Entités

الفوائد المجموعة للشوكاني

BE802152Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3339477
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3339478

Référencé par

100 entrant
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ , وَامْرَأَةً بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ , وَرَجُلا يَسْمَعُ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ فَلَمْ يُجِبْ " ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لا يَصِحُّ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : أَحَادِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ : مَوْضُوعَةٌ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ ، رَمَيْنَا بِحَدِيثِهِ . قَالَ فِي اللآلِئِ : وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، وَأَنَسٍ عِنْدَ أَبِي خُزَيْمَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ . وَأَبِي أُمَامَةَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ ، وَحَسَّنَهُ ، وَصَّحَحَهُ الضِّيَاءُ فِي الْمُخَتاَرِة ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ ، وَسَلْمَانَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ عِنْدَ الْحَاكِمِ ، وَغَيْرِ هَؤُلاءِ .
قَوْلُ عَائِشَةَ : " يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ لِلْقُرْآنِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَأَصْبَحُكُمْ وَجْهًا " ، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْغَرِيبِ ، عَنْهَا ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ هَذَا بِصَحِيحٍ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ فَرُّوخَ الرَّاوِي عَنْ عَائِشَةَ ، مَجْهُولٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ . وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ : صَدُوقٌ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْهَا مَرْفُوعًا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَؤُمُّكُمْ أَحْسَنُكُمْ وَجْهًا . فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا " وَأَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ . وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَيَؤُمُّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ : فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنَّا ، فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَأَحْسَنُهُمْ وَجْهًا . وَفِي إِسْنَادِهِ : عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُعَاوِيَةَ . غَمَزَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ بِهَذَا الْحَدِيثِ .
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ , وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ , وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ , وَعِزُّهُ امْتِنَاعُهُ عَنِ النَّاسِ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، مَرْفُوعًا ، وَفِي إِسْنَادِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ . كَذَّبَهُ أَبُو زُرْعَةَ ، رَوَاهُ عَنْ زَافِرِ بْنِ سَلْمَانَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . قَالَ فِي اللآلِئِ : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدَرِك مِنْ طَرِيقِ عِيسَى بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ زَافِرٍ ، وَصَحَّحَهُ . قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الأَمَالِي : تَفَرَّدَ بِهِ زَافِرٌ : وَهُوَ صَدُوقٌ سَيِّئُ الْحِفْظِ ، كَثِيرُ الْوَهْمِ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّ الْحَدِيثَ ضَعِيفٌ لا كَمَا جَزَمَ بِهِ الْحَاكِمُ مِنْ كَوْنِهِ صَحِيحًا ، وَلا كَمَا جَزَمَ بِهِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مِنْ كَوْنِهِ مَوْضُوعًا ، وَلَهُ شَوَاهِدُ ، وَلَكِنْ بِدُونِ قَوْلِهِ : وَاعْلَمْ إلخ .
" يَا عَبَّاسُ , يَا عَمَّاهُ ، أَلا أُعْطِيكَ أَلا أَمْنَحُكَ أَلا أَحْبُوكَ , أَلا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ ذَنْبِكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ , قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ , خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ , صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ , سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ عَشْرَ خِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , وَتَقْرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً , فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ , وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً , ثُمَّ تَرْكَعُ فتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ رَاكِعٌ , ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا , ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ , تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ , إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً افْعَلْ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً " ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ ، مَرْفُوعًا ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي رَافِعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ - إلخ ، وَرَوَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، عَنِ ابْنِ الدِّيلِيِّ ، عَنً الْعَبَّاسِ . وَقَدْ أَوْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ حَدِيثَ : صَلاةِ التَّسْبِيحِ هَذَا فِي الْمَوْضُوعَاتِ . وَقَالَ السُّيُوطِيُّ فِي اللآلِئِ : مَا حَاصِلُهُ : أَنَّهُ أَخْرَجَ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالْحَاكِمُ ، وَحَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ : لا بَأْسَ بِإِسْنَادِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَهُوَ مِنْ شَرْطِ الْحَسَنِ ، فَإِنَّ لَهُ شَوَاهِدَ تُقَوِّيهِ . وَقَدْ أَسَاءَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ بِذِكْرِهِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ لا بَأْسَ بِهِ ، وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَالَ فِي أَمَالِي الأَذْكَارِ : وَرَدَتْ صَلاةُ التَّسْبِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَخِيهِ الْفَضْلِ ، وَأَبِيهِمَا الْعَبَّاسِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي رَافِعٍ ، وَعَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَخِيهِ جَعْفَرٍ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَرَجُلٍ أَنْصَارِيٍّ ، ثُمَّ سَاقَ تَخْرِيجَهَا جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : وَمِمَّنْ صَحَّحَ هَذَا الْحَدِيثَ أَوْ حَسَّنَهُ : ابْنُ مَنْدَهْ ، وَالآجُرِّيُّ ، وَالْخَطِيبُ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَابْنُ الصَّلاحِ ، وَالنَّوَوِيُّ ، وَالسُّبْكِيُّ ، وَآخَرُونَ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ أَنَّهُ قَالَ الْحَافِظُ الْعَلائِيُّ : هُوَ صَحِيحٌ أَوْ حَسَنٌ , وَكَذَا قَالَ الشَّيْخُ سِرَاجُ الدِّينِ فِي التَّدْرِيبِ ، وَالزَّرْكَشِيُّ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : لَيْسَ فِي صَلاةِ التَّسْبِيحِ حَدِيثٌ يُثْبِتُ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ : لَيْسَ فِيهَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلا حَسَنٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : الْحَقُّ أَنَّ طُرُقَهُ كُلَّهَا ضَعِيفَةٌ : وَأَنَّ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَقْرُبُ مِنْ شَرْطِ الْحَسَنِ إِلا أَنَّهُ شَاذٌّ لِشِدَّةِ الْفَرْدِيَّةِ وَعَدَمِ الْمُتَابِعِ وَالشَّاهِدِ مِنْ وَجْهٍ مُعْتَبَرٍ ، وَمُخَالَفَةُ هَيْئَتِهَا لِهَيْئَةِ بَاقِي الصَّلاةِ .
" مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ , ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ لِيُثْنِيَنَّ عَلَى اللَّهِ , وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمِ , سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ , وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ , وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ , وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ , لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ , وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ , وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَفَائِدٌ مُضَعَّفٌ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : مَتْرُوكٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ : أَبُو الْوَرْقَاءِ فَائِدٌ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ عَنْ غَيْرِ فَائِدٍ ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَمَالِيهِ وَجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ . وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ أَيْضًا . أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ . وَفِي إِسْنَادِهِ أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَ : وَلِلْحَدِيثِ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ أَنَسٍ ، فِي مِسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ : وَفِي إِسْنَادِهِ : أَبُو هَاشِمٍ وَاسْمُهُ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، كَأَبِي مَعْمَرٍ فِي الضَّعْفِ وَأَشَدَّ ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ مُخْتَصِرًا . وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا ، أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ مُعَجَّلا أَوْ مُؤَخَّرًا " ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْهُ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ ثَالِثٍ أَتَمَّ مِنْهُ ، بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ ، وَلِحَدِيثِ أَنَسٍ الَّذِي أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ سَابِقًا أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى . مِنْهَا : أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الأُولَى الْفَاتِحَةَ ، وَآمَنَ الرَّسُولُ وَمِنْهَا : أَنْ يَدْعُوَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ . اللَّهُ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ ، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيدٍ . إلخ ، وَفِي لَفْظِ آخَرَ لِحَدِيثِ أَنَسٍ : مَنْ كَانَتْ َلُه حَاجَةٌ عَاجِلَةٌ أَوْ آجِلَةٌ . فَلْيُقَدِّمْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً ، وَلْيَصُمِ الأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ . إلخ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ مَتْرُوكٌ ، وَلِصَلاة الْحَاجَةِ أَلْفَاظٌ وَصِفَاتٌ كُلَّهَا ضَعِيفَةٌ ، إِلا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَحَدِيثَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى الْمَذْكُورَيْنِ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْقُرْآنَ يَتَفَلَّتُ مِنْ صَدْرِي , قَالَ : " أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ ? " ، قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي الأُولَى : بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَيس ، وَفِي الثَّانِيَةِ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحم الدُّخَانُ , وَفِي الثَّالِثَةِ : بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَالم السَّجْدَةُ ، وَفِي الرَّابِعَةِ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمُفَصَّلُ . فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى . . . إلخ " ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، مَرْفُوعًا ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : الْوَلِيدُ يُدَلِّسُ تَدْلِيسَ التَّسْوِيَةِ : وَلا أَتَّهِمُ بِهِ إِلا النَّقَّاشَ ، يَعْنِي : مَجْدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئَ . شَيْخَ الدَّارَقُطْنِيَّ ، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : هَذَا الْكَلامُ تَهَافِتٌ . وَالنَّقَّاشُ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهِ . فَإِنَّ التِّرْمِذِيَّ أَخْرَجَهُ فِي جَامِعِهِ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بِهِ . انْتَهَى ، قَالَ فِي اللآلِئِ : وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ الْفَقِيهِ ، وَأَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ . قَالَ الْحَاكِمُ وَحَدَّثَنِي أَبَوُ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي . ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ . قَالا : ثنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ . ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ . ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ . وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ تَرْكَنْ إِلَى مِثْلِ هَذَا مِنَ الْحَاكِمِ . فَالْحَدِيثُ يَقْصُرُ عَنِ الْحَسَنِ فَضْلا عَنِ الصِّحَّةِ . وَفِي أَلْفَاظِهِ نَكَارَةٌ ، أَمَّا دَعَاءُ الْحِفْظِ الَّذِي أَوَّلُهُ : يَابْنَ الْعَبَّاسِ : أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ لِلْحِفْظِ . فَمَوْضُوعٌ .
" رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ , وَشَعْبَانُ شَهْرِي , وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا مَعْنَى قَوْلِكَ : رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْمَغْفِرَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا رَغَّبَ فِي صَوْمِهِ , ثُمَّ قَالَ : لا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي رَجَبٍ ، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلائِكَةُ الرَّغَائِبَ , ثُمَّ قَالَ : وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوَّلَ خَمِيسٍ مِنْ رَجَبٍ , ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْعَتْمَةِ ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً , وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثَلاثًا , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً , يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَةٍ , فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ , ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعَزُّ الأَعْظَمُ سَبْعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الأُولَى , ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ , فَإِنَّهَا تُقْضَى . . . إلخ " ، هُوَ : مَوْضُوعٌ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَهَذِهِ هِيَ صَلاةُ الرَّغَائِبِ الْمَشْهُورَةُ ، وَقَدِ اتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَألفوا فِيهَا مُؤَلَّفَاتٍ ، وَغَلَّطُوا الْخَطِيبَ فِي كَلاِمِه فِيهَا . وَأَوَّلُ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ لَهُ : ابْنُ عْبَدِ السَّلامِ وَلَيْسَ كَوْنُ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً مِمَّا يَخْفَى عَلَى مِثْلِ الْخَطِيبِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَطَالَ الْحُفَّاظُ الْمَقَالَ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَكْذُوبَةِ بِسَبَبِ كَلامِ الْخَطِيبِ ، وَهِيَ أَقَلُّ مِنْ أَنْ يَشْتَغِلَ بِهَا وَيَتَكَلَّمَ عَلَيْهَا ، فَوَضْعُهَا لا يَمْتَرِي فِيهِ مَنْ لَهُ أَدْنَى إْلِمَامٍ بِفَنِّ الْحَدِيثِ . قَالَ الْفِيرُوزَبَادِيُّ فِي الْمُخْتَصَرِ : إِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ بِالاتِّفَاقِ ، وَكَذَا قَالَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَمِمَّا أَوْجَبَ طُولَ الْكَلامِ عَلَيْهَا ، وُقُوعُهَا فِي كِتَابِ رَزِينِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَبْدَرِيِّ ، وَلَقَدْ أَدْخَلَ فِي كِتَابِهِ الَّذِي جَمَع فِيهِ بَيْنَ دَوَاوِينِ الإِسْلامِ بَلايا وَمَوْضُوعَاتٍ لا تُعْرَفُ ، وَلا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهَا ، وَذَلِكَ خِيَانَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ أَخْطَأَ ابْنُ الأَثِيرِ خَطَئًا بَيِّنًا بِذِكْرِ مَا زَادَهُ رَزِينٌ فِي جَامِعِ الأُصُولِ ، وَلَمْ يُنَبِّهْ عَلَى عَدَمِ صِحَّتِهِ فِي نَفْسِهِ إِلا نَادِرًا ، كَقَوْلِهِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الصَّلاةِ مَا لَفْظُهُ : هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ رَزِينٍ وَلَمْ أَجِدْهُ فِي وَاحِدٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَالْحَدِيثُ مَطْعُونٌ فِيهِ .
" يَا عَلِيُّ ، مَنْ صَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ , إِلا قَضَى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ . . . إلخ " . هُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِ الْمُصَرَّحَةِ بِمَا يَنَالُهُ فَاعِلُهَا مِنَ الثَّوَابِ مَا لا يَمْتَرِي إِنْسَانٌ لَهُ تَمْيِيزٌ فِي وَضْعِهِ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ ثَانِيَةٍ وَثَالِثَةٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَرُوَاتُهَا مَجَاهِيلُ ، وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : حَدِيثُ : صَلاةِ نِصْفِ شَعْبَانَ بَاطِلٌ ، وَلابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا ، ضَعِيفٌ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ : مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي نِصْفِ شَعْبَانَ بِالإِخْلاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مَعَ طُولِ فَضْلِهِ ، لِلدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِ ، مَوْضُوعٌ . وَجُمْهُورُ رُوَاتِهِ فِي الطَّرُقِ الثَّلاثِ : مَجَاهِيلُ وَضُعَفَاءُ ، قَالَ : وَاثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالإِخْلاصِ ثَلاثِينَ مَرَّةً . مَوضُوعٌ . وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً . مَوْضُوعٌ ، وَقَدِ اغْتَرَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، كَصَاحِبِ الإِحْيَاءِ وَغَيْرِهِ . وَكَذَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ . وَقَدْ رُوِيَتْ صَلاةُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَعْنِي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، عَلَى أَنْحَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ كُلُّهَا بَاطِلَةٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَلا يُنَافِي هَذَا رِوَايَةَ التِّرْمِذِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، لِذَهَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ ، وَنُزُولِ الرِّبِّ لَيْلَةَ النِّصْفِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهُ يَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عِدَّةِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ . فَإِنَّ الْكَلامَ إِنَّمَا فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَوْضُوعَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، عَلَى أَنَّ حَدِيثَ عَائِشَةَ هَذَا : فِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ ، كَمَا أَنَّ حَدِيثَ عَلِيٍّ : الَّذِي تَقَدَّم ذِكْرُهُ فِي لَيْلِهَا ، لا يُنَافِي كَوْنَ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً ، عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الضَّعْفِ ، حَسْبَمَا ذَكَرْنَاهُ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَنْبَغِي لِلْمُذْنِبِ أَنْ يَتُوبَ مِنَ الذُّنُوبِ ? قَالَ : " يَغْتَسِلُ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ , وَيُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : فَاتِحَةَ الْكِتَابِ , وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّة ، وَعَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , ثُمَّ يَقُومُ وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَسْجُدُ , وَيَقْرَأُ فِي سُجُودِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَسْتَغْفِرُ مِائَةَ مَرَّةٍ , وَيَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ , وَيُصْبِحُ مِنَ الْغَدِ صَائِمًا , وَيُصَلِّي عِنْدَ إِفْطَارِهِ رَكْعَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَخَمْسِينَ مَرَّةً : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَيَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ نَبِيِّكَ دَاوُدَ , وَاعْصِمْنِي كَمَا عَصَمْتَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا , وَأَصْلِحْنِي كَمَا أَصْلَحْتَ أَوْلِيَاءَكَ الصَّالِحِينَ , اللَّهُمَّ إِنِّي نَادِمٌ عَلَى مَا فَعَلْتُ فَاعْصِمْنِي حَتَّى لا أَعْصِيَكَ , ثُمَّ يَقُومُ نَادِمًا , فَإِنَّ رَأْسَ مَالِ التَّائِبِ النَّدَامَةُ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ تَقَبَّلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ . . . إلخ " ، هُوَ مَوْضُوعٌ . وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ .
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ , فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ " ، قَالَ الأَزْدِيُّ : لا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، وَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ فَلا يَجْلِس حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَينِ . فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ لَهُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فِي بَيْتِهِ خَيْرًا ، وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَدْخَلَ السُّوءِ وَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَجْلِسِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مِنْ مَخْرَجِ السُّوءِ ، قَالَ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : رِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ . وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، صَلاةُ الأَبْرَارِ ، وَصَلاةُ الأَبْرَارِ ، رَكْعَتَانِ إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ ، وَرَكْعَتَانِ إِذَا خَرَجْتَ .
إِنَّ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ ذَهَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِيَسْأَلُوهُ ، فَقَالَ : " جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الصَّنَائِعِ لِمَنْ تَحِقُّ ? لا يَنْبَغِي صَنِيعٌ إِلا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ , وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِ ، وَهُوَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ , وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ , فَإِنَّ جِهَادَ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا ، وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الأَرْزَاقِ مِنْ أَيْنَ ? أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ إِلا مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُ " ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : مَوْضُوعٌ آفَتُهُ : أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ : غَرِيبُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ ، وَرَواه الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ . وَقَالَ : لا أَحْفَظُهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ مِنَ الْوَجْهِ الأَوَّلِ .
" يَقُولُ اللَّهُ : اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ مِنْ عِبَادِي , تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ ، فَإِنِّي جَعَلْتُ فِيهِمْ رَحْمَتِي , وَلا تَطْلُبُوهُ مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَإِنِّي جَعَلْتُ فِيهِمْ سَخَطِي " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ لا يُعْرَفُ مِنْ وَجْهٍ يَصِحُّ . وَفِي إِسْنَادِهِ : مَجْهُولٌ ، وَقَدْ خَرَّجَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أُمَّتِي ، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ ، وَلا تَطْلُبُوهُ مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الإِحْيَاءِ ، لَيْسَ كَمَا قَالَ وَقَالَ الصَّغَانِيُّ : مَوْضُوعٌ .
" اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حَسَانِ الْوُجُوهِ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِهِ بِلَفْظِ : اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ صِبَاحِ الْوُجُوهِ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَدَائِنِيُّ . يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالأَبَاطِيلِ ، وَرَوَاهُ بِإِسْنَادٍه آخَرَ عَنْهُ : فِيهِ مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ التَّمِيمِيُّ ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ بِإِسْنَادٍ فِيهِ عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ : كَذَّابٌ وَضَّاعٌ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ التِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِهِ بِإِسْنَادٍ فِيهِ الْكُدَيْمِيُّ : وَضَّاعٌ . وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا . وَضَّاعٌ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطِّرَازِيُّ ، وَضَّاعٌ وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَفِي إِسْنَادِهِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَزْهَرَ الْبَجَلِيُّ يُحَدِّثُ عَنِ الْكَذَّابِينَ . وَقَدْ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ بِإِسْنَادٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ ، وَضَّاعٌ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَتْرُوكٌ . وَرَوَاهُ عَنْهَا ابْنُ عَدِيٍّ بِإِسْنَادٍ فِيهِ وَضَّاعٌ . وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْهَا الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ بِإِسْنَادٍ فيِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ مَتْرُوكٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَذَكَرَ لَهُ مُتَابِعِينَ .
" مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : مَتْرُوكٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالطَّبَراِنُّي وَالْبَيْهَقِيُّ بِلَفْظِ : مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَرَوَى بِلَفْظِ : مَنْ لَذَّذَ أَخَاهُ بِمَا يَشْتَهِي كَتَبَ اللَّهِ ُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنٍة ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هَذَا بَاطِلٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ . يَعْنِيَ : الْمَذْكُورَ فِي إِسْنَادِهِ كَذَّابٌ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفْظِ : مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَةَ خَنَادِقَ ، كُلُّ خَنْدَقٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : مَوْضُوعٌ ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ : وَقَالَ : صَحِيحُ الإِسْنَادِ . وَسَكَتَ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِ الْمُسْتَدْرَكِ عَلَى هَذَا الصَّحِيحِ ، مَعَ أَنَّ فِي إِسْنَادِهِ : رَجَاءُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ الْمَعَافِرِيُّ ، وَقَدْ قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ : إِنَّهُ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ . وَكَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ .
" إِنَّ السَّخِيَّ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ , قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ , قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ , بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ , وَإِنَّ الْبَخِيلَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ , بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ , قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ , وَالْفَاجِرُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بِخَيْلٍ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : قَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي رَوْضَةِ الْعُقلاءِ ، وَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ ، وَالْخَطِيبُ فِي كِتَابِ الْبُخَلاءِ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ غَرِيبٌ ، وَقَاَلَ الْبَيْهَقِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . انْتَهَى ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طرق لا تَقُومُ بِهَا الْحُجَّةُ عَنْ أَنَسٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَجَابِرٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فِيهَا : السَّخِيُّ الْجَهُولُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ ، وَفِيهَا شَابٌّ سَفِيهٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ شَيْخٍ بَخِيلٍ عَابِدٍ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الفوائد المجموعة للشوكاني