Entités

517,403 entities

أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ <SANAD> <NAR> جَرِيرًا </NAR> </SANAD> <MATN> يَخْضِبُ لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ " . </MATN>BE535228
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : كَانَتْ زَيْنَبُ أَوَّلَ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُوقًا بِهِ ، مَاتَتْ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالُوا لِعُمَرَ : مَنْ يَنْزِلُ فِي قَبْرِهَا ؟ قَالَ : " مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهَا " ، وَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا . </MATN>BE535227
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتْ : لَمَّا حَضَرَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَيْهَا بِخَمْسَةِ أَثْوَابٍ مِنَ الْخَزَائِنِ يَتَخَيَّرُهَا ثَوْبًا ثَوْبًا ، فَكُفِّنَتْ فِيهَا وَتَصَدَّقَتْ عَنْهَا أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِكَفَنِهَا الَّذِي أَعَدَّتْهُ تُكَفَّنُ فِيهِ ، قَالَتْ عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : فَسَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : ذَهَبَتْ حَمِيدَةً فَقِيدَةً ، مَفْرَعَ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ . </MATN>BE535226
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ خَوَّاتٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كَانَ عَطَاءُ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَلَمْ تَأْخُذُهُ إِلا عَامًا وَاحِدًا ، حُمِلَ إِلَيْهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ : " اللَّهُمَّ لا يُدْرِكُنِي قَابِلُ هَذَا الْمَالِ ، فَإِنَّهُ فِتْنَةٌ " ، ثُمَّ قَسَمَتْهُ فِي أَهْلِ رَحِمِهَا ، وَفِي أَهْلِ الْحَاجَةِ حَتَّى أَتَتْ عَلَيْهِ ، فَبَلَغَ عُمَرَ ، فَقَالَ : هَذِهِ امْرَأَةٌ يُرَادُ بِهَا خَيْرٌ ، فَوَقَفَ عَلَى بَابِهَا وَأَرْسَلَ بِالسَّلامِ ، وَقَالَ : قَدْ بَلَغَنِي مَا فَرَّقْتِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ يَسْتَنْفِقُهَا ، فَسَلَكَتْ بِهَا طَرِيقَ ذَلِكَ الْمَالِ . </MATN>BE535225
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ بَرْزَةَ بِنْتِ رَافِعٍ ، قَالَتْ : لَمَّا خَرَجَ الْعَطَاءُ أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى <SANAD> <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> بِالَّذِي لَهَا ، فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : " غَفَرَ اللَّهُ لِعُمَرَ ، غَيْرِي مِنْ أَخَوَاتِي كَانَ أَقْوَى عَلَى قَسْمِ هَذَا مِنِّي ، قَالُوا : هَذَا كُلُّهُ لَكِ ، قَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَاسْتَتَرَتْ مِنْهُ بِثَوْبٍ ، وَقَالَتْ : صُبُّوهُ وَاطْرَحُوا عَلَيْهِ ثَوْبًا ، ثُمَّ قَالَتْ لِي : أَدْخِلِي يَدَكِ فَاقْبِضِي مِنْهُ قَبْضَةً فَاذْهَبِي بِهَا إِلَى بَنِي فُلانٍ وَبَنِي فُلانٍ ، مِنْ أَهْلِ رَحِمِهَا وَأَيْتَامِهَا ، حَتَّى بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ تَحْتَ الثَّوْبِ ، فَقَالَتْ لَهَا بَرْزَةُ بِنْتُ رَافِعٍ : غَفَرَ اللَّهُ لَكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لَنَا فِي هَذَا حَقٌّ ، فَقَالَتْ : فَلَكُمْ مَا تَحْتَ الثَّوْبِ ، فَوَجَدْنَا تَحْتَهُ خَمْسَةً وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا ، ثُمَّ رَفَعَتْ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ لا يُدْرِكُنِي عَطَاءٌ لِعُمَرَ بَعْدَ عَامِي هَذَا ، فَمَاتَتْ " ، قَالَ : عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ : فَكَانَتْ أَوَّلَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُوقًا بِهِ . </MATN>BE535224
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ ابْنِ كَعْبٍ ، " أَنَّ <NAR> زَيْنَبَ </NAR> </SANAD> <MATN> أَوْصَتْ أَنْ لا تُتْبَعَ بِنَارٍ ، وَحُفِرَ لَهَا بِالْبَقِيعِ عِنْدَ دَارِ عَقِيلٍ فِيمَا بَيْنَ دَارِ عَقِيلٍ وَدَارِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَنُقِلَ اللَّبَنُ مِنَ السَّمِينَةِ فَوُضِعَ عِنْدَ الْقَبْرِ ، وَكَانَ يَوْمًا صَائِفًا " . </MATN>BE535223
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : " أَوْصَتْ <NAR> زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنْ تُحْمَلَ عَلَى سَرِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُجْعَلَ عَلَيْهِ نَعْشٌ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ حُمِلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا مَاتَتْ حُمِلَتْ عَلَيْهِ ، حَتَّى كَانَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَمَنَعَ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ إِلا الرَّجُلُ الشَّرِيفُ ، وَفَرَّقَ سُرُرًا فِي الْمَدِينَةِ تُحْمَلُ عَلَيْهَا الْمَوْتَى " . </MATN>BE535222
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَتْ <NAR> زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حِينَ حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ : " إِنِّي قَدْ أَعْدَدْتُ كَفَنِي وَلَعَلَّ عُمَرَ سَيَبْعَثُ إِلَيَّ بِكَفَنٍ ، فَإِذَا بَعَثَ بِكَفَنٍ فَتَصَدَّقُوا بِأَحَدِهِمَا ، إِنِ اسْتَطَعْتُمْ إِذَا دَلَّيْتُمُونِي أَنْ تَصَدَّقُوا بَحَقْوِي فَافْعَلُوا " . </MATN>BE535221
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، <NAR> وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ </NAR> ، <NAR> وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَأَلَ النِّسْوَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا ؟ قَالَ : " أَطْوَلُكُنَّ يَدًا " ، فَتَذَارَعْنَ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ عَلِمْنَ أَنَّهَا كَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا فِي الْخَيْرِ وَالصَّدَقَةِ . </MATN>BE535220
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> أُوَيْسٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيَّةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَزْوَاجِهِ : " يَتَّبِعُنِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ إِحْدَانَا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمُدُّ أَيْدِينَا فِي الْجِدَارِ نَتَطَاوَلُ ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً يَرْحَمُهَا اللَّهُ ، وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا ، فَعَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ الصَّدَقَةَ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةً صَنَاعَ الْيَدِ ، فَكَانَتْ تَدْبَغُ ، وَتُخَرِّزُ ، وَتَتَصَدَّقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . </MATN>BE535219
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ أُمِّهِ <NAR> عَمْرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ لَقَدْ نَالَتْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الشَّرَفَ الَّذِي لا يَبْلُغُهُ شَرَفٌ ، إِنَّ اللَّهَ زَوَّجَهَا نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا ، وَنَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ لَنَا وَنَحْنُ حَوْلَهُ : " أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ بَاعًا " ، فَبَشَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ بِسُرْعَةِ لُحُوقِهَا بِهِ ، وَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ . </MATN>BE535218
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ نِسَائِهِ : " أَطْوَلُكُنَّ بَاعًا أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي " ، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا عَنَى رَسُولُ اللَّهِ بِذَلِكَ الصَّدَقَةَ ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةً صَنْعًا ، فَكَانَتْ تَتَصَدَّقُ بِهِ ، فَكَانَتْ أَسْرَعَ نِسَائِهِ لُحُوقًا بِهِ . </MATN>BE535217
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يُحَدِّثُ فِي مَجْلِسِهِ بِالْمَدِينَةِ ، يَقُولُ : " أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ بِخَيْبَرَ ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا قَمْحًا " ، وَيُقَالُ شَعِيرًا . </MATN>BE535216
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، قَالَ : زَعَمَ <NAR> عَطَاءٌ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، تَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلا ، قَالَتْ : فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَيَّتُنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا ، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ لَنْ أَعُودَ لَهُ " ، فَنَزَلَ : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إِلَى قَوْلِهِ : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ سورة التحريم آية 1 - 4 ، يَعْنِي <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> وَحَفْصَةَ ، وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا سورة التحريم آية 3 ، قَوْلُهُ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا " . </MATN>BE535215
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " مَا أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ ، أَوْلَمَ بِشَاةٍ " . </MATN>BE535214
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " أَوْلَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْنَبَ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ إِذَا تَزَوَّجَ ، يَأْتِي بُيُوتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ " . </MATN>BE535213
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ ، لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ ، قَالَ <NAR> أَنَسٌ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَ : وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَمَا قَامَ الْقَوْمُ ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي وَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى بَلَغَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ ، ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ مَكَانَهُمْ ، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ ، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ قَدْ قَامُوا ، فَضَرَبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِالسِّتْرِ ، وَأُنْزِلَ الْحِجَابُ " . </MATN>BE535212
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بَنَى بِزَيْنَبَ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَيَدْعُو لَهُنَّ ، فَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ صَبِيحَةَ مَبْنَاهُ ، فَرَجَعَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَيْتِ زَيْنَبَ إِذَا رَجُلانِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ قَدْ جَرَى بِهِمَا الْحَدِيثُ ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ ، فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ عَنْ بَيْتِهِ وَثَبَا مُسْرِعَيْنِ " ، قَالَ أَنَسٌ : " مَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ بِخُرُوجِهِمَا أَوْ أَخْبَرَ ، فَرَجَعَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ " . </MATN>BE535211
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْنَبَ خُبْزًا وَلَحْمًا " . </MATN>BE535210
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، قَالَ : فَكَانَ الْقَوْمُ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ وَالْقَوْمُ كَمَا هُمْ ، ثُمَّ جَاءَ وَالْقَوْمُ كَمَا هُمْ ، فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ سورة الأحزاب آية 53 . </MATN>BE535209
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْرَائِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَامِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمْ يُوصِ رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِمَسَاكِنِ أَزْوَاجِهِ ، وَأَرْضٍ تَرَكَهَا صَدَقَةً " . </MATN>BE535208
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانَ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذِهِ الآيَةِ ، آيَةِ الْحِجَابِ ، لَمَّا أُهْدِيَتْ زَيْنَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ طَعَامًا وَدَعَا الْقَوْمَ فَجَاءُوا وَدَخَلُوا ، وَزَيْنَبُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ ، فَجَعَلُوا يَتَحَدَّثُونَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْرُجُ ثُمَّ يَرْجِعُ وَهُمْ قُعُودٌ ، قَالَ فَنَزَلَتْ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ سورة الأحزاب آية 53 ، فَقَامَ الْقَوْمُ وَضُرِبَ الْحِجَابُ " . </MATN>BE535207
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ أَطْعَمَنَا عَلَيْهَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ حَتَّى امْتَدَّ النَّهَارُ ، وَخَرَجَ النَّاسُ وَبَقِيَ رَهْطٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَبِعْتُهُ ، فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسَائِهِ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِنَّ ، فَقُلْنَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ ؟ قَالَ : فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا أَوْ أُخْبِرَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ ، فَقَالَ : " بِالْبَابِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ " ، وَنَزَلَ الْحِجَابُ ، وَوَعَظَ الْقَوْمَ بِمَا وُعِظُوا بِهِ . </MATN>BE535206
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَبْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ </NAR> ، قَالَ : قُلْتُ <NAR> لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : كَمْ خَدَمْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : عَشْرَ سِنِينَ ، فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيَّ فِي شَيْءٍ أَسَأْتُ وَلا أَحْسَنْتُ ، قُلْتُ : فَأَخْبِرْنِي بِأَعْجَبَ شَيْءٍ رَأَيْتَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ سِنِينَ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَكَانَتْ تَحْتَ مَوْلاهُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَنَسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَصْبَحَ الْيَوْمَ عَرُوسًا وَمَا أَرَى عِنْدَهُ مِنْ غَدَاءٍ فَهَلُمَّ تِلْكَ الْعُكَّةَ فَنَاوَلْتُهَا ، فَعَمِلْتُ لَهُ حَيْسًا مِنْ عَجْوَةٍ فِي تَوْرٍ مِنْ فَخَارٍ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِ وَصَاحِبَتَهُ ، وَقَالَتْ : اذْهَبْ بِهِ إِلَيْهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ آيَةُ الْحِجَابِ ، فَقَالَ : " ضَعْهُ " ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ ، فَقَالَ لِي : " ادْعُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا " ، وَذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ سَمَّاهُمْ ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْعُوَهُ ، وَقِلَّةِ الطَّعَامِ ، إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ يَسِيرٌ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَعْصِيَهُ فَدَعَوْتُهُمْ ، فَقَالَ : " انْظُرْ مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ فَادْعُهُ " ، فَجَعَلْتُ آتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي أَوْ هُوَ نَائِمٌ ، فَأَقُولُ : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَصْبَحَ الْيَوْمَ عَرُوسًا حَتَّى امْتَلأَ الْبَيْتُ ، فَقَالَ لِي : " هَلْ بَقِيَ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدٌ ؟ " , قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَانْظُرْ مَنْ كَانَ فِي الطَّرِيقِ فَادْعُهُمْ " ، قَالَ : فَدَعَوْتُ حَتَّى امْتَلأَتِ الْحُجْرَةُ ، فَقَالَ : " هَلْ بَقِيَ مِنْ أَحَدٍ ؟ " , قُلْتُ : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " هَلُمَّ التَّوْرَ " ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ فِيهِ وَغَمَزَهُ ، وَقَالَ لِلنَّاسِ : " كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ " ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى التَّمْرِ يَرْبُو ، أَوْ إِلَى السَّمْنِ كَأَنَّهُ عُيُونٌ تَنْبُعُ ، حَتَّى أَكَلَ كُلُّ مَنْ فِي الْبَيْتِ وَمَنْ فِي الْحُجْرَةِ ، وَبَقِيَ فِي التَّوْرِ قَدْرُ مَا جِئْتُ بِهِ ، فَوَضَعْتُهُ عِنْدَ زَوْجَتِهِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى أُمِّي لأُعْجِبَهَا مِمَّا رَأَيْتُ ، فَقَالَتْ : لا تَعْجَبْ ، لَوْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ كُلُّهُمْ لأَكَلُوا ، فَقُلْتُ لأَنَسٍ : كَمْ تَرَاهُمْ بَلَغُوا ؟ قَالَ : أَحَدًا وَسَبْعِينَ رَجُلا ، وَأَنَا أَشُكُّ فِي اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ . </MATN>BE535205
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، <NAR> وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : " مَا أَجِدُ أَحَدًا آمَنَ عِنْدِي أَوْ أَوْثَقَ فِي نَفْسِي مِنْكَ ، ائْتِ إِلَى زَيْنَبَ فَاخْطُبْهَا عَلَيَّ " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَأَتَاهَا وَهِيَ تُخَمِّرُ عَجِينَهَا ، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَظُمَتْ فِي صَدْرِي ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا حِينَ عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ ذَكَرَهَا ، فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي وَنَكَصْتُ عَلَى عَقِبِي ، وَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ ، أَبْشِرِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَذْكُرُكِ ، قَالَتْ : مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُؤَامِرَ رَبِّي ، فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ : فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ . </MATN>BE535204
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي جَعْفَرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَتَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ وَأَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اطْلُبْ مَنْزِلا " ، فَطَلَبَ عَلِيٌّ مَنْزِلا ، فَأَصَابَهُ مُسْتَأْخِرًا عَنِ النَّبِيِّ قَلِيلا ، فَبَنَى بِهَا فِيهِ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا ، قَالَ : " إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُحَوِّلَكِ إِلَيَّ " ، فَقَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ : فَكَلِّمْ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنِّي ، تُرِيدُ أَنْ يَتَحَوَّلَ لِي عَنْ مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " قَدْ تَحَوَّلَ حَارِثَةُ عَنَّا حَتَّى قَدِ اسْتَحْيَيْتُ " ، فَبَلَغَ حَارِثَةَ ، فَتَحَوَّلَ ، وَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَوِّلُ فَاطِمَةَ إِلَيْكَ ، وَهَذِهِ مَنَازِلِي وَهِيَ أَسْقَبُ بُيُوتِ بَنِي النَّجَّارِ بِكَ ، وَإِنَّمَا أَنَا وَمَالِي لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَلَّذِي تَأْخُذُ مِنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي تَدَعُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " صَدَقْتَ ، بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ " ، فَحَوَّلَهَا إِلَى بَيْتِ حَارِثَةَ . قَالَ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> : وَكَانَتْ لِحَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ مَنَازِلُ قُرْبَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَوْلَهُ ، وَكُلَّمَا أَحْدَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلا تَحَوَّلَ لَهُ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ عَنْ مَنْزِلِهِ ، حَتَّى صَارَتْ مَنَازِلُهُ كُلُّهَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَأَزْوَاجِهِ . أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ مَنَازِلَ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ، حِينَ هَدَمَهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَزَادَهَا فِي الْمَسْجِدِ ، كَانَتْ بُيُوتًا بِاللَّبِنِ ، وَلَهَا حُجَرٌ مِنْ جَرِيدٍ مَطْرُورٍ بِالطِّينِ ، عَدَدْتُ تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ بِحُجَرِهَا ، وَهِيَ مَا بَيْنَ بَيْتِ عَائِشَةَ إِلَى الْبَابِ الَّذِي يَلِي بَابَ النَّبِيِّ إِلَى مَنْزِلِ أَسْمَاءَ بِنْتِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَرَأَيْتُ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَحُجْرَتَهَا مِنْ لَبِنٍ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ ابْنِهَا ، فَقَالَ : لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ بَنَتْ أُمُّ سَلَمَةَ حُجْرَتَهَا بِلَبِنٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَنَظَرَ إِلَى اللَّبِنِ دَخَلَ عَلَيْهَا أَوَّلَ نِسَائِهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا الْبِنَاءُ ؟ " , فَقَالَتْ : أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَكُفَّ أَبْصَارَ النَّاسِ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ شَرَّ مَا ذَهَبَ فِيهِ مَالُ الْمُسْلِمِ الْبُنْيَانُ " . </MATN>BE535203
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ : " أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَاخَرَ رَجُلا ، فَقَالَ الأَسَدِيُّ : هَلْ مِنْكُمُ امْرَأَةٌ زَوَّجَهَا اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ؟ " , يَعْنِي زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ . </MATN>BE535202
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ : فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا سورة الأحزاب آية 37 ، قَالَ : فَكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : زَوَّجَكُنَّ أَهْلُكُنَّ وَزَوَّجَنِي اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ " . </MATN>BE535201
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، <NAR> وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو زَيْنَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ " ، فَنَزَلَتْ : وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ سورة الأحزاب آية 37 ، قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ : فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَيْهَا ، ذَبَحَ شَاةً . </MATN>BE535200
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أُمِّي <NAR> أُمَّ سَلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، تَقُولُ : وَذَكَرَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ فَرَحَّمَتْ عَلَيْهَا ، وَذَكَرَتْ بَعْضَ مَا كَانَ يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ : " إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَنَا كَأَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّهُنَّ زَوَّجَهُنَّ بِالْمُهُورِ وَزَوَّجَهُنَّ الأَوْلِيَاءُ ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ رَسُولَهُ ، وَأَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ يَقْرَأُ بِهِ الْمُسْلِمُونَ لا يُبَدَّلُ وَلا يُغَيَّرُ : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ سورة الأحزاب آية 37 الآيَةَ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : وَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ مُعْجَبَةٌ وَكَانَ يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَالِحَةً صَوَّامَةً قَوَّامَةً صَنْعًا تَتَصَدَّقُ بِذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى الْمَسَاكِينِ " . </MATN>BE535199
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ ، قَالَ : قَالَتْ <NAR> زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَوْمًا : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَنَا كَأَحَدٍ مِنْ نِسَائِكَ ، لَيْسَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِكَ إِلا زَوَّجَهَا أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا وَأَهْلُهَا غَيْرِي ، زَوَّجَنِيكَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ " . </MATN>BE535198
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ، يَقُولُ : قَالَتْ <NAR> زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " لَمَّا جَاءَنِي الرَّسُولُ بِتَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّايَ جَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ صَوْمَ شَهْرَيْنِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ كُنْتُ لا أَقْدِرُ أَنْ أَصُومَهُمَا فِي حَضَرٍ وَلا سَفَرٍ تُصِيبُنِي فِيهِ الْقُرْعَةُ ، فَلَمَّا أَصَابَتْنِي الْقُرْعَةُ فِي الْمُقَامِ صُمْتُهُمَا " . </MATN>BE535197
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا أُخْبِرَتْ زَيْنَبُ بِتَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا سَجَدَتْ " . </MATN>BE535196
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ يَطْلُبُهُ ، وَكَانَ زَيْدٌ إِنَّمَا يُقَالُ لَهُ : زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَرُبَّمَا فَقْدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّاعَةَ ، فَيَقُولُ : " أَيْنَ زَيْدٌ ؟ " , فَجَاءَ مَنْزِلَهُ يَطْلُبُهُ فَلَمْ يَجِدْهُ ، وَتَقُومُ إِلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجَتُهُ فَضْلا فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : لَيْسَ هُوَ هَاهُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَادْخُلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَدْخُلَ ، وَإِنَّمَا عَجَّلَتْ زَيْنَبُ أَنْ تَلْبَسَ لَمَّا قِيلَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَابِ ، فَوَثَبَتْ عَجْلَى فَأَعْجَبَتْ رَسُولَ اللَّهِ ، فَوَلَّى وَهُوَ يُهَمْهِمُ بِشَيْءٍ لا يَكَادُ يُفْهَمُ مِنْهُ إِلا رُبَّمَا أَعْلَنَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ مُصَرِّفِ الْقُلُوبِ " ، فَجَاءَ زَيْدٌ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَخْبَرَتْهُ امْرَأَتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى مَنْزِلَهُ ، فَقَالَ : زَيْدٌ : أَلا قُلْتِ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ ؟ قَالَتْ : قَدْ عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأَبَى ، قَالَ : فَسَمِعْتِ شَيْئًا ؟ قَالَتْ : سَمِعْتُهُ حِينَ وَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلامٍ وَلا أَفْهَمُهُ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ مُصَرِّفِ الْقُلُوبِ " ، فَجَاءَ زَيْدٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ جِئْتَ مَنْزِلِي فَهَلا دَخَلْتَ ؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَعَلَّ زَيْنَبَ أَعْجَبَتْكَ فَأُفَارِقُهَا ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ : " أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ " ، فَمَا اسْتَطَاعَ زَيْدٌ إِلَيْهَا سَبِيلا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَيَأْتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَيُخْبِرُهُ ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ : " أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ " ، فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُفَارِقُهَا ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ : " احْبِسْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ " ، فَفَارَقَهَا زَيْدٌ وَاعْتَزَلَهَا وَحَلَّتْ ، يَعْنِي انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، قَالَ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ يَتَحَدَّثُ مَعَ عَائِشَةَ إِلَى أَنْ أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ غَشْيَةٌ ، فَسُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَتَبَسَّمُ ، وَهُوَ يَقُولُ : " مَنْ يَذْهَبُ إِلَى زَيْنَبَ يُبَشِّرُهَا أَنَّ اللَّهَ قَدْ زَوَّجَنِيهَا مِنَ السَّمَاءِ ؟ " , وَتَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ سورة الأحزاب آية 37 الْقِصَّةَ كُلَّهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَخَذَنِي مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ لِمَا يَبْلُغُنَا مِنْ جَمَالِهَا ، وَأُخْرَى هِيَ أَعْظَمُ الأُمُورِ وَأَشْرَفُهَا مَا صُنِعَ لَهَا ، زَوَّجَهَا اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَقُلْتُ : هِيَ تَفْخَرُ عَلَيْنَا بِهَذَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَخَرَجَتْ سَلْمَى خَادِمَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْتَدُّ فَتُحَدِّثُهَا بِذَلِكَ ، فَأَعْطَتْهَا أَوْضَاحًا عَلَيْهَا . </MATN>BE535195
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَحْشِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ مِمَّنْ هَاجَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةً فَخَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا أَرْضَاهُ لِنَفْسِي وَأَنَا أَيِّمُ قُرَيْشٍ ، قَالَ : " فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُهُ لَكِ " ، فَتَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ . </MATN>BE535194
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، " ذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى <SANAD> <NAR> جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ ، فَسَأَلْتُ عَنْ خِضَابِ لِحْيَتِهِ فَذَكَرُوا أَنَّهُ يَخْضِبُهَا بِوَرْسٍ وَزَعْفَرَانٍ ثُمَّ يَغْسِلُهَا بَعْدُ فَتَكُونُ عَلَى مِثْلِ لَوْنِ التِّبْنِ " . </MATN>BE535193
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، تَقُولُ : " دَعَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهَا ، فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ يَكُونُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الضَّرَائِرِ فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَلَكِ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكِ ذَلِكَ كُلَّهُ وَتَجَاوَزَ وَحَلَّلَكِ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : سَرَرْتِنِي سَرَّكِ اللَّهُ ، وَأَرْسَلَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ " . وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ . </MATN>BE535192
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عَطَاءٌ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> ابْنُ شَوَّالٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : " وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ <NAR> أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> بِخَيْبَرَ ثَمَانِينَ وَسْقًا تَمْرًا ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا . </MATN>BE535191
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو شِهَابٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفِيَّةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أُمَّ حَبِيبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا مَاتَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَانَ دَعَتْ بِطِيبٍ فَطَلَتْ بِهِ ذِرَاعَيْهَا وَعَارِضَيْهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : إِنِّي كُنْتُ عَنْ هَذَا لَغَنِيَّةٌ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ ، إِلا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا " . </MATN>BE535190
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ الْمَدِينَةَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوَ مَكَّةَ ، فَكَلَّمَهُ أَنْ يَزِيدَ فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ فَلَمْ يُقْبِلْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَجْلِسَ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَتْهُ دُونَهُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، أَرَغِبْتِ بِهَذَا الْفِرَاشِ عَنِّي أَمْ بِي عَنْهُ ؟ فَقَالَتْ : بَلْ هُوَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَأَنْتَ امْرُؤٌ نَجِسٌ مُشْرِكٌ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، لَقَدْ أَصَابَكِ بَعْدِي شَرٌّ " . </MATN>BE535189
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنِي أَبُو سُهَيْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً سورة الممتحنة آية 7 ، قَالَ : " حِينَ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ " . </MATN>BE535188
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ : لَمَّا بَلَغَ أَبَا سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ نِكَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ، قَالَ : ذَلِكَ الْفَحْلُ لا يُقْرَعُ أَنْفُهُ . </MATN>BE535187
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " وَجَهَّزَهَا إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيُّ ، وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ " . </MATN>BE535186
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، قَالا : كَانَ الَّذِي زَوَّجَهَا وَخَطَبَ إِلَيْهِ النَّجَاشِيُّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَذَلِكَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ ، وَكَانَ لَهَا يَوْمَ قَدِمَ بِهَا الْمَدِينَةَ بِضْعٌ وَثَلاثُونَ سَنَةً . </MATN>BE535185
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَخَطَبَ عَلَيْهِ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَصْدَقَهَا النَّجَاشِيُّ مِنْ عِنْدِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ " ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَمَا نَرَى عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَقَّتَ صَدَاقِ النِّسَاءِ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ إِلا لِذَلِكَ . </MATN>BE535184
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , وَهِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ جَرِيرًا يُوسُفُ هَذِهِ الأُمَّةِ " ، يَعْنِي حُسْنَهُ . زَادَ هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : " وَكَانَ يَمُرُّ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُوَرَّدَانِ وَمُمَشَّقَانِ ، وَكَانَ يَخْضِبُ لِحْيَتَهُ بِالزَّعْفَرَانِ مِنَ اللَّيْلِ فَيَخْرُجُ مِثْلَ لَوْنِ التِّبْنِ " . </MATN>BE535183
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ </NAR> ، قَالَ : قَالَتْ <NAR> أُمُّ حَبِيبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ زَوْجِي بَأَسْوَأِ صُورَةٍ وَأَشْوَهِهِ ، فَفَزِعْتُ ، فَقُلْتُ : تَغَيَّرَتْ وَاللَّهِ حَالُهُ ، فَإِذَا هُوَ حَيْثُ أَصْبَحَ : يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ، إِنِّي نَظَرْتُ فِي الدِّينِ فَلَمْ أَرَ دِينًا خَيْرًا مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ ، وَكُنْتُ قَدْ دِنْتُ بِهَا ثُمَّ دَخَلْتُ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ قَدْ رَجَعْتُ إِلَى النَّصْرَانِيَّةِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا خَيْرٌ لَكَ , وَأَخْبَرْتُهُ بِالرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُ لَهُ فَلَمْ يَحْفَلْ بِهَا ، وَأَكَبَّ عَلَى الْخَمْرِ حَتَّى مَاتَ ، فَأَرَى فِي النَّوْمِ كَأَنَّ آتِيًا ، يَقُولُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَفَزِعْتُ ، فَأَوَّلْتُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَتَزَوَّجُنِي ، قَالَتْ : فَمَا هُوَ إِلا أَنِ انْقَضَتْ عِدَّتِي فَمَا شَعَرْتُ إِلا بِرَسُولِ النَّجَاشِيِّ عَلَى بَابِي يَسْتَأْذِنُ ، فَإِذَا جَارِيَةٌ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا : أَبْرَهَةُ ، كَانَتْ تَقُومُ عَلَى ثِيَابِهِ وَدَهْنِهِ ، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ ، فَقَالَتْ : إِنَّ الْمَلِكَ يَقُولُ لَكِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَكَهُ ، فَقَالَتْ : بَشَّرَكِ اللَّهُ بِخَيْرٍ ، قَالَتْ : يَقُولُ لَكِ الْمَلِكُ : وَكِّلِي مَنْ يُزَوِّجُكِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَوَكَّلَتْهُ ، وَأَعْطَتْ أَبْرَهَةَ سِوَارَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ وَخَدَمَتَيْنِ كَانَتَا فِي رِجْلَيْهَا ، وَخَوَاتِيمَ فِضَّةً كَانَتْ فِي أَصَابِعِ رِجْلَيْهَا سُرُورًا بِمَا بَشَّرَتْهَا ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَمَرَ النَّجَاشِيُّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ هُنَاكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَحَضَرُوا ، فَخَطَبَ النَّجَاشِيُّ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ السَّلامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ ، أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّهُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ فَأَجَبْتُ إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ، وَقَدْ أَصْدَقْتُهَا أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ ، ثُمَّ سَكَبَ الدَّنَانِيرَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ ، فَتَكَلَّمَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ وَأَسْتَنْصِرُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ أَجَبْتُ إِلَى مَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ، وَزَوَّجْتُهُ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَبَارَكَ اللَّهُ رَسُولَ اللَّهِ ، وَدَفَعَ الدَّنَانِيرَ إِلَى خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَبَضَهَا ، ثُمَّ أَرَادُوا أَنْ يَقُومُوا ، فَقَالَ : اجْلِسُوا ، فَإِنَّ سُنَّةَ الأَنْبِيَاءِ إِذَا تَزَوَّجُوا أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامٌ عَلَى التَّزْوِيجِ ، فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلُوا ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا ، قَالَتْ <NAR> أُمُّ حَبِيبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيَّ الْمَالُ أَرْسَلْتُ إِلَى أَبْرَهَةَ الَّتِي بَشَّرَتْنِي ، فَقُلْتُ لَهَا : إِنِّي كُنْتُ أَعْطَيْتُكِ مَا أَعْطَيْتُكِ يَوْمَئِذٍ وَلا مَالَ بِيَدِي ، فَهَذِهِ خَمْسُونَ مِثْقَالا فَخُذِيهَا ، فَاسْتَعِينِي بِهَا فَأَبَتْ ، فَأَخْرَجَتْ حُقًّا فِيهِ كُلُّ مَا كُنْتُ أَعْطَيْتُهَا فَرَدَّتْهُ عَلَيَّ ، وَقَالَتْ عَزَمَ عَلَيَّ الْمَلِكُ أَنْ لا أَرْزَأَكِ شَيْئًا ، وَأَنَا الَّتِي أَقُومُ عَلَى ثِيَابِهِ وَدَهْنِهِ ، وَقَدِ اتَّبَعْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسْلَمْتُ لِلَّهِ ، وَقَدْ أَمَرَ الْمَلِكُ نِسَاءَهُ أَنْ يَبْعَثْنَ إِلَيْكِ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُنَّ مِنَ الْعِطْرِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جَاءَتْنِي بِعُودٍ وَوَرْسٍ وَعَنْبَرٍ وَزَبَادٍ كَثِيرٍ ، فَقَدِمْتُ بِذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَرَاهُ عَلَيَّ وَعِنْدِي فَلا يُنْكِرُهُ ، ثُمَّ قَالَتْ أَبْرَهَةُ : فَحَاجَتِي إِلَيْكِ أَنْ تُقْرِئِي رَسُولَ اللَّهِ مِنِّي السَّلامَ وَتُعْلِمِيهِ أَنِّي قَدِ اتَّبَعْتُ دِينَهُ ، قَالَتْ : ثُمَّ لَطَفَتْ بِي ، وَكَانَتِ الَّتِي جَهَّزَتْنِي ، فَكَانَتْ كُلَّمَا دَخَلَتْ عَلَيَّ ، تَقُولُ : لا تَنْسَيْ حَاجَتِي إِلَيْكِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَخْبَرْتُهُ كَيْفَ كَانَتِ الْخِطْبَةُ وَمَا فَعَلَتْ بِي أَبْرَهَةُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَقْرَأَتْهُ مِنْهَا السَّلامَ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْهَا السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ " . </MATN>BE535182
<MATN> أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الأَخْنَسِيِّ ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ " وَلَدَتْ حَبِيبَةَ ابْنَتَهَا مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ " ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : وَلَدَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ وَهِيَ حَامِلٌ ، فَوَلَدَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ . </MATN>BE535181
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " نَزَلْتُ فِي قَبْرِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَا وَأَخِي سَلَمَةُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ الأَسَدِيُّ ، فَكَانَ لَهَا يَوْمَ مَاتَتْ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً " . </MATN>BE535180
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " صَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِالْبَقِيعِ " . </MATN>BE535179
← PreviousPage 25 / 10349Next →