Entités

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيْوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمر الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ مَنْ أَخْبَرَهُ ، قَالُوا : " لَمْ يَحْضُرْ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَغَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ حِصَارَ الطَّائِفِ ، كَانَا بِجَرْشٍ يَتَعَلَّمَانِ صَنْعَةَ الْعَرَادَاتِ ، وَالْ مَنْ جَنِيقِ ، وَالدَّبَّابَاتِ ، فَقَدِمَا وَقَدِ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّائِفِ ، فَنَصَبَا الْ مَنْ جَنِيقَ ، وَالْعَرَادَاتِ ، وَالدَّبَّابَاتِ ، وَاعْتَدَّا لِلْقِتَالِ ، ثُمَّ أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الإِسْلامَ وَغَيَّرَهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فِي الْخُرُوجِ إِلَى قَوْمِهِ ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَاتَلُوكَ ؟ قَالَ : لا ، أنا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْكَارِ أَوْلادِهِمْ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَاخْرُجْ . فَخَرَجَ إِلَى الطَّائِفِ فَقَدِمَ عِشَاءً ، فَدَخَلَ مَنْ زِلَهُ ، فَجَاءَ قَوْمُهُ فَحَيَّوْهُ بِتَحِيَّةِ الشِّرْكِ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلامُ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتَمِرُونَ بِهِ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْفَى عَلَى غُرْفَةٍ لَهُ ، فَأَذَّنَ بِالصَّلاةِ ، فَخَرَجَتْ ثَقِيفٌ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَالِكٍ ، يُقَالُ لَهُ : أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ ، فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ ، فَلَمْ يَرَوْا دَمَهُ ، وَقَامَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَكِنَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَا لَيْلَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو ، وَوُجُوهُ الأَحْلافِ ، فَلَبِسُوا السِّلاحَ وَسَارُوا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُرْوَةُ قَالَ : قَدْ تَصَدَّقْتُ بِدَمِي عَلَى صَاحِبِه لأُصْلِحَ بِذَلِكَ بَيْنَكُمْ ، وَهِيَ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا ، وَشَهَادَةٌ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيَّ ، ادْفِنُونِي مَعَ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ ، فَدَفَنُوهُ مَعَهُمْ ، وَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرُهُمْ ، فَقَالَ : قَتْلُهُ كَقَتْلِ صَاحِبِ يَاسِينَ ، دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَقَتَلُوهُ " .

BE802536Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith384BS3340630
=matn (texte du hadith)زِلَهُ ، فَجَاءَ قَوْمُهُ فَحَيَّوْهُ بِتَحِيَّةِ الشِّرْكِ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلامُ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتَمِرُونَ بِهِ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْفَى عَلَى غُرْفَةٍ لَهُ ، فَأَذَّنَ بِالصَّلاةِ ، فَخَرَجَتْ ثَقِيفٌ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَالِكٍ ، يُقَالُ لَهُ : أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ ، فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ ، فَلَمْ يَرَوْا دَمَهُ ، وَقَامَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَكِنَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَا لَيْلَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو ، وَوُجُوهُ الأَحْلافِ ، فَلَبِسُوا السِّلاحَ وَسَارُوا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُرْوَةُ قَالَ : قَدْ تَصَدَّقْتُ بِدَمِي عَلَى صَاحِبِه لأُصْلِحَ بِذَلِكَ بَيْنَكُمْ ، وَهِيَ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا ، وَشَهَادَةٌ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيَّ ، ادْفِنُونِي مَعَ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ ، فَدَفَنُوهُ مَعَهُمْ ، وَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرُهُمْ ، فَقَالَ : قَتْلُهُ كَقَتْلِ صَاحِبِ يَاسِينَ ، دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَقَتَلُوهُ " .BS4682667
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيْوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمر الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ مَنْBS4682668

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيْوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمر الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ مَنْ أَخْبَرَهُ ، قَالُوا : " لَمْ يَحْضُرْ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَغَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ حِصَارَ الطَّائِفِ ، كَانَا بِجَرْشٍ يَتَعَلَّمَانِ صَنْعَةَ الْعَرَادَاتِ ، وَالْ مَنْ جَنِيقِ ، وَالدَّبَّابَاتِ ، فَقَدِمَا وَقَدِ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّائِفِ ، فَنَصَبَا الْ مَنْ جَنِيقَ ، وَالْعَرَادَاتِ ، وَالدَّبَّابَاتِ ، وَاعْتَدَّا لِلْقِتَالِ ، ثُمَّ أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الإِسْلامَ وَغَيَّرَهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فِي الْخُرُوجِ إِلَى قَوْمِهِ ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَاتَلُوكَ ؟ قَالَ : لا ، أنا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْكَارِ أَوْلادِهِمْ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَاخْرُجْ . فَخَرَجَ إِلَى الطَّائِفِ فَقَدِمَ عِشَاءً ، فَدَخَلَ مَنْ زِلَهُ ، فَجَاءَ قَوْمُهُ فَحَيَّوْهُ بِتَحِيَّةِ الشِّرْكِ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلامُ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتَمِرُونَ بِهِ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْفَى عَلَى غُرْفَةٍ لَهُ ، فَأَذَّنَ بِالصَّلاةِ ، فَخَرَجَتْ ثَقِيفٌ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَالِكٍ ، يُقَالُ لَهُ : أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ ، فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ ، فَلَمْ يَرَوْا دَمَهُ ، وَقَامَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَكِنَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَا لَيْلَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو ، وَوُجُوهُ الأَحْلافِ ، فَلَبِسُوا السِّلاحَ وَسَارُوا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُرْوَةُ قَالَ : قَدْ تَصَدَّقْتُ بِدَمِي عَلَى صَاحِبِه لأُصْلِحَ بِذَلِكَ بَيْنَكُمْ ، وَهِيَ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا ، وَشَهَادَةٌ سَاقَهَا اللَّهُ إِلَيَّ ، ادْفِنُونِي مَعَ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ ، فَدَفَنُوهُ مَعَهُمْ ، وَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرُهُمْ ، فَقَالَ : قَتْلُهُ كَقَتْلِ صَاحِبِ يَاسِينَ ، دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَقَتَلُوهُ " .