Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→" إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالَتْ : يَا رَبِّ , كَيْفَ صَبَرْتَ عَلَى بَنِي آدَمَ فِي الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ ? فَقَالَ : إِنِّي ابْتَلَيْتُهُمْ وَعَافَيْتُكُمْ , قَالُوا : لَوْ كُنَّا مَكَانَهُمْ مَا عَصَيْنَا ? قَالَ : فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنْكُمْ , فَلَمْ يَأْلُوا جَهْدًا أَنْ يَخْتَارُوا , فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ ، فَنَزَلا , فَأُلْقِيَ عَلَيْهِمُ الشَّبَقُ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا : الزُّهْرَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي قُلُوبِهِمَا , فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ يُخْفِي عَنْ صَاحِبِهِ مَا فِي نَفْسِهِ , ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : هَلْ وَقَعَ فِي نَفْسِكَ مَا وَقَعَ فِي قَلْبِي ? قَالَ : نَعَمْ , فَطَلَبَاهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ ، إِلَى أَنْ قَالَ فَلَمَّا اسْتُطِيرَتْ مَسَخَهَا اللَّهُ كَوْكَبًا , وَقَطَعَ أَجْنِحَتَهَا , ثُمَّ سَأَلا التَّوْبَةَ مِنْ رَبِّهِمَا فَخَيَّرَهُمَا , فَقَالَ : إِنَّ شِئْتُمْ رَدَدُّتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَذَّبْتُكُمَا , وَإِنْ شِئْتُمَا عَذَّبْتُكُمَا فِي الدُّنْيَا , فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رَدَدُّتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ وَيَزُولُ , فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا عَلَى عَذَابِ الآخِرَةِ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنِ ائْتِيَا بَابِلَ , فَانْطَلَقَا إِلَى بَابِلَ , فَخُسِفَ بِهِمَا , فَهُمَا مَنْكُوسَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مُعَذَّبَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، رواه ابن الجوزي في موضوعاته ، عن ابن عمر ، مرفوعًا ، وقال : لا يصح ، في إسناده : الفرج بن فضالة ، ضعفه يحيى . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة وفي إسناده أيضًا : سنيد ، ضعفه أبو داود والنسائي . قال ابن حجر في القول المسدد : قد أخرجه أحمد في مسنده ، وابن حبان في صحيحه ، من طريق زهير بن محمد عن موسى بن جبير ، عن نافع عن ابن عمر . قال : وله طرق كثيرة جمعتها في جزء مفرد يكاد الواقف عليه يقطع بوقع هذه القضية لكثرة الطرق الواردة فيها ، وقوة المخارج لأكثرها . قال في اللآلئ : وقفت على ما جمعه فوجدته أورد فيه بضعة عشر طريقًا أكثرا موقوفة وأكثرها من تفسير ابن جرير ، قال : وقد جمعت أنا طريقها في التفسير المسند ، وفي التفسير المأثور ، فجاءت سبعًا وعشرين طريقًا ، ما بين مرفوع وموقوف ، ولحديث ابن عمر بخصوصه طرق متعددة من رواية نافع ، وسالم ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير عنه ، وورد من رواية علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهم .BS4681791
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
" إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالَتْ : يَا رَبِّ , كَيْفَ صَبَرْتَ عَلَى بَنِي آدَمَ فِي الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ ? فَقَالَ : إِنِّي ابْتَلَيْتُهُمْ وَعَافَيْتُكُمْ , قَالُوا : لَوْ كُنَّا مَكَانَهُمْ مَا عَصَيْنَا ? قَالَ : فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنْكُمْ , فَلَمْ يَأْلُوا جَهْدًا أَنْ يَخْتَارُوا , فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ ، فَنَزَلا , فَأُلْقِيَ عَلَيْهِمُ الشَّبَقُ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا : الزُّهْرَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي قُلُوبِهِمَا , فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ يُخْفِي عَنْ صَاحِبِهِ مَا فِي نَفْسِهِ , ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : هَلْ وَقَعَ فِي نَفْسِكَ مَا وَقَعَ فِي قَلْبِي ? قَالَ : نَعَمْ , فَطَلَبَاهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ ، إِلَى أَنْ قَالَ فَلَمَّا اسْتُطِيرَتْ مَسَخَهَا اللَّهُ كَوْكَبًا , وَقَطَعَ أَجْنِحَتَهَا , ثُمَّ سَأَلا التَّوْبَةَ مِنْ رَبِّهِمَا فَخَيَّرَهُمَا , فَقَالَ : إِنَّ شِئْتُمْ رَدَدُّتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَذَّبْتُكُمَا , وَإِنْ شِئْتُمَا عَذَّبْتُكُمَا فِي الدُّنْيَا , فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رَدَدُّتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ وَيَزُولُ , فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا عَلَى عَذَابِ الآخِرَةِ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنِ ائْتِيَا بَابِلَ , فَانْطَلَقَا إِلَى بَابِلَ , فَخُسِفَ بِهِمَا , فَهُمَا مَنْكُوسَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مُعَذَّبَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، رواه ابن الجوزي في موضوعاته ، عن ابن عمر ، مرفوعًا ، وقال : لا يصح ، في إسناده : الفرج بن فضالة ، ضعفه يحيى . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة وفي إسناده أيضًا : سنيد ، ضعفه أبو داود والنسائي . قال ابن حجر في القول المسدد : قد أخرجه أحمد في مسنده ، وابن حبان في صحيحه ، من طريق زهير بن محمد عن موسى بن جبير ، عن نافع عن ابن عمر . قال : وله طرق كثيرة جمعتها في جزء مفرد يكاد الواقف عليه يقطع بوقع هذه القضية لكثرة الطرق الواردة فيها ، وقوة المخارج لأكثرها . قال في اللآلئ : وقفت على ما جمعه فوجدته أورد فيه بضعة عشر طريقًا أكثرا موقوفة وأكثرها من تفسير ابن جرير ، قال : وقد جمعت أنا طريقها في التفسير المسند ، وفي التفسير المأثور ، فجاءت سبعًا وعشرين طريقًا ، ما بين مرفوع وموقوف ، ولحديث ابن عمر بخصوصه طرق متعددة من رواية نافع ، وسالم ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير عنه ، وورد من رواية علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهم .