Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الفوائد المجموعة للشوكاني
BE802152
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3339476
=
licence
→
public-domain
BS3339477
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3339478
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
إِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَرَتِّلْهُ وَبَيِّنْهُ تَبْيِنًا " ، في إسناده : أربعة كذابون .
إِنَّهُ قَالَ لِمَنْ رَمِدَ : " أَدِمِ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ " ، فِي إِسْنَادِهِ مَنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ .
" فَضْلُ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ عَلَى الَّذِي لَمْ يَحْمِلْهُ كَفَضْلِ الْخَالِقِ عَلَى الْمَخْلُوقِ " ، قال ابن حجر : هو كذب .
" حَمَلَةُ الْقُرْآنِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ ، فَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ ، وَمَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ " ، قال ابن حجر : خير منكر .
" مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِ : الم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ ، وَ يس ، وَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، كُنَّ لَهُ نُورًا وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ " ، في إسناده : كذاب .
قَوْلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ لَمَّا قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فَأَخَذَ خَمْسَ آيَاتٍ فَقَالَ : " حَسْبُكَ ، هَكَذَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ خَمْسًا خَمْسًا ، وَمَنْ حَفِظَهُ هَكَذَا لَمْ يَنْسَهُ " ، قال في الميزان : موضوع .
" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ كَلَّ لَيْلَةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا ، وَمَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ فِي صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ " ، في إسناده : كذاب .
" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ وَتَعَلَّمَهَا لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَلَمْ يَفْتَقِرْ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ، وَمَنْ قَرَأَ : وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ فِي لَيَالٍ عَشْرٍ غُفِرَ لَهُ " ، في إسناده : عبد القدوس بن حبيب ، وهو متروك .
" مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ نُورًا مِنْ حَيْثُ قَرَأَهَا إِلَى مَكَّةَ ، وَغُفِرَ لَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ الآخِرَةِ وَفَضْلَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ " ، وهو حديث طويل موضوع .
" مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَكَتَبَ بِزَعْفَرَانٍ عَلَى رَاحَةِ كَفِّهِ الْيُسْرَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى سَبْعَ مَرَّاتٍ وَيَلْحَسُهَا بِلَسَانِهِ ، لَمْ يَنْسَ أَبَدًا " ، في إسناده : وضاع .
" مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ لَمْ يَتَوَلَّ قَبْضَ نَفْسِهِ إِلا اللَّهُ تَعَالَى " ، قال تقى الدين السبكي : منكر ، ويشبه أن يكون موضوعًا .
" مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَلَى أَثَرِ وُضُوئِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَرَفَعَ لَهُ أَرْبَعِينَ دَرَجَةً ، وَزَوَّجَهُ أَرْبَعِينَ حَوْرَاءَ " ، في إسناده : مقاتل بن سليمان كذاب .
" اقْرَءُوا يس ، فَإِنَّ فِيهِ عَشْرُ بَرَكَاتٍ " ، في إسناده : كذاب .
" إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِي قِرَاءَةَ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَمَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَتِهَا كُلَّ لَيْلَةٍ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا " ، قال في الذيل : في إسناده متهم .
" آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ , فَيَسْأَلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ يُعَذَّبُ ? فَيَقُولُ : لا , فَيَقُولُونَ عِنْدَ جُهَيْنَةَ الْخَبَرُ الْيَقِينِ " ، قال في الذيل : هذا الحديث باطل .
" شَفَاعَتِي لِلْجَبَابِرَةِ مِنْ أُمَّتِي " ، قال في المختصر : في إسناده مأمون ، مشهور بالوضع .
" مَنْ قَرَأَ : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ سورة آل عمران آية 18 إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ سورة آل عمران آية 19 ، عِنْدَ مَنَامِهِ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، في إسناده : وضاع .
إِنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ شَكَا وَجَعَ ضِرْسِهِ : " اقْرَأْ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ وَكُلْ عَلَيْهِ التَّمْرَ " ، قال ابن حجر : هو موضوع .
" أَكْثِرْ مِنَ الأَصْدِقَاءِ ، فَإِنَّكُمْ شُفَعَاءُ بَعْضُكُمْ فِي بَعْضٍ " ، في إسناده : محمد بن النضر ، وليس بثقة . وكذا حديث : أكثروا من المعارف من المؤمنين . فإن لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة . في إسناده : أصرم ، وهو كذاب .
إِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لابْنِ مَسْعُودٍ لَمَّا قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، فَبَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ : لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ سورة الحشر آية 21 : " ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ " ، وَالسَّامُ : الْمَوْتُ ، قال الذهبي : هو باطل ، ورواه الديلمي بإسنادين بلفظ : يا علي ، إذا صدع رأسك فضع يدك عليه ، واقرأ آخر سورة الحشر ، ولم يعرف كيف حال رجالهما .
" إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نَسَبًا وَنَسَبِي هُوَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ، في إسناده : وضاع .
" الْفَاتِحَةُ لِمَا قُرِأَتْ لَهُ " ، رواه البيهقي قال في المقاصد وأصله في الصحيح .
" إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ , فَيُطَوِّلُ اللَّهُ وُقُوفَهُ , حَتَّى يُصِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ كَرْبٌ شَدِيدٌ , فَيَقُولُ يَا رَبِّ ارْحَمْنِي الْيَوْمَ فَيَقُولُ : فَهَلْ رَحِمْتَ شَيْئًا مِنْ أَجْلِي فَأَرْحَمَكَ ? هَاتِ وَلَوْ كَانَ عُصْفُورًا ، فَكَانَ الصَّحَابَةُ وَمَنْ مَضَى مِنْ سَلَفِ هَذِهِ الأُمَّةِ يَتَبَايِعُونَ الْعَصَافِيرَ فَيُعْتِقُونَهَا " . قال في الذيل ، في إسناده : طلحة بن زيد منكر الحديث ، وقال أحمد : كان يضع .
" مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ فَهُوَ مَغْفُورٌ لَهُ " ، قال في الذيل : اختلقه الطايكاني .
" خَلَقَ اللَّهُ جَهَنَّمَ مِنْ فَضْلِ رَحْمَتِهِ سَوْطًا يَسُوقُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ " ، قال في المختصر : لم يوجد .
" مَا زَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ فِي أُمَّتِهِ حَتَّى قِيلَ لَهُ : أَمَا تَرْضَى , وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْكَ تِلْكَ الآيَةُ : وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ سورة الرعد آية 6 " ، قال في المختصر : لم يوجد . انتهي .
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ , وَامْرَأَةً بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ , وَرَجُلا يَسْمَعُ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ فَلَمْ يُجِبْ " ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لا يَصِحُّ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : أَحَادِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ : مَوْضُوعَةٌ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ ، رَمَيْنَا بِحَدِيثِهِ . قَالَ فِي اللآلِئِ : وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، وَأَنَسٍ عِنْدَ أَبِي خُزَيْمَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ . وَأَبِي أُمَامَةَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ ، وَحَسَّنَهُ ، وَصَّحَحَهُ الضِّيَاءُ فِي الْمُخَتاَرِة ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ ، وَسَلْمَانَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ عِنْدَ الْحَاكِمِ ، وَغَيْرِ هَؤُلاءِ .
" يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا " ، رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : الْحَضْرَمِيُّ مَجْهُولٌ . وَمُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ : كَذَّابٌ .
قَوْلُ عَائِشَةَ : " يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ لِلْقُرْآنِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَأَصْبَحُكُمْ وَجْهًا " ، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْغَرِيبِ ، عَنْهَا ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ هَذَا بِصَحِيحٍ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ فَرُّوخَ الرَّاوِي عَنْ عَائِشَةَ ، مَجْهُولٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ . وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ : صَدُوقٌ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْهَا مَرْفُوعًا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَؤُمُّكُمْ أَحْسَنُكُمْ وَجْهًا . فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا " وَأَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ . وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَيَؤُمُّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ : فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنَّا ، فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَأَحْسَنُهُمْ وَجْهًا . وَفِي إِسْنَادِهِ : عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُعَاوِيَةَ . غَمَزَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ بِهَذَا الْحَدِيثِ .
" إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى الْفَرِيضَةَ فِي جَمَاعَةٍ تَنَاثَرَتْ عَنْهُ الذُّنُوبُ كَمَا تَتَنَاثَرُ هَذِهِ الْوَرَقُ " ، هُوَ بَاطِلٌ .
" مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا حَجَّ خَمْسِينَ حَجَّةً مَعَ آدَمَ " ، هُوَ أَيْضًا بَاطِلٌ .
" الاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ " ، قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ : فِي إِسْنَادِهِ الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَلَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ .
" قَدِّمُوا خِيَارَكُمْ تَزْكُ صَلاتُكُمْ " ، وَرَوَى بِلَفْظِ : إِنَّ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاتُكُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ . وَرَوَى عُلَمَاءَكُمْ : فَإِنَّهُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ . وَرَوَى : مَنْ صَلَّى خَلْفَ عَالِمٍ تَقِيٍّ : فَكَأَنَّمَا صَلَّى خَلْفَ نَبِيٍّ . كُلُّهَا لَمْ تَصِحَّ .
" مَنْ لَمْ تَفُتْهُ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ " ، فِيهِ مَجْهُولٌ ، وَهُوَ الْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ .
" لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلا أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ " ، فِي إِسْنَادِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ . مُتَّهَمٌ مَتْرُوكٌ .
" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ , إِلا رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ " ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هَذِهِ الزِّيَادَةُ لا أَصْلَ لَهَا : وَفِيهِ : حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، ضَعِيفَانِ .
" مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَصَامَ يَوْمَهَا , وَعَادَ مَرْيضَهَا , وَشَهِدَ جَنَازَتَهَا , وَأَعْتَقَ رَقَبَةً وتَصَدَّقْ . وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمَ " ، ضَعَّفَهُ الْبَيْهَقِيُّ .
" شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ , وَعِزُّهُ امْتِنَاعُهُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ ، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ : دَاوُدُ بْنُ عُثْمَانَ الثَّغْرِيُّ ، وَذُكِرَ لَهُ فِي اللآلِئِ شَوَاهِدُ .
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ , وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ , وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ , وَعِزُّهُ امْتِنَاعُهُ عَنِ النَّاسِ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، مَرْفُوعًا ، وَفِي إِسْنَادِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ . كَذَّبَهُ أَبُو زُرْعَةَ ، رَوَاهُ عَنْ زَافِرِ بْنِ سَلْمَانَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . قَالَ فِي اللآلِئِ : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدَرِك مِنْ طَرِيقِ عِيسَى بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ زَافِرٍ ، وَصَحَّحَهُ . قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الأَمَالِي : تَفَرَّدَ بِهِ زَافِرٌ : وَهُوَ صَدُوقٌ سَيِّئُ الْحِفْظِ ، كَثِيرُ الْوَهْمِ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّ الْحَدِيثَ ضَعِيفٌ لا كَمَا جَزَمَ بِهِ الْحَاكِمُ مِنْ كَوْنِهِ صَحِيحًا ، وَلا كَمَا جَزَمَ بِهِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مِنْ كَوْنِهِ مَوْضُوعًا ، وَلَهُ شَوَاهِدُ ، وَلَكِنْ بِدُونِ قَوْلِهِ : وَاعْلَمْ إلخ .
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، لا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ , فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . " ، رَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لا يَصِحُّ . وَفِي إِسْنَادِهِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمُّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، مَتْرُوكٌ . قَالَ فِي اللآلِئِ ، قَالَ فِيهِ أَبُو زُرْعَةَ : صَالِحٌ الْحَدِيثَ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِهِ . وَكَذَا الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ .
" إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ قَبْضَةً مِنَ التُّرَابِ عِنْدَهُ . فَإِذَا انْتَبَهَ فَلْيَقْبِضْ يَمِينَهُ وَلَيَحْصَبْ عَنْ شِمَالِهِ " ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : بَاطِلٌ .
" مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ " ، قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : بَاطِلٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ : وَقَدْ ذَكَرَ لَهُ فِي اللآلِئِ طُرُقًا لا تَخْلُو عَنْ كَذَّابِينَ وَمَجاهِيلَ ، وَكَوْنُ وَاضِعِهِ ظَنَّهُ حَدِيثًا لِمَا سَمِعَهُ مِنْ شَيْخِهِ يَقُولُ مِنْ جِهَةِ نَفْسِهِ ، لا يُخْرِجُهُ مِنْ كَوْنِهِ مَوْضُوعًا ، وَقَالَ فِي الْمَقاِصِد : لا أَصْلَ لَهُ . وَقَالَ الصَّغَانِيُّ : مَوْضُوعٌ .
" مَنْ صَلَّى الضُّحَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ , وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ , وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ , وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ , وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ , وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ , فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا هُوَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ يَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ . . . إلخ " ، وَهُوَ : حَدِيثٌ طَوِيلٌ ، مَوْضُوعٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : مَجَاهِيلُ .
" مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ الضُّحَى ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ " ، قَالَ فِي الذَّيْلِ : وَفِي إِسْنَادِهِ : نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَضَّاعٌ كَذَّابٌ .
" مَنْ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ , إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا كُتِبَ لَهُ مِائَتَا حَسَنَةٍ , وَمُحِيَ عَنْهُ مِائَتَا سَيِّئَةٍ , وَرُفِعَ لَهُ مِائَتَا دَرَجَةٍ , وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ إِلا الْقِصَاصَ . . . إلخ " ، مَوْضُوعٌ . قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ . وَإِسْنَادُهُ : مُظْلِمٌ مَجْهُولٌ .
" يَا عَبَّاسُ , يَا عَمَّاهُ ، أَلا أُعْطِيكَ أَلا أَمْنَحُكَ أَلا أَحْبُوكَ , أَلا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ ذَنْبِكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ , قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ , خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ , صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ , سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ عَشْرَ خِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , وَتَقْرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً , فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ , وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً , ثُمَّ تَرْكَعُ فتَقُولُهَا عَشْرًا وَأَنْتَ رَاكِعٌ , ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا , ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا , فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ , تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ , إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً افْعَلْ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً " ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ ، مَرْفُوعًا ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي رَافِعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ - إلخ ، وَرَوَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، عَنِ ابْنِ الدِّيلِيِّ ، عَنً الْعَبَّاسِ . وَقَدْ أَوْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ حَدِيثَ : صَلاةِ التَّسْبِيحِ هَذَا فِي الْمَوْضُوعَاتِ . وَقَالَ السُّيُوطِيُّ فِي اللآلِئِ : مَا حَاصِلُهُ : أَنَّهُ أَخْرَجَ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالْحَاكِمُ ، وَحَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ : لا بَأْسَ بِإِسْنَادِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَهُوَ مِنْ شَرْطِ الْحَسَنِ ، فَإِنَّ لَهُ شَوَاهِدَ تُقَوِّيهِ . وَقَدْ أَسَاءَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ بِذِكْرِهِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ لا بَأْسَ بِهِ ، وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَالَ فِي أَمَالِي الأَذْكَارِ : وَرَدَتْ صَلاةُ التَّسْبِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَخِيهِ الْفَضْلِ ، وَأَبِيهِمَا الْعَبَّاسِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي رَافِعٍ ، وَعَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَخِيهِ جَعْفَرٍ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَرَجُلٍ أَنْصَارِيٍّ ، ثُمَّ سَاقَ تَخْرِيجَهَا جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : وَمِمَّنْ صَحَّحَ هَذَا الْحَدِيثَ أَوْ حَسَّنَهُ : ابْنُ مَنْدَهْ ، وَالآجُرِّيُّ ، وَالْخَطِيبُ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَابْنُ الصَّلاحِ ، وَالنَّوَوِيُّ ، وَالسُّبْكِيُّ ، وَآخَرُونَ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ أَنَّهُ قَالَ الْحَافِظُ الْعَلائِيُّ : هُوَ صَحِيحٌ أَوْ حَسَنٌ , وَكَذَا قَالَ الشَّيْخُ سِرَاجُ الدِّينِ فِي التَّدْرِيبِ ، وَالزَّرْكَشِيُّ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : لَيْسَ فِي صَلاةِ التَّسْبِيحِ حَدِيثٌ يُثْبِتُ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ : لَيْسَ فِيهَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلا حَسَنٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : الْحَقُّ أَنَّ طُرُقَهُ كُلَّهَا ضَعِيفَةٌ : وَأَنَّ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَقْرُبُ مِنْ شَرْطِ الْحَسَنِ إِلا أَنَّهُ شَاذٌّ لِشِدَّةِ الْفَرْدِيَّةِ وَعَدَمِ الْمُتَابِعِ وَالشَّاهِدِ مِنْ وَجْهٍ مُعْتَبَرٍ ، وَمُخَالَفَةُ هَيْئَتِهَا لِهَيْئَةِ بَاقِي الصَّلاةِ .
" مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ , ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ لِيُثْنِيَنَّ عَلَى اللَّهِ , وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمِ , سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ , وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ , وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ , وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ , لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ , وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ , وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَفَائِدٌ مُضَعَّفٌ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : مَتْرُوكٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ : أَبُو الْوَرْقَاءِ فَائِدٌ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ عَنْ غَيْرِ فَائِدٍ ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَمَالِيهِ وَجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ . وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ أَيْضًا . أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ . وَفِي إِسْنَادِهِ أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَ : وَلِلْحَدِيثِ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ أَنَسٍ ، فِي مِسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ : وَفِي إِسْنَادِهِ : أَبُو هَاشِمٍ وَاسْمُهُ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، كَأَبِي مَعْمَرٍ فِي الضَّعْفِ وَأَشَدَّ ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ مُخْتَصِرًا . وَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا ، أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ مُعَجَّلا أَوْ مُؤَخَّرًا " ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْهُ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ وَجْهٍ ثَالِثٍ أَتَمَّ مِنْهُ ، بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ ، وَلِحَدِيثِ أَنَسٍ الَّذِي أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ سَابِقًا أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى . مِنْهَا : أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الأُولَى الْفَاتِحَةَ ، وَآمَنَ الرَّسُولُ وَمِنْهَا : أَنْ يَدْعُوَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ . اللَّهُ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ ، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيدٍ . إلخ ، وَفِي لَفْظِ آخَرَ لِحَدِيثِ أَنَسٍ : مَنْ كَانَتْ َلُه حَاجَةٌ عَاجِلَةٌ أَوْ آجِلَةٌ . فَلْيُقَدِّمْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً ، وَلْيَصُمِ الأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ . إلخ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ مَتْرُوكٌ ، وَلِصَلاة الْحَاجَةِ أَلْفَاظٌ وَصِفَاتٌ كُلَّهَا ضَعِيفَةٌ ، إِلا حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَحَدِيثَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى الْمَذْكُورَيْنِ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْقُرْآنَ يَتَفَلَّتُ مِنْ صَدْرِي , قَالَ : " أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ ? " ، قَالَ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي الأُولَى : بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَيس ، وَفِي الثَّانِيَةِ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحم الدُّخَانُ , وَفِي الثَّالِثَةِ : بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَالم السَّجْدَةُ ، وَفِي الرَّابِعَةِ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمُفَصَّلُ . فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى . . . إلخ " ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، مَرْفُوعًا ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : الْوَلِيدُ يُدَلِّسُ تَدْلِيسَ التَّسْوِيَةِ : وَلا أَتَّهِمُ بِهِ إِلا النَّقَّاشَ ، يَعْنِي : مَجْدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئَ . شَيْخَ الدَّارَقُطْنِيَّ ، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : هَذَا الْكَلامُ تَهَافِتٌ . وَالنَّقَّاشُ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهِ . فَإِنَّ التِّرْمِذِيَّ أَخْرَجَهُ فِي جَامِعِهِ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بِهِ . انْتَهَى ، قَالَ فِي اللآلِئِ : وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ الْفَقِيهِ ، وَأَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ . قَالَ الْحَاكِمُ وَحَدَّثَنِي أَبَوُ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي . ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ . قَالا : ثنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ . ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ . ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ . وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ تَرْكَنْ إِلَى مِثْلِ هَذَا مِنَ الْحَاكِمِ . فَالْحَدِيثُ يَقْصُرُ عَنِ الْحَسَنِ فَضْلا عَنِ الصِّحَّةِ . وَفِي أَلْفَاظِهِ نَكَارَةٌ ، أَمَّا دَعَاءُ الْحِفْظِ الَّذِي أَوَّلُهُ : يَابْنَ الْعَبَّاسِ : أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ لِلْحِفْظِ . فَمَوْضُوعٌ .
" مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ , بِالإِخْلاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً " ، مَوْضُوعٌ .
" مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ . . . إلخ " ، مَوْضُوعٌ . وَكَذَا أَرْبَعُ رَكْعَاتٍ ، وَثَمَانٍ ، وَاثْنَيْ عَشْرَةَ ، قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : لا يَصِحُّ فِي صَلاةِ الأُسْبُوعِ شَيْءٌ .
" رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ , وَشَعْبَانُ شَهْرِي , وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا مَعْنَى قَوْلِكَ : رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْمَغْفِرَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا رَغَّبَ فِي صَوْمِهِ , ثُمَّ قَالَ : لا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي رَجَبٍ ، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلائِكَةُ الرَّغَائِبَ , ثُمَّ قَالَ : وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوَّلَ خَمِيسٍ مِنْ رَجَبٍ , ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْعَتْمَةِ ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً , وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثَلاثًا , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً , يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَةٍ , فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ , ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعَزُّ الأَعْظَمُ سَبْعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الأُولَى , ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ , فَإِنَّهَا تُقْضَى . . . إلخ " ، هُوَ : مَوْضُوعٌ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَهَذِهِ هِيَ صَلاةُ الرَّغَائِبِ الْمَشْهُورَةُ ، وَقَدِ اتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَألفوا فِيهَا مُؤَلَّفَاتٍ ، وَغَلَّطُوا الْخَطِيبَ فِي كَلاِمِه فِيهَا . وَأَوَّلُ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ لَهُ : ابْنُ عْبَدِ السَّلامِ وَلَيْسَ كَوْنُ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً مِمَّا يَخْفَى عَلَى مِثْلِ الْخَطِيبِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَطَالَ الْحُفَّاظُ الْمَقَالَ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَكْذُوبَةِ بِسَبَبِ كَلامِ الْخَطِيبِ ، وَهِيَ أَقَلُّ مِنْ أَنْ يَشْتَغِلَ بِهَا وَيَتَكَلَّمَ عَلَيْهَا ، فَوَضْعُهَا لا يَمْتَرِي فِيهِ مَنْ لَهُ أَدْنَى إْلِمَامٍ بِفَنِّ الْحَدِيثِ . قَالَ الْفِيرُوزَبَادِيُّ فِي الْمُخْتَصَرِ : إِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ بِالاتِّفَاقِ ، وَكَذَا قَالَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَمِمَّا أَوْجَبَ طُولَ الْكَلامِ عَلَيْهَا ، وُقُوعُهَا فِي كِتَابِ رَزِينِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَبْدَرِيِّ ، وَلَقَدْ أَدْخَلَ فِي كِتَابِهِ الَّذِي جَمَع فِيهِ بَيْنَ دَوَاوِينِ الإِسْلامِ بَلايا وَمَوْضُوعَاتٍ لا تُعْرَفُ ، وَلا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهَا ، وَذَلِكَ خِيَانَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ أَخْطَأَ ابْنُ الأَثِيرِ خَطَئًا بَيِّنًا بِذِكْرِ مَا زَادَهُ رَزِينٌ فِي جَامِعِ الأُصُولِ ، وَلَمْ يُنَبِّهْ عَلَى عَدَمِ صِحَّتِهِ فِي نَفْسِهِ إِلا نَادِرًا ، كَقَوْلِهِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الصَّلاةِ مَا لَفْظُهُ : هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ رَزِينٍ وَلَمْ أَجِدْهُ فِي وَاحِدٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَالْحَدِيثُ مَطْعُونٌ فِيهِ .
" يَا عَلِيُّ ، مَنْ صَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ , إِلا قَضَى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ . . . إلخ " . هُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِ الْمُصَرَّحَةِ بِمَا يَنَالُهُ فَاعِلُهَا مِنَ الثَّوَابِ مَا لا يَمْتَرِي إِنْسَانٌ لَهُ تَمْيِيزٌ فِي وَضْعِهِ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ ثَانِيَةٍ وَثَالِثَةٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَرُوَاتُهَا مَجَاهِيلُ ، وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : حَدِيثُ : صَلاةِ نِصْفِ شَعْبَانَ بَاطِلٌ ، وَلابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا ، ضَعِيفٌ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ : مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي نِصْفِ شَعْبَانَ بِالإِخْلاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مَعَ طُولِ فَضْلِهِ ، لِلدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِ ، مَوْضُوعٌ . وَجُمْهُورُ رُوَاتِهِ فِي الطَّرُقِ الثَّلاثِ : مَجَاهِيلُ وَضُعَفَاءُ ، قَالَ : وَاثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالإِخْلاصِ ثَلاثِينَ مَرَّةً . مَوضُوعٌ . وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً . مَوْضُوعٌ ، وَقَدِ اغْتَرَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، كَصَاحِبِ الإِحْيَاءِ وَغَيْرِهِ . وَكَذَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ . وَقَدْ رُوِيَتْ صَلاةُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَعْنِي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، عَلَى أَنْحَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ كُلُّهَا بَاطِلَةٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَلا يُنَافِي هَذَا رِوَايَةَ التِّرْمِذِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، لِذَهَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ ، وَنُزُولِ الرِّبِّ لَيْلَةَ النِّصْفِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهُ يَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عِدَّةِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ . فَإِنَّ الْكَلامَ إِنَّمَا فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَوْضُوعَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، عَلَى أَنَّ حَدِيثَ عَائِشَةَ هَذَا : فِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ ، كَمَا أَنَّ حَدِيثَ عَلِيٍّ : الَّذِي تَقَدَّم ذِكْرُهُ فِي لَيْلِهَا ، لا يُنَافِي كَوْنَ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً ، عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الضَّعْفِ ، حَسْبَمَا ذَكَرْنَاهُ .
" مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ " . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : فِيهِ ضَعْفٌ .
" مَنْ صَلَّى يَوْمَ عَرَفَةَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً , كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ . . . إلخ " ، هُوَ مَوْضُوعٌ وَفِيهِ : مَجَاهِيلُ وَضُعَفَاءُ .
" مَنْ صَلَّى يَوْمَ عَرَفَةَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ يَقْرَأُ بِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ . . . إلخ " ، هُوَ : مَوْضُوعٌ .
" مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ النَّحْرِ رَكْعَتَيْنِ , يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً , وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً , وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً , فَإِنْ سَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، جَعَلَ اللَّهُ اسْمَهُ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ . . . إلخ " ، فِي إِسْنَادِهِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ ، هُوَ غُلامُ خَلِيلٍ ، وَضَّاعٌ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَنْبَغِي لِلْمُذْنِبِ أَنْ يَتُوبَ مِنَ الذُّنُوبِ ? قَالَ : " يَغْتَسِلُ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ , وَيُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : فَاتِحَةَ الْكِتَابِ , وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّة ، وَعَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , ثُمَّ يَقُومُ وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَسْجُدُ , وَيَقْرَأُ فِي سُجُودِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَسْتَغْفِرُ مِائَةَ مَرَّةٍ , وَيَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ , وَيُصْبِحُ مِنَ الْغَدِ صَائِمًا , وَيُصَلِّي عِنْدَ إِفْطَارِهِ رَكْعَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَخَمْسِينَ مَرَّةً : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَيَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ نَبِيِّكَ دَاوُدَ , وَاعْصِمْنِي كَمَا عَصَمْتَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا , وَأَصْلِحْنِي كَمَا أَصْلَحْتَ أَوْلِيَاءَكَ الصَّالِحِينَ , اللَّهُمَّ إِنِّي نَادِمٌ عَلَى مَا فَعَلْتُ فَاعْصِمْنِي حَتَّى لا أَعْصِيَكَ , ثُمَّ يَقُومُ نَادِمًا , فَإِنَّ رَأْسَ مَالِ التَّائِبِ النَّدَامَةُ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ تَقَبَّلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ . . . إلخ " ، هُوَ مَوْضُوعٌ . وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ .
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ , فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ " ، قَالَ الأَزْدِيُّ : لا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، وَإِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ فَلا يَجْلِس حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَينِ . فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ لَهُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فِي بَيْتِهِ خَيْرًا ، وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَدْخَلَ السُّوءِ وَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَجْلِسِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مِنْ مَخْرَجِ السُّوءِ ، قَالَ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : رِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ . وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، صَلاةُ الأَبْرَارِ ، وَصَلاةُ الأَبْرَارِ ، رَكْعَتَانِ إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ ، وَرَكْعَتَانِ إِذَا خَرَجْتَ .
" مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ اعْتَكَفَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ , ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي الأُولَى : آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلاثًا وَالإِخْلاصَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ : وَالشَّمْسِ ، وَفِي الثَّالِثَةِ : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَفِي الرَّابِعَةِ : آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَالإِخْلاصَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ . . . إلخ " ، قَالَ فِي الذَّيْلِ : فِيهِ نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمَشْهُورُ بِالْوَضْعِ .
" مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي مَسْجِدِهِ , ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ , فَإِذَا طَلَعَتْ حَمِدَ اللَّهَ , وَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ . . . إلخ " . قَالَ فِي الذَّيْلِ : فِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حِبَّانَ سَاقِطٌ . وَقِيلَ : ضَعِيفٌ يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْمَوْضُوعَاتِ .
" مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْمَغْرِبِ , بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَالإِخْلاصِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً " ، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : هَذَا مَتْنٌ مَوْضُوعٌ .
" رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِالإِخْلاصِ عِشْرِينَ مَرَّةً " ، فِي إِسْنَادِهِ كَذَّابٌ .
" الْوِتْرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ سَخَطٌ لِلشَّيْطَانِ , وَأَكْلُ السَّحُورِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ " ، مَوْضُوعٌ ، وَضَعَهُ أَبَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ .
" عَشْرُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ , فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الإِخْلاصُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً " ، لا يَصِحُّ .
" مَنْ أَصَابَهُ دَيْنٌ فَلْيَتَؤَضَّأْ , وَلْيُصَلِّ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , وَيَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : الْحَمْدُ , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ سورة آل عمران آية 26 إِلَى بِغَيْرِ حِسَابٍ سورة آل عمران آية 27 ثُمَّ يَقُولُ : يَا فَارِجَ الْهَمِّ ، يَا كَاشِفَ الْغَمِّ , يَا مُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّينَ , يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا , ارْحَمْنِي رَحْمَةً وَاسِعَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ , وَاقْضِ دَيْنِي , فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي دِينَهُ " ، فِي إِسْنَادِهِ كَذَّابٌ .
" الصَّلاةُ لِحِفْظِ النَّفْسِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ " ، مَوْضُوعٌ .
" فِي الرِّكَازِ الْعُشْرُ " رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : بَاطِلٌ . وَفِي إِسْنَادِهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ مَتْرُوكٌ ، وَتَابَعَهُ عَنْ عِيَاضٍ عَنْ نَافِعٍ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ أَيْضًا .
" لا يَجْتَمِعُ عَلَى مُؤْمِنٍ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، مَرْفُوعًا ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ عَدِيٍّ : بَاطِلٌ ، لَمْ يَرْوِهِ إِلا يَحْيَى عَنْ عَنْبَسَةَ وَهُوَ دَجَّالٌ ، وَإِنَّمَا حَكَاهُ حَنِيفَةُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِنْ قَوْلِهِ : فَوَصَلَهُ يَحْيَى . وَكَذَا قَالَ الْبَيْهَقِيُّ .
" صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ , ذَكَرٍ وَأُنْثَى , يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ , حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ : نِصْفُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ " . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَزِيَادَةُ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ مَوْضُوعَةٌ . تَفَرَّدَ بِهَا سَلامٌ الطَّوِيلُ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
" لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ " ، قال البيهقي : باطل ، لا أصل له .
" لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ , وَزَكَاةُ الدَّارِ بَيْتُ الضِّيَافَةِ " ، قَالَ فِي الذَّيْلِ : وَضَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ أَوْ شَيْخُهُ .
" بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ الْبَلاءَ لا يَتَخَطَّى الصَّدَقَةَ " ، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَفِي إِسْنَادِهِ . وَضَّاعٌ وَمَجْهُولٌ وَكَذَّابٌ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ . وَفِيهِ ضَعْفٌ .
" إِذَا رَدَدْتَ السَّائِلَ ثَلاثًا , فَلا بَأْسَ أَنْ تُزِيدَهُ " ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَنْزِيُّ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : وَهُوَ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ الَّتِي لا شَكَّ أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ . وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ .
إِنَّ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ ذَهَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِيَسْأَلُوهُ ، فَقَالَ : " جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الصَّنَائِعِ لِمَنْ تَحِقُّ ? لا يَنْبَغِي صَنِيعٌ إِلا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ , وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِ ، وَهُوَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ , وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ , فَإِنَّ جِهَادَ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا ، وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الأَرْزَاقِ مِنْ أَيْنَ ? أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ إِلا مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُ " ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : مَوْضُوعٌ آفَتُهُ : أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ : غَرِيبُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ ، وَرَواه الْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ . وَقَالَ : لا أَحْفَظُهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ مِنَ الْوَجْهِ الأَوَّلِ .
" مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاسَ وَأَفْضَى بِهِ إِلَى اللَّهِ فَتْحَ اللَّهُ لَهُ بِرِزْقٍ مِنْ حَلالٍ " ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : بَاطِلٌ ، آفَتُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الْحِصْنِيُّ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ ، وَقَالَ : ضَعِيفٌ تَفَرَّدَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ فِي الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ ، وَقَالَ : غَرِيبٌ ، وَحَكَى ابْنُ حَجَرٍ فِي لِسَانِ الْمِيزَانِ عَنِ الْعِجْلِيِّ وَالْحَاكِمِ ، تَوْثِيقَ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَنْ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ صَدُوقٌ .
" لَوْ صَدَقَ الْمَسَاكِينُ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو ، وَقَالَ : لا يَصِحُّ ، عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ الْمُعَلِّمُ ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، قَالَ فِي اللِّسَانِ : وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَتْرُوكَانِ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَيْضًا الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ وَقَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ . وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ أَيْضًا . عَنْ أَنَسٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : فِيهِ نَظَرٌ .
" أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ ، قَالَ الْقَزْوِينِيُّ : مَوْضُوعٌ .
" إِنْ أَتَاكَ سَائِلٌ عَلَى فَرَسٍ بَاسِطًا كَفَّيْهِ , فَقَدْ وَجَبَ لَهُ الْحَقُّ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " ، ذَكَرَهُ فِي الذَّيْلِ ، وَفِي الْوَجِيزِ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ ، وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
" مَسْأَلَةُ النَّاسِ مِنَ الْفَوَاحِشِ , مَا أَجِدُ مِنَ الْفَوَاحِشِ غَيْرَهَا " ، قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : لَمْ يُوجَدْ .
" مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ , فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَفِي إِسْنَادِهِ . مَتْرُوكَانِ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ أَيْضًا وَفِي إِسْنَادِهِ . مَتْرُوكَانِ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ أَيْضًا عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هَذَا كَذِبٌ وَبَاطِلٌ ، لا يُحَدِّثُ بِهَذَا أَحَدٌ يَعْقِلُ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْهَا وَقَالَ : الْحَدِيثُ بَاطِلٌ .
" يَقُولُ اللَّهُ : اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ مِنْ عِبَادِي , تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ ، فَإِنِّي جَعَلْتُ فِيهِمْ رَحْمَتِي , وَلا تَطْلُبُوهُ مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَإِنِّي جَعَلْتُ فِيهِمْ سَخَطِي " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ لا يُعْرَفُ مِنْ وَجْهٍ يَصِحُّ . وَفِي إِسْنَادِهِ : مَجْهُولٌ ، وَقَدْ خَرَّجَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أُمَّتِي ، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ ، وَلا تَطْلُبُوهُ مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الإِحْيَاءِ ، لَيْسَ كَمَا قَالَ وَقَالَ الصَّغَانِيُّ : مَوْضُوعٌ .
إِنَّهُ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا الْغِنَى ? فَقَالَ : " الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، مَرْفُوعًا ، وَفِي إِسْنَادِهِ ، مَتْرُوكٌ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْعِجْلِيُّ .
" اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حَسَانِ الْوُجُوهِ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِهِ بِلَفْظِ : اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ صِبَاحِ الْوُجُوهِ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَدَائِنِيُّ . يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالأَبَاطِيلِ ، وَرَوَاهُ بِإِسْنَادٍه آخَرَ عَنْهُ : فِيهِ مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ التَّمِيمِيُّ ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ بِإِسْنَادٍ فِيهِ عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ : كَذَّابٌ وَضَّاعٌ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ التِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِهِ بِإِسْنَادٍ فِيهِ الْكُدَيْمِيُّ : وَضَّاعٌ . وَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا . وَضَّاعٌ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطِّرَازِيُّ ، وَضَّاعٌ وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَفِي إِسْنَادِهِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَزْهَرَ الْبَجَلِيُّ يُحَدِّثُ عَنِ الْكَذَّابِينَ . وَقَدْ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ بِإِسْنَادٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ ، وَضَّاعٌ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَتْرُوكٌ . وَرَوَاهُ عَنْهَا ابْنُ عَدِيٍّ بِإِسْنَادٍ فِيهِ وَضَّاعٌ . وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْهَا الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ بِإِسْنَادٍ فيِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ مَتْرُوكٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَذَكَرَ لَهُ مُتَابِعِينَ .
" اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَرْفُوعًا ، بِإِسْنَادٍ فِيهِ : سَعِيدُ بْنُ سَلامٍ الْعَطَّارُ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : يُذْكَرُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، مِنْ حَدِيثِهِ بِإِسْنَادِهِ فِيهِ : حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ . وَضَّاعٌ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ : الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَبْزَارِيُّ ، وَهُوَ الْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ ، وَابْنُ مَعِينٍ : هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ .
" لا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ وَدِينٍ , كَمَا أَنَّ الرِّيَاضَةَ لا تَصْلُحُ إِلا فِي نَجِيبٍ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَن عَائِشَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَفِيهِ : يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ . كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ . وَذَكَر لَهُ فِي اللآلِئِ مُتَابِعِينَ .
" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، نَادَى مُنَادٍ عَلَى رُءُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ : مَنْ كَانَ خَادِمًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَقُمْ , وَلْيَمْضِ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ آمِنًا غَيْرَ خَائِفٍ " ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ الْفِرْيَانَانِيُّ ، وَضَّاعٌ .
" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دَعَا اللَّهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ , فَيُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ " . رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ ، عَنْ عُمَرَ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ ، وَرَوَى الْخَطِيبُ نَحْوَهُ ، مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِإِسْنَادٍ فِيهِ مُنْكَرٌ .
" إِذَا بَكَى الْيَتِيمُ وَقَعَتْ دُمُوعُهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : مَنْ أَبْكَى هَذَا الْيَتِيمَ الَّذِي وَارَيْتُ وَالِدَيْهِ تَحْتَ الثَّرَى ? مَنْ أَسْكَتَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : مُنْكَرٌ جِدًّا . وَرِجَالُهُ : ثِقَاتٌ إِلا مُوسَى بْنَ عِيسَى الْبَغْدَادِيَّ ، وَهُوَ مَجْهُولٌ . وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ نَحْوَهُ عَنْ عُمَرَ .
" مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرَبَ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ " ، رَوَاهُ الْحَارِثُ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : بَاطِلٌ .
" مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ لا يُقْدَرُ فِيهِ عَلَى الْمَاءِ فَلَهُ بِكُلِّ شَرْبَةٍ يُشْرِبُهَا بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا عَشْرُ حَسَنَاتٍ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَن أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَفِي إِسْنَادِهِ : صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ الأَنْبَارِيُّ الثَّقَفِيُّ ، وَضَّاعٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً ، وَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لا يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤْمِنَةً . وَفِيهِ : مُتَّهَمٌ وَمَتْرُوكٌ ، وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَجْهُولٌ .
" مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً , وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِيهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ , وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَالْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ ، زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيِّ ، قَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ .
" مَنْ قَضَى لِمُسْلِمٍ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا ، قَضَى اللَّهُ لَهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً , أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ " ، رَوَاهُ الْخَطِيبُ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَفِي إِسْنَادِهِ دِينَارٌ . وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ ثَوْبَانَ بِنَحْوِهِ . وَفِي إِسْنَادِهِ فَرْقَدٌ .
" مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ : مَتْرُوكٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالطَّبَراِنُّي وَالْبَيْهَقِيُّ بِلَفْظِ : مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَرَوَى بِلَفْظِ : مَنْ لَذَّذَ أَخَاهُ بِمَا يَشْتَهِي كَتَبَ اللَّهِ ُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنٍة ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هَذَا بَاطِلٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ . يَعْنِيَ : الْمَذْكُورَ فِي إِسْنَادِهِ كَذَّابٌ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفْظِ : مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَةَ خَنَادِقَ ، كُلُّ خَنْدَقٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : مَوْضُوعٌ ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ : وَقَالَ : صَحِيحُ الإِسْنَادِ . وَسَكَتَ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِ الْمُسْتَدْرَكِ عَلَى هَذَا الصَّحِيحِ ، مَعَ أَنَّ فِي إِسْنَادِهِ : رَجَاءُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ الْمَعَافِرِيُّ ، وَقَدْ قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ : إِنَّهُ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ . وَكَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ .
" مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ إِشْبَاعِ كَبِدٍ جَائِعَةٍ " ، فِي إِسْنَادِهِ : مَنْ هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
" مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ , كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها سَبْعِينَ حَسَنَةٍ , وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ . . . إلخ " . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا , وَفِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَلَيْسَا بِشَيْءٍ .
" مَنْ قَادَ أَعْمَى مَكْفُوفًا أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا , أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ " ، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْمَنَاكِيرِ . وَهُوَ مَجْهُولٌ ، وَرَوَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ فِيهِ كَذَّابَانِ ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَدْ رَوَى مِنْ طُرُقٍ فِيهَا مَنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ .
" مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ " ، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ أَبِي عُمَيْرٍ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَوَاهُ عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ .
" يَا زُبَيْرُ ، إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ , فَيَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ , يَا زُبَيْرُ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ السَّخَاءَ وَلَوْ بِفَلْقِ تَمْرَةٍ , وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ " ، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، مَرْفُوعًا ، وَفِي إِسْنَادِهِ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ .
" مَا جُبِلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ " . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ السَّفَرِ : يُكَذَّبُ وَالْحَدِيثُ لا يَثْبُتُ .
" إِنَّ السَّخِيَّ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ , قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ , قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ , بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ , وَإِنَّ الْبَخِيلَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ , بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ , قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ , وَالْفَاجِرُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بِخَيْلٍ " ، رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ ، قَالَ فِي اللآلِئِ : قَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي رَوْضَةِ الْعُقلاءِ ، وَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ ، وَالْخَطِيبُ فِي كِتَابِ الْبُخَلاءِ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ غَرِيبٌ ، وَقَاَلَ الْبَيْهَقِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . انْتَهَى ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طرق لا تَقُومُ بِهَا الْحُجَّةُ عَنْ أَنَسٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَجَابِرٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فِيهَا : السَّخِيُّ الْجَهُولُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ ، وَفِيهَا شَابٌّ سَفِيهٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ شَيْخٍ بَخِيلٍ عَابِدٍ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الفوائد المجموعة للشوكاني