Entités

أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ لَهَا فِيمَا يَقُولُ : " فَمَا يَمْنَعُكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ؟ " , قَالَتْ : فِيَّ خِصَالٌ ثَلاثٌ : أَمَّا أَنَا فَكَبِيرَةٌ ، وَأَنَا مُطْفَلٌ ، وَأَنَا غَيُورٌ ، فَقَالَ : " أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْغَيْرَةِ فَنَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يُذْهِبَهُ عَنْكِ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْكِبَرِ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَالطِّفْلُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ " ، فَنَكَحْتُهُ ، فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا وَلا يَمَسُّهَا لأَنَّهَا تُرْضِعُ ، حَتَّى جَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَوْمًا ، فَقَالَ : هَاتِ هَذِهِ الْجَارِيَةَ الَّتِي شَغَلَتْ أَهْلَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَذَهَبَ بِهَا فَاسْتَرْضَعَهَا بِقُبَاءَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ عَنِ الصِّبْيَةِ : " أَيْنَ زُنَابُ ؟ " , قَالَتِ امْرَأَةٌ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ قَاعِدَةٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ عَمَّارًا ذَهَبَ بِهَا فَاسْتَرْضَعَهَا ، قَالَ : " فَإِنَّا قَاسِمُونَ غَدًا " ، فَجَاءَ الْغَدَ وَكَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً ، وَإِنِّي إِنْ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنِّي لَمْ أُسَبِّعْ لامْرَأَةٍ لِي قَبْلَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لَهُنَّ " . </MATN>

BE535159Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ لَهَا فِيمَا يَقُولُ : " فَمَا يَمْنَعُكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ؟ " , قَالَتْ : فِيَّ خِصَالٌ ثَلاثٌ : أَمَّا أَنَا فَكَبِيرَةٌ ، وَأَنَا مُطْفَلٌ ، وَأَنَا غَيُورٌ ، فَقَالَ : " أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْغَيْرَةِ فَنَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يُذْهِبَهُ عَنْكِ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْكِبَرِ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَالطِّفْلُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ " ، فَنَكَحْتُهُ ، فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا وَلا يَمَسُّهَا لأَنَّهَا تُرْضِعُ ، حَتَّى جَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَوْمًا ، فَقَالَ : هَاتِ هَذِهِ الْجَارِيَةَ الَّتِي شَغَلَتْ أَهْلَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَذَهَبَ بِهَا فَاسْتَرْضَعَهَا بِقُبَاءَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ عَنِ الصِّبْيَةِ : " أَيْنَ زُنَابُ ؟ " , قَالَتِ امْرَأَةٌ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ قَاعِدَةٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ عَمَّارًا ذَهَبَ بِهَا فَاسْتَرْضَعَهَا ، قَالَ : " فَإِنَّا قَاسِمُونَ غَدًا " ، فَجَاءَ الْغَدَ وَكَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً ، وَإِنِّي إِنْ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنِّي لَمْ أُسَبِّعْ لامْرَأَةٍ لِي قَبْلَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لَهُنَّ " . </MATN>