أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَمْدَانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا التَّرْجُمَانِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ كَلْبَةً كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُجِحًّا ، فَضَافَ أَهْلُهَا ضَيْفًا ، فَقَالَتْ : لا أَنْبَحُ لِضَيْفِنَا " . قَالَ : " فَعَوَى جَرْوُهَا فِي بَطْنِهَا " . قَالَ : " فَسَأَلُوا ، فَأُوحِيَ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْكَلْبَةِ مِثْلُ قَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يَسْتَعْلِي سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا .BE909554
وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ ، حَدَّثَنَا جَابِرٌ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الأَعَاجِيبُ " . إِنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الأَرْضِ وَيَذْكُرُونَ ، حَتَّى مَرُّوا عَلَى مَقْبَرَةٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا نَدَعُ اللَّهَ أَنْ يُخْرِجَ لَنَا رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ ، نَسْأَلْهُ عَنِ الْمَوْتِ ، فَدَعُوا ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ خِلاسِيُّ : بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ : يَا قَوْمُ ، مَا أَرَدْتُمْ إِلَيَّ ، لَقَدْ رَكِبْتُمْ مِنِّي أَمْرًا عَظِيمًا ، قَالُوا : دَعَوْنَا اللَّهَ أَنْ يُخْرِجَ لَنَا رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ نَسْأَلْهُ عَنْ طَعْمِ الْمَوْتِ كَيْفَ هُوَ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ ، قَالَ الرَّبِيعُ : أَوْ حَرَّ الْمَوْتِ مِئَةَ عَامٍ ، فَدَعَوْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَدْ سَكَنَ عَنِّي ، فَادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ ، فَدَعُوا اللَّهَ فَأَعَادَهُ " .BE909553
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ الْهَيْثَمُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَاسِطٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الأَعَاجِيبُ " . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : " خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالُوا لَوْ أَتَيْنَا مَقْبَرَتَنَا ، وَصَلَّيْنَا ، وَدَعَوْنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخْرِجُ إِلَيْنَا رَجُلا مِمَّنْ قَدْ مَاتَ نَسْأَلْهُ عَنِ الْمَوْتِ ، قَالَ : فَصَلُّوا وَدَعُوا ، قَالَ : فَإِذَا رَجُلٌ خِلاسِيُّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، وَقَدْ أَطْلَعَ رَأْسَهُ مِنْ قَبْرِهِ ، فَقَالَ : يَا هَؤُلاءِ ، مَا أَرَدْتُمْ إِلَيَّ ، لَقَدْ مُتُّ مِنْ مِئَةِ عَامٍ فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ الْمَوْتِ حَتَّى كَانَ الآنَ ، أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ .BE909552
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ الأُمَمِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : مُوَرِّقٌ ، وَكَانَ مُتَعَبِّدًا ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي صَلاتِهِ إِذْ ذَكَرَ النِّسَاءَ ، فَاشْتَهَاهُنَّ ، وَانْتَشَرَ حَتَّى قَطَعَ صَلاتَهُ ، فَغَضِبَ فَأَخَذَ قَوْسَهُ فَقَطَعَ وَتَرَهَا وَعَقَدَهُ بِخِصْيَتَيْهِ ، وَشَدَّهُ إِلَى عَقِبَيْهِ ، ثُمَّ مَدَّ رِجْلَيْهِ فَانْتَزَعَهُمَا ، ثُمَّ أَخَذَ طَمْرَيْهِ وَنَعْلَيْهِ حَتَّى أَتَى أَرْضًا لا أَنِيسَ بِهَا وَلا وَحْشَ ، فَاتَّخَذَ عَرِيشًا ، ثُمَّ جَعَلَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَ كُلَّمَا أَصْبَحَ انْصَدَعَتْ لَهُ الأَرْضُ ، فَخَرَجَ لَهُ خَارِجٌ مِنْهَا مَعَهُ طَعَامٌ فِي إِنَاءٍ ، فَأَكَلَهُ حَتَّى شَبِعَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيَخْرُجُ لَهُ خَارِجٌ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يُرْوَى ، ثُمَّ يَدْخُلُ وَتَلْتَئِمُ الأَرْضُ ، فَإِذَا أَمْسَى فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمَرَّ أُنَاسٌ قَرِيبًا مِنْهُ ، فَأَتَاهُ رَجُلانِ مِنَ الْقَوْمِ ، فَمَرَّا عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ اللَّيْلِ ، فَسَأَلاهُ عَنْ قَصْدِهِمَا ، فَمَدَّ لَهُمَا بِيَدِهِ ، وَقَالَ : هَذَا قَصْدُكُمَا حَيْثُ تُرِيدَانِ ، فَسَارَا غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا يَسْكُنُ هَذَا الرَّجُلُ هَا هُنَا أَرْضًا لا أَنِيسَ بِهَا وَلا وَحْشَ ، لَوْ رَجَعْنَا حَتَّى نَعْلَمَ عِلْمَهُ حَقًّا لَهُ ، فَقَالا لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا يُقِيمُكَ هَا هُنَا بِأَرْضٍ لا أَنِيسَ بِهَا وَلا وَحْشَ ؟ قَالَ : امْضِيَا لِشَأْنِكُمَا وَدَعَانِي . فَأَبَيَا وَأَلَحَّا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَإِنِّي مُخْبِرُكُمَا عَلَى أَنَّ مَنْ كَتَمَهُ مِنْكُمَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ أَظْهَرَ عَلَيَّ مِنْكُمَا أَهَانَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، قَالا : نَعَمْ ، قَالَ : أنْزِلا . فَلَمَّا أَصْبَحَا خَرَجَ مِنَ الأَرْضِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ وَمِثْلاهُ مَعَهُ ، حَتَّى أَكَلُوا وَشَبِعُوا ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِمْ شَرَابًا فِي إِنَاءٍ مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَمِثْلَيْهِ مَعَهُ ، فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا ، ثُمَّ دَخَلَ فَالْتَأَمَتِ الأَرْضُ ، فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ ، فَقَالَ : مَا يَعْجَلُنَا هَذَا الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ ، وَقَدْ عَلِمْنَا سِمَتَنَا فِي الأَرْضِ ، امْكُثْ إِلَى الْعَشِيِّ فَمَكَثَا ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا بِالْعَشِيِّ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِثْلُ الَّذِي خَرَجَ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : امْكُثْ بِنَا حَتَّى نُصْبِحَ ، فَمَكَثَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَا خَرَجَ إِلَيْهِمَا مِثْلُ ذَلِكَ ، ثُمَّ رَكِبَا فَانْطَلَقَا ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَلَزِمَ بَابَ الْمَلِكِ حَتَّى كَانَ مِنْ خَاصَّتِهِ وَسُمَّارِهِ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَقْبَلَ عَلَى تِجَارَتِهِ وَعَمَلِهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الْمَلِكُ لا يَكْذِبُ أَحَدٌ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ كَذْبَةً فَعَرَفَ إِلا صَلَبَهُ ، فَبَيْنَا هُوَ لَيْلَةً فِي السَّمَرِ يُحَدِّثُونَهُ مِمَّا رَأَوْا مِنَ الْعَجَائِبِ ، أَنْشَأَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَحَدَّثَ الْمَلِكَ ، فَقَالَ : مَا سَمِعْتُ بِأَعْجَبَ مِنْهُ قَطُّ ، فَحَدَّثَ ، فَقَالَ : لأُحَدِّثَنَّكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ ، فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثِ الرَّجُلِ الَّذِي رَأَى مِنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ الْمَلِكُ : مَا سَمِعْتُ بِكَذِبٍ قَطُّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا ، وَاللَّهِ لَتَأْتِيَنَّ عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لأُصَلِّبَنَّكَ . قَالَ : بَيِّنَتِي فُلانٌ . قَالَ : رِضًا ، إِيتُونِي بِهِ ، فَلَمَّا أَتَاهُ ، فَقَالَ الْمَلِكُ : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّكُمَا مَرَرْتُمَا بِرَجُلٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيُّهَا الْمَلِكُ ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا كَذِبٌ ، وَهَذَا مَا لا يَكُونُ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِهَذَا كَانَ عَلَيْكَ فِي الْحَقِّ أَنْ تَصْلُبَنِي ، قَالَ : صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ . " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَدْخَلَ الَّذِي كَتَمَ عَلَيْهِ فِي خَاصَّتِهِ وَسَمَرِهِ ، وَأَمَرَ بِالآخَرِ فَصُلِبَ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَمَّا الَّذِي كَتَمَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا فَأَكْرَمَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " . ثُمَّ نَظَرَ إِلَى ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْمُثَنَّى ، سَمِعْتَ جَدَّكَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ .BE909551
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ، وَاللَّفْظُ لَهُ قَالا : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ شَاءً ، إِذِ انْتَفَزَ ذِئْبٌ شَاةً مِنْ شَائِهِ ، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَالشَّاةِ ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّاعِي : أَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ شَيْءٍ ! ! رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، فَسَاقَ الرَّاعِي الشَّاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَزَوَاهَا فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ الرَّاعِي ، أَلا مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِنْسَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ شِرَاكُ نَعْلِهِ وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ ، وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا فَعَلَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ " .BE909550
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُدَّانِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَمٍ ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي ، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَصَعِدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى وَاسْتَنْفَرَ ، وَقَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ أَخَذْتُهُ فَانْتَزَعْتَهُ مِنِّي ، فَقَالَ الرَّجُلُ : تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ الذِّئْبُ : أَوْ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ، رَجُلٌ بَيْنَ النَّخَلاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ ، يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ، قَالَ : وَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَسْلَمَ ، فَصَدَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ ثُمَّ يَرْجِعُ ، فَيُحَدِّثُهُ نَعْلاهُ وَسَوْطُهُ بِمَا أَحْدَثَ بَعْدَهُ أَهْلُهُ .BE909549
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ ، فَقَالَ : مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ، يَوْمَ لا رَاعٍ لَهَا غَيْرِي ؟ ! " فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ ، فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ " ، فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " .BE909548
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَحْمِلُ عَلَى بَقَرَةٍ حِمْلا إِذِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ " . فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَلَيْسَا فِي الْقَوْمِ " .BE909547
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقِصَارُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّاحِبِ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، وَ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ ، فَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً بَدَا لَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا " .BE909546
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ " .BE909545
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي الْغَنَمِ ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ ، قَالَ : فَصَعِدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى وَاسْتَنْفَرَ ، وَقَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ ، انْتَزَعْتَهُ مِنِّي " . فَقَالَ الرَّجُلُ : تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ ! فَقَالَ الذِّئْبُ : أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى ، وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، وَخَبَّرَهُ ، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلا يَرْجِعُ حَتَّى تُحَدِّثُهُ نَعْلاهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ " .BE909544
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ ، فَقَالَ لَهُ : فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ أَوْ يَوْمًا لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي " . فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " .BE909543
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ " . قَالَ : " فَآمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " وَأَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً ، فَتَبِعَهَا الرَّاعِي ، فَقَالَ الذِّئْبُ : مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ، يَوْمَ لا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ! ؟ فَآمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ . وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ " . فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً .BE909542
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذَا أَعْيَى فَرَكِبَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الأَرْضِ " . فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَقَالَ : " إِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " . وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ . قَالَ مَنْ حَوْلَهُ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ " قَالَ : وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ شَاةً عَدَا الذِّئْبُ عَلَيْهَا ، فَأَخَذَهَا ، فَطَلَبَهُ , فَقَالَ : فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي . فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! قَالَ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ " . وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ . قَالَ مَنْ حَوْلَهُ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .BE909541
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو شَيْخٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سِيَاهٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَى فَرَكِبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الأَرْضِ . فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " . وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّا آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ غَنَمًا عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْهَا ، فَطَلَبَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ : مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ، يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : يَوْمُ السَّبُعِ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ ! قَالَ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ " ، وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ . فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّا آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .BE909540
قَالَ : وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ عَدَا الذِّئْبُ عَلَيْهِ فَأَخَذَ شَاةً ، فَاتَّبَعَهُ يَطْلُبُهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ ، فَقَالَ : مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ، لا رَاعٍ لَهَا غَيْرِي . فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " . وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : وَإِنَّا آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْحِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو خُبَيْبٍ الْبِرْتِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَانٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .BE909539
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً فَأَعْيَى فَرَكِبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِحِرَاثَةِ الأَرْضِ . فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " . وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : فَإِنَّا آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .BE909538
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحْرِمٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَلا حَرَجَ " .BE909537
وَبَيْنَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ ، إِذْ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ، فَسَعَى خَلْفَهُ حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَأَقْبَلَ الذِّئْبُ وَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِهِ ، وَقَالَ : يَا هَذَا ، أَمَا تَتَّقِي اللَّهَ ؟ تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ ؟ ! " فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَلَيْسَا فِي الْقَوْمِ ، فَقَالَ النَّاسُ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .BE909536
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، إِذَا أَعْيَى فَرَكِبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا هَذَا إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الأَرْضِ " . فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِمَا قَالَ الثَّوْرُ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَلَيْسَا فِي الْقَوْمِ ، فَقَالَ النَّاسُ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .BE909535
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْكَرِيزِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَلا حَرَجَ .BE909534
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْشَاذَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الزَّوْزَنِيُّ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ شُكْرٍ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُحَارِبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، سَمِعْتُ جَبَلَ بْنَ دِهْقَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ فِي عِدَّةٍ مِنَ الدَّهَاقِينَ ، قَالَ : " كَانَ بِبَابِلَ سَبْعُ مَدَائِنَ ، فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أُعْجُوبَةٌ ، لَيْسَتْ فِي الأُخْرَى : فَكَانَتْ فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي فِيهَا مَلِكُهَا ، وَهِيَ الأُولَى ، تِمْثَالُ الأَرْضِ جَمِيعًا ، فَإِنِ الْتَوَى عَلَيْهِ بَعْضُ أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ بِخَرَاجِهِمْ ، خَرَقَ أَنْهَارَهُمْ عَلَيْهِمْ فِي التِّمْثَالِ ، فَغَرِقَتْ حَيْثُ كَانَتْ ، فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَدًّا حَتَّى يُؤَدُّوا خَرَاجَهُمْ ، فَإِذَا سَدَّهَا عَلَيْهِمْ فِي تِمْثَالِهِمِ انْسَدَّتْ عَلَيْهِمْ فِي بِلادِهِمْ ، وَفِي الْمَدِينَةِ الثَّانِيَةِ : حَوْضٌ ، فَإِذَا أَرَادَ الْمَلِكُ أَنْ يَجْمَعَهُمْ لِطَعَامِهِ ، آتَى مَنْ أَحَبَّ مِنْهُمْ بِمَا أَحَبَّ مِنَ الأَشْرِبَةِ ، فَصَبَّ فِي ذَلِكَ الْحَوْضِ ، فَاخْتَلَطَ جَمِيعًا ، ثُمَّ يَقُومُ السُّقَاةُ ، فَيَأْخُذُونَ الآنِيَةَ ، فَمَنْ صَبَّ فِي إِنَائِهِ شَيْئًا صَارَ شَارِبَهُ الَّذِي جَاءَ بِهِ ، وَفِي الْمَدِينَةِ الثَّالِثَةِ : طَبْلٌ ، إِذَا غَابَ مِنْ أَهْلِهَا غَائِبٌ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَعْلَمُوا أَحَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ ، ضَرَبُوا الطَّبْلَ ، فَإِنْ كَانَ حَيًّا ، سَمِعُوا صَوْتَ الطَّبْلِ ، وَإِنْ كَانَ مَيِّتًا لَمْ يَسْمَعُوا لَهُ صَوْتًا ، وَفِي الْمَدِينَةِ الرَّابِعَةِ : مِرْآةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، إِذَا غَابَ الرَّجُلُ عَنْ أَهْلِهِ ، فَأَحَبُّوا أَنْ يَعْلَمُوا حَالَتَهُ أَتَوُا الْمِرْآةَ ، فَنَظَرُوا فِيهَا ، فَأَبْصَرُوهُ عَلَى حَالَتِهِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا ، وَفِي الْمَدِينَةِ الْخَامِسَةِ : وِزَّةٌ مِنْ نُحَاسٍ ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَدِينَةَ غَرِيبٌ صَوَّتَتِ الْوِزَّةُ صَوْتًا يَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَيَقُولُونَ : قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ غَرِيبٌ ، وَفِي الْمَدِينَةِ السَّادِسَةِ : قَاضِيَانِ جَالِسَانِ عَلَى الْمَاءِ ، فَيَجِيءُ الْمُحِقُّ وَالْمُبْطِلُ ، فَيَمْشِي الْمُحِقُّ عَلَى الْمَاءِ حَتَّى يَجْلِسَ مَعَ الْقَاضِي ، وَيَرْتَمِسُ الْمُبْطِلُ ، وَفِي الْمَدِينَةِ السَّابِعَةِ : شَجَرَةٌ ضَخْمَةٌ ، لا تُظِلُّ إِلا سَاقَهَا ، فَإِنْ جَلَسَ تَحْتَهَا رَجُلٌ وَاحِدٌ أَظَلَّتْ إِلَى أَلْفِ رَجُلٍ ، فَإِنْ زَادَ عَلَى الأَلْفِ رَجُلٌ وَاحِدٌ جَلَسُوا كُلُّهُمْ فِي الشَّمْسِ " .BE909533
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ النَّقَّاشُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى الطَّرَسُوسِيَّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " الْعَجَائِبُ الَّتِي وُصِفَتْ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : مَنَارَةُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَيْهَا مِرْآةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، يَقْعُدُ الْقَاعِدُ تَحْتَهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَبَعْدَ غُرُوبِهَا ، فَيَرَى مَنْ بَاعَدَ وَالرُّومِيَّةِ ، وَسُودَانِيُّ مِنْ نُحَاسٍ عَلَى قَضِيبٍ مِنْ نُحَاسٍ عَلَى بَابِ الشَّرْقِيِّ بِالرُّومِيَّةِ ، فَإِذَا كَانَ أَوَانُ الزَّيْتُونِ صَفَرَ ذَلِكَ السُّودَانِيُّ صُفْرَةً فَلا يَبْقَى سُودَانِيَّةٌ فِيهِ نَظِيرٌ ، إِلا جَاءَتْ وَمَعَهَا ثَلاثُ زَيْتُونَاتٍ : زَيْتُونَتَانِ فِي رِجْلَيْهَا ، وَزَيْتُونَةٌ فِي مِنْقَارِهَا ، فَأَلْقَتْهُ عَلَى ذَلِكَ السُّودَانِيِّ ، فَجَمَعَهَا الرُّومِيَّةُ ، فَيَعْصِرُونَ مَا يَكْفِيهِمْ لِسُرُجِهِمْ وَإِدَامِهِمْ إِلَى الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَرَجُلٌ مِنْ نُحَاسٍ عَلَى فَرَسٍ بِأَرْضِ الْيَمَنِ ، فِيمَا بَيْنَ الشَّجَرِ وَالرَّبَايِحِ ، يَدُهُ إِلَى وَرَائِهِ ، يَقُولُ : لَيْسَ وَرَائِي مَسْلَكٌ ، وَهِيَ أَرْضٌ رَجْرَاجَةٌ ، لا يُقَرُّ عَلَيْهَا ، غَزَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ ، فِي سَبْعِينَ أَلْفِ فَارِسٍ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ نَمْلَةٌ كَالتَّجَانِيِّ ، وَإِنْ كَانَتِ النَّمْلَةُ لَتَخْتَطِفُ الْفَارِسَ عَنْ فَرَسِهِ ، وَبَطَّةٌ مِنْ نُحَاسٍ ، فِيمَا بَيْنَ الْهِنْدِ وَالصِّينِ ، بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا عِيَاضٌ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ شَرِبَتِ الْبَطَّةُ حَاجَتَهَا ، وَمَدَّتْ مِنْقَارِهَا ، فَيَفِيضُ مَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ مَا يَكْفِيهِمْ لِزِرُوعِهِمْ ، وَمَوَاشِيهِمْ إِلَى الْعَامِ الْمُقْبِلِ " .BE909532
فنون العجائب للنقاشBE909630
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ صُهَيْبٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .BE909530
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ سَوَادَةَ ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُسْأَلَنَّ الشَّاةُ فِيمَا نَطَحَتْ صَاحِبَتَهَا ، وَلَيُسْأَلَنَّ الْحَجَرُ فِيمَا نَكَبَ إِصْبَعَ الرَّجُلِ " .BE909529
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَتُؤَدُّنَ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .BE909528
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُرْفَعَنَّ لِلْعَبْدِ حَسَنَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَرْجُو أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا ، فَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَقُولُ : يَا رَبِّ ! إِنَّ عَبْدُكَ هَذَا ظَلَمَنِي ، فَيَأْخُذُ اللَّهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَيَجْعَلُهُ عَلَى حَسَنَاتِ الْمَظْلُومِ ، ثُمَّ يَقُومُ آخَرُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى مَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْرًا " .BE909527
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُحْبَسَنَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمْ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ : طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ سورة الزمر آية 73 " .BE909526
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَخْتَصِمُنَّ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَا انْتَطَحَتَا " .BE909525
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ يُدْلِي بِحُجَّةٍ وَعُذْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الشَّيْخُ الَّذِي أَدْرَكَ الإِسْلامَ هَرِمًا ، وَالأَصَمُّ الأَبْكَمُ ، وَالْمَعْتُوهُ ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنِّي مُرْسِلٌ إِلَيْكُمْ رَسُولا ، فَأَطِيعُوهُ ، فَيَأْتِيهِمُ الرَّسُولُ فَيُؤَجِّجُ لَهُمْ نَارًا لِيَقْتَحِمُوهَا ، فَمَنِ اقْتَحَمَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا ، وَمَنْ لَمْ يَقْتَحِمْهَا حَقَّتْ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ " ، حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مِثْلَهُ .BE909524
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ ، بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : " وَاللَّهِ ! إِنْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيَخْلُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَوْ قَالَ : لِلَيْلَتِهِ ، يَقُولُ : مَا غَرَّكَ بِي ابْنَ آدَمَ ؟ ! مَا غَرَّكَ بِي ابْنَ آدَمَ ؟ ! مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ ابْنَ آدَمَ ! مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ ؟ " .BE909523
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلا يَنْظُرُ إِلا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَيَرَى النَّارَ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ فَلْيَفْعَلْ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " .BE909522
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِابْنِ آدَمَ كَأَنَّهُ بَذَجٌ يَعْنِي : كَأَنَّهُ وَلَدُ شَاةٍ فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَيْنَ مَا خَوَّلْتُكَ ؟ ، وَأَيْنَ مَا مَلَكْتَ ؟ ، وَأَيْنَ مَا أَعْطَيْتُكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ ، فَيَقُولُ : هَاتِ مَا قَدَّمْتَ مِنْهُ ، فَلا يَرَاهُ قَدَّمَ شَيْئًا ، وَلَيْسَ بِرَاجِعٍ إِلَى مَا بَعْدَهُ " .BE909521
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ كَثِيرٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : " يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، زَوْجُهُ وَخَدَمُهُ وَبَنُوهُ وَعَشِيرَتُهُ وَالأَرْضُ ، فَإِنْ أَثْنَوْا خَيْرًا زَكَّاهُ اللَّهُ ، وَإِنْ أَثْنَوْا شَرًّا صَاحَتْ فَخِذُهُ الْيُسْرَى حَتَّى تُسْمَعَ ، ثُمَّ أَدْحَضَ اللَّهُ حُجَّتُهُ " .BE909520
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِّفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ ، فَجَحَدَ وَخَاصَمَ ، فَيُقَالُ : هَؤُلاءِ جِيرَانُكَ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ ! فَيَقُولُ : كَذَبُوا ، فَيُقَالُ : أَهْلُكَ وَعَشِيرَتُكَ ! فَيَقُولُ : كَذَبُوا ، فَيَقُولُ : احْلِفُوا ! فَيَحْلِفُونَ ، ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ اللَّهُ ، فَتَشْهَدُ أَلْسِنَتُهُمْ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ النَّارَ " .BE909519
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّهُ يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لابْنِ آدَمَ بِثَلاثِ دَوَاوِينَ : دِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمُ ، وَدِيوَانٌ فِيهِ الْحِسَابُ ، وَدِيوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ ، فَيُقَالُ لأَصْغَرِ تِلْكَ النِّعَمِ : قَوْمِي فَاسْتَوْفِي ثَمَنَكِ مِنَ الْحَسَنَاتِ ، فَتَسْتَوْعِبُ عَمَلَهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، فَتَبْقَى ذُنُوبُهُ وَالنِّعَمُ كَمَا هِيَ ، فَمِنْ ثُمَّ يَقُولُ الْعَبْدُ : إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ سورة فاطر آية 34 " .BE909518
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُفْدَمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ ، ثُمَّ أَوَّلُ مَا يُبِينُ مِنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ أَوْ كَفُّهُ " .BE909517
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ كِتَابَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، فَيُقَرِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذُنُوبِهِ ، فَيَقُولُ : عَبْدِي ! عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُ ، وَيُبْدِلُهُ مَكَانَهَا حَسَنَاتٍ ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ سورة الحاقة آية 19 ، فَيَوَدُّ أَنَّ مَنْ عَلَى الأَرْضِ يَنْظُرُونَ فِي كِتَابِهِ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيُعْطَى كِتَابَهُ ، فَيَقُولُ : عَبْدِي ! عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : وَعِزَّتِكَ إِنْ عَمِلْتُهُ ، فَيَقُولُ الْمَلِكُ : أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ إِنْ كُتِبَ عَلَيَّ إِلا بَاطِلٌ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا فَيَقُولُ الْمَلِكُ : أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : لا ، وَعِزَّتِكَ ، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ " ، قَالَ الأَشْعَرِيُّ : فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْطِقُ مِنْهُ فَخِذُهُ الْيُمْنَى .BE909516
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَسْتُرُهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ! فَيَقُولُ : إِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ " .BE909515
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ ، فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ ؟ هَلْ رَأَيْتَ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ ؟ هَلْ رَأَيْتَ سرورًا قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ ! مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ وَلا سُرُورًا قَطُّ ، وَلا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ " ، قَالَ : " فَيَقُولُ : رُدُّوهُ " ، قَالَ : " وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلاءً فِي الدُّنْيَا ، وَضُرًّا وَجَهْدًا ، فَيَقُولُ : اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ " قَالَ : " ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ ؟ " قَالَ : لا وَعِزَّتِكَ ! مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ .BE909514
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ : خَيْرَ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ : سَلْ وَتَمَنَّ ، فَيَقُولُ : مَا أَسْأَلُ وَمَا أَتَمَنَّى إِلا أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا ، فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ " قَالَ : " وَيُجَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ : ابْنَ آدَمَ ! كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ : شَرَّ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ : افْتَدِ بِهِ بِمِلْءِ الأَرْضِ ذَهَبًا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ! فَيَقُولُ : كَذَبْتَ ، سُئِلَتْ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ " .BE909513
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُقَالُ لِلْكَافِرِ : لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا ، أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ ؟ " ، قَالَ : " فَيَقُولُ : نَعَمْ ! فَيُقَالُ : كَذَبْتَ ، قَدْ سُئِلَتْ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " .BE909512
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالإِبِلِ وَأُزَوِّجْكَ النِّسَاءَ ، وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ! فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ ! فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ ؟ " .BE909511
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " يُوقَفُ ابْنُ آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَأَنَّهُ بَذَجٌ ، قَالَ : فَيَقُولُ : مَا صَنَعْتَ فِيمَا خَوَّلْتُكَ وَمَوَّلْتُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ أَوْفَرَ مَا كَانَ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا قَدَّمْتَ مِنْهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ أَوْفَرَ مَا كَانَ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ مَا قَدَّمْتَ ؟ فَيُحَاسَبُ ، فَإِذَا لَيْسَ لَهُ خَيْرٌ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ .BE909510
حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، وَثَابِتٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " يُوقَفُ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : ابْنَ آدَمَ ! أَيْنَ مَا خَوَّلْتُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ وَفَّرْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ ، وَتَرَكْتُهُ أَوْفَرَ مَا كَانَ " .BE909509
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ : أَهْلُ الْكَرَمِ ؟ " فَقِيلَ : وَمَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " أَهْلُ الذِّكْرِ فِي الْمَجَالِسِ " .BE909508
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِذَا جَثَتِ الأُمَمُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نُودُوا : لِيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، فَلا يَقُومُ إِلا مَنْ عَفَا الدُّنْيَا " .BE909507
حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا ، وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا ، فَقُلْتُ : أَكْرَمُكُمْ أَتْقَاكُمْ ، وَأَبَيْتُمْ إِلا أَنْ تَقُولُوا : فُلانُ بْنُ فُلانٍ وَفُلانُ بْنُ فُلانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلانٍ ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ نَسَبكُمْ ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ ؟ " ، قَالَ طَلْحَةُ : فَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : يَا طَلْحَةُ ! فَلا يَقُومُ إِلا مَنْ عُنِيَ .BE909506
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ الرِّيَاحِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " يَقُومُ مُنَادٍ فَيُنَادِي : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ، أَيْنَ الْحَمَّادُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؟ فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّانِيَةَ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 ، قَالَ : فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّالِثَةَ ، فَيَقُولُ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ سورة النور آية 37 ، فَيَقُومُونَ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى يُشْرِفَ عَلَى الْخَلائِقِ ، لَهُ عَيْنَانِ بَصِيرَتَانِ وَلِسَانٌ فَصِيحٌ ، فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِثَلاثٍ : بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْقُطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِالَّذِينَ كَانُوا يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْتَقِطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّالِثَةَ فَيَقُولُ : إِنِّي أُمِرْتُ بِالْمُصَوِّرِينَ ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ ، فَيَلْتَقِطُهُمْ ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ، ثُمَّ تَطَايُرُ الصُّحُفُ مِنْ أَيْدِي النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ " .BE909505