عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " كَانَ لا يُرَى بِهِ بَأْسًا " .BE901304
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يُلْغَى ذَلِكَ الشَّوْطُ " .BE901303
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " دَمٌ " .BE901302
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ : " فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا " .BE901301
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ نَاسٌ : " تَحَرَّجْنَا طَوَافَهُمَا فِي الإِسْلامِ ، فَأَخْبَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُمَا مِنَ الشَّعَائِرِ ، يُنْفَرُ ، وَلا يَنْبَغِي لِحَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ أَنْ يَنْفِرَ حَتَّى يَسْعَى بَيْنَهُمَا ، فَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُنْقَلَ شَيْءٌ مِنْ حِجَارَتِهِمَا ، أَوْ يُصَلَّى عِنْدَهُمَا " .BE901300
وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سورة البقرة آية 128 ، " فَأَرَاهُمَا اللَّهُ مَنَاسِكَهُمَا : الْمَوْقِفَ بِعَرَفَاتٍ ، وَالإِفَاضَةَ مِنْهَا ، وَالْمَوْقِفَ بِجَمْعٍ ، وَالإِفَاضَةَ مِنْهَا ، وَرَمْيَ الْجِمَارِ ، وَالطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ، وَالسَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " ، هَذَا عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ سورة البقرة آية 158 ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ إِذَا قَدِمُوا حُجَّاجًا ، أَوْ عُمَّارًا لَمْ يَسْعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .BE901299
سُئِلَ : عَنْ قَوْلِهِ : " وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ سورة البقرة آية 125 مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ ، لِلطَّائِفِينَ سورة البقرة آية 125 وَالطَّائِفُونَ مَنْ يَعْتَنِقُهُ ، وَالْعَاكِفِينَ سورة البقرة آية 125 أَهْلُ مَكَّةَ ، وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ سورة البقرة آية 125 أَهْلُ الصَّلاةِ " ، ذَكَرَهُ سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ سورة الحج آية 25 : أهل مكة ، وَالْبَادِ سورة الحج آية 25 : من يعتنقه من الناس .BE901298
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ قَدْ وَلِيَهُ نَاسٌ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ وَلِيَهُ نَاسٌ مِنْ جُرْهُمَ فَعَصَوْا رَبَّهُ ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ ، وَاسْتَحَلُّوا حُرْمَتَهُ فَأَهْلَكَهُمْ ، ثُمَّ وُلِّيتُمُوهُ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ ، فَلا تَعْصُوا رَبَّهُ ، وَلا تَسْتَخِفُّوا بِحَقِّهِ ، وَلا تَسْتَحِلُّوا حُرْمَتَهُ ، إِنَّ صَلاةً فِيهَا أَوْ فِيهِ ، شَكَّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مِائَةٍ بِرُكْبَةَ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَعَاصِيَ فِيهِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ " .BE901297
عَنْ عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَخْطُبُ بِمِنًى ، فَرَأَى رَجُلا عَلَى جَبَلٍ يَعْضِدُ شَجَرًا فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَكَّةَ لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا " ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ حَمَلَنِي بَعِيرٌ لِي نِضْوٌ ، قَالَ : فَحُمِلْتُ عَلَى بَعِيرٍ ، قَالَ : " لا تَعُدْ ، وَلا تَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا " .BE901296
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْبَيْتَ هَبَطَ مَعَ آدَمَ حِينَ هَبَطَ ، قَالَ : " أُهْبِطُ مَعَكَ بَيْتًا يُطَافُ حَوْلَهُ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي " ، فَطَافَ حَوْلَهُ آدَمُ ، وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ زَمَانُ الطُّوفَانِ ، زَمَانُ غَرْقِ اللَّهِ قَوْمَ نُوحٍ ، رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَطَهَّرَهُ مِنْ أَنْ تُصِيبَهُ عُقُوبَةُ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَصَارَ مَعْمُورَ السَّمَاءِ ، فَتَتَبَّعَ مِنْهُ إِبْرَاهِيمُ أَثَرًا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَبَنَاهُ عَلَى أُسٍّ قَدِيمٍ كَانَ قَبْلَهُ ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ قُرَيْشًا نَقَضُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرَادُوا بِنَاءَهُ حَتَّى أَفْضَى بِهِمُ النَّقْضُ إِلَى حَجَرٍ مِنَ الأُسِّ الْقَدِيمِ ، فَوَجَدُوا فِيهِ كِتَابًا ، ذُكِرَ لَنَا رَجُلٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ جَاءَ ، فَقَرَأَهُ فَسَأَلُوهُ مَا فِيهِ : فَقَالَ فِيهِ : " إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ حَرَّمْتُهَا يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، وَيَوْمَ وَضَعْتُ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ ، وَحَفَفْتُهُمَا بِسَبْعَةِ أَمْلاكٍ حُنَفَاءَ " ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ سَيْلا أَتَى عَلَى الْمَقَامِ فَاقْتَلَعَهُ ، فَإِذَا فِي أَسْفَلِهِ كِتَابٌ ، فَدَعَوْا لَهُ رَجُلا مِنْ حِمْيَرَ ، فَزَبَرَهُ لَهُمْ فِي حَدِيدَةٍ ، ثُمّ قَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا فِيهِ : " هَذَا بَيْتُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ ، وَجَعَلَ رِزْقَ أَهْلِهِ فِي مِعْبَرَةٍ ، تَأْتِيهِمْ مِنْ ثَلاثَةِ سُبُلٍ ، مُبَارَكٌ لأَهْلِهِ فِي الْمَاءِ وَاللَّحْمِ ، أَوَّلُ مَنْ يُحِلُّهُ أَهْلُهُ " ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : " إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ بِحَرَمِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلا مَنْ أَشَادَ بِهَا ، غَيْرَ أَنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لا تَحِلُّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي " ، قَالَ : فَقَامَ الْعَبَّاسُ ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الإِذْخِرُ لِبُيُوتِنَا ، وَقُبُورِنَا ، وَصَاغَتِنَا ، فَأَذِنَ فِيهِ .BE901295
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ أَنَّ " قَوَاعِدَ الْبَيْتِ مِنْ حِرَاءَ " ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْبَيْتَ بُنِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَجْبُلٍ : مِنْ حِرَاءَ ، وَلُبْنَانَ ، وَالْجُودِيِّ ، وَطُورِ سَيْنَاءَ ، وَطُورِ زَيْتَا " .BE901294
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، يُقَالُ لَهُ عُسْفَانُ ، فَقَالَ : " إِنَّ مُوسَى أَتَى عَلَى هَذَا الْوَادِي وَهُوَ يُلَبِّي ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ عَبْدَتِكَ ، وَمَرَّ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ ، عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ عَبْدَتِكَ ، وَمَرَّ بِهِ عِيسَى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطْوَانِيَّةٌ ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ يَعْبُدُكَ " .BE901293
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " أُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا عِنْدَهُ ، وَلَمْ يُؤْمَرُوا بِمَسْحِهِ ، وَلَقَدْ تَكَلَّفَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ شَيْئًا لَمْ يَتَكَلَّفْهُ أَحَدٌ قَبْلَهُمْ ، وَلَقَدْ كَانَ أَثَرُ قَدَمَيْهِ فِيهِ ، فَمَا زَالُوا يَمْسَحُونَهُ حَتَّى اخْلَوْلَقَ وَانْمَاحَ " .BE901292
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : نَبَّئُونَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ نَادَى : " يَأَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِلَّهِ بَيْتًا فَحُجُّوهُ " ، فَأُسْمِعَ مَنْ بَيْنِ الْخَافِقَيْنِ ، أَوِ الْمَشْرِقَيْنِ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ .BE901291
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " أَيْ : مَجْمَعًا لِلنَّاسِ ، وَأَمْنًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " .BE901290
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَكَّ بِهَا الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ ، فَيُصَلِّي النِّسَاءُ قُدَّامَ الرِّجَالِ ، وَلا يَفْعَلُ أَوْ لا يَصْلُحُ بِبَلَدٍ غَيْرِهِ " .BE901289
عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : " هُوَ مِنَ الثُّلُثِ " .BE901288
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ : وَعَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : " إِذَا أَوْصَى بِشَيْءٍ وَاجِبٍ فَهُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ " .BE901287
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ " .BE901286
كَانَ قَتَادَةُ ، يَقُولُ : " يُطَافُ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ، وَيُسْعَى عَنْهُ ، أَوْ يُرْمَى عَنْهُ ، إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ " .BE901285
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يُسَمِّيهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ وَيَدْعُو لَهُ عِنْدَ الْمَشَاهِدِ " .BE901284
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : " مَنْ شُبْرُمَةَ ؟ " ، قَالَ : أَخِي أَوْ قَرِيبٌ لِي ، قَالَ : " هَلْ حَجَجْتَ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذَا عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ بَعْدُ " ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ : وَكَانَ الْحَسَنُ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا ، ذَكَرَهُ قَتَادَةُ عَنْهُ .BE901283
عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُمَا قَالا : " إِذَا أُعْتِقَ الْمَمْلُوكُ ، أَوِ احْتَلَمَ الْغُلامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَشَهِدَ الْمَوْقِفَ أَجْزَأَ عَنْهُمَا " .BE901282
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا حَجَّ الْغُلامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ ثُمَّ احْتَلَمَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى ، وَإِذَا حَجَّ الأَعْرَابِيُّ ثُمَّ هَاجَرَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى ، وَإِذَا حَجَّ الْمَمْلُوكُ ثُمَّ أُعْتِقَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى " .BE901281
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يَبْقَى عَلَيْهِ مَا يَبْقَى عَلَى الْمُحْرِمِ ، وَيُعَلَّمُ الإِحْرَامَ " .BE901280
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي نَذَرَ لَئِنْ أَزْوَيْتُ عَلَيْهِ جَلَبًا لَيُحَجَّنَّ وَلَيَحُجَّنَّ بِي مَعَهُ ، فَأَزْوَيْتُ عَلَيْهِ جَلَبًا ، فَمَاتَ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ ؟ فَقَالَ : " هَلْ لأَبِيكَ وَلَدٌ أَكْبَرُ مِنْكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلْيَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاحْجُجْ مَعَهُ ، فَإِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ ، قُبِلَ مِنْهُ , فَاللَّهُ أَرْحَمُ " .BE901279
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي سَلَمَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ الإِسْلامَ جَاءَ وَأَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يُطِيقُ الْحَجَّ ، فَهَلْ يُجْزِي عَنْهُ ، أَوْ يُقْبَلُ مِنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاحْجُجْ عَنْ أَبِيكَ ، فَإِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ لَقَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، فَاللَّهُ أَرْحَمُ " .BE901278
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ ، لا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ فِيهَا وَلا جِدَالَ " .BE901277
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، " فَأَمَرَهُ بِالْعَتَاقَةِ وَالصَّدَقَةِ " ، قَالَ سَعِيدٌ : وَكَانَ قَتَادَةُ لا يَقُولُ بِالْحَجِّ مِنْ أَجْلِ الْحَدِيثِ ، حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .BE901276
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْخَادِمُ أَوِ الْمِسْكِينُ ، فَإِذَا هُوَ " لا يَجْعَلُ عَلَيْهِ شَيْئًا " .BE901275
عَنْ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَمٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ لَمْ يَحُجَّ ، مَاتَ ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا ، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا " .BE901274
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الأَمْصَارِ فَلا يُوجَدُ رَجُلٌ قَدْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يَحُجَّ ، إِلا ضَرَبْتُ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ " .BE901273
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ , لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَكَفَرْتُمْ وَمَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ , وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا عَنْهُ ، فَإِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، وَكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، أَلا وَإِنَّمَا هِيَ حِجَّةٌ وَعُمْرَةٌ ، فَمَنْ قَضَاهُمَا فَقَدْ قَضَى الْفَرِيضَةَ ، فَمَا أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ " .BE901272
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا السَّبِيلُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً " ، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ وَ قَتَادَةَ .BE901271
المناسك لسعيد بن أبي عروبةBE901413
قَالَ : رُوِيَ قَالَ : رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَوْ أَنَّ حَامِلَ الْعِلْمِ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ وَبِمَا يَنْبَغِي لأَحَبَّهُمُ اللَّهُ ، وَمَلائِكَتُهُ وَالصَّالِحُونَ وَالنَّاسُ ، وَلَكِنَّهُمْ طَلَبُوا بِهِ الدُّنْيَا فَأَبْغَضَهُمُ اللَّهُ ، وَهَانُوا عَلَى النَّاسِ " .BE901269
نا مُحَدِّثٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، لا يَنْبَغِي الصَّلاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلا عَلَى النَّبِيِّ .BE901268
عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ ، قِيلَ لَهُ : أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَبْلَ مَمَاتِهِ . قِيلَ : وَمَا بَقِيَ مِمَّا يُسْتَلَذُّ ؟ قَالَ : الإِفْضَالُ عَلَى الإِخْوَانِ .BE901267
قَالَ صَحَابِيٌّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، " أَنَّ النَّبِيَّ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ عِنْدَ مَوْتِهِ " .BE901266
قَالَ صَحَابِيٌّ ، عَنِ قَالَ صَحَابِيٌّ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَرَ مَنْ يَتَعَرَّضُ قَضَاءَ رَمَضَانَ بَأْسًا .BE901265
عَنْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ عُمَر ، أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ عَلَى النَّاسِ لا يَسَلُ أَحَدًا إِلا عَنْ . . . . . . . . . قَالَ ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ لَكُمْ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ مَحَارِمَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْكُتْ عَنْهَا نِسْيَانًا إِلا رَحْمَةً مِنْهُ فَاقْبَلُوهَا " .BE901264
عَنْ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : أَوَّلُ مَا نَزَل فِي الْخَمْرِ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ سورة البقرة آية 219 . فَدَعَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ مُرْ ، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ الْمَالَ وَالْعَقْلَ " . فَنَزَلَتْ : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى سورة النساء آية 43 . فَدَعَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَيِّنْ " . فَنَزَلَتْ : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِر . إِلَى قَوْلِهِ : فَاجْتَنِبُوهُ سورة المائدة آية 90 ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ سورة المائدة آية 91 . فَدَعَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " قَدِ انْتَهَيْنَا يَا رَبِّ " .BE901263
عَنْ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَسْلَمَ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى عَلِيًّا لِيُوَالِيَهُ ، فَأَبَى ، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَوَالاهُ .BE901262
عَنْ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : اشْتَرَى سَلْمَانُ وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ , فَقِيلَ لَهُ : " إِنَّ النَّفْسَ تَطْمَئِنُّ إِذَا أَحْرَزَتْ رِزْقَهَا " .BE901261
عَنْ رَجُلٍ , يُحَدِّثُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنّ النَّبِيَّ قَالَ : " يَأَيَّتُهَا الْمُؤْمِنَاتُ مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الإِمَامُ مِنْ ضِيقِ ثِيَابِ النَّاسِ " .BE901260
عَنْ عَنْ شَيْخٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ أَقْبَلَ يَتَخَلَّلُ رِجَالَ الْحَاجِّ , وَيَقُولُ : " مَنْ عِنْدَهُ بَعِيرٌ بِبَعِيرَيْنِ " . فَقَالَ رَجُلٌ : لا يَزَالُ فِي النَّاسِ خَيْرٌ مَا دَامَ فِيهِمْ مِثْلُكَ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " إِنِّي لأَظُنُّكَ عِرَاقِيًّا , وَهَلْ تَدْرِي مَا يَعْلُقُ عَلَيْهِ . . . . . " .BE901259
عَنْ عَنْ شَيْخٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ ، قِيلَ لَهُ : يَدْخُلُ الْجِمَاعَ . فَكَرِهَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ رَجُلٌ مُسْتَتِرٌ , أَوَ يَأْتِي آخَرُ انْظُرْ إِلَى عَوْرَةٍ عِنْدِي .BE901258
عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ . . . . . ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنّ النَّبِيَّ رَأَى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ : " هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، لا تُخْبِرْهُمَا " .BE901257
عَنْ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا " .BE901256
عَنْ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، سَمِعْتُ رَجُلا ، يَقُولُ : أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ , فَسَأَلْتُهُ كَيْفَ تَقْرَأُ ؟ قَالَ : . . . . . . .BE901255