Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتَ بِعَدَدِ أُولاءِ ، وَجَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ ، عَلَى أَنْ لا آتِيكَ وَلا آتِيَ دِينَكَ ، فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْلامَهُ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِكَفَّارَةِ يَمِينِهِ " .BS4715171
=sanad (chaîne de transmission)→قَالَ : وقَالَ أَبُو حَفْصٍ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِي ، قَالَ : سَأَلْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ عَنْ يَهُودِيَّةٍ مَرِضَتْ ، فَنَذَرَتْ فِي مَرَضِهَا إِنِ اللَّهُ سَلَّمَهَا لَتُسْرِجَنَّ فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ ، وَلَتُطْعِمَنَّ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، فَقَامَتْ مِنْ مَرَضِهَا وَقَدْ أَسْلَمَتْ ، قَالَ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَأَلْتُ عَنْهَا الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، فَقَالَ : تُسْرِجُ فِي مَسْجِدِ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ ، وَتُطْعِمُ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، وَسَأَلْتُ قَتَادَةَ وَهُوَ إِلَى جَانِبِهِ ، فَقَالَ لِي مثل مَقَالَةِ الْحَسَنِ ، فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَلَقِيتُ الشَّعْبِيَّ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، فَقَالَ لِي : فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الأَصَمِّ ابْنِ سِيرِينَ ؟ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَقَالَ : أَصَابَ الأَصَمُّ ، وَأَخْطَأَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، وَقَالَ : يَعْنِي قَالَ : وقَالَ أَبُو حَفْصٍ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِي ، قَالَ : سَأَلْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ عَنْ يَهُودِيَّةٍ مَرِضَتْ ، فَنَذَرَتْ فِي مَرَضِهَا إِنِ اللَّهُ سَلَّمَهَا لَتُسْرِجَنَّ فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ ، وَلَتُطْعِمَنَّ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، فَقَامَتْ مِنْ مَرَضِهَا وَقَدْ أَسْلَمَتْ ، قَالَ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَأَلْتُ عَنْهَا الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، فَقَالَ : تُسْرِجُ فِي مَسْجِدِ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ ، وَتُطْعِمُ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، وَسَأَلْتُ قَتَادَةَ وَهُوَ إِلَى جَانِبِهِ ، فَقَالَ لِي مثل مَقَالَةِ الْحَسَنِ ، فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَلَقِيتُ الشَّعْبِيَّ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، فَقَالَ لِي : فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الأَصَمِّ ابْنِ سِيرِينَ ؟ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَقَالَ : أَصَابَ الأَصَمُّ ، وَأَخْطَأَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، وَقَالَ : يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : كُنْتُ أَتَغَدَّى مَعَ الْمُتَوَكِّلِ ، فَسَأَلْتُ عَنْ نَصْرَانِيٍّ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، وَنَذَرَ نَذْرًا ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ ؟ ، فَقَالَ لَهُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِBS4715172
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
قَالَ : وقَالَ أَبُو حَفْصٍ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِي ، قَالَ : سَأَلْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ عَنْ يَهُودِيَّةٍ مَرِضَتْ ، فَنَذَرَتْ فِي مَرَضِهَا إِنِ اللَّهُ سَلَّمَهَا لَتُسْرِجَنَّ فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ ، وَلَتُطْعِمَنَّ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، فَقَامَتْ مِنْ مَرَضِهَا وَقَدْ أَسْلَمَتْ ، قَالَ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَأَلْتُ عَنْهَا الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، فَقَالَ : تُسْرِجُ فِي مَسْجِدِ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ ، وَتُطْعِمُ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، وَسَأَلْتُ قَتَادَةَ وَهُوَ إِلَى جَانِبِهِ ، فَقَالَ لِي مثل مَقَالَةِ الْحَسَنِ ، فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَلَقِيتُ الشَّعْبِيَّ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، فَقَالَ لِي : فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الأَصَمِّ ابْنِ سِيرِينَ ؟ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَقَالَ : أَصَابَ الأَصَمُّ ، وَأَخْطَأَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، وَقَالَ : يَعْنِي قَالَ : وقَالَ أَبُو حَفْصٍ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِي ، قَالَ : سَأَلْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ عَنْ يَهُودِيَّةٍ مَرِضَتْ ، فَنَذَرَتْ فِي مَرَضِهَا إِنِ اللَّهُ سَلَّمَهَا لَتُسْرِجَنَّ فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ ، وَلَتُطْعِمَنَّ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، فَقَامَتْ مِنْ مَرَضِهَا وَقَدْ أَسْلَمَتْ ، قَالَ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَأَلْتُ عَنْهَا الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، فَقَالَ : تُسْرِجُ فِي مَسْجِدِ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ ، وَتُطْعِمُ مَسَاكِينَ مِنْ مَسَاكِينِهِمْ ، وَسَأَلْتُ قَتَادَةَ وَهُوَ إِلَى جَانِبِهِ ، فَقَالَ لِي مثل مَقَالَةِ الْحَسَنِ ، فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَلَقِيتُ الشَّعْبِيَّ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، فَقَالَ لِي : فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الأَصَمِّ ابْنِ سِيرِينَ ؟ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي : لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ هَدَمَ الإِسْلامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، فَقَالَ : أَصَابَ الأَصَمُّ ، وَأَخْطَأَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، وَقَالَ : يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : كُنْتُ أَتَغَدَّى مَعَ الْمُتَوَكِّلِ ، فَسَأَلْتُ عَنْ نَصْرَانِيٍّ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، وَنَذَرَ نَذْرًا ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ ؟ ، فَقَالَ لَهُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتَ بِعَدَدِ أُولاءِ ، وَجَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ ، عَلَى أَنْ لا آتِيكَ وَلا آتِيَ دِينَكَ ، فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْلامَهُ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِكَفَّارَةِ يَمِينِهِ " .