Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Puis quand viendra le grand cataclysme,
BE6402
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19121
=
Juz
→
30
BS1839225
=
ordre du aaya
→
34
BS19123
→
sourate
→
En-Nâzi’ât
BS19122
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النازعات 34
BS1731465
→
تفسير النسفي — النازعات 34
BS1756501
→
عبد الرحمان الثعالبي — النازعات 34
BS1297233
→
تفسير الخازن — النازعات 34
BS1343193
→
تفسير الرازي — النازعات 34
BS1369905
→
زاد المسير في علم التفسير — النازعات 34
BS1446289
→
فتح القدير — النازعات 34
BS1497297
→
في ظلال القرآن — النازعات 34
BS1522269
→
تفسير البحر المحيط — النازعات 34
BS1272293
→
تفسير ابن كثير — النازعات 34
BS1656865
→
تفسير الشعراوي — النازعات 34
BS1706389
→
روائع البيان — النازعات 34
BS1825532
→
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه [وكل محب عن حبيبه].
BS358718
→
ثم بين - سبحانه - حال الأشقياء والسعداء يوم القيامة ، فقال : ( فَإِذَا جَآءَتِ الطآمة الكبرى ) . والطامة : اسم للمصيبة العظمى ، التى تَطُمُّ وتغلب وتعلو ما سواها من مصائب ، من قولهم : طمَّ الشئ يطُمُّه طَمّاً ، إذا غمره .وكل شئ كثر وعلا على غيره ، فقد طم عليه . ويقال : طم الماء الأرض إذا غمرها .وهذا الوصف ليوم القيامة ، من أوصاف التهويل والشدة ، لأن أحوالها تغمر الناس وتجعلهم لا يفكرون فى شئ سواها .وجواب الشرط محذوف ، والمجئ هنا : بمعنى الحدوث والوقوع ، أى : فإذا وقعت القيامة ، وقامت الساعة . . حدث ما لم يكن فى الحسبان من شدائد وأهوال .
BS358722
→
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يجوز أن يكون التفريع على الاستدلال الذي تضمنه قوله : { أأنتم أشد خلقاً أم السماء } [ النازعات : 27 ] الآيات ، فإن إثبات البعث يقتضي الجزاء إذ هو حكمته . وإذا اقتضى الجزاء كان على العاقل أن يعمل لجزاء الحسنى ويجتنب ما يوقع في الشقاء وأن يهتم بالحياة الدائمة فيؤثرها ولا يكترث بنعيم زائل فيتورط في اتباعه ، فلذلك فرع على دليل إثبات البعث تذكير بالجزاءين ، وإرشاد إلى النجدين .وإذ قد قُدّم قبل الاستدلال تحذيرٌ إجماليّ بقوله : { يوم ترجف الراجفة } [ النازعات : 6 ] الآية كما يذكر المطلوب قبل القياس في الجدل ، جيء عقب الاستدلال بتفصيل ذلك التحذير مع قرنه بالتبشير لمن تحلى بضده فلذلك عبر عن البعث ابتداء بالراجفة لأنها مبدؤه ، ثم بالزجرة ، وأخيراً بالطامة الكبرى لما في هذين الوصفين من معنى يشمل الراجفة وما بعدها من الأهوال إلى أن يستقر كل فريق في مقره .ومن تمام المناسبة للتذكير بيوم الجزاء وقوعه عقب التذكير بخلق الأرض ، والامتنان بما هَيّأ منها للإِنسان متاعاً به ، للإِشارة إلى أن ذلك ينتهي عندما يحين يوم البعث والجزاء .ويجوز أن يجعل قوله : { فإذا جاءت الطامة الكبرى } مفرعاً على قوله : { فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة } [ النازعات : 13 ، 14 ] فإن الطامة هي الزجرة .ومناط التفريع هو ما عقبه من التفصيل بقوله : { فأما من طغى } الخ إذ لا يلتئم تفريع الشيء على نفسه .( وإذا ) ظرف للمستقبل فلذلك إذا وقع بعد الفعل الماضي صُرف إلى الاستقبال ، وإنما يُؤتى بعد ( إذا ) بفعل الماضي لزيادة تحقيق ما يفيده ( إذا ) من تحقق الوقوع .والمجيءُ : هنا مجاز في الحصول والوقوع لأن الشيء الموقّت المؤجل بأجل يشبه شخصاً سائراً إلى غاية ، فإذا حصل ذلك المؤجل عند أجله فكأنه السائرُ إلى ، إذا بلغ المكان المقصود .والطامة : الحادثة ، أو الوقعة التي تَطِمُّ ، أي تعلو وتغلب بمعنى تفوق أمثالها من نوعها بحيث يقل مثلها في نوعها ، مأخوذ من طَمَّ الماء ، إذا غمر الأشياء وهذا الوصف يؤذن بالشدة والهول إذ لا يقال مثله إلا في الأمور المهولة ثم بولغ في تشخيص هولها بأن وصفت ب { الكبرى } فكان هذا أصرح الكلمات لتصوير ما يقارن هذه الحادثة من الأهوال .والمراد بالطامة الكبرى : القيامة وقد وصفت بأوصاف عديدة في القرآن مثل الصاخّة والقارعة والراجفة ووصفت بالكبرى .
BS358726
→
يقول تعالى : ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ) وهو يوم القيامة . قاله ابن عباس ، سميت بذلك لأنها تطم على كل أمر هائل مفظع ، كما قال تعالى : ( والساعة أدهى وأمر ) [ القمر : 46 ] .
BS358734
→
وقوله: ( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) يقول تعالى ذكره: فإذا جاءت التي تطم على كلّ هائلة من الأمور، فتغمر ما سواها بعظيم هولها، وقيل: إنها اسم من أسماء يوم القيامة.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده .حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا سهل بن عامر، قال: ثنا مالك بن مغول، عن القاسم بن الوليد، في قوله: ( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) قال: سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار.
BS358742
→
تفسير الجلالين — النازعات 34
BS1318257
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النازعات 34
BS1578073
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 34
BS1628017
→
تفسير المنتخب — النازعات 34
BS1681393
→
تفسير التستري — النازعات 34
BS1781473
→
"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.
BS358730
→
تفسير القرطبي — النازعات 34
BS358738
→
تفسير البيضاوي — النازعات 34
BS1222624
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النازعات 34
BS1247596
→
تفسير القشيري — النازعات 34
BS1396301
→
روح المعاني — النازعات 34
BS1421269
→
الكشاف — النازعات 34
BS1472345
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 34
BS1551361
→
تفسير الماوردي — النازعات 34
BS1603017
Référencé par
32 entrant
Aayat
En-Nâzi’ât
verset correspondant
31
▸
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه [وكل محب عن حبيبه].
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يجوز أن يكون التفريع على الاستدلال الذي تضمنه قوله : { أأنتم أشد خلقاً أم السماء } [ النازعات : 27 ] الآيات ، فإن إثبات البعث يقتضي الجزاء إذ هو حكمته . وإذا اقتضى الجزاء كان على العاقل أن يعمل لجزاء الحسنى ويجتنب ما يوقع في الشقاء وأن يهتم بالحياة الدائمة فيؤثرها ولا يكترث بنعيم زائل فيتورط في اتباعه ، فلذلك فرع على دليل إثبات البعث تذكير بالجزاءين ، وإرشاد إلى النجدين .وإذ قد قُدّم قبل الاستدلال تحذيرٌ إجماليّ بقوله : { يوم ترجف الراجفة } [ النازعات : 6 ] الآية كما يذكر المطلوب قبل القياس في الجدل ، جيء عقب الاستدلال بتفصيل ذلك التحذير مع قرنه بالتبشير لمن تحلى بضده فلذلك عبر عن البعث ابتداء بالراجفة لأنها مبدؤه ، ثم بالزجرة ، وأخيراً بالطامة الكبرى لما في هذين الوصفين من معنى يشمل الراجفة وما بعدها من الأهوال إلى أن يستقر كل فريق في مقره .ومن تمام المناسبة للتذكير بيوم الجزاء وقوعه عقب التذكير بخلق الأرض ، والامتنان بما هَيّأ منها للإِنسان متاعاً به ، للإِشارة إلى أن ذلك ينتهي عندما يحين يوم البعث والجزاء .ويجوز أن يجعل قوله : { فإذا جاءت الطامة الكبرى } مفرعاً على قوله : { فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة } [ النازعات : 13 ، 14 ] فإن الطامة هي الزجرة .ومناط التفريع هو ما عقبه من التفصيل بقوله : { فأما من طغى } الخ إذ لا يلتئم تفريع الشيء على نفسه .( وإذا ) ظرف للمستقبل فلذلك إذا وقع بعد الفعل الماضي صُرف إلى الاستقبال ، وإنما يُؤتى بعد ( إذا ) بفعل الماضي لزيادة تحقيق ما يفيده ( إذا ) من تحقق الوقوع .والمجيءُ : هنا مجاز في الحصول والوقوع لأن الشيء الموقّت المؤجل بأجل يشبه شخصاً سائراً إلى غاية ، فإذا حصل ذلك المؤجل عند أجله فكأنه السائرُ إلى ، إذا بلغ المكان المقصود .والطامة : الحادثة ، أو الوقعة التي تَطِمُّ ، أي تعلو وتغلب بمعنى تفوق أمثالها من نوعها بحيث يقل مثلها في نوعها ، مأخوذ من طَمَّ الماء ، إذا غمر الأشياء وهذا الوصف يؤذن بالشدة والهول إذ لا يقال مثله إلا في الأمور المهولة ثم بولغ في تشخيص هولها بأن وصفت ب { الكبرى } فكان هذا أصرح الكلمات لتصوير ما يقارن هذه الحادثة من الأهوال .والمراد بالطامة الكبرى : القيامة وقد وصفت بأوصاف عديدة في القرآن مثل الصاخّة والقارعة والراجفة ووصفت بالكبرى .
يقول تعالى : ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ) وهو يوم القيامة . قاله ابن عباس ، سميت بذلك لأنها تطم على كل أمر هائل مفظع ، كما قال تعالى : ( والساعة أدهى وأمر ) [ القمر : 46 ] .
تفسير الجلالين — النازعات 34
فتح القدير — النازعات 34
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النازعات 34
تفسير المنتخب — النازعات 34
تفسير الشعراوي — النازعات 34
التسهيل لعلوم التنزيل — النازعات 34
تفسير التستري — النازعات 34
تفسير البيضاوي — النازعات 34
تفسير البحر المحيط — النازعات 34
تفسير الخازن — النازعات 34
تفسير الرازي — النازعات 34
روح المعاني — النازعات 34
الكشاف — النازعات 34
تفسير الماوردي — النازعات 34
روائع البيان — النازعات 34
ثم بين - سبحانه - حال الأشقياء والسعداء يوم القيامة ، فقال : ( فَإِذَا جَآءَتِ الطآمة الكبرى ) . والطامة : اسم للمصيبة العظمى ، التى تَطُمُّ وتغلب وتعلو ما سواها من مصائب ، من قولهم : طمَّ الشئ يطُمُّه طَمّاً ، إذا غمره .وكل شئ كثر وعلا على غيره ، فقد طم عليه . ويقال : طم الماء الأرض إذا غمرها .وهذا الوصف ليوم القيامة ، من أوصاف التهويل والشدة ، لأن أحوالها تغمر الناس وتجعلهم لا يفكرون فى شئ سواها .وجواب الشرط محذوف ، والمجئ هنا : بمعنى الحدوث والوقوع ، أى : فإذا وقعت القيامة ، وقامت الساعة . . حدث ما لم يكن فى الحسبان من شدائد وأهوال .
"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.
وقوله: ( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) يقول تعالى ذكره: فإذا جاءت التي تطم على كلّ هائلة من الأمور، فتغمر ما سواها بعظيم هولها، وقيل: إنها اسم من أسماء يوم القيامة.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده .حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا سهل بن عامر، قال: ثنا مالك بن مغول، عن القاسم بن الوليد، في قوله: ( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) قال: سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النازعات 34
عبد الرحمان الثعالبي — النازعات 34
تفسير القشيري — النازعات 34
زاد المسير في علم التفسير — النازعات 34
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 34
تفسير النسفي — النازعات 34
تفسير القرطبي — النازعات 34
في ظلال القرآن — النازعات 34
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النازعات 34
تفسير ابن كثير — النازعات 34
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Puis quand viendra le grand cataclysme,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى