري — الرحمن 38
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 38
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 38
تفسير النسفي — الرحمن 38
روائع البيان — الرحمن 38
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ قدرة ربكما معشر الجنّ والإنس -على ما أخبركم بأنه فاعل بكم- تكذّبان.
تفسير البحر المحيط — الرحمن 38
روح المعاني — الرحمن 38
فتح القدير — الرحمن 38
في ظلال القرآن — الرحمن 38
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 38
ثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .والفاء للتفريع على النعم المتعددة التى سبق ذكرها ، والاستفهام للتعجيب ممن يكذب بهذه النعم ، والآلاء : جمع إِلْى - بكسر الهمزة وفتحها وسكون اللام - وهى النعمة ، والخطاب للمكلفين من الجن والإنس ، وقيل لأفراد الإنس مؤمنهم وكافرهم ، أى : فبأى واحدة من هذه النعم تكذبان ربكما ، أى : تجحدان فضله ومننه - يا معشر الجن والإنس - مع أن كل نعمة من هذه النعم تستحق منكم الطاعة لى ، والخضوع لعزتى والإخلاص فى عبادتى .قال الجمل ما ملخصه : كررت هذه الآية هنا إحدى وثلاثين مرة تقريرا للنعمة ، وتأكيدا للتذكير بها ، وذلك كقول الرجل لمن أحسن إليه ، وهو ينكر هذا الإحسان : ألم تكن فقيرا فأغنيتك ، أفتنكر هذا؟ ألم تكن عريانا فكسوتك ، أفتنكر هذا . . . ؟ومثل هذا الكلام شائع فى كلام العرب ، وذلك أن الله - تعالى - عدد على عباده نعمه ، ثم خاطبهم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .وقد كرر - سبحانه - هذه الآية ثمانى مرات ، عقب آيات فيها تعداد عجائب خلقه ، ومبدأ هذا الخلق ونهايته ، ثم كررها سبع مرات عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم . . . ثم كررها - أيضا - ثمانى مرات فى وصف الجنتين وأهلهما ، بعدد أبواب الجنة ، وكررها كذلك ثمانى مرات فى الجنتين التين هما دون الجنتين السابقتين ، فمن اعتقد الثمانية الأولى ، وعمل بموجبها ، استحق هاتين الثمانيتين من الله - تعالى - ، ووقاه السبعة السابقة بفضله وكرمه . . .
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38(وجملة { فبأي ألاء ربكما تكذبان } معترضة بين جملة الشرط وجملة الجواب وقد مثّل بها في «مغني اللبيب» للاعتراض بين الشرط وجوابه ، وعينّ كونها معترضة لا حالية ، وهذه الجملة معترضة تكرير للتقرير والتوبيخ كما هو بيّن ، وانشقاق السماء من أحوال الحشر ، أي فإذا قامت القيامة وانشقت السماء . كما قال تعالى : { فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء } [ الحاقة : 15 ، 16 ] أن قوله : { يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية } [ الحاقة : 18 ] . وهذا هو الانشقاق المذكور في قوله : { ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً الملك يومئذ الحق للرحمن } في سورة الفرقان ( 25 ، 26 ( .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 38
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 38
تفسير المنتخب — الرحمن 38
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Lequel des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ