Entités

وقال وقال الوليد : حدثني سعيد بْن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بْن يَزِيد بْن جابر ، قالا : لما قبض الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وجهز أبو بكر الجيوش إلى الشام ترك بلال الأذان ، وأجمع المسير معهم ، أراد أبو بكر منعه ، فقال : إن كنت أعتقتني لنفسك أقمت عندك ، وإن كنت أعتقتني لله فدعني والجهاد في سبيل الله ، وخلى سبيله ، وخرج فيمن خرج ، فلم يزل مجاهدا حتى فتح الله عليهم الشام . وقدم عمر بْن الخطاب الجابية ، فسأل المسلمون عمر مسألة بلال بالأذان لهم ليسمعوا تأذينه ، ففعل عمر ، وأذن بلال يوما واحدا ، أو قالا : أذن لصلاة واحدة ، فما رئي أكثر باكيا من بكاء المسلمين يومئذ بالجابية ، أذكرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما كانوا يسمعون من تأذينه له ، وعرفوا من صوته ، فلم يزل المسلمون بالشام ، يقولون : إن تأذينهم هذا الذي هم عليه من تأذين بلال يومئذ . .

BE513866Hadith

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith12954BS2474593
=matn (texte du hadith)وقال وقال الوليد : حدثني سعيد بْن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بْن يَزِيد بْن جابر ، قالا : لما قبض الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وجهز أبو بكر الجيوش إلى الشام ترك بلال الأذان ، وأجمع المسير معهم ، أراد أبو بكر منعه ، فقال : إن كنت أعتقتني لنفسك أقمت عندك ، وإن كنت أعتقتني لله فدعني والجهاد في سبيل الله ، وخلى سبيله ، وخرج فيمن خرج ، فلم يزل مجاهدا حتى فتح الله عليهم الشام . وقدم عمر بْن الخطاب الجابية ، فسأل المسلمون عمر مسألة بلال بالأذان لهم ليسمعوا تأذينه ، ففعل عمر ، وأذن بلال يوما واحدا ، أو قالا : أذن لصلاة واحدة ، فما رئي أكثر باكيا من بكاء المسلمين يومئذ بالجابية ، أذكرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما كانوا يسمعون من تأذينه له ، وعرفوا من صوته ، فلم يزل المسلمون بالشام ، يقولون : إن تأذينهم هذا الذي هم عليه من تأذين بلال يومئذ . .BS4095497

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
وقال وقال الوليد : حدثني سعيد بْن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بْن يَزِيد بْن جابر ، قالا : لما قبض الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وجهز أبو بكر الجيوش إلى الشام ترك بلال الأذان ، وأجمع المسير معهم ، أراد أبو بكر منعه ، فقال : إن كنت أعتقتني لنفسك أقمت عندك ، وإن كنت أعتقتني لله فدعني والجهاد في سبيل الله ، وخلى سبيله ، وخرج فيمن خرج ، فلم يزل مجاهدا حتى فتح الله عليهم الشام . وقدم عمر بْن الخطاب الجابية ، فسأل المسلمون عمر مسألة بلال بالأذان لهم ليسمعوا تأذينه ، ففعل عمر ، وأذن بلال يوما واحدا ، أو قالا : أذن لصلاة واحدة ، فما رئي أكثر باكيا من بكاء المسلمين يومئذ بالجابية ، أذكرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما كانوا يسمعون من تأذينه له ، وعرفوا من صوته ، فلم يزل المسلمون بالشام ، يقولون : إن تأذينهم هذا الذي هم عليه من تأذين بلال يومئذ . .