Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا , وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا , وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ " ، رواه الدارقطني ، عن أبي سعيد ، مرفوعًا ، وفي إسناده : يزيد بن سنان ، وفي إسناده : يزيد بن ، عن أبي المبارك ، والأول متروك ، والثاني مجهول ، قال في اللآلئ : أخرجه ابن ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، قالا : حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن يزيد بن سنان ، به ، قال : ويزيد ابن سنان ، قال فيه أبو حاتم : محله الصدق . وقال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي : أساء ابن الجوزي يذكره له في الموضوعات . وأقول : لم يذكر صاحب اللآلئ ما يدفع جهالة أبي المبارك ، وقد أخرجه الحكم في المستدرك من حديث أبي سعيد من غير طريقهما ، وقال : صحيح الإسناد : وأقره الذهبي . ورواه البيهقي في سننه من حديثه بنحوه . ورواه الترمذي في سننه من حديث أنس ، وقال : الحارث مكر الحديث يعنى : الحارث بن النعمان المذكور في إسناده . قال في اللآلئ : وهذا لا يقتضى الوضع ، وأخرجه تمام في فوائده من حديث عبادة ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ، والطبراني والبيهقي في سننه ، والضياء في المختار وصححه . ورواه الشيرازي في الألقاب من حديث ابن عباس ، وقال ابن حجر في التلخيص ، هذا الحديث رواه الترمذي من حديث أنس ، وإسناده ضعيف . ورواه ابن ماجه من حديث أبي سعيد ، وهو ضعيف أيضًا ، وله طريق أخرى في المستدرك من حديث عطاء عنه . ورواه البيهقي من حديث عبادة بن الصامت ، وأسرف ابن الجوزي . فذكر هذا الحديث في الموضوعات . وكأنه أقدم عليه لما رآه مباينًا للحال التي مات عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم . لأنه كان مكفيًا . قال البيهقي : ووجهه عندي أنه سأل حال المسكنة التي يرجع معناها إلى الإخبات والتواضع . انتهى .BS4680665
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabe
إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا , وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا , وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ " ، رواه الدارقطني ، عن أبي سعيد ، مرفوعًا ، وفي إسناده : يزيد بن سنان ، وفي إسناده : يزيد بن ، عن أبي المبارك ، والأول متروك ، والثاني مجهول ، قال في اللآلئ : أخرجه ابن ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، قالا : حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن يزيد بن سنان ، به ، قال : ويزيد ابن سنان ، قال فيه أبو حاتم : محله الصدق . وقال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي : أساء ابن الجوزي يذكره له في الموضوعات . وأقول : لم يذكر صاحب اللآلئ ما يدفع جهالة أبي المبارك ، وقد أخرجه الحكم في المستدرك من حديث أبي سعيد من غير طريقهما ، وقال : صحيح الإسناد : وأقره الذهبي . ورواه البيهقي في سننه من حديثه بنحوه . ورواه الترمذي في سننه من حديث أنس ، وقال : الحارث مكر الحديث يعنى : الحارث بن النعمان المذكور في إسناده . قال في اللآلئ : وهذا لا يقتضى الوضع ، وأخرجه تمام في فوائده من حديث عبادة ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ، والطبراني والبيهقي في سننه ، والضياء في المختار وصححه . ورواه الشيرازي في الألقاب من حديث ابن عباس ، وقال ابن حجر في التلخيص ، هذا الحديث رواه الترمذي من حديث أنس ، وإسناده ضعيف . ورواه ابن ماجه من حديث أبي سعيد ، وهو ضعيف أيضًا ، وله طريق أخرى في المستدرك من حديث عطاء عنه . ورواه البيهقي من حديث عبادة بن الصامت ، وأسرف ابن الجوزي . فذكر هذا الحديث في الموضوعات . وكأنه أقدم عليه لما رآه مباينًا للحال التي مات عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم . لأنه كان مكفيًا . قال البيهقي : ووجهه عندي أنه سأل حال المسكنة التي يرجع معناها إلى الإخبات والتواضع . انتهى .