Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Oui, l'homme a été créé instable [très inquiet] ;
BE731
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS2099
=
Juz
→
29
BS1838873
=
ordre du aaya
→
19
BS2101
→
sourate
→
El Ma’ârij
BS2100
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — المعارج 19
BS1755093
→
تفسير التستري — المعارج 19
BS1780065
→
والمراد بالإنسان في قوله- تعالى-: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً، إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً جنسه لا فرد معين منه، كما في قوله- تعالى-:وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ.. وكما في قوله- سبحانه-: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ.ويدخل فيه الكافر دخولا أوليا، لأن معظم الصفات التي استثنيت بعد ذلك من صفات المؤمنين الصادقين، وعلى رأسها قوله- سبحانه-: إِلَّا الْمُصَلِّينَ.وقوله: هَلُوعاً صيغة مبالغة من الهلع، وهو إفراط النفس، وخروجها عن التوسط والاعتدال، عند ما ينزل بها ما يضرها، أو عند ما تنال ما يسرها.والمراد بالشر: ما يشمل الفقر والمرض وغيرهما مما يتأذى به الإنسان.والمراد بالخير: ما يشمل الغنى والصحة وغير ذلك مما يحبه الإنسان، وتميل إليه نفسه.والجزوع: هو الكثير الجزع. أى: الخوف. والمنوع: هو الكثير المنع لنعم الله- تعالى- وعدم إعطاء شيء منها للمحتاجين إليها.قال الآلوسى ما ملخصه: قوله: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً الهلع: سرعة الجزع عند مس المكروه، وسرعة المنع عند مس الخير، من قولهم: ناقة هلوع، أى: سريعة السير.وسئل ابن عباس عن الهلوع فقال: هو كما قال الله- تعالى-: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً.ولا تفسير أبين من تفسيره- سبحانه-.والإنسان: المراد به الجنس، أو الكافر.. وأل في الشر والخير للجنس- أيضا .والتعبير بقوله: خُلِقَ هَلُوعاً يشير إلى أن جنس الإنسان- إلا من عصم الله- مفطور ومطبوع، على أنه إذا أصابه الشر جزع، وإذا مسه الخير بخل.. وأن هاتين الصفتين ليستا من الصفات التي يحبها الله- تعالى- بدليل أنه- سبحانه- قد استثنى المصلين وغيرهم من التلبس بهاتين الصفتين.وبدليل أن من صفات المؤمن الصادق أن يكون شكورا عند الرخاء صبورا عند الضراء.وفي الحديث الشريف، يقول صلى الله عليه وسلم: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» .قال الجمل: وقوله: جَزُوعاً ومَنُوعاً فيهما ثلاثة أوجه: أحدها: أنهما منصوبان على الحال من الضمير في هَلُوعاً، وهو العامل فيهما. والتقدير: هلوعا حال كونه جزوعا وقت مس الشر، ومنوعا وقت مس الخير: الثاني: أنهما خبران لكان أو صار مضمرة. أى: إذا مسه الشر كان أو صار جزوعا، وإذا مسه الخير كان أو صار منوعا.الثالث: أنهما نعتان لقوله: «هلوعا» .
BS348642
→
يقول تعالى مخبرا عن الإنسان وما هو مجبول عليه من الأخلاق الدنيئة : ( إن الإنسان خلق هلوعا )
BS348654
→
تفسير البحر المحيط — المعارج 19
BS1270885
→
تفسير القشيري — المعارج 19
BS1394893
→
في ظلال القرآن — المعارج 19
BS1520861
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 19
BS1730057
→
وهذا الوصف للإنسان من حيث هو وصف طبيعته الأصلية، أنه هلوع.
BS348638
→
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) معترضة بين { من أدبر وتولّى وجمع فأوعى } [ المعارج : 1718 ] وبين الاستثناء { إلاّ المصلّين } [ المعارج : 22 ] الخ .وهي تذييل لجملةِ { وجمع فأوعى } تنبيهاً على خصلةٍ تخامر نفوس البشر فتحملهم على الحرص لنيل النافع وعلى الاحتفاظ به خشية نفاده لما فيهم من خلق الهلع . وهذا تذييل لَوْم وليس في مَساقه عُذر لمن جمَع فأوعى ، ولا هو تعليل لفعله .وموقع حرف التوكيد ما تتضمنه الجملة من التعجيب من هذه الخصلة البشرية ، فالتأكيد لمجرد الاهتمام بالخبر ولفت الأنظار إليه والتعريضضِ بالحذر منه . والمقصود من التذييل هو قوله : { وإذا مسَّه الخير منوعاً } وأما قوله : { إذا مسه الشر جزوعاً } فتمهيد وتتميم لحالتيه .فالمراد بالإِنسان : جنس الإِنسان لاَ فرد معيّن كقوله تعالى : { إن الإِنسان ليطْغَى أن رآه استغنى } [ العلق : 67 ] وقوله : { خلق الإِنسان من عَجَل } [ الأنبياء : 37 ] ، ونظائر ذلك كثيرة في القرآن .وهلوع : فعول مثال مبالغة للاتصاف بالهلَع .والهلع لفظ غامض من غوامض اللّغة قد تساءل العلماء عنه ، قال «الكشاف» : «وعن أحمد بن يحيى ( هو ثعلب ) قال لي محمد بن عبد الله بن طاهر : ما الهلع؟ فقلت : قد فسره الله ولا يكون تفسير أبْيَنَ من تفسيره وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع ، وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس» ا ه . فسارت كلمة ثعلب مسيراً أقنع كثيراً من اللغويين عن زيادة الضبط لمعنى الهلع . وهي كلمة لا تخلو عن تسامح وقلة تحديد للمعنى لأنه إذا كان قول الله تعالى : { إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً } تفسيراً لمدلول الجزوع ، تعيّن أن يكون مدلول الكلمة معنًى مركباً من معنيي الجملتين لتكون الجملتان تفسيراً له ، وظاهر أن المعنيين ليس بينهما تلازم ، وكثيراً من أيمة اللغة فسر الهلع بالجزع ، أو بشدة الجزع ، أو بأفحش الجزع ، والجزع : أثر من آثار الهلع وليس عينه ، فإن ذلك لا يستقيم في قول عمرو بن معد يكرب :ما إن جَزِعْتُ ولا هَلِعْتُ ... ولا يَرُدُّ بُكَايَ زَنْدَاإذ عَطف نفي الهلع على نفي الجزع ، ولو كان الهلع هو الجزع لم يحسن العطف ، ولو كان الهلع أشد الجزع كان عطف نفيه على نفي الجزع حشواً . ولذلك تكلّف المرزوقي في «شرح الحماسة» لمعنى البيت تكلفاً لم يُغن عنه شيئاً قال : فكأنه قال : ما حَزنت عليه حزناً هَيِّناً قريباً ولا فظيعاً شديداً ، وهذا نفي للحزن رأساً كقولك : ما رأيت صغيرهم ولا كبيرهم ا ه .والذي استخلصته من تتبع استعمالات كلمة الهلع أن الهلع قلة إمساك النفس عند اعتراء ما يُحزنها أو ما يسرها أو عند توقع ذلك والإشفاققِ منه . وأما الجزع فمن آثار الهلع ، وقد فسر بعض أهل اللغة الهلع بالشره ، وبعضهم بالضجر ، وبعضهم بالشح ، وبعضهم بالجوع ، وبعضهم بالجبن عند اللقاء .وما ذكرناه في ضبطه يَجمع هذه المعاني ويريك أنها آثار لصفة الهلع . ومعنى { خُلق هلوعاً : } أن الهلع طبيعة كامنة فيه مع خلقه تظهر عند ابتداء شعوره بالنافع والمضار فهو من طباعه المخلوقة كغيرها من طباعه البشرية ، إذ ليس في تَعلُّق الحال بعاملها دلالة على قصر العامل عليها ، ولا في اتصاف صاحب الحال بالحال دلالة على أنه لا صفة له غيرها ، وقد تكون للشيء الحالةَ وضدها باختلاف الأزمان والدواعي ، وبذلك يستقيم تعلق النهي عن حاللٍ مع تَحقق تمكن ضدها من المنهي لأن عليه أن يروض نفسه على مقاومة النقائص وإزالتها عنه ، وإِذْ ذَكَر الله الهلع هنا عقب مَذَمَّة الجمع والإِيعاء ، فقد أشعر بأن الإِنسان يستطيع أن يكف عن هلعه إذا تدبر في العواقب فيكون في قوله : { خُلق هلوعاً } كناية بالخَلْق عن تمكن ذلك الخُلق منه وغلبته على نفسه .والمعنى : أن من مقتضى تركيب الإِدراك البشري أن يحدث فيه الهلع .بيان ذلك أن تركيب المدارك البشرية رُكِّز بحكمة دقيقة تجعلها قادرة على الفعل والكف ، وساعية إلى المُلائم ومعرضة عن المنافر . وجعلت فيها قوى متضادة الآثار يتصرف العقل والإِدراك في استخدامها كما يُجب في حدود المقدرة البدنية التي أُعطها النوع والتي أعطيها أفراد النوع ، كل ذلك ليَصلُح الإِنسانُ لإِعمار هذا العالم الأرضي الذي جعله الله خليفة فيه ليصلحه إصلاحاً يشمله ويشمل من معه في هذا العالم إعداداً لصلاحيته لإعمار عالم الخلود ، ثم جعل له إدراكاً يميز الفرق بين آثار الموجودات وآثار أفعالها بين النافع منها والضار والذي لا نفع فيه ولا ضر . وخلق فيه إلهاماً يُحِب النافع ويكرهَ الضار ، غير أن اختلاط الوصفين في بعض الأفعال وبعض الذوات قد يُريه الحال النافع منها ولا يريه الحال الضارّ فيبْتغي ما يظنه نافعاً غير شاعر بما في مطاويه من أضرار في العاجل والآجل ، أو شاعراً بذلك ولكن شَغَفَه بحصول النفع العاجل يرجِّح عنده تناوله الآن لعدم صبره على تركه مقدِّراً معاذيرَ أو حِيَلاً يقتحم بها ما فيه من ضر آجل . وإِن اختلاط القوى الباطنية مع حركات التفكير قد تستر عنْه ضُرَّ الضار ونفعَ النافع فلا يهتدي إلى ما ينبغي سلوكه أو تجنبه ، وقد لا تستر عنه ذلك ولكنها تُحدث فيه إيثاراً لاتباع الضار لملاءمة فيه ولو في وقت أو عند عارض ، إعراضاً عن اتباع النافع لكلفةٍ في فعله أو منافرة لوجدانه ، وذلك من اشتمال تركيب قُواه الباعثة والصارفة وآلاتها التي بها تعمل وتدفع على شيء من التعاكس في أعمالها ، فحدثت من هذا التركيب والبديع صلاحية للوفاء بالتدبير الصالح المنوط بعهدة الإنسان ، وصلاحيةً لإِفساد ذلك أو بعثرته .غير أن الله جعل للإِنسان عقلاً وحكمة إن هو أحسن استعمالهما نَخَلَتْ صفاته ، وثقَّفت من قناتِه ، ولم يُخْلِه من دعاة إلى الخير يصفون له كيف يَريض جامح نفْسه ، وكيف يُوفق بين إدراكه وحِسّه ، وهؤلاء هم الرسل والأنبياء والحكماء .فإذا أُخبر عن الإِنسان بشدة تلبسه ببعض النقائص وجُعل ذلك في قالب أنه جبل عليه فالمقصود من ذلك : إلقاء تَبِعة ذلك عليه لأنه فرط في إِراضة نفسه على ما فيها من جبلة الخير ، وأرخى لها العنان إلى غاية الشر ، وفرط في نصائح الشرائع والحكماء .وإذا أُسند ما يأتيه الإِنسان من الخير إلى الله تعالى فالمقصود : التنبيه إلى نعمة الله عليه بخلق القوة الجالبة للخير فيه ، ونعمة إرشاده وإيقاظه إلى الحق ، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى : { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } [ النساء : 79 ] عقب قوله : { قلْ كلٌّ من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً } [ النساء : 78 ] . وفي هذا المجال زلت أفهام المعتزلة ، وحَلِكَتْ عليهم الأجواء ، ففكروا وقدَّروا ، وما استطاعوا مخلصاً وما قدَروا .واعلم أن كلمة ( خُلق الإنسان ) إذا تعلق بها ما ليس من المواد مثل { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمْشاج } [ الإنسان : 2 ] بل كان من الأخلاق والغرائز قد يُعنى بها التنبيه على جبلة الإِنسان وأنها تسرع إلى الاعتلاق بمشاعره عند تصرفاته تعريضاً بذلك لوجوب الحذر من غوائلها نحو { خلق الإنسان من عَجل } [ الأنبياء : 37 ] { إن الإِنسان خلق هلوعاً } ، وقد ترد للعذر والرفق نحو قوله : { يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإِنسان ضعيفاً } [ النساء : 28 ] ، وقد ترد لبيان أصل ما فُطر عليه الإِنسان ومَا طرأ عليه من سوء تصرفه في أفعاله كما في قوله تعالى : { لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين } [ التين : 45 ] ففعل الخلق من كذا مستعار لكثرة الملابسة . قال عروة بن أذَيْنَة :إن التي زَعَمَتْ فؤادَك ملّها ... خُلِقَتْ هواك كما خُلِقْتَ هوًى لهاأراد إبطال أن يكون ملَّها بحجة أنها خُلقت حبيبة له كما خُلق محبوبها ، أي إن محبته إياها لا تنفك عنه .والهلع : صفة غير محمودة ، فوصف الإِنسان هنا بها لوْم عليه في تقصيره عن التخلق بدفع آثارها ، ولذلك ذيل به قوله : { وجمع فأوعى } [ المعارج : 18 ] على كلا معنييه .وانتصب { جزوعاً } على الحال من الضمير المستتر في { هلوعاً ، } أو على البدل بدل اشتمال لأن حال الهلع يشتمل على الجزع عند مس الشر .وقوله : { منوعاً } عطف على { جزوعاً ، } أي خلق هلوعاً في حال كونه جزوعاً إذا مسه الشر ، ومنوعاً إذا مسه الخير .
BS348646
→
( إن الإنسان خلق هلوعا ) روى السدي عن أبي صالح عن ابن عباس [ قال ] " الهلوع " الحريص على ما لا يحل له . وقال سعيد بن جبير : شحيحا . وقال عكرمة : ضجورا . وقال الضحاك والحسن : بخيلا . وقال قتادة : جزوعا . وقال مقاتل : ضيق القلب . والهلع : شدة الحرص وقلة الصبر .وقال عطية عن ابن عباس : تفسيره ما بعده وهو قوله : ( إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا أصابه الفقر لم يصبر ، وإذا أصاب المال لم ينفق . قال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويهرب مما يكره ، ثم تعبده بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره . ثم استثنى فقال :
BS348650
→
تفسير القرطبي — المعارج 19
BS348658
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 19
BS1246184
→
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 19
BS1444881
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 19
BS1626609
→
تفسير ابن كثير — المعارج 19
BS1655457
→
روائع البيان — المعارج 19
BS1824124
→
تفسير الرازي — المعارج 19
BS1368497
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 19
BS1549953
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 19
BS1576621
→
تفسير الماوردي — المعارج 19
BS1601609
→
تفسير المنتخب — المعارج 19
BS1679985
→
تفسير الشعراوي — المعارج 19
BS1704981
→
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبى عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: هو الذي قال الله (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ) ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشرك.حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: شحيحا جَزُوعا.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد عن عكرمة (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: ضَجُورًا.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: (إِنَّ الإنْسَانَ ) يعني: الكافر، (خُلِقَ هَلُوعًا ) يقول: هو بخيل منوع للخير، جَزُوع إذا نـزل به البلاء، فهذا الهلوع.حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن حصين، قال يحيى، قال خالد: وسألت شعبة عن قوله: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) فحدثني شعبة عن حصين أنه قال: الهلوع: الحريص.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، قال: سألت حصينا عن هذه الآية: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: حريصا.حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: الهلوع: الجزوع.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: جزوعا.
BS348662
→
تفسير البيضاوي — المعارج 19
BS1221216
→
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 19
BS1295829
→
تفسير الجلالين — المعارج 19
BS1316849
→
تفسير الخازن — المعارج 19
BS1341785
→
روح المعاني — المعارج 19
BS1419861
→
الكشاف — المعارج 19
BS1470937
→
فتح القدير — المعارج 19
BS1495889
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Ma’ârij
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 19
وهذا الوصف للإنسان من حيث هو وصف طبيعته الأصلية، أنه هلوع.
تفسير البيضاوي — المعارج 19
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 19
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 19
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 19
تفسير المنتخب — المعارج 19
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) معترضة بين { من أدبر وتولّى وجمع فأوعى } [ المعارج : 1718 ] وبين الاستثناء { إلاّ المصلّين } [ المعارج : 22 ] الخ .وهي تذييل لجملةِ { وجمع فأوعى } تنبيهاً على خصلةٍ تخامر نفوس البشر فتحملهم على الحرص لنيل النافع وعلى الاحتفاظ به خشية نفاده لما فيهم من خلق الهلع . وهذا تذييل لَوْم وليس في مَساقه عُذر لمن جمَع فأوعى ، ولا هو تعليل لفعله .وموقع حرف التوكيد ما تتضمنه الجملة من التعجيب من هذه الخصلة البشرية ، فالتأكيد لمجرد الاهتمام بالخبر ولفت الأنظار إليه والتعريضضِ بالحذر منه . والمقصود من التذييل هو قوله : { وإذا مسَّه الخير منوعاً } وأما قوله : { إذا مسه الشر جزوعاً } فتمهيد وتتميم لحالتيه .فالمراد بالإِنسان : جنس الإِنسان لاَ فرد معيّن كقوله تعالى : { إن الإِنسان ليطْغَى أن رآه استغنى } [ العلق : 67 ] وقوله : { خلق الإِنسان من عَجَل } [ الأنبياء : 37 ] ، ونظائر ذلك كثيرة في القرآن .وهلوع : فعول مثال مبالغة للاتصاف بالهلَع .والهلع لفظ غامض من غوامض اللّغة قد تساءل العلماء عنه ، قال «الكشاف» : «وعن أحمد بن يحيى ( هو ثعلب ) قال لي محمد بن عبد الله بن طاهر : ما الهلع؟ فقلت : قد فسره الله ولا يكون تفسير أبْيَنَ من تفسيره وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع ، وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس» ا ه . فسارت كلمة ثعلب مسيراً أقنع كثيراً من اللغويين عن زيادة الضبط لمعنى الهلع . وهي كلمة لا تخلو عن تسامح وقلة تحديد للمعنى لأنه إذا كان قول الله تعالى : { إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً } تفسيراً لمدلول الجزوع ، تعيّن أن يكون مدلول الكلمة معنًى مركباً من معنيي الجملتين لتكون الجملتان تفسيراً له ، وظاهر أن المعنيين ليس بينهما تلازم ، وكثيراً من أيمة اللغة فسر الهلع بالجزع ، أو بشدة الجزع ، أو بأفحش الجزع ، والجزع : أثر من آثار الهلع وليس عينه ، فإن ذلك لا يستقيم في قول عمرو بن معد يكرب :ما إن جَزِعْتُ ولا هَلِعْتُ ... ولا يَرُدُّ بُكَايَ زَنْدَاإذ عَطف نفي الهلع على نفي الجزع ، ولو كان الهلع هو الجزع لم يحسن العطف ، ولو كان الهلع أشد الجزع كان عطف نفيه على نفي الجزع حشواً . ولذلك تكلّف المرزوقي في «شرح الحماسة» لمعنى البيت تكلفاً لم يُغن عنه شيئاً قال : فكأنه قال : ما حَزنت عليه حزناً هَيِّناً قريباً ولا فظيعاً شديداً ، وهذا نفي للحزن رأساً كقولك : ما رأيت صغيرهم ولا كبيرهم ا ه .والذي استخلصته من تتبع استعمالات كلمة الهلع أن الهلع قلة إمساك النفس عند اعتراء ما يُحزنها أو ما يسرها أو عند توقع ذلك والإشفاققِ منه . وأما الجزع فمن آثار الهلع ، وقد فسر بعض أهل اللغة الهلع بالشره ، وبعضهم بالضجر ، وبعضهم بالشح ، وبعضهم بالجوع ، وبعضهم بالجبن عند اللقاء .وما ذكرناه في ضبطه يَجمع هذه المعاني ويريك أنها آثار لصفة الهلع . ومعنى { خُلق هلوعاً : } أن الهلع طبيعة كامنة فيه مع خلقه تظهر عند ابتداء شعوره بالنافع والمضار فهو من طباعه المخلوقة كغيرها من طباعه البشرية ، إذ ليس في تَعلُّق الحال بعاملها دلالة على قصر العامل عليها ، ولا في اتصاف صاحب الحال بالحال دلالة على أنه لا صفة له غيرها ، وقد تكون للشيء الحالةَ وضدها باختلاف الأزمان والدواعي ، وبذلك يستقيم تعلق النهي عن حاللٍ مع تَحقق تمكن ضدها من المنهي لأن عليه أن يروض نفسه على مقاومة النقائص وإزالتها عنه ، وإِذْ ذَكَر الله الهلع هنا عقب مَذَمَّة الجمع والإِيعاء ، فقد أشعر بأن الإِنسان يستطيع أن يكف عن هلعه إذا تدبر في العواقب فيكون في قوله : { خُلق هلوعاً } كناية بالخَلْق عن تمكن ذلك الخُلق منه وغلبته على نفسه .والمعنى : أن من مقتضى تركيب الإِدراك البشري أن يحدث فيه الهلع .بيان ذلك أن تركيب المدارك البشرية رُكِّز بحكمة دقيقة تجعلها قادرة على الفعل والكف ، وساعية إلى المُلائم ومعرضة عن المنافر . وجعلت فيها قوى متضادة الآثار يتصرف العقل والإِدراك في استخدامها كما يُجب في حدود المقدرة البدنية التي أُعطها النوع والتي أعطيها أفراد النوع ، كل ذلك ليَصلُح الإِنسانُ لإِعمار هذا العالم الأرضي الذي جعله الله خليفة فيه ليصلحه إصلاحاً يشمله ويشمل من معه في هذا العالم إعداداً لصلاحيته لإعمار عالم الخلود ، ثم جعل له إدراكاً يميز الفرق بين آثار الموجودات وآثار أفعالها بين النافع منها والضار والذي لا نفع فيه ولا ضر . وخلق فيه إلهاماً يُحِب النافع ويكرهَ الضار ، غير أن اختلاط الوصفين في بعض الأفعال وبعض الذوات قد يُريه الحال النافع منها ولا يريه الحال الضارّ فيبْتغي ما يظنه نافعاً غير شاعر بما في مطاويه من أضرار في العاجل والآجل ، أو شاعراً بذلك ولكن شَغَفَه بحصول النفع العاجل يرجِّح عنده تناوله الآن لعدم صبره على تركه مقدِّراً معاذيرَ أو حِيَلاً يقتحم بها ما فيه من ضر آجل . وإِن اختلاط القوى الباطنية مع حركات التفكير قد تستر عنْه ضُرَّ الضار ونفعَ النافع فلا يهتدي إلى ما ينبغي سلوكه أو تجنبه ، وقد لا تستر عنه ذلك ولكنها تُحدث فيه إيثاراً لاتباع الضار لملاءمة فيه ولو في وقت أو عند عارض ، إعراضاً عن اتباع النافع لكلفةٍ في فعله أو منافرة لوجدانه ، وذلك من اشتمال تركيب قُواه الباعثة والصارفة وآلاتها التي بها تعمل وتدفع على شيء من التعاكس في أعمالها ، فحدثت من هذا التركيب والبديع صلاحية للوفاء بالتدبير الصالح المنوط بعهدة الإنسان ، وصلاحيةً لإِفساد ذلك أو بعثرته .غير أن الله جعل للإِنسان عقلاً وحكمة إن هو أحسن استعمالهما نَخَلَتْ صفاته ، وثقَّفت من قناتِه ، ولم يُخْلِه من دعاة إلى الخير يصفون له كيف يَريض جامح نفْسه ، وكيف يُوفق بين إدراكه وحِسّه ، وهؤلاء هم الرسل والأنبياء والحكماء .فإذا أُخبر عن الإِنسان بشدة تلبسه ببعض النقائص وجُعل ذلك في قالب أنه جبل عليه فالمقصود من ذلك : إلقاء تَبِعة ذلك عليه لأنه فرط في إِراضة نفسه على ما فيها من جبلة الخير ، وأرخى لها العنان إلى غاية الشر ، وفرط في نصائح الشرائع والحكماء .وإذا أُسند ما يأتيه الإِنسان من الخير إلى الله تعالى فالمقصود : التنبيه إلى نعمة الله عليه بخلق القوة الجالبة للخير فيه ، ونعمة إرشاده وإيقاظه إلى الحق ، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى : { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } [ النساء : 79 ] عقب قوله : { قلْ كلٌّ من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً } [ النساء : 78 ] . وفي هذا المجال زلت أفهام المعتزلة ، وحَلِكَتْ عليهم الأجواء ، ففكروا وقدَّروا ، وما استطاعوا مخلصاً وما قدَروا .واعلم أن كلمة ( خُلق الإنسان ) إذا تعلق بها ما ليس من المواد مثل { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمْشاج } [ الإنسان : 2 ] بل كان من الأخلاق والغرائز قد يُعنى بها التنبيه على جبلة الإِنسان وأنها تسرع إلى الاعتلاق بمشاعره عند تصرفاته تعريضاً بذلك لوجوب الحذر من غوائلها نحو { خلق الإنسان من عَجل } [ الأنبياء : 37 ] { إن الإِنسان خلق هلوعاً } ، وقد ترد للعذر والرفق نحو قوله : { يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإِنسان ضعيفاً } [ النساء : 28 ] ، وقد ترد لبيان أصل ما فُطر عليه الإِنسان ومَا طرأ عليه من سوء تصرفه في أفعاله كما في قوله تعالى : { لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين } [ التين : 45 ] ففعل الخلق من كذا مستعار لكثرة الملابسة . قال عروة بن أذَيْنَة :إن التي زَعَمَتْ فؤادَك ملّها ... خُلِقَتْ هواك كما خُلِقْتَ هوًى لهاأراد إبطال أن يكون ملَّها بحجة أنها خُلقت حبيبة له كما خُلق محبوبها ، أي إن محبته إياها لا تنفك عنه .والهلع : صفة غير محمودة ، فوصف الإِنسان هنا بها لوْم عليه في تقصيره عن التخلق بدفع آثارها ، ولذلك ذيل به قوله : { وجمع فأوعى } [ المعارج : 18 ] على كلا معنييه .وانتصب { جزوعاً } على الحال من الضمير المستتر في { هلوعاً ، } أو على البدل بدل اشتمال لأن حال الهلع يشتمل على الجزع عند مس الشر .وقوله : { منوعاً } عطف على { جزوعاً ، } أي خلق هلوعاً في حال كونه جزوعاً إذا مسه الشر ، ومنوعاً إذا مسه الخير .
( إن الإنسان خلق هلوعا ) روى السدي عن أبي صالح عن ابن عباس [ قال ] " الهلوع " الحريص على ما لا يحل له . وقال سعيد بن جبير : شحيحا . وقال عكرمة : ضجورا . وقال الضحاك والحسن : بخيلا . وقال قتادة : جزوعا . وقال مقاتل : ضيق القلب . والهلع : شدة الحرص وقلة الصبر .وقال عطية عن ابن عباس : تفسيره ما بعده وهو قوله : ( إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا أصابه الفقر لم يصبر ، وإذا أصاب المال لم ينفق . قال ابن كيسان : خلق الله الإنسان يحب ما يسره ويهرب مما يكره ، ثم تعبده بإنفاق ما يحب والصبر على ما يكره . ثم استثنى فقال :
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 19
تفسير البحر المحيط — المعارج 19
تفسير الخازن — المعارج 19
روح المعاني — المعارج 19
فتح القدير — المعارج 19
تفسير الماوردي — المعارج 19
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 19
تفسير الشعراوي — المعارج 19
يقول تعالى مخبرا عن الإنسان وما هو مجبول عليه من الأخلاق الدنيئة : ( إن الإنسان خلق هلوعا )
تفسير القرطبي — المعارج 19
تفسير الرازي — المعارج 19
تفسير القشيري — المعارج 19
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 19
تفسير ابن كثير — المعارج 19
تفسير النسفي — المعارج 19
تفسير التستري — المعارج 19
روائع البيان — المعارج 19
والمراد بالإنسان في قوله- تعالى-: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً، إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً جنسه لا فرد معين منه، كما في قوله- تعالى-:وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ.. وكما في قوله- سبحانه-: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ.ويدخل فيه الكافر دخولا أوليا، لأن معظم الصفات التي استثنيت بعد ذلك من صفات المؤمنين الصادقين، وعلى رأسها قوله- سبحانه-: إِلَّا الْمُصَلِّينَ.وقوله: هَلُوعاً صيغة مبالغة من الهلع، وهو إفراط النفس، وخروجها عن التوسط والاعتدال، عند ما ينزل بها ما يضرها، أو عند ما تنال ما يسرها.والمراد بالشر: ما يشمل الفقر والمرض وغيرهما مما يتأذى به الإنسان.والمراد بالخير: ما يشمل الغنى والصحة وغير ذلك مما يحبه الإنسان، وتميل إليه نفسه.والجزوع: هو الكثير الجزع. أى: الخوف. والمنوع: هو الكثير المنع لنعم الله- تعالى- وعدم إعطاء شيء منها للمحتاجين إليها.قال الآلوسى ما ملخصه: قوله: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً الهلع: سرعة الجزع عند مس المكروه، وسرعة المنع عند مس الخير، من قولهم: ناقة هلوع، أى: سريعة السير.وسئل ابن عباس عن الهلوع فقال: هو كما قال الله- تعالى-: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً.ولا تفسير أبين من تفسيره- سبحانه-.والإنسان: المراد به الجنس، أو الكافر.. وأل في الشر والخير للجنس- أيضا .والتعبير بقوله: خُلِقَ هَلُوعاً يشير إلى أن جنس الإنسان- إلا من عصم الله- مفطور ومطبوع، على أنه إذا أصابه الشر جزع، وإذا مسه الخير بخل.. وأن هاتين الصفتين ليستا من الصفات التي يحبها الله- تعالى- بدليل أنه- سبحانه- قد استثنى المصلين وغيرهم من التلبس بهاتين الصفتين.وبدليل أن من صفات المؤمن الصادق أن يكون شكورا عند الرخاء صبورا عند الضراء.وفي الحديث الشريف، يقول صلى الله عليه وسلم: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» .قال الجمل: وقوله: جَزُوعاً ومَنُوعاً فيهما ثلاثة أوجه: أحدها: أنهما منصوبان على الحال من الضمير في هَلُوعاً، وهو العامل فيهما. والتقدير: هلوعا حال كونه جزوعا وقت مس الشر، ومنوعا وقت مس الخير: الثاني: أنهما خبران لكان أو صار مضمرة. أى: إذا مسه الشر كان أو صار جزوعا، وإذا مسه الخير كان أو صار منوعا.الثالث: أنهما نعتان لقوله: «هلوعا» .
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبى عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: هو الذي قال الله (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ) ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشرك.حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: شحيحا جَزُوعا.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد عن عكرمة (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: ضَجُورًا.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: (إِنَّ الإنْسَانَ ) يعني: الكافر، (خُلِقَ هَلُوعًا ) يقول: هو بخيل منوع للخير، جَزُوع إذا نـزل به البلاء، فهذا الهلوع.حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن حصين، قال يحيى، قال خالد: وسألت شعبة عن قوله: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) فحدثني شعبة عن حصين أنه قال: الهلوع: الحريص.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، قال: سألت حصينا عن هذه الآية: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: حريصا.حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: الهلوع: الجزوع.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (خُلِقَ هَلُوعًا ) قال: جزوعا.
تفسير الجلالين — المعارج 19
الكشاف — المعارج 19
في ظلال القرآن — المعارج 19
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Oui, l'homme a été créé instable [très inquiet] ;
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا