Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ne lui avons Nous pas assigné deux yeux,
BE430
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1196
=
Juz
→
30
BS1839510
=
ordre du aaya
→
8
BS1198
→
sourate
→
El Baled
BS1197
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — البلد 8
BS1757641
→
ثم ذكره نعمه ليعتبر، فقال: "ألم نجعل له عينين".
BS368078
→
تفسير البيضاوي — البلد 8
BS1223764
→
تفسير الخازن — البلد 8
BS1346025
→
تفسير الرازي — البلد 8
BS1371045
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البلد 8
BS1556589
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البلد 8
BS1629157
→
تفسير القشيري — البلد 8
BS1397441
→
روح المعاني — البلد 8
BS1422409
→
زاد المسير في علم التفسير — البلد 8
BS1447429
→
في ظلال القرآن — البلد 8
BS1523409
→
تفسير الماوردي — البلد 8
BS1604157
→
تفسير التستري — البلد 8
BS1782613
→
روائع البيان — البلد 8
BS1826672
→
ثم قرره بنعمه، فقال: { أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ } للجمال والبصر والنطق، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم الدنيا.
BS368054
→
تفسير القرطبي — البلد 8
BS368094
→
القول في تأويل قوله تعالى : أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8)يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا عينين يبصر بهما حجج الله عليه، ولسانا يعبر به عن نفسه ما أراد، وشفتين، نعمة منا بذلك عليه.
BS368102
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — البلد 8
BS1248736
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — البلد 8
BS1579213
→
تفسير ابن كثير — البلد 8
BS1658005
→
تفسير المنتخب — البلد 8
BS1682585
→
تفسير الشعراوي — البلد 8
BS1707593
→
التسهيل لعلوم التنزيل — البلد 8
BS1732605
→
الكشف والبيان — البلد 8
BS1801678
→
ثم ساق- سبحانه- بعد ذلك جانبا من مظاهر نعمه، على هذا الإنسان الجاهل المغرور.فقال- تعالى-: أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ. وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ. وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ.والاستفهام هنا للتقرير، لأن الله- تعالى- قد جعل له كل ذلك، ولكنه لم يشكر الله- تعالى- على هذه النعم، بل قابلها بالجحود والبطر..أى: لقد جعلنا لهذا الإنسان عينين، يبصر بهما، وجعلنا له لسانا ينطق به، وشفتين- وهما الجلدتان اللتان تستران الفم والأسنان- تساعدانه على النطق الواضح السليم.واقتصر- سبحانه- على العينين، لأنهما أنفع المشاعر، ولأن المقصود إنكار ظنه أنه لم يره أحد، ولأن الإبصار حاصل بذاتهما.وذكر- سبحانه- اللسان وذكر معه الشفتين. للدلالة على أن النطق السليم، لا يتأتى إلا بوجودهما معا، فاللسان لا ينطق نطقا صحيحا بدون الشفتين، وهما لا ينطقان بدونه.
BS368062
→
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) تعليل للإِنكار والتوبيخ في قوله : { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } [ البلد : 5 ] أو قوله : { أيحسب أن لم يره أحد } [ البلد : 7 ] أي هو غافل عن قدرة الله تعالى وعن علمه المحيط بجميع الكائنات الدال عليهما أنه خَلَق مشاعر الإِدراك التي منها العينان ، وخَلَق آلات الإِبانة وهي اللسان والشفتان ، فكيف يكون مفيض العلم على الناس غير قادر وغير عالم بأحوالهم قال تعالى : { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } [ الملك : 14 ] .والاستفهام يجوز أن يكون تقريرياً وأن يكون إنكارياً .والاقتصار على العينين لأنهما أنفع المشاعر ولأن المعلَّل إنكار ظنه إن لم يره أحد . وذِكْر الشفتين مع اللسان لأن الإِبانة تحصل بهما معاً فلا ينطق اللسان بدون الشّفتين ولا تنطق الشفتان بدون اللسان .ومن دقائق القرآن أنه لم يقتصر على اللسان ولا على الشفتين خلاف عادة كلام العرب أن يقتصروا عليه يقولون : ينطق بلساننٍ فصيح ، ويقولون : لم ينطق ببنت شفة ، أو لم ينبس ببنت شفة ، لأن المقام مقام استدلال فجيء فيه بما له مزيد تصوير لخلق آلة النطق .وأعقب ما به اكتساب العلم وما به الإِبانة عن المعلومات ، بما يرشد الفكرَ إلى النظر والبحث وذلك قوله : { وهديناه النجدين } .فاستكمل الكلامُ أصول التعلُّم والتعليم فإن الإِنسان خُلق محباً للمعرفة محباً للتعريف فبمشاعر الإِدراك يكتسب المشاهدات وهي أصول المعلومات اليقينية ، وبالنطق يفيد ما يَعْلَمه لغيره ، وبالهدي إلى الخير والشر يميز بين معلوماته ويمحصها .
BS368070
→
أى يبصر بهما فانظر بعينيك إلى ما أحللت لك وإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما.
BS368086
→
تفسير البحر المحيط — البلد 8
BS1273433
→
عبد الرحمان الثعالبي — البلد 8
BS1298373
→
تفسير الجلالين — البلد 8
BS1319397
→
الكشاف — البلد 8
BS1473485
→
فتح القدير — البلد 8
BS1498437
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Baled
verset correspondant
32
▸
تفسير القرطبي — البلد 8
تفسير البيضاوي — البلد 8
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — البلد 8
تفسير البحر المحيط — البلد 8
زاد المسير في علم التفسير — البلد 8
تفسير المنتخب — البلد 8
تفسير الشعراوي — البلد 8
تفسير النسفي — البلد 8
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) تعليل للإِنكار والتوبيخ في قوله : { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } [ البلد : 5 ] أو قوله : { أيحسب أن لم يره أحد } [ البلد : 7 ] أي هو غافل عن قدرة الله تعالى وعن علمه المحيط بجميع الكائنات الدال عليهما أنه خَلَق مشاعر الإِدراك التي منها العينان ، وخَلَق آلات الإِبانة وهي اللسان والشفتان ، فكيف يكون مفيض العلم على الناس غير قادر وغير عالم بأحوالهم قال تعالى : { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } [ الملك : 14 ] .والاستفهام يجوز أن يكون تقريرياً وأن يكون إنكارياً .والاقتصار على العينين لأنهما أنفع المشاعر ولأن المعلَّل إنكار ظنه إن لم يره أحد . وذِكْر الشفتين مع اللسان لأن الإِبانة تحصل بهما معاً فلا ينطق اللسان بدون الشّفتين ولا تنطق الشفتان بدون اللسان .ومن دقائق القرآن أنه لم يقتصر على اللسان ولا على الشفتين خلاف عادة كلام العرب أن يقتصروا عليه يقولون : ينطق بلساننٍ فصيح ، ويقولون : لم ينطق ببنت شفة ، أو لم ينبس ببنت شفة ، لأن المقام مقام استدلال فجيء فيه بما له مزيد تصوير لخلق آلة النطق .وأعقب ما به اكتساب العلم وما به الإِبانة عن المعلومات ، بما يرشد الفكرَ إلى النظر والبحث وذلك قوله : { وهديناه النجدين } .فاستكمل الكلامُ أصول التعلُّم والتعليم فإن الإِنسان خُلق محباً للمعرفة محباً للتعريف فبمشاعر الإِدراك يكتسب المشاهدات وهي أصول المعلومات اليقينية ، وبالنطق يفيد ما يَعْلَمه لغيره ، وبالهدي إلى الخير والشر يميز بين معلوماته ويمحصها .
ثم ذكره نعمه ليعتبر، فقال: "ألم نجعل له عينين".
تفسير القشيري — البلد 8
روح المعاني — البلد 8
التسهيل لعلوم التنزيل — البلد 8
تفسير التستري — البلد 8
روائع البيان — البلد 8
ثم قرره بنعمه، فقال: { أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ } للجمال والبصر والنطق، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم الدنيا.
أى يبصر بهما فانظر بعينيك إلى ما أحللت لك وإن رأيت ما حرمت عليك فأطبق عليهما غطاءهما.
القول في تأويل قوله تعالى : أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8)يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا عينين يبصر بهما حجج الله عليه، ولسانا يعبر به عن نفسه ما أراد، وشفتين، نعمة منا بذلك عليه.
تفسير الجلالين — البلد 8
تفسير الخازن — البلد 8
تفسير الرازي — البلد 8
الكشاف — البلد 8
فتح القدير — البلد 8
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البلد 8
تفسير الماوردي — البلد 8
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البلد 8
الكشف والبيان — البلد 8
ثم ساق- سبحانه- بعد ذلك جانبا من مظاهر نعمه، على هذا الإنسان الجاهل المغرور.فقال- تعالى-: أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ. وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ. وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ.والاستفهام هنا للتقرير، لأن الله- تعالى- قد جعل له كل ذلك، ولكنه لم يشكر الله- تعالى- على هذه النعم، بل قابلها بالجحود والبطر..أى: لقد جعلنا لهذا الإنسان عينين، يبصر بهما، وجعلنا له لسانا ينطق به، وشفتين- وهما الجلدتان اللتان تستران الفم والأسنان- تساعدانه على النطق الواضح السليم.واقتصر- سبحانه- على العينين، لأنهما أنفع المشاعر، ولأن المقصود إنكار ظنه أنه لم يره أحد، ولأن الإبصار حاصل بذاتهما.وذكر- سبحانه- اللسان وذكر معه الشفتين. للدلالة على أن النطق السليم، لا يتأتى إلا بوجودهما معا، فاللسان لا ينطق نطقا صحيحا بدون الشفتين، وهما لا ينطقان بدونه.
عبد الرحمان الثعالبي — البلد 8
في ظلال القرآن — البلد 8
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — البلد 8
تفسير ابن كثير — البلد 8
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Ne lui avons Nous pas assigné deux yeux,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ