Entités

وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنْبَأَنَا عَفَّانُ ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أنا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، أَنْبَأَنَا حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لا آتِيكَ ، أَرَانَا عَفَّانُ وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ ، فَبِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ " ، قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَّلَ ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللَّهِ ، وَتُصَلِّي الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلامِهِ " ، قُلْتُ : مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلا تُقَبِّحْ ، وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ " ، قَالَ : " تُحْشَرُونَ هَهُنَا ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ، مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَعَلَى وُجُوهِكُمْ ، وَتُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، فَأَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ " . وَقَالَ : " مَا مِنْ مَوْلًى يَأْتِي مَوْلًى لَهُ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ ، إِلا جَعَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعًا يَنْهَشُهُ قَبْلَ الْقَضَاءِ " . قَالَ عَفَّانُ : يَعْنِي بِالْمَوْلَى ابْنَ عَمِّهِ . .

BE501284Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith372BS2436847
=matn (texte du hadith)، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لا آتِيكَ ، أَرَانَا عَفَّانُ وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ ، فَبِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ " ، قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَّلَ ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللَّهِ ، وَتُصَلِّي الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلامِهِ " ، قُلْتُ : مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلا تُقَبِّحْ ، وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ " ، قَالَ : " تُحْشَرُونَ هَهُنَا ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ، مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَعَلَى وُجُوهِكُمْ ، وَتُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، فَأَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ " . وَقَالَ : " مَا مِنْ مَوْلًى يَأْتِي مَوْلًى لَهُ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ ، إِلا جَعَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعًا يَنْهَشُهُ قَبْلَ الْقَضَاءِ " . قَالَ عَفَّانُ : يَعْنِي بِالْمَوْلَى ابْنَ عَمِّهِ . .BS4070333
=sanad (chaîne de transmission)وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنْبَأَنَا عَفَّانُ ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أنا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، أَنْبَأَنَا حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي هِBS4070334

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنْبَأَنَا عَفَّانُ ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أنا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، أَنْبَأَنَا حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لا آتِيكَ ، أَرَانَا عَفَّانُ وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ ، فَبِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ " ، قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَّلَ ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللَّهِ ، وَتُصَلِّي الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلامِهِ " ، قُلْتُ : مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلا تُقَبِّحْ ، وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ " ، قَالَ : " تُحْشَرُونَ هَهُنَا ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ، مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَعَلَى وُجُوهِكُمْ ، وَتُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، فَأَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ " . وَقَالَ : " مَا مِنْ مَوْلًى يَأْتِي مَوْلًى لَهُ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ ، إِلا جَعَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعًا يَنْهَشُهُ قَبْلَ الْقَضَاءِ " . قَالَ عَفَّانُ : يَعْنِي بِالْمَوْلَى ابْنَ عَمِّهِ . .