Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
BE977
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS2837
=
Juz
→
27
BS1838416
=
ordre du aaya
→
34
BS2839
→
sourate
→
Er-Rahmêne
BS2838
Tafsir
31
▸
→
ثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .والفاء للتفريع على النعم المتعددة التى سبق ذكرها ، والاستفهام للتعجيب ممن يكذب بهذه النعم ، والآلاء : جمع إِلْى - بكسر الهمزة وفتحها وسكون اللام - وهى النعمة ، والخطاب للمكلفين من الجن والإنس ، وقيل لأفراد الإنس مؤمنهم وكافرهم ، أى : فبأى واحدة من هذه النعم تكذبان ربكما ، أى : تجحدان فضله ومننه - يا معشر الجن والإنس - مع أن كل نعمة من هذه النعم تستحق منكم الطاعة لى ، والخضوع لعزتى والإخلاص فى عبادتى .قال الجمل ما ملخصه : كررت هذه الآية هنا إحدى وثلاثين مرة تقريرا للنعمة ، وتأكيدا للتذكير بها ، وذلك كقول الرجل لمن أحسن إليه ، وهو ينكر هذا الإحسان : ألم تكن فقيرا فأغنيتك ، أفتنكر هذا؟ ألم تكن عريانا فكسوتك ، أفتنكر هذا . . . ؟ومثل هذا الكلام شائع فى كلام العرب ، وذلك أن الله - تعالى - عدد على عباده نعمه ، ثم خاطبهم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .وقد كرر - سبحانه - هذه الآية ثمانى مرات ، عقب آيات فيها تعداد عجائب خلقه ، ومبدأ هذا الخلق ونهايته ، ثم كررها سبع مرات عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم . . . ثم كررها - أيضا - ثمانى مرات فى وصف الجنتين وأهلهما ، بعدد أبواب الجنة ، وكررها كذلك ثمانى مرات فى الجنتين التين هما دون الجنتين السابقتين ، فمن اعتقد الثمانية الأولى ، وعمل بموجبها ، استحق هاتين الثمانيتين من الله - تعالى - ، ووقاه السبعة السابقة بفضله وكرمه . . .
BS335790
→
تفسير القرطبي — الرحمن 34
BS335806
→
تفسير البيضاوي — الرحمن 34
BS1219380
→
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 34
BS1293993
→
تفسير القشيري — الرحمن 34
BS1393053
→
الكشاف — الرحمن 34
BS1469049
→
تفسير الماوردي — الرحمن 34
BS1599773
→
تفسير النسفي — الرحمن 34
BS1753257
→
تفسير السعدي — الرحمن 34
BS335786
→
( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) وفي الخبر : يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا ) الآية فذلك قوله - عز وجل - :
BS335798
→
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
BS335802
→
تفسير البحر المحيط — الرحمن 34
BS1269049
→
روح المعاني — الرحمن 34
BS1418025
→
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 34
BS1443045
→
فتح القدير — الرحمن 34
BS1494053
→
في ظلال القرآن — الرحمن 34
BS1519025
→
تفسير المنتخب — الرحمن 34
BS1678121
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 34
BS1728221
→
تفسير التستري — الرحمن 34
BS1778225
→
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34(القول فيه كالقول في نظيره المذكور قبله .
BS335794
→
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )، يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما تكذّبان معشر الثقلين التي أنعمت عليكم -من التسوية بين جميعكم، لا يقدرون على خلاف أمر أراده بكم- تكذّبان.
BS335810
→
تفسير الخازن — الرحمن 34
BS1339949
→
تفسير الرازي — الرحمن 34
BS1366661
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 34
BS1548117
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 34
BS1574785
→
تفسير ابن كثير — الرحمن 34
BS1653517
→
روائع البيان — الرحمن 34
BS1822288
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 34
BS1244348
→
تفسير الجلالين — الرحمن 34
BS1315013
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 34
BS1624773
→
تفسير الشعراوي — الرحمن 34
BS1703145
Référencé par
32 entrant
Aayat
Er-Rahmêne
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — الرحمن 34
ثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .والفاء للتفريع على النعم المتعددة التى سبق ذكرها ، والاستفهام للتعجيب ممن يكذب بهذه النعم ، والآلاء : جمع إِلْى - بكسر الهمزة وفتحها وسكون اللام - وهى النعمة ، والخطاب للمكلفين من الجن والإنس ، وقيل لأفراد الإنس مؤمنهم وكافرهم ، أى : فبأى واحدة من هذه النعم تكذبان ربكما ، أى : تجحدان فضله ومننه - يا معشر الجن والإنس - مع أن كل نعمة من هذه النعم تستحق منكم الطاعة لى ، والخضوع لعزتى والإخلاص فى عبادتى .قال الجمل ما ملخصه : كررت هذه الآية هنا إحدى وثلاثين مرة تقريرا للنعمة ، وتأكيدا للتذكير بها ، وذلك كقول الرجل لمن أحسن إليه ، وهو ينكر هذا الإحسان : ألم تكن فقيرا فأغنيتك ، أفتنكر هذا؟ ألم تكن عريانا فكسوتك ، أفتنكر هذا . . . ؟ومثل هذا الكلام شائع فى كلام العرب ، وذلك أن الله - تعالى - عدد على عباده نعمه ، ثم خاطبهم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .وقد كرر - سبحانه - هذه الآية ثمانى مرات ، عقب آيات فيها تعداد عجائب خلقه ، ومبدأ هذا الخلق ونهايته ، ثم كررها سبع مرات عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم . . . ثم كررها - أيضا - ثمانى مرات فى وصف الجنتين وأهلهما ، بعدد أبواب الجنة ، وكررها كذلك ثمانى مرات فى الجنتين التين هما دون الجنتين السابقتين ، فمن اعتقد الثمانية الأولى ، وعمل بموجبها ، استحق هاتين الثمانيتين من الله - تعالى - ، ووقاه السبعة السابقة بفضله وكرمه . . .
( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) وفي الخبر : يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا ) الآية فذلك قوله - عز وجل - :
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )، يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما تكذّبان معشر الثقلين التي أنعمت عليكم -من التسوية بين جميعكم، لا يقدرون على خلاف أمر أراده بكم- تكذّبان.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 34
تفسير البحر المحيط — الرحمن 34
تفسير الخازن — الرحمن 34
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 34
تفسير المنتخب — الرحمن 34
تفسير التستري — الرحمن 34
تفسير القرطبي — الرحمن 34
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 34
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 34
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 34
تفسير السعدي — الرحمن 34
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 34
تفسير الرازي — الرحمن 34
روح المعاني — الرحمن 34
في ظلال القرآن — الرحمن 34
تفسير الماوردي — الرحمن 34
روائع البيان — الرحمن 34
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34(القول فيه كالقول في نظيره المذكور قبله .
تفسير البيضاوي — الرحمن 34
تفسير الجلالين — الرحمن 34
تفسير القشيري — الرحمن 34
الكشاف — الرحمن 34
فتح القدير — الرحمن 34
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 34
تفسير ابن كثير — الرحمن 34
تفسير الشعراوي — الرحمن 34
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ