Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ils y ont mécru et ils sauront bientôt.
BE5146
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15353
=
Juz
→
23
BS1837438
=
ordre du aaya
→
170
BS15355
→
sourate
→
As-sâffât
BS15354
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — الصافات 170
BS1749349
→
الكشف والبيان — الصافات 170
BS1799270
→
فجاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالكتاب المبين كما تمنوا وطلبوا ، فكانت النتيجة أن كفروا به ، فسوف يعلمون سوء عاقبة هذا الكفر ، ( يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيِقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ).
BS271726
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 170
BS1240440
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 170
BS1290085
→
تفسير القشيري — الصافات 170
BS1387697
→
فتح القدير — الصافات 170
BS1490145
→
في ظلال القرآن — الصافات 170
BS1515117
→
تفسير الماوردي — الصافات 170
BS1595865
→
تفسير الشعراوي — الصافات 170
BS1699237
→
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ * لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ قال: لما جاء المشركين من أهل مكة ذكر الأولين وعلم الآخرين كفروا بالكتاب ( فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) يقول: قد جاءكم محمد بذلك، فكفروا بالقرآن وبما جاء به محمد.
BS271746
→
تفسير الخازن — الصافات 170
BS1336041
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 170
BS1439137
→
الكشاف — الصافات 170
BS1465141
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 170
BS1570217
→
روائع البيان — الصافات 170
BS1818380
→
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170)والفاء في قوله : { فكفروا به } للتعقيب على فعل { ليقُولُونَ } ، أي استمرّ قولهم حتى كان آخره أن جاءهم الكتاب فكفروا به ، أو للفصيحة ، والتقدير : فكان عندهم ذكر فكفروا به ، فالضمير عائد إلى الذكر وهو القرآن قال تعالى : { إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز } [ فصلت : 41 ] . وهذا معنى قوله تعالى : { وأقسموا باللَّه جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونُنّ أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفوراً } [ فاطر : 42 ] .( وبهذا كان للوعيد بقوله : { فَسَوْفَ يعلَمُون } موقعُه المصادفُ المِجَزَّ من الكلام ، وهوْلُه بما ضمنه من الإِبهام . و«سوف» أخت السين في إفادة مطلق الاستقبال .
BS271730
→
وقوله : ( وإن كانوا ليقولون . لو أن عندنا ذكرا من الأولين . لكنا عباد الله المخلصين ) أي : قد كانوا يتمنون قبل أن تأتيهم يا محمد لو كان عندهم من يذكرهم بأمر الله ، وما كان من أمر القرون الأولى ، ويأتيهم بكتاب الله ، كما قال تعالى : ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا ) [ فاطر : 42 ] ، وقال : ( أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين . أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ) [ الأنعام : 156 ، 157 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( فكفروا به فسوف يعلمون ) ، وعيد أكيد وتهديد شديد ، على كفرهم بربهم - سبحانه وتعالى - وتكذيبهم - رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
BS271738
→
تفسير الرازي — الصافات 170
BS1362753
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 170
BS1544209
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 170
BS1620865
→
تفسير ابن كثير — الصافات 170
BS1645089
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 170
BS1724253
→
تفسير التستري — الصافات 170
BS1774317
→
وهم كَذَبَة في ذلك، فقد جاءهم أفضل الكتب فكفروا به، فعلم أنهم متمردون على الحق { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } العذاب حين يقع بهم، ولا يحسبوا أيضا أنهم في الدنيا غالبون.
BS271722
→
( فكفروا به ) أي : فلما أتاهم ذلك الكتاب كفروا به ، ) ( فسوف يعلمون ) هذا تهديد لهم .
BS271734
→
تفسير القرطبي — الصافات 170
BS271742
→
تفسير البيضاوي — الصافات 170
BS1215464
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 170
BS1265315
→
تفسير الجلالين — الصافات 170
BS1311813
→
روح المعاني — الصافات 170
BS1414117
→
تفسير المنتخب — الصافات 170
BS1674213
Référencé par
34 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
32
▸
تفسير التستري — الصافات 170
( فكفروا به ) أي : فلما أتاهم ذلك الكتاب كفروا به ، ) ( فسوف يعلمون ) هذا تهديد لهم .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 170
الكشاف — الصافات 170
فتح القدير — الصافات 170
تفسير الماوردي — الصافات 170
تفسير النسفي — الصافات 170
الكشف والبيان — الصافات 170
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ * لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ قال: لما جاء المشركين من أهل مكة ذكر الأولين وعلم الآخرين كفروا بالكتاب ( فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) يقول: قد جاءكم محمد بذلك، فكفروا بالقرآن وبما جاء به محمد.
تفسير البيضاوي — الصافات 170
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 170
تفسير الرازي — الصافات 170
تفسير القشيري — الصافات 170
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 170
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 170
تفسير المنتخب — الصافات 170
تفسير الشعراوي — الصافات 170
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 170
وهم كَذَبَة في ذلك، فقد جاءهم أفضل الكتب فكفروا به، فعلم أنهم متمردون على الحق { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } العذاب حين يقع بهم، ولا يحسبوا أيضا أنهم في الدنيا غالبون.
فجاءهم محمد صلى الله عليه وسلم بالكتاب المبين كما تمنوا وطلبوا ، فكانت النتيجة أن كفروا به ، فسوف يعلمون سوء عاقبة هذا الكفر ، ( يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيِقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ).
تفسير البحر المحيط — الصافات 170
تفسير الخازن — الصافات 170
روح المعاني — الصافات 170
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 170
في ظلال القرآن — الصافات 170
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 170
تفسير ابن كثير — الصافات 170
روائع البيان — الصافات 170
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170)والفاء في قوله : { فكفروا به } للتعقيب على فعل { ليقُولُونَ } ، أي استمرّ قولهم حتى كان آخره أن جاءهم الكتاب فكفروا به ، أو للفصيحة ، والتقدير : فكان عندهم ذكر فكفروا به ، فالضمير عائد إلى الذكر وهو القرآن قال تعالى : { إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز } [ فصلت : 41 ] . وهذا معنى قوله تعالى : { وأقسموا باللَّه جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونُنّ أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفوراً } [ فاطر : 42 ] .( وبهذا كان للوعيد بقوله : { فَسَوْفَ يعلَمُون } موقعُه المصادفُ المِجَزَّ من الكلام ، وهوْلُه بما ضمنه من الإِبهام . و«سوف» أخت السين في إفادة مطلق الاستقبال .
وقوله : ( وإن كانوا ليقولون . لو أن عندنا ذكرا من الأولين . لكنا عباد الله المخلصين ) أي : قد كانوا يتمنون قبل أن تأتيهم يا محمد لو كان عندهم من يذكرهم بأمر الله ، وما كان من أمر القرون الأولى ، ويأتيهم بكتاب الله ، كما قال تعالى : ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا ) [ فاطر : 42 ] ، وقال : ( أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين . أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ) [ الأنعام : 156 ، 157 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( فكفروا به فسوف يعلمون ) ، وعيد أكيد وتهديد شديد ، على كفرهم بربهم - سبحانه وتعالى - وتكذيبهم - رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
تفسير القرطبي — الصافات 170
تفسير الجلالين — الصافات 170
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
Ils y ont mécru et ils sauront bientôt.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ