Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
BE5992
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17891
=
Juz
→
27
BS1838449
=
ordre du aaya
→
67
BS17893
→
sourate
→
Er-Rahmêne
BS17892
Tafsir
31
▸
→
روائع البيان — الرحمن 67
BS1822420
→
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67(القول فيه مثل القول في نظائره .
BS335318
→
تفسير الخازن — الرحمن 67
BS1340081
→
الكشاف — الرحمن 67
BS1469181
→
في ظلال القرآن — الرحمن 67
BS1519157
→
وقد ختمت كل آية من هذه الآيات السابقة بقوله - تعالى - : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) لأن عقاب العصاة المجرمين ، وإثابة الطائعين المتقين ، يدل على كمال عدله - سبحانه - ، وعلى فضله ونعمته على من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .قال الإمام ابن كثير : ولما كان معاقبة العصاة المجرمين ، وتنعيم المتقين ، ومن فضله . ورحمته ، وعدله ، ولطفه بخلقه ، وكان إنذاره لهم من عذابه وبأسه ، مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصى وغير ذلك قال ممتنا بذلك على بريته ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .
BS335314
→
تفسير القرطبي — الرحمن 67
BS335330
→
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره : فبأيّ نِعم ربكما التي أنعم عليكم -بإثابته محسنكم هذا الثواب الجزيل- تكذّبان؟.
BS335334
→
تفسير البيضاوي — الرحمن 67
BS1219512
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 67
BS1244480
→
تفسير الشعراوي — الرحمن 67
BS1703277
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 67
BS1728353
→
تفسير التستري — الرحمن 67
BS1778357
→
تفسير السعدي — الرحمن 67
BS335310
→
تفسير البحر المحيط — الرحمن 67
BS1269181
→
تفسير الجلالين — الرحمن 67
BS1315145
→
تفسير القشيري — الرحمن 67
BS1393185
→
روح المعاني — الرحمن 67
BS1418157
→
فتح القدير — الرحمن 67
BS1494185
→
تفسير الماوردي — الرحمن 67
BS1599905
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 67
BS1624905
→
تفسير المنتخب — الرحمن 67
BS1678253
→
تفسير النسفي — الرحمن 67
BS1753389
→
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
BS335322
→
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
BS335326
→
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 67
BS1294125
→
تفسير الرازي — الرحمن 67
BS1366793
→
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 67
BS1443177
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 67
BS1548249
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 67
BS1574917
→
تفسير ابن كثير — الرحمن 67
BS1653649
Référencé par
32 entrant
Aayat
Er-Rahmêne
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 67
روائع البيان — الرحمن 67
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
وقوله: ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره : فبأيّ نِعم ربكما التي أنعم عليكم -بإثابته محسنكم هذا الثواب الجزيل- تكذّبان؟.
تفسير الجلالين — الرحمن 67
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 67
تفسير الماوردي — الرحمن 67
تفسير التستري — الرحمن 67
وقد ختمت كل آية من هذه الآيات السابقة بقوله - تعالى - : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) لأن عقاب العصاة المجرمين ، وإثابة الطائعين المتقين ، يدل على كمال عدله - سبحانه - ، وعلى فضله ونعمته على من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .قال الإمام ابن كثير : ولما كان معاقبة العصاة المجرمين ، وتنعيم المتقين ، ومن فضله . ورحمته ، وعدله ، ولطفه بخلقه ، وكان إنذاره لهم من عذابه وبأسه ، مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصى وغير ذلك قال ممتنا بذلك على بريته ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67(القول فيه مثل القول في نظائره .
الكشاف — الرحمن 67
فتح القدير — الرحمن 67
تفسير ابن كثير — الرحمن 67
تفسير السعدي — الرحمن 67
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
تفسير البيضاوي — الرحمن 67
تفسير الخازن — الرحمن 67
تفسير الرازي — الرحمن 67
تفسير القشيري — الرحمن 67
روح المعاني — الرحمن 67
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 67
تفسير المنتخب — الرحمن 67
تفسير الشعراوي — الرحمن 67
تفسير النسفي — الرحمن 67
تفسير القرطبي — الرحمن 67
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 67
تفسير البحر المحيط — الرحمن 67
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 67
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 67
في ظلال القرآن — الرحمن 67
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 67
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ