Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
BE5980
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17855
=
Juz
→
27
BS1838422
=
ordre du aaya
→
40
BS17857
→
sourate
→
Er-Rahmêne
BS17856
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — الرحمن 40
BS1753281
→
تفسير التستري — الرحمن 40
BS1778249
→
تفسير القرطبي — الرحمن 40
BS334994
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 40
BS1244372
→
تفسير الجلالين — الرحمن 40
BS1315037
→
تفسير الخازن — الرحمن 40
BS1339973
→
تفسير الرازي — الرحمن 40
BS1366685
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 40
BS1574809
→
تفسير ابن كثير — الرحمن 40
BS1653541
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 40
BS1728245
→
تفسير السعدي — الرحمن 40
BS334974
→
ثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .والفاء للتفريع على النعم المتعددة التى سبق ذكرها ، والاستفهام للتعجيب ممن يكذب بهذه النعم ، والآلاء : جمع إِلْى - بكسر الهمزة وفتحها وسكون اللام - وهى النعمة ، والخطاب للمكلفين من الجن والإنس ، وقيل لأفراد الإنس مؤمنهم وكافرهم ، أى : فبأى واحدة من هذه النعم تكذبان ربكما ، أى : تجحدان فضله ومننه - يا معشر الجن والإنس - مع أن كل نعمة من هذه النعم تستحق منكم الطاعة لى ، والخضوع لعزتى والإخلاص فى عبادتى .قال الجمل ما ملخصه : كررت هذه الآية هنا إحدى وثلاثين مرة تقريرا للنعمة ، وتأكيدا للتذكير بها ، وذلك كقول الرجل لمن أحسن إليه ، وهو ينكر هذا الإحسان : ألم تكن فقيرا فأغنيتك ، أفتنكر هذا؟ ألم تكن عريانا فكسوتك ، أفتنكر هذا . . . ؟ومثل هذا الكلام شائع فى كلام العرب ، وذلك أن الله - تعالى - عدد على عباده نعمه ، ثم خاطبهم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .وقد كرر - سبحانه - هذه الآية ثمانى مرات ، عقب آيات فيها تعداد عجائب خلقه ، ومبدأ هذا الخلق ونهايته ، ثم كررها سبع مرات عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم . . . ثم كررها - أيضا - ثمانى مرات فى وصف الجنتين وأهلهما ، بعدد أبواب الجنة ، وكررها كذلك ثمانى مرات فى الجنتين التين هما دون الجنتين السابقتين ، فمن اعتقد الثمانية الأولى ، وعمل بموجبها ، استحق هاتين الثمانيتين من الله - تعالى - ، ووقاه السبعة السابقة بفضله وكرمه . . .
BS334978
→
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
BS334986
→
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 40
BS1294017
→
روح المعاني — الرحمن 40
BS1418049
→
تفسير المنتخب — الرحمن 40
BS1678145
→
روائع البيان — الرحمن 40
BS1822312
→
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما معشر الثقلين، -التي أنعم عليكم من عدله فيكم، أنه لم يعاقب منكم إلا مجرما-. (6)------------------------الهوامش:(6) لعله سقط من قلم الناسخ كلمة " تكذّبان " ، التي اعتاد المؤلف أن يختم بها مثل هذا التعبير فيما مضى منقول الله سبحانه ( فبأيّ آلاء ربكما تكذّبان ) ؟
BS334998
→
تفسير البيضاوي — الرحمن 40
BS1219404
→
تفسير البحر المحيط — الرحمن 40
BS1269073
→
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 40
BS1443069
→
في ظلال القرآن — الرحمن 40
BS1519049
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 40
BS1548141
→
تفسير الماوردي — الرحمن 40
BS1599797
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 40
BS1624797
→
تفسير الشعراوي — الرحمن 40
BS1703169
→
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40(وجملة { فبأي ألاء ربكما تكذبان } تكرير للتقرير والتوبيخ .
BS334982
→
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
BS334990
→
تفسير القشيري — الرحمن 40
BS1393077
→
الكشاف — الرحمن 40
BS1469073
→
فتح القدير — الرحمن 40
BS1494077
Référencé par
32 entrant
Aayat
Er-Rahmêne
verset correspondant
31
▸
تفسير التستري — الرحمن 40
روائع البيان — الرحمن 40
تفسير القرطبي — الرحمن 40
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره: فبأيّ نعم ربكما معشر الثقلين، -التي أنعم عليكم من عدله فيكم، أنه لم يعاقب منكم إلا مجرما-. (6)------------------------الهوامش:(6) لعله سقط من قلم الناسخ كلمة " تكذّبان " ، التي اعتاد المؤلف أن يختم بها مثل هذا التعبير فيما مضى منقول الله سبحانه ( فبأيّ آلاء ربكما تكذّبان ) ؟
تفسير القشيري — الرحمن 40
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 40
فتح القدير — الرحمن 40
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 40
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 40
تفسير الشعراوي — الرحمن 40
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40(وجملة { فبأي ألاء ربكما تكذبان } تكرير للتقرير والتوبيخ .
تفسير البيضاوي — الرحمن 40
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 40
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 40
الكشاف — الرحمن 40
تفسير المنتخب — الرحمن 40
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 40
تفسير النسفي — الرحمن 40
تفسير السعدي — الرحمن 40
ثم ختم - سبحانه - هذه النعم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .والفاء للتفريع على النعم المتعددة التى سبق ذكرها ، والاستفهام للتعجيب ممن يكذب بهذه النعم ، والآلاء : جمع إِلْى - بكسر الهمزة وفتحها وسكون اللام - وهى النعمة ، والخطاب للمكلفين من الجن والإنس ، وقيل لأفراد الإنس مؤمنهم وكافرهم ، أى : فبأى واحدة من هذه النعم تكذبان ربكما ، أى : تجحدان فضله ومننه - يا معشر الجن والإنس - مع أن كل نعمة من هذه النعم تستحق منكم الطاعة لى ، والخضوع لعزتى والإخلاص فى عبادتى .قال الجمل ما ملخصه : كررت هذه الآية هنا إحدى وثلاثين مرة تقريرا للنعمة ، وتأكيدا للتذكير بها ، وذلك كقول الرجل لمن أحسن إليه ، وهو ينكر هذا الإحسان : ألم تكن فقيرا فأغنيتك ، أفتنكر هذا؟ ألم تكن عريانا فكسوتك ، أفتنكر هذا . . . ؟ومثل هذا الكلام شائع فى كلام العرب ، وذلك أن الله - تعالى - عدد على عباده نعمه ، ثم خاطبهم بقوله : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .وقد كرر - سبحانه - هذه الآية ثمانى مرات ، عقب آيات فيها تعداد عجائب خلقه ، ومبدأ هذا الخلق ونهايته ، ثم كررها سبع مرات عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم . . . ثم كررها - أيضا - ثمانى مرات فى وصف الجنتين وأهلهما ، بعدد أبواب الجنة ، وكررها كذلك ثمانى مرات فى الجنتين التين هما دون الجنتين السابقتين ، فمن اعتقد الثمانية الأولى ، وعمل بموجبها ، استحق هاتين الثمانيتين من الله - تعالى - ، ووقاه السبعة السابقة بفضله وكرمه . . .
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
تفسير الجلالين — الرحمن 40
تفسير الخازن — الرحمن 40
تفسير الرازي — الرحمن 40
في ظلال القرآن — الرحمن 40
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 40
تفسير الماوردي — الرحمن 40
تفسير ابن كثير — الرحمن 40
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
تفسير البحر المحيط — الرحمن 40
روح المعاني — الرحمن 40
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ