وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ نَجِيحٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلاةِ , فَحَدَّثَنِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ لا يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .BE920104
وَالْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ بُدَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) . " .BE920103
وَكَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، " مَهْ ، إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ ، فَإِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، وَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 . " .BE920102
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ ، أنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نا عِمْرَانَ الْقَصِيرُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلاةِ ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ " .BE920101
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَطِيعِيُّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، يَعْنِي أَبَا مَسْلَمَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسًا " أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ؟ فَقَالَ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا أَحْفَظُهُ ، أَوْ مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ قَبْلَكَ " . قُلْتُ : سَأَلَهُ عَنِ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَفِي اللَّفْظِ الآخَرِ عَنْ قِرَاءَتِهَا ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَنَسٍ عِلْمٌ مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ يَقْرَؤُهَا سِرًّا أَمْ لا .BE920100
كَمَا أَخْبَرَنَا كَمَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ ، أنا اللَّيْثُ بْنُ دَاوُدَ الْقُهُسْتَانِيُّ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : " أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ قَالَ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ " .BE920099
قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أنا شُعْبَةُ ، وَشَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : " صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . كَذَا لَفْظُ حَجَّاجٍ الأَعْوَرِ ، وَأَبُو النَّضْرِ . وَرَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَغُنْدَرٌ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، وَالْحَوْضِيُّ وَلَفْظُهُمْ : " فَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . وَرَوَاهُ آدَمُ بْنُ إِيَاسٍ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَلَفْظُهُ : " صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكَانُوا لا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . وَلَمْ يَذْكُرْ شَيْبَانُ إِلا عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ . وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .BE920098
وَقَالَ وَقَالَ أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ : ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلاءِ ، ثنا ابْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلاةً فَجَهَرَ فِيهَا ، وَلَمْ يَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يُكَبِّرْ ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَلَمْ يُكَبِّرْ ، فَلَمَّا صَلَّى وَسَلَّمَ ، نَادَاهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ : يَا مُعَاوِيَةُ أَسَرَقْتَ صَلاتَكَ أَمْ نَسِيتَ ؟ أَيْنَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) حِينَ افْتَتَحْتَ أُمَّ الْقُرْآنِ ؟ وَأَيْنَ اللَّهُ أَكْبَرُ ؟ فَعَادَ لَهُمْ فَقَرَأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، وَكَبَّرَ حِينَ سَجَدَ وَحِينَ قَامَ " . رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ . فَيَحْصُلُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْجَهْرَ بِالتَّسْمِيَةِ مَذْهَبُ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ كَانُوا بِالْمَدِينَةِ لَمَّا صَلَّى بِهِمْ مُعَاوِيَةُ ، كَذَا قَالَ الْخَطِيبُ ، وَمَذْهَبُ جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ ذَلِكَ .BE920097
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ ، وَابْنُ الْفَضْلِ ، قَالا : أنا الصَّفَّارُ ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلاةِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَيَقُولُ " مَا يَمْنَعُهُمْ مِنْهَا إِلا الْكِبْرُ " . وَهَذَا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ .BE920096
رَوَى رَوَى حَنْظَلَةُ السَّدُوسِيُّ صُوَيْلِحٌ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , وَشَهْرٌ مَشْهُورٌ بِاللِّينِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : مَنْ تَرَكَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) فِي قِرَاءَتِهِ فَقَدْ تَرَكَ آيَةً " .BE920095
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الصَّيْرَفِيُّ ، أنا الأَصَمُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، ثنا سَعِيدٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . حَسَنٌ .BE920094
وَبِهِ ، عَنِ وَبِهِ ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَكَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَقَالَ : " مَا يَمْنَعُ أُمَرَاءَكُمْ أَنْ يَجْهَرُوا بِهَا إِلا الْكِبْرُ " .BE920093
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثنا حَامِدٌ الْهَرَوِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، ثنا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَابْنُ عُمَرَ يَجْهَرَانِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . صَحِيحٌ .BE920092
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحِنَّائِيُّ ، أنا النَّجَّادُ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ ، ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . تَابَعَهُ عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ .BE920091
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْطَعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { 1 } الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { 2 } الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1-3 " . وَرَوَاهُ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَعُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ " .BE920090
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الأَنْمَاطِيُّ كَيْلَحَةُ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ الْحَرَّانِيُّ ، عَنِ الْوُحَاظِيِّ . هَذَا ضَعِيفُ الْحُكْمِ ، وَاهٍ بِمَرَّةٍ .BE920089
وَقَالَ الْجَهْمُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ ، وَلَيْسَا بِشَيْءٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ تَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ ؟ " قُلْتُ : أَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 . فَقَالَ : " قُلْ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) " . هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ لا يُحْتَجُّ بِهِ .BE920088
وَيُرْوَى عَنْ شَرِيكِ عَنْ سَالِمٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَيُرْوَى عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَرَأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ) " . رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، وَأَبُو حَاتِمٍ الْبَزَّازُ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الإِسْفَاطِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ ، عَنْ عَتِيقِ بْنِ يَعْقُوبَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَاهٍ جِدًّا ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ . وَرَوَاهُ الْبَاغَنْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّيْثِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَهَذَا الصَّحِيحُ وَقْفُهُ .BE920087
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَعُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْمَكِّيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .BE920086
وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضِرَارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الشَّيْبَانِيُّ ، وَأَخُو أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ مُحَمَّدٌ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَالصَّحِيحُ وَقْفُهُ .BE920085
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ : صَلَّى بِنَا الْمَهْدِيُّ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى فَجَهَرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى ابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَمَنْصُورُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَهُوَ مَحْفُوظٌ عَنْهُ .BE920084
وَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ ، وَغَيْرُهُ ثنا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . رَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ، عَنْ أُسَيْدٍ . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، مِثْلَهُ .BE920083
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُكْرَمٍ : ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي نُوحُ بْنُ أَبِي بِلالٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَرَأْتُمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ سورة الفاتحة آية 2 فَاقْرَءُوا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فَإِنَّهَا إِحْدَى آيَاتِهَا " . قَالَ الْحَنَفِيُّ : ثُمَّ لَقِيتُ نُوحًا فَحَدَّثَنِي ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُكْرَمٍ , وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، وَإِسْحَاقُ .BE920082
وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ " .BE920081
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ الرَّزَّازُ ، أنبا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا الْعَلاءُ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ " كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ هُوَ الآجُرِّيُّ ، وَرُبَّمَا سَمَّاهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ مُحَمَّدًا ، رَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُ السَّمَّاكِ ، قَالَهُ الْخَطِيبُ ، وَأَبُو أُوَيْسٍ فِيهِ ضَعْفٌ .BE920080
حَدَّثَنَا الْبَرْقَانِيُّ ، نا أَبُو النَّضْرِ شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ ، إِمْلاءً ، ثنا جَدِّي ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَادَ ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، مِنْ كِتَابِهِ ، ثُمَّ حَكَّهُ بَعْدَ زَمَانٍ مِنْ كِتَابِهِ ، ثنا أَبُو أُوَيْسٍ ، أنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا أَمَّ النَّاسَ جَهَرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .BE920079
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ ، بِإِسْتَرَابَاذَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُبَارَكٍ ، بِتُسْتَرَ ، مِنْ أَصْلِهِ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْهَرُ بِقِرَاءَةِ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) " .BE920078
وَقَالَ وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ : أنا الدَّبَرِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " فِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ " . رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ ، وَحَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، نَحْوَهُ .BE920077
وَقَالَ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ : نا مُسْلِمٌ الزَّنْجِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ لا يَدَعُ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) لأُمِّ الْقُرْآنِ وَالسُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا " . قُلْتُ : يَجْهَرُ لأَنَّهُ لا يَدَعُهَا سِرًّا أَوْ لا يَدَعُهَا جَهْرًا , فَالأَصْلُ فِيهِ عَلَى الْجَهْرِ .BE920076
وَقَالَ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .BE920075
قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أنبا الْبَرْقَانِيُّ ، وَمَا رَأَيْنَا شَيْخًا أَثْبَتَ مِنْهُ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيِّ ، حَدَّثَكُمْ تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْتُ حَيْوَةَ بْنَ شُرَيْحٍ ، أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ ، قَالَ : صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ سورة الفاتحة آية 7 فَقَالَ : آمِينَ ، وَقَالَ النَّاسُ : آمِينَ ، فَلَمَّا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَلَمَّا رَفَعَ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَلَمَّا رَفَعَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَلَمَّا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَلَمَّا رَفَعَ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ اسْتَقَلَّ قَائِمًا مَعَ التَّكْبِيرِ ، فَلَمَّا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ صَحِيحٌ ، رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، نَحْوَهُ .BE920074
ذكر الجهر بالبسملة مختصراBE920134
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الطَّامِذِيُّ فِي كِتَابِهِ مِنْ أَصْبَهَانَ ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَخْشِيدَ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَمَرْدَانَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ حَاجِبٍ ، قَالَ : بَعَثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَنْصُورُ ، إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : جِئْتَنِي بِهِ ، فَوَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّهُ ، فَأَتَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، فَقُلْتُ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ . فَقَالَ : قُمْ فَلَيْسَ عَلَيَّ بَأْسٌ ، فَجَاءَ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ سَلَّمَ ، فَقَالَ : لَهُ الْمَنْصُورُ مَرْحَبًا ، إِلَيَّ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَائِلُهُ عَنْ حَالِهِ ، وَأَمَرَهُ ثُمَّ دَعَا بِطِيبٍ فَطَيَّبَهُ وَقَضَى لَهُ غَيْرَ حَاجَةٍ ، وَأَخْرَجَ لَهُ مِنَ الْحَبْسِ قَوْمًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ ثُمَّ خَرَجَ . فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَلَفْتَ لَتَقْتُلَنَّهُ ، ثُمَّ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ ؟ ! . قَالَ : وَيْحَكَ يَا رَبِيعُ ، إِنَّهُ لَمَّا دَخَلَ إِلَيَّ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ ، أَخَذَتْنِي لَهُ رِقَّةٌ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى غَيْرِ مَا رَأَيْتَ ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَسَلْهُ عَمَّا كَانَ يَقُولُ ؟ فَأَتَيْتُ جَعْفَرَ فَسَأَلْتُهُ ؟ فَقَالَ : عَلَى أَلَّا تُعَلِّمَهُ ؟ فَقُلْتُ : ذَلِكَ لَكَ . فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعُ ، " إِنِّي إِذَا أَصْبَحْتُ ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ ، قُلْتُ : اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، وَاكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَاغْفِرْ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ ، وَلَا أَهْلِكُ وَأَنْتَ رَجَائِي ، رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي ، فَلَمْ تَحْرِمْنِي ، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا ، قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي ، فَلَمْ تَخْذِلْنِي ، يَا ذَا النِّعَمِ الَّتِي لَا تُحْصَى أَبَدًا ، وَيَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَدًا ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِ كُلِّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ ، وَطَاغٍ وَظَالِمٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِمْ . اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِالدُّنْيَا وَعَلَى آخِرَتِي بِالتَّقْوَى ، وَاحْفَظْنِي فِيمَا غِبْتُ عَنْهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا حَضَرْتُ ، يَا مَنْ لَا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ وَلَا تُنْقِصُهُ الْمَغْفِرَةُ ، أَعْطِنِي مَا لَا يُنْقِصُكَ ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَرَجًا عَاجِلًا ، وَرِزْقًا وَاسِعًا ، وَالْمُعَافَاةَ مِنْ جَمِيعِ الْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .BE920072
أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا مُوسَى مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْمَدِينِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ وَلَنَا مِنْهُ إِجَازَةً ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَ الْفَضْلُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْجَوْنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ تَحْتَ مَثْعَبِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، وَخَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ ، نَاصِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ بِيَدِكَ ، أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ عَلَى جَمِيعِ نِعْمَتِكَ ، أَنْ تُلَقِّنِّي أَحَبَّ كَلَامِكَ إِلَيْكَ " . فَحَيْثُ رَفَعَ رَأْسَهُ لُقِّنَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ : " أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا قَرِيبُ ، الرَّقِيبُ الْحَافِظُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ ، يَا اللَّهُ الْحَيُّ الْحَلِيمُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، يَا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ، أَنْ تَعْصِمَنِي فِي دَارِ الدُّنْيَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي " . فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ لَا يَدْعُونِي بِهَا أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَّا حُلْتُ بَيْنَ قَلْبِهِ وَبَيْنَ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ " .BE920071
وَبِهِ ثَنَا وَبِهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي ، يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيلٍ أَعُودُهُ ، فَالْتَفَتَ الْعَلِيلُ إِلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ادْعُ اللَّهَ لِي . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُيَنْيَةَ : " دُعَاؤُكَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ دُعَائِي لَكَ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى حَيْثُ ، يَقُولُ : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ سورة النمل آية 62 فَقُلْ : أَنْتَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَيَكْشِفُ السُّوءَ سورة النمل آية 62 ، وَقُلْ : أَنْتَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ . فَقَالَ الْعَلِيلُ فَعُوفِيَ " . قَالَ عَمِّي : فَعَلَّمْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ زُرَارَةَ وَغَيْرَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا . فَمَا دَخَلْنَا عَلَى مَرِيضٍ فَقُلْتُهُ إِلَّا عُوفِيَ ، وَهَكَذَا أَخْبَرَنِي مَنْ عَلَّمْتُهُ ، قَالَ بِشْرٌ : مَا عَلِمْتُ مَرِيضًا إِلَّا عُوفِيَ .BE920070
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَسْعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ بِالْقَاهِرَةِ ، أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ الْمَوْصِلِيَّ الْفَرَّاءَ ، أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ ، أَنْبَأَ أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَخِي الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " كَانَ دَاءُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّذِي يَدْعُو بِهِ لِلْمَرْضَى ، وَالزَّمْنَى ، وَالْعِمْيَانِ ، وَالْمَجَانِينَ وَغَيْرِهِمْ : اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، وَإِلَهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرَكَ ، وَأَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، وَجَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، لَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرَكَ ، وَأَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، وَمَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، لَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرَكَ ، قُدْرَتُكَ فِي الْأَرْضِ كَقُدْرَتِكَ فِي السَّمَاءِ ، وَسُلْطَانُكَ فِي الْأَرْضِ كَسُلْطَانِكَ فِي السَّمَاءِ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ ، وَوَجْهِكَ الْمُنِيرِ ، وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " . قَالَ وَهْبٌ : هَذَا لِلْفَزِعِ وَالْمَجْنُونِ ، يُقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَيُكْتَبُ لَهُ ، وَيُسْقَ مَاؤُهُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .BE920069
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْخَرِيفِ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ إِمْلَاءً ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ ، قَالَ : اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ عَلَى قَتْلِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِزَعْمِهِمْ ، فَأَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي بَاطِنِ جَنَاحِهِ مَكْتُوبٌ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ الْأَجَلِّ الْأَعَزِّ ، وَأَدْعُوكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْأَحَدِ الصَّمَدِ ، وَأَدْعُوكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْوِتْرِ ، وَأَدْعُوكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِي ، الَّذِي مَلَأَ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا ، أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي ضُرَّ مَا أَمْسَيْتُ وَأَصْبَحْتُ فِيهِ " . فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنِ ارْفَعْ عَبْدِي إِلَيَّ . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : " عَلَيْكُمْ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَلَا تَسْتَبْطِئُوا الْإِجَابَةَ ، فَإِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " .BE920068
أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ الْفَضْلُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، يَقُولُ : " تَسَوَّقْتُ مِنْ حِمْصٍ ، فَخَرَجْتُ عَنِ الطَّرِيقِ لأَخْبَارٍ اتَّصَلَتْ بِنَا ، فَأَتَانِي آتٍ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ : يَا فَضْلُ ، إِذَا أَصْبَحْتَ فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُسَلِّمُكَ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : يَا وَدُودُ ، يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ ، الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ ، سَلِّمْنِي فِي طَرِيقِي هَذَا " . فَلَمَّا أَصْبَحْتُ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَلَمَّا صِرْنَا فِي مَوْضِعِ الْمَخَافَةِ ، إِذَا اللُّصُوصُ قَدْ خَرَجُوا عَلَيْنَا ، فَتَنَاوَلْتُ قَطِيفَةً لِي حَمْرَاءَ ، فَأَلْقَيْتُهَا عَلَى كَتِفِي فَلَمْ أَعْلَمْ إِلَّا وَإِنْسَانٌ يَصِيحُ بِي : يَا صَاحِبَ الْقَطِيفَةِ الْحَمْرَاءِ ، خُذْ رَحْلَكَ وَانْجُ . قَالَ : فَأَخَذْتُ رَحْلِي وَنَجَوْتُ .BE920067
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً . ح وَأَخْبَرَهُمْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْعَازِلُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ ، قَالَا : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْعُبَّادِ ، قَالَ : قَالَ يَوْمًا لإِخْوَانِهِ : " إِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : فَفَزِعُوا مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالُوا : تَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُكَ رَبُّكَ ؟ ! ، قَالَ : نَعَمْ قَالُوا : وَمَتَى ؟ ! قَالَ : إِذَا ذَكَرْتُهُ ذَكَرَنِي ، قَالَ : وَإِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَسْتَجِيبُ لِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : فَعَجِبُوا مِنْ قَوْلِهِ ، قَالُوا : تَعْلَمُ حِينَ يَسْتَجِيبُ لَكَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالُوا : وَكَيْفَ تَعْلَمُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِذَا وَجِلَ قَلْبِي ، وَاقْشَعَرَّ جِلْدِي ، وَفَاضَتْ عَيْنِي ، وَفَتَحَ لِي فِي الدُّعَاءِ ، فَثَمَّ أَعْلَمُ أَنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ لِي " . قَالَ : فَسَكَتُوا .BE920066
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الْأَصْبَهَانِيُّ إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْدَهْ أَجَازَ لَهُمْ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمَدَانِيُّ ، حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو بَكْرٍ الْهِلَالِيُّ بِعَكَّا ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَرْغَانِيُّ ، قَالَ : " كُنْتُ أُدْفَعُ إِلَى شِدَّةِ الْفَاقَةِ أَيَّامًا كَثِيرَةً ، وَرُبَّمَا كُنْتُ أَسْقُطُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ ، وَكُنْتُ حِينَئِذٍ قَلِيلَ الدِّرَايَةِ ، وَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى أَظَافِيرَ أَصَابِعِي كُمْدَةً مِنَ الْجُوعِ ، فَقُلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي نَفْسِي لَوْ عَلَّمْتَنِي اسْمَكَ الْأَعْظَمَ ، سَأَلْتُكَ بِهِ إِذَا حَلَّتْ بِي فَاقَةٌ مُتْلِفَةٌ . فَأَنَا يَوْمًا بِدِمَشْقَ عَلَى بَابِ الْبَرِيدِ جَالِسٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ وَقَفَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُمَا مَلَكَيْنِ ، فَوَقَفَا بِحِذَائِي ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : تُرِيدُ أُعَلِّمُكَ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ ؟ قَالَ لَهُ الْآخَرُ : نَعَمْ ، فَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِمَا . فَقَالَ : هُوَ أَنْ تَقُولَ : يَا اللَّهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ تَعَلَّمْتُ ، وَرَجَعْتُ كَمَا كُنْتُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَيْسَ كَمَا تَقُولُ أَنْتَ ، وَلَكِنْ تَصْدُقُ اللَّجَأَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : صِدْقُ اللَّجْإِ : تَكُونُ مِثْلَ الْغَرِيقِ فِي لُجِّ الْبَحْرِ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ تَتَعَلَّقُ بِهِ وَلَا مَلْجَأٌ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .BE920065
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ نَاصِرٍ السَّلامِيَّ ، حَدَّثَهُمْ مِنْ لَفْظِهِ ، أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ الْأَنْبَارِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ الْحُسَيْنِ بْنُ بُرْهَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ الأَنْبَارِيُّ بِالْفُسْطَاطِ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرَاكٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّيرَوَانِيُّ ، عِنْدِي جَالِسًا بَيْنَ التَّوَابِيتِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَبْكِي وَيَصِيحُ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قِصَّتِهِ ؟ فَقَالَ : اشْتَرَيْتُ رِدَاءَ شُرْبٍ بِدِينَارَيْنِ وَنِصْفٍ ، وَاسْتَسْلَفْتُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، أُنْفِقُهَا عَلَى صِبْيَانِي فِي الْعِيدِ ، فَرَبَطْتُهَا فِي طَرْفِ الرِّدَاءِ ، وَدَخَلْتُ مَيْضَاةَ بَدْرٍ ، أَتَوَضَّأُ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَلَفَفْتُ رِدَائِي وَتَرَكْتُهُ عَلَى الْحَنِيَّةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ غَسْلِ رِجْلِي وَجَدْتُ الرِّدَاءَ قَدْ سُرِقَ ، وَأَعْظَمُ مَا عَلَيَّ الدَّيْنُ ، وَعِيدٌ مُقْبِلٌ عَلَيَّ ، وَجَعَلَ يَبْكِي وَيَلْتَطِمُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ الشَّيْخُ السِّيرَوَانِيُّ ، وَكَانَ جَالِسًا عَلَى شِمَالِي ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا حَفْصٍ ، تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : وَهُوَ مَسْتُورٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : اجْلِسْ يَا رَجُلُ ، الرِّدَاءُ يَجِيئُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقُلْتُ أَنَا لِلرَّجُلِ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ بِحِذَائِنَا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، فَاجْتَمَعَ الشَّيْخُ ، وَدَعَا بِدُعَاءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ ، ثُمَّ جَلَسَ قَلِيلًا ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ طَرَفِ التَّوَابِيتِ ، وَوَقَفَ عِنْدَ مُصْحَفِ أَسْمَاءَ ، وَصَاحَ : أَيْنَ ذَا الرَّجُلِ الَّذِي تَلِفَ رِدَاؤُهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : هُوَ ذَا هُوَ ، فَنَاوَلَهُ الرَّجُلُ الرِّدَاءَ فَأَخَذَهُ وَجَاءَ إِلَيْنَا وَجَلَسَ ، فَحَلَّ عُقْدَةً مِنْ طَرَفِ الرِّدَاءِ ، فَإِذَا فِيهَا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ ، كَمَا قَالَ ، وَمَضَى الرَّجُلُ . فقلت للشيخ قد رأيتك دعوت ، فبم دعوت ؟ قَالَ : دَعَوْتُ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، عَلَّمَنِيهِ أُسْتَاذِي إِبْرَاهِيمُ الْخَوَّاصُ ، فَقُلْتُ : عَلِّمْنِي إِيَّاهُ ، فَتَأَنَّى قَلِيلًا ثُمَّ ، قَالَ : أَفْعَلُ وَكَرَامَةً . فَقَالَ قُلْ : " اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَحْرَزْتُ نَفْسِي بِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى الْحَيِّ الْقَيُّومِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، نِعْمَ الْقَادِرُ ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ " .BE920064
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَمَّالُ إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْأَنْبَارِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : رَأَيْتُ يَعْقُوبَ بْنَ دَاوُدَ فِي الطَّوَافِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أُحِبُّ أَنْ تُخْبِرَنِي كَيْفَ كَانَ سَبَبُ خُرُوجِكَ مِنَ الْمُطْبِقِ ، وَالْمَهْدِيُّ كَانَ مِنْ أَغْلَظِ النَّاسِ عَلَيْكَ ؟ ! فَقَالَ لِي : " إِنِّي كُنْتُ فِي الْمُطْبِقِ وَقَدْ خِفْتُ عَلَى بَصَرِي ، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي ، فَقَالَ لِي : يَا يَعْقُوبُ كَيْفَ تَرَى مَكَانَكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا سُؤَالُكَ ، أَمَا تَرَى مَا أَنَا فِيهِ ، لَيْسَ يَكْفِيكَ هَذَا ؟ قَالَ : " فَقُمْ وَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَقُلْ : يَا مُحْسِنُ ، يَا مُجْمِلُ ، يَا مُنْعِمُ ، يَا مُفَضِّلُ ، يَا ذَا النَّوَافِلِ وَالنِّعَمِ ، يَا عَظِيمُ ، يَا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، اجْعَلْ لِي مِمَّا أَنَا فِيهِ مَخْرَجًا وَفَرَجًا " . فَانْتَبَهْتُ ، فَقُلْتُ : يَا نَفْسُ هَذَا فِي النَّوْمِ ، فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي ، وَتَحَفَّظْتُ الدُّعَاءَ ، وَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ، وَصَلَّيْتُ ، وَدَعَوْتُهُ بِهِ ، فَلَمَّا أَسْفَرَ الصُّبْحُ جَاءُوا فَأَخْرَجُونِي . فَقُلْتُ : مَا دَعَانِي إِلَّا لِيَقْتُلَنِي ، فَلَمَّا رَآنِي أَوْمَأَ بِيَدِهِ : رُدُّوهُ ، وَاذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْحَمَّامِ ، وَنَظِّفُوهُ ، وَائْتُونِي بِهِ . فَطَابَتْ نَفْسِي ، فَسَجَدْتُ شُكْرًا لِلَّهِ ، فَأَطَلْتُ السُّجُودَ ، فَقَالُوا لِي : قُمْ . فَقَالَ لَهُمُ الْمَهْدِيُّ ، : دَعُوهُ مَا كَانَ سَاجِدًا ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي ، فَلَمَّا رَدُّونِي إِلَيْهِ ، خَلَعَ عَلَيَّ ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِي ، وَقَالَ : يَا يَعْقُوبُ ، لَا يَمْتَنُّ عَلَيْكَ أَحَدٌ بِمِنَّةٍ ، فَمَا زِلْتُ اللَّيْلَةَ قَلِقًا بِأَمْرِكَ .BE920063
أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ ، وَأَنْبَأَ عَنْهُ شَيْخُنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ الْفَضْلُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، يَقُولُ : جَارَ عَلَيَّ السُّلْطَانُ فَحَبَسَنِي ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ أَتَانِي آتٍ ، فَقَالَ : يَا فَضْلُ ، أَمَغْمُومٌ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً ، يُذْهِبُ اللَّهُ عَنْكَ الْغَمَّ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : إِذَا أَصْبَحْتَ ، فَقُلْ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُوسَى ، وَبِحَقِّ عِيسَى ، وَبِحَقِّ الاسْمِ الَّذِي حَمَلَتْ بِهِ مَرْيَمُ بَشَرًا سَوِيًّا ، إِلَّا فَرَّجْتَ غَمِّي ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، دَعَوْتُ بِهَذَا الدُّعَاءِ ، فَمَا كَانَ إِلَّا سَاعَةً حَتَّى وَجَّهَ الْعَامِلَ فَأَطْلَقَنِي " .BE920062
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا الْغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الشِّيرَجِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفُسْطَاطِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُكَّاشَةَ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فِي الْبَحْرِ ، فَهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، وَمَاجَ الْبَحْرُ ، وَاضْطَرَبَتِ الْأَمْوَاجُ ، وَأَشْرَفُوا عَلَى الْغَرَقِ ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَطْرَحُونَ أَمْتِعَتَهُمْ فِي الْبَحْرِ ، يَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِبْرَاهِيمُ سَاكِتٌ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَجُلُ مَالَكَ لَا تَدْعُو ؟ ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَمَدَّ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا آخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا مَنْ لَيْسَ لِأَوَّلِهِ عُنْصُرٌ ، وَيَا مَنْ لَيْسَ لِآخِرِهِ فَنَاءٌ ، وَيَا مَنْ بَطْشُهُ شَدِيدٌ ، وَعَفْوُهُ قَدِيمٌ ، وَمُلْكُهُ مُسْتَقِيمٌ ، وَنِعَمُهُ لَا تُحْصَى ، يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ ، يَا مَنْ لَمْ يُعَجِّلْ بِالْعُقُوبَةِ عِنْدَ الْإِسَاءَةِ ، وَيَا مُتَأَنِّيَ بِعِبَادِهِ التَّوْبَةِ ، أَغِثْنَا يَا رَبِّ ، ثُمَّ قَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ لِمَا فَعَلْتَ ، قَالَ : فَسَكَنَ الْبَحْرُ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ ، وَخَرَجْنَا " .BE920061
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ الْوَاثِقِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَيْهَقِيُّ وَيُعْرَفُ بِزِنْكِيٍّ بِمَرْوٍ ، أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَايِنِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَسِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاكَوَيْهِ الشِّيرَازِيُّ الصُّوفِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِشِيرَازَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ ، وَلَعَلَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَضِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ يُخْبِرُ عَنْهُ ، قَالَ : أَرَادَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنْ يَكْتُبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، كِتَابًا يَسْتَمْنِحُهُ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ ، " فَرَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، يَقُولُ لَهُ : أَتَكْتُبُ إِلَى مَخْلُوقٍ تَسْأَلُهُ حَاجَتَكَ ، وَتَدَعُ أَنْ تَسْأَلَ رَبَّكَ ؟ ! . قَالَ : فَمَا أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ . قَالَ : قُلْ : " اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ فِي كُلِّ أَمْرٍ ضَعُفَتْ عَنْهُ حِيلَتِي ، وَلَمْ تَنْتَهِ إِلَيْهِ رَغْبَتِي ، وَلَمْ يَخْطُرْ بِبَالِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ آمَالِي ، وَلَمْ يَجْرِ عَلَى لِسَانِي ، أَنْ تُعْطِيَنِي مِنَ الْيَقِينِ مَا لَمْ تُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ " . قَالَ : فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى بَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةَ ، بِخَمْسِينَ وَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ .BE920060
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلَالٍ الدَّقَّاقُ ، أَنْبَأَ أَبُو غَالِبٍ بَكْرَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نَيْخَابٍ الطَّيِّبِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضَّرِيسِ الْبَجَلِيُّ ، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ حَيَّانُ الْأَعْرَجُ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : " اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهُ يَبْدَأُ بِهِ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ؟ .BE920059
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ إِجَازَةً . ح وَأَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ الْغَزَالِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَنْبَأَ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ ، قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وُهَيْبًا ، يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الدُّعَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ ، أَنْ يُصَلِّيَ الْعَبْدُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَإِذَا فَرَغَ خَرَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ ، وَقَالَ بِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ ، سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالْفَضْلِ ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَالتَّكَرُّمِ ، سُبْحَانَ ذِي الطُّولِ ، أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ ، وَجَدِّكَ الْأَعْلَى ، وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ تَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى مَا لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ " . قَالَ وُهَيْبٌ : وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ ، يُقَالُ : لَا تُعَلِّمُوهَا سُفَهَاءَكُمْ ، فَيَتَعَاوَنُوا عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .BE920058
وَبِهِ ثَنَا وَبِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلابِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : " إِذَا أَصَابَتْكَ شِدَّةٌ فَاذْهَبْ إِلَى فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ ضَعْ وَجْهَكَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَقُلْ : إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَكَ فَلَمْ تُعْطِهِ ؟ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي دَعَاكَ فَلَمْ تُجِبْهُ ؟ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي انْقَطَعَ إِلَيْكَ فَلَمْ تَقْبَلْهُ ؟ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَغَاثَ بِكَ فَلَمْ تُغِثْهُ ؟ يَا غَوْثًا بِاللَّهِ ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي " .BE920057
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الطَّامِذِيُّ إِجَازَةً ، أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْأَخْشِيدِ ، أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَمَرْدَانَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَزْدِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقُ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلابِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَقُولُ : " أَسْأَلُكَ بِاسْمِ الْأَعْلَى الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ " .BE920056
أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمِّرِ الْبَادَرَائِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَّافِ ، ثَنَا الْحَمَامِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ ، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَتَصَدَّقَ صَدَقَةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، عَنَتَ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ ، وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خِشْيَتِهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي وَهِيَ كَذَا وَكَذَا " ، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَكَانَ يُقَالُ : لَا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ ، لَا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ .BE920055