Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ce sera le jour où ils ne [peuvent] pas parler,
BE6344
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18947
=
Juz
→
29
BS1839136
=
ordre du aaya
→
35
BS18949
→
sourate
→
El Mourçalât
BS18948
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المرسلات 35
BS1731109
→
هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) إن كانت الإِشارة على ظاهرها كان المشار إليه هو اليوم الحاضر وهو يوم الفصل فتكون الجملة من تمام ما يقال لهم في ذلك اليوم بعد قوله : { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [ المرسلات : 29 ] فيكون في الانتقال من خطابهم بقوله : { انطلقوا إلى إِجراء ضمائر الغيبة عليهم ، التفات يزيده حسناً أنهم قد استحقوا الإِعراض عنهم بعد إهانتهم بخطاب انطلقوا } .وهذا الوجه أنسب بقوله تعالى بعده : { هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين } [ المرسلات : 38 ] ، وموقع الجملة على هذا التأويل موقع تكرير التوبيخ الذي أفاده قوله : { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون وهو من جملة ما يقال لهم في ذلك اليوم ، واسم الإِشارة مستعمل في حقيقته للقريب .وإن كانت الإِشارة إلى المذكور في اللفظ وهو يوم الفصل المتحدث عنه بأنَّ فيه الويل للمكذبين ، كان هذا الكلام موجهاً إلى الذين خوطبوا بالقرآن كلهم إنذاراً للمشركين منهم وإنعاماً على المؤمنين ، فكانت ضمائر الغيبة جارية على أصلها وكانت عائدة على المكذبين من قوله : { ويل يومئذٍ للمكذبين } [ المرسلات : 34 ] وتكون الجملة معترضة بين جملة { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ، وجملة هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين } [ المرسلات : 38 ] . واسم الإِشارة الذي هو إشارة إلى القريب مستعمل في مشار إليه بعيد باعتبار قرب الحديث عنه على ضرب من المجاز أو التسامح .واسم الإِشارة مبتدأ { ويومُ لا ينطقون } خبر عنه .وجملة { لا ينطقون } مضاف إليها { يوم } ، أي هو يومٌ يُعرَّف بمدلول هذه الجملة ، وعدم تنوين { يوم } لأجل إضافته إلى الجملة كما يضاف ( حين ) والأفصح في هذه الأزمان ونحوه إذا أضيف إلى جملة مفتتحة ب { لا } النافية أن يكون معرباً ، وهو لغة مُضر العُليا ، وأما مضر السفلى فهم يبنونه على الفتح دائماً .
BS355954
→
يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذّبين بثواب الله وعقابه: ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) أهل التكذيب بثواب الله وعقابه ( وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) مما اجترموا في الدنيا من الذنوب.فإن قال قائل: وكيف قيل: ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) وقد علمت بخبر الله عنهم أنهم يقولون: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا وأنهم يقولون: رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ في نظائر ذلك مما أخبر الله ورسوله عنهم أنهم يقولونه. قيل: إن ذلك في بعض الأحوال دون بعض.وقوله: ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) يخبر عنهم أنهم لا ينطقون في بعض أحوال ذلك اليوم، لا أنهم لا ينطقون ذلك اليوم كله.فإن قال: فهل من بُرهان يعلم به حقيقة ذلك؟ قيل: نعم، وذلك إضافة يوم إلى قوله: ( لا يَنْطِقُونَ ) والعرب لا تُضيف اليوم إلى فعل يفعل، إلا إذا أرادت الساعة من اليوم والوقت منه، وذلك كقولهم: آتيك يومَ يقدمُ فلان، وأتيتك يوم زارك أخوك، فمعلوم أن معنى ذلك: أتيتك ساعة زارك، أو آتيك ساعة يقدُم، وأنه لم يكن إتيانه إياه اليوم كله، لأن ذلك لو كان أخذ اليوم كله لم يضف اليوم إلى فعل ويفعل، ولكن فعل ذلك إذ كان اليوم بمعنى إذ وإذا اللتين يطلبان الأفعال دون الأسماء.
BS355970
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المرسلات 35
BS1247240
→
تفسير القشيري — المرسلات 35
BS1395945
→
الكشاف — المرسلات 35
BS1471989
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المرسلات 35
BS1577717
→
تفسير النسفي — المرسلات 35
BS1756145
→
أي لا يتكلمون.
BS355962
→
تفسير البيضاوي — المرسلات 35
BS1222268
→
تفسير الجلالين — المرسلات 35
BS1317901
→
تفسير الماوردي — المرسلات 35
BS1602661
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المرسلات 35
BS1627661
→
تفسير المنتخب — المرسلات 35
BS1681037
→
روائع البيان — المرسلات 35
BS1825176
→
أي: هذا اليوم العظيم الشديد على المكذبين، لا ينطقون فيه من الخوف والوجل الشديد.
BS355946
→
"هذا يوم لا ينطقون"، وفي القيامة مواقف، ففي بعضها يختصمون ويتكلمون، وفي بعضها يختم على أفواههم فلا ينطقون.
BS355958
→
تفسير القرطبي — المرسلات 35
BS355966
→
تفسير البحر المحيط — المرسلات 35
BS1271937
→
عبد الرحمان الثعالبي — المرسلات 35
BS1296881
→
تفسير الخازن — المرسلات 35
BS1342837
→
روح المعاني — المرسلات 35
BS1420913
→
فتح القدير — المرسلات 35
BS1496941
→
تفسير التستري — المرسلات 35
BS1781117
→
ثم صور- سبحانه- حالهم عند ما يردون على النار، ويوشكون على القذف بهم فيها، فقال- تعالى- هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ، وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ. هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ. فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ.أى: ويقال لهؤلاء المجرمين- أيضا- عند الإلقاء بهم في النار: هذا يوم لا ينطقون فيه بشيء ينفعهم، أو لا ينطقون فيه إطلاقا لشدة دهشتهم، وعظم حيرتهم.ويكون في الكلام التفات من الخطاب إلى الغيبة، فإنهم بعد أن خوطبوا خطاب إهانة وإذلال بقوله- تعالى-: انْطَلِقُوا أعرض المخاطبون لهم، على سبيل الإهمال لهؤلاء الكافرين، وقالوا لهم: هذا يوم القيامة الذي لا يصح لكم النطق فيه.وهذا لا يتعارض مع الآيات التي تفيد نطقهم، كما في قوله- تعالى-: وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ لأن في يوم القيامة مواطن متعددة، فهم قد ينطقون في موطن، ولا ينطقون في موطن آخر.
BS355950
→
تفسير الرازي — المرسلات 35
BS1369549
→
زاد المسير في علم التفسير — المرسلات 35
BS1445933
→
في ظلال القرآن — المرسلات 35
BS1521913
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المرسلات 35
BS1551005
→
تفسير ابن كثير — المرسلات 35
BS1656509
→
تفسير الشعراوي — المرسلات 35
BS1706033
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Mourçalât
verset correspondant
31
▸
روائع البيان — المرسلات 35
أي لا يتكلمون.
تفسير الجلالين — المرسلات 35
تفسير الخازن — المرسلات 35
فتح القدير — المرسلات 35
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المرسلات 35
تفسير النسفي — المرسلات 35
تفسير التستري — المرسلات 35
أي: هذا اليوم العظيم الشديد على المكذبين، لا ينطقون فيه من الخوف والوجل الشديد.
هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) إن كانت الإِشارة على ظاهرها كان المشار إليه هو اليوم الحاضر وهو يوم الفصل فتكون الجملة من تمام ما يقال لهم في ذلك اليوم بعد قوله : { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون } [ المرسلات : 29 ] فيكون في الانتقال من خطابهم بقوله : { انطلقوا إلى إِجراء ضمائر الغيبة عليهم ، التفات يزيده حسناً أنهم قد استحقوا الإِعراض عنهم بعد إهانتهم بخطاب انطلقوا } .وهذا الوجه أنسب بقوله تعالى بعده : { هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين } [ المرسلات : 38 ] ، وموقع الجملة على هذا التأويل موقع تكرير التوبيخ الذي أفاده قوله : { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون وهو من جملة ما يقال لهم في ذلك اليوم ، واسم الإِشارة مستعمل في حقيقته للقريب .وإن كانت الإِشارة إلى المذكور في اللفظ وهو يوم الفصل المتحدث عنه بأنَّ فيه الويل للمكذبين ، كان هذا الكلام موجهاً إلى الذين خوطبوا بالقرآن كلهم إنذاراً للمشركين منهم وإنعاماً على المؤمنين ، فكانت ضمائر الغيبة جارية على أصلها وكانت عائدة على المكذبين من قوله : { ويل يومئذٍ للمكذبين } [ المرسلات : 34 ] وتكون الجملة معترضة بين جملة { انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ، وجملة هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين } [ المرسلات : 38 ] . واسم الإِشارة الذي هو إشارة إلى القريب مستعمل في مشار إليه بعيد باعتبار قرب الحديث عنه على ضرب من المجاز أو التسامح .واسم الإِشارة مبتدأ { ويومُ لا ينطقون } خبر عنه .وجملة { لا ينطقون } مضاف إليها { يوم } ، أي هو يومٌ يُعرَّف بمدلول هذه الجملة ، وعدم تنوين { يوم } لأجل إضافته إلى الجملة كما يضاف ( حين ) والأفصح في هذه الأزمان ونحوه إذا أضيف إلى جملة مفتتحة ب { لا } النافية أن يكون معرباً ، وهو لغة مُضر العُليا ، وأما مضر السفلى فهم يبنونه على الفتح دائماً .
تفسير البيضاوي — المرسلات 35
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المرسلات 35
تفسير البحر المحيط — المرسلات 35
عبد الرحمان الثعالبي — المرسلات 35
تفسير الرازي — المرسلات 35
تفسير القشيري — المرسلات 35
تفسير المنتخب — المرسلات 35
روح المعاني — المرسلات 35
زاد المسير في علم التفسير — المرسلات 35
تفسير ابن كثير — المرسلات 35
التسهيل لعلوم التنزيل — المرسلات 35
ثم صور- سبحانه- حالهم عند ما يردون على النار، ويوشكون على القذف بهم فيها، فقال- تعالى- هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ، وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ. هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ. فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ.أى: ويقال لهؤلاء المجرمين- أيضا- عند الإلقاء بهم في النار: هذا يوم لا ينطقون فيه بشيء ينفعهم، أو لا ينطقون فيه إطلاقا لشدة دهشتهم، وعظم حيرتهم.ويكون في الكلام التفات من الخطاب إلى الغيبة، فإنهم بعد أن خوطبوا خطاب إهانة وإذلال بقوله- تعالى-: انْطَلِقُوا أعرض المخاطبون لهم، على سبيل الإهمال لهؤلاء الكافرين، وقالوا لهم: هذا يوم القيامة الذي لا يصح لكم النطق فيه.وهذا لا يتعارض مع الآيات التي تفيد نطقهم، كما في قوله- تعالى-: وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ لأن في يوم القيامة مواطن متعددة، فهم قد ينطقون في موطن، ولا ينطقون في موطن آخر.
"هذا يوم لا ينطقون"، وفي القيامة مواقف، ففي بعضها يختصمون ويتكلمون، وفي بعضها يختم على أفواههم فلا ينطقون.
تفسير القرطبي — المرسلات 35
يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذّبين بثواب الله وعقابه: ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) أهل التكذيب بثواب الله وعقابه ( وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) مما اجترموا في الدنيا من الذنوب.فإن قال قائل: وكيف قيل: ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) وقد علمت بخبر الله عنهم أنهم يقولون: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا وأنهم يقولون: رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ في نظائر ذلك مما أخبر الله ورسوله عنهم أنهم يقولونه. قيل: إن ذلك في بعض الأحوال دون بعض.وقوله: ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ) يخبر عنهم أنهم لا ينطقون في بعض أحوال ذلك اليوم، لا أنهم لا ينطقون ذلك اليوم كله.فإن قال: فهل من بُرهان يعلم به حقيقة ذلك؟ قيل: نعم، وذلك إضافة يوم إلى قوله: ( لا يَنْطِقُونَ ) والعرب لا تُضيف اليوم إلى فعل يفعل، إلا إذا أرادت الساعة من اليوم والوقت منه، وذلك كقولهم: آتيك يومَ يقدمُ فلان، وأتيتك يوم زارك أخوك، فمعلوم أن معنى ذلك: أتيتك ساعة زارك، أو آتيك ساعة يقدُم، وأنه لم يكن إتيانه إياه اليوم كله، لأن ذلك لو كان أخذ اليوم كله لم يضف اليوم إلى فعل ويفعل، ولكن فعل ذلك إذ كان اليوم بمعنى إذ وإذا اللتين يطلبان الأفعال دون الأسماء.
الكشاف — المرسلات 35
في ظلال القرآن — المرسلات 35
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المرسلات 35
تفسير الماوردي — المرسلات 35
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المرسلات 35
تفسير الشعراوي — المرسلات 35
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Ce sera le jour où ils ne [peuvent] pas parler,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ