Déclarations
3 sortantStatistiques du graphe
Sortant3
Entrant0
Total3
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَتَكِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> أُوَيْسٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> مَالِكٌ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَدِيبُ </NAR> ، أنْبا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> مَالِكٌ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُدْخِلُ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، ثُمَّ يَقُولُ : انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَمًا قَدِ امْتَحَشُوا ، وَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ أَوِ الْحَيَا فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَوْهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً ؟ " ، هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ ابْنِ <NAR> أَبِي </NAR> أُوَيْسٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ الْحَلِيمِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَوَجْهُ هَذَا أَنْ يَكُونَ فِي قَلْبٍ وَاحِدٍ تَوْحِيدٌ لَيْسَ مَعَهُ خَوْفٌ غَالِبٌ عَلَى الْقَلْبِ فَيُرْدَعَ ، وَلا رَجَاءَ حَاضِرٌ لَهُ فَيَطْمَعَ ، بَلْ يَكُونُ صَاحِبُهُ سَاهِيًا قَدْ أَذْهَلَتْهُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ ، انْفَرَدَ التَّوْحِيدُ فِي قَلْبِهِ عَنْ قَرَائِنِهِ الَّتِي لَوْ كَانَتْ لَكَانَتْ أَبْوَابًا مِنَ الإِيمَانِ تَتَكَثَّرُ بِالتَّوْحِيدِ ، وَيَتَكَثَّرُ التَّوْحِيدُ بِهَا إِذْ كَانَتْ تَصْدِيقًا ، وَالتَّصْدِيقُ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَضْعَفُ مِنَ التَّصْدِيقِ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَفَّ وَزْنُهُ ، وَإِذَا تَتَابَعَتْ شَهَادَاتُهُ ثَقُلَ وَزْنُهُ ، وَلَهُ وَجْهٌ آخَرُ : وَهُوَ أَنْ يَكُونَ إِيمَانُ وَاحِدُ فِي أَدْنَى مَرَاتِبِ الْيَقِينِ حَتَّى إِنْ تَشَكَّكَ تشكك ، وَإِنَّمَا آخَرُ فِي أَقْصَى غَايَاتِ الْيَقِينِ ، فَهَذَا يَثْقُلُ وَزْنُهُ ، وَالأَوَّلُ يَخِفُّ وَزْنُهُ ، وَلَهُ وَجْهٌ آخَرُ : وَهُوَ أَنْ يَكُونَ إِيمَانٌ وَاحِدٌ نَاشِئًا عَنِ اسْتِدْلالٍ قَوِيٍّ ، وَنَظَرٍ كَامِلٍ ، وَإِيمَانٌ آخَرُ وَاقِعٌ عَنِ الْخَبَرِ ، وَالرُّكُونِ إِلَى الْمُخْبَرِ بِهِ عَلَى مَا يَذْكُرُهُ ، فَيَكُونُ الأَوَّلُ أَثْقَلَ وَزْنًا ، وَالثَّانِي أَخَفَّ وَزْنًا ، وَهَذَا الْخَبَرُ يَدُلُّ عَلَى تَفَاوُتِ النَّاسِ فِي إِيمَانِهِمْ . </MATN>