Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Les pieux seront dans une demeure sûre,
BE5649
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS16862
=
Juz
→
25
BS1837946
=
ordre du aaya
→
51
BS16864
→
sourate
→
Ad-Doukhânes
BS16863
Tafsir
31
▸
→
أى: إن الذين اتقوا الله- تعالى- وصانوا أنفسهم عن كل ما لا يرضيه سيكونون يوم القيامة فِي مَقامٍ أَمِينٍ أى: في مكان يأمن معه صاحبه من كل خوف.فالمراد بالمقام- بالفتح- موضع القيام، أى: الثبات والملازمة. وقرأ ابن عامر ونافع، مَقامٍ- بضم الميم- أى: موضع الإقامة. والمراد أنهم في مكان أو مجلس لا خوف فيه ولا مكروه.
BS307650
→
لما ذكر تعالى حال الأشقياء عطف بذكر [ حال ] السعداء - ولهذا سمي القرآن مثاني - فقال : ( إن المتقين ) أي : لله في الدنيا ( في مقام أمين ) أي : في الآخرة وهو الجنة ، قد أمنوا فيها من الموت والخروج ، ومن كل هم وحزن وجزع وتعب ونصب ، ومن الشيطان وكيده ، وسائر الآفات والمصائب .
BS307662
→
تفسير البحر المحيط — الدخان 51
BS1267169
→
تفسير الجلالين — الدخان 51
BS1313133
→
تفسير الخازن — الدخان 51
BS1338069
→
روح المعاني — الدخان 51
BS1416145
→
روائع البيان — الدخان 51
BS1820408
→
( إن المتقين في مقام أمين ) قرأ أهل المدينة والشام : " في مقام " بضم الميم على المصدر ، أي في إقامة ، وقرأ الآخرون بفتح الميم ، أي في مجلس أمين ، أمنوا فيه من الغير ، أي من الموت ومن الخروج منه .
BS307658
→
تفسير القرطبي — الدخان 51
BS307666
→
تفسير البيضاوي — الدخان 51
BS1217500
→
تفسير المنتخب — الدخان 51
BS1676241
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الدخان 51
BS1726281
→
تفسير النسفي — الدخان 51
BS1751377
→
تفسير التستري — الدخان 51
BS1776345
→
هذا جزاء المتقين لله الذين اتقوا سخطه وعذابه بتركهم المعاصي وفعلهم الطاعات، فلما انتفى السخط عنهم والعذاب ثبت لهم الرضا من الله والثواب العظيم في ظل ظليل من كثرة الأشجار والفواكه وعيون سارحة تجري من تحتهم الأنهار يفجرونها تفجيرا في جنات النعيم.
BS307646
→
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51)يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا الله بأداء طاعته, واجتناب معاصيه في موضع إقامة, آمنين في ذلك الموضع مما كان يخاف منه في مقامات الدنيا من الأوصاب والعلل والأنصاب والأحزان.واختلفت القرّاء في قراءة قوله ( فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ) فقرأته عامة قرّاء المدينة ( فِي مُقَامٍ أَمِينٍ ) بضم الميم, بمعنى: في إقامة أمين من الظعن (4) . وقرأته عامة قرّاء المصرين: الكوفة والبصرة (في مَقامٍ) بفتح الميم على المعنى الذي وصفنا, وتوجيها إلى أنهم في مكان وموضع أمين.والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار صحيحتا المعنى, فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ) إيْ والله, أمين من الشيطان والأنصاب والأحزان.------------------------الهوامش:(4) ما فوق الخط ليس في الأصل.
BS307670
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الدخان 51
BS1242468
→
تفسير الرازي — الدخان 51
BS1364781
→
زاد المسير في علم التفسير — الدخان 51
BS1441165
→
الكشاف — الدخان 51
BS1467169
→
فتح القدير — الدخان 51
BS1492173
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 51
BS1546237
→
تفسير الماوردي — الدخان 51
BS1597893
→
تفسير الشعراوي — الدخان 51
BS1701265
→
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) استئناف ابتدائي انتقل به الكلام من وصف عذاب الأثيم إلى وصف نعيم المتقين لمناسبة التضاد على عادة القرآن في تعقيب الوعيد بالوعد والعكس .والمُقام بضم الميم : مكان الإقامة . والمَقام بفتح الميم : مكان القيام ويتناول المسكن وما يتبعه . وقرأه نافع وابنُ عامر وأبو جعفر بضم الميم . وقرأه الباقون بفتح الميم .والمراد بالمُقام المكان فهو مجاز بعلاقة الخصوص والعموم .والأمين بمعنى الآمِن والمراد : الآمن ساكنه ، فوصفه ب { أمين } مجاز عقلي كما قال تعالى : { وهذا البلد الأمين } [ التين : 3 ] . والأمن أكبر شروط حسن المكان لأن الساكن أولُ ما يتطلب الأمن وهو السلامة من المكاره والمخاوف فإذا كان آمناً في منزله كان مطمئن البال شاعراً بالنعيم الذي يناله . وأبدل منه بأنهم { في جنات وعيون } وذلك من وسائل النزهة والطيب . وأعيد حرف { في } مع البدل للتأكيد .
BS307654
→
عبد الرحمان الثعالبي — الدخان 51
BS1292113
→
تفسير القشيري — الدخان 51
BS1389725
→
في ظلال القرآن — الدخان 51
BS1517145
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الدخان 51
BS1572245
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 51
BS1622893
→
تفسير ابن كثير — الدخان 51
BS1647117
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
Ad-Doukhânes
Ad-Doukhânes
verset correspondant
31
▸
أى: إن الذين اتقوا الله- تعالى- وصانوا أنفسهم عن كل ما لا يرضيه سيكونون يوم القيامة فِي مَقامٍ أَمِينٍ أى: في مكان يأمن معه صاحبه من كل خوف.فالمراد بالمقام- بالفتح- موضع القيام، أى: الثبات والملازمة. وقرأ ابن عامر ونافع، مَقامٍ- بضم الميم- أى: موضع الإقامة. والمراد أنهم في مكان أو مجلس لا خوف فيه ولا مكروه.
لما ذكر تعالى حال الأشقياء عطف بذكر [ حال ] السعداء - ولهذا سمي القرآن مثاني - فقال : ( إن المتقين ) أي : لله في الدنيا ( في مقام أمين ) أي : في الآخرة وهو الجنة ، قد أمنوا فيها من الموت والخروج ، ومن كل هم وحزن وجزع وتعب ونصب ، ومن الشيطان وكيده ، وسائر الآفات والمصائب .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الدخان 51
تفسير البحر المحيط — الدخان 51
تفسير القشيري — الدخان 51
زاد المسير في علم التفسير — الدخان 51
فتح القدير — الدخان 51
في ظلال القرآن — الدخان 51
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 51
روائع البيان — الدخان 51
هذا جزاء المتقين لله الذين اتقوا سخطه وعذابه بتركهم المعاصي وفعلهم الطاعات، فلما انتفى السخط عنهم والعذاب ثبت لهم الرضا من الله والثواب العظيم في ظل ظليل من كثرة الأشجار والفواكه وعيون سارحة تجري من تحتهم الأنهار يفجرونها تفجيرا في جنات النعيم.
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) استئناف ابتدائي انتقل به الكلام من وصف عذاب الأثيم إلى وصف نعيم المتقين لمناسبة التضاد على عادة القرآن في تعقيب الوعيد بالوعد والعكس .والمُقام بضم الميم : مكان الإقامة . والمَقام بفتح الميم : مكان القيام ويتناول المسكن وما يتبعه . وقرأه نافع وابنُ عامر وأبو جعفر بضم الميم . وقرأه الباقون بفتح الميم .والمراد بالمُقام المكان فهو مجاز بعلاقة الخصوص والعموم .والأمين بمعنى الآمِن والمراد : الآمن ساكنه ، فوصفه ب { أمين } مجاز عقلي كما قال تعالى : { وهذا البلد الأمين } [ التين : 3 ] . والأمن أكبر شروط حسن المكان لأن الساكن أولُ ما يتطلب الأمن وهو السلامة من المكاره والمخاوف فإذا كان آمناً في منزله كان مطمئن البال شاعراً بالنعيم الذي يناله . وأبدل منه بأنهم { في جنات وعيون } وذلك من وسائل النزهة والطيب . وأعيد حرف { في } مع البدل للتأكيد .
تفسير البيضاوي — الدخان 51
تفسير الخازن — الدخان 51
الكشاف — الدخان 51
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الدخان 51
تفسير ابن كثير — الدخان 51
تفسير الشعراوي — الدخان 51
التسهيل لعلوم التنزيل — الدخان 51
تفسير النسفي — الدخان 51
تفسير التستري — الدخان 51
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51)يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا الله بأداء طاعته, واجتناب معاصيه في موضع إقامة, آمنين في ذلك الموضع مما كان يخاف منه في مقامات الدنيا من الأوصاب والعلل والأنصاب والأحزان.واختلفت القرّاء في قراءة قوله ( فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ) فقرأته عامة قرّاء المدينة ( فِي مُقَامٍ أَمِينٍ ) بضم الميم, بمعنى: في إقامة أمين من الظعن (4) . وقرأته عامة قرّاء المصرين: الكوفة والبصرة (في مَقامٍ) بفتح الميم على المعنى الذي وصفنا, وتوجيها إلى أنهم في مكان وموضع أمين.والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار صحيحتا المعنى, فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ) إيْ والله, أمين من الشيطان والأنصاب والأحزان.------------------------الهوامش:(4) ما فوق الخط ليس في الأصل.
تفسير الجلالين — الدخان 51
روح المعاني — الدخان 51
( إن المتقين في مقام أمين ) قرأ أهل المدينة والشام : " في مقام " بضم الميم على المصدر ، أي في إقامة ، وقرأ الآخرون بفتح الميم ، أي في مجلس أمين ، أمنوا فيه من الغير ، أي من الموت ومن الخروج منه .
تفسير القرطبي — الدخان 51
عبد الرحمان الثعالبي — الدخان 51
تفسير الرازي — الدخان 51
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الدخان 51
تفسير الماوردي — الدخان 51
تفسير المنتخب — الدخان 51
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Les pieux seront dans une demeure sûre,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ