Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدِيثُ : " أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : مَا عَلِمْتُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مَرْفُوعًا ، بَلْ فِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ وَصَحَّحَهُ عَنْ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيٌّ ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَمِثْلُ هَذِهِ الصِّيغَةِ حُكْمُهَا الرَّفْعُ عَلَى الصَّحِيحِ ، قُلْتُ : وَفِيهِ نَظَرٌ صَرِيحٌ ، وَفِي شَرْحِ الْمَشَارِقِ لِابْنِ فَرْشَتَهْ : رَوَى أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : أَقْرَؤُنَا أَبِي ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ ، قُلْتُ : وَأَصْرَحُ مِنْهُ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشْهَدُهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ " ، الْحَدِيثَ كَمَا أَخْرَجَهُ السُّيُوطِيُّ ، وَمِنَ الْفَوَائِدِ : قَالَ الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ فِي " فَتَاوَاهُ " : سُئِلْتُ عَنِ الْمَوْطِنِ الَّذِي اسْتَحْيَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَنِ مِنْ سَيِّدِنَا عُثَّمَانَ ، فَأَجَبْتُ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فِي حَدِيثٍ مُعْتَمَدٍ ، وَلَكِنْ أَفَادَ شَيْخُنَا الْبَدْرُ النَّسَّابَةُ فِي بَعْضِ مَجَامِيعِهِ عَنِ الْجَمَالِ الْكَازَرُونِيُّ أَنَّهُ لَمَّا آخَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْبَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَتَقَدَّمَ عُثْمَانُ لِذَلِكَ ، كَانَ صَدْرُهُ مَكْشُوفًا ، فَتَأَخَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ حَيَاءً ، فَأَمَرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِتَغْطِيَةِ صَدْرَهُ ، فَعَادُوا إِلَى مَكَانِهِمْ ، فَسَأَلَهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ سَبَبِ تَأَخُّرِهِمْ ، فَقَالُوا : حَيَاءً مِنْ عُثْمَانَ .BS4725581
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدِيثُ : " أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ " ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : مَا عَلِمْتُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مَرْفُوعًا ، بَلْ فِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ وَصَحَّحَهُ عَنْ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيٌّ ، قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَمِثْلُ هَذِهِ الصِّيغَةِ حُكْمُهَا الرَّفْعُ عَلَى الصَّحِيحِ ، قُلْتُ : وَفِيهِ نَظَرٌ صَرِيحٌ ، وَفِي شَرْحِ الْمَشَارِقِ لِابْنِ فَرْشَتَهْ : رَوَى أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : أَقْرَؤُنَا أَبِي ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ ، قُلْتُ : وَأَصْرَحُ مِنْهُ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشْهَدُهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ " ، الْحَدِيثَ كَمَا أَخْرَجَهُ السُّيُوطِيُّ ، وَمِنَ الْفَوَائِدِ : قَالَ الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ فِي " فَتَاوَاهُ " : سُئِلْتُ عَنِ الْمَوْطِنِ الَّذِي اسْتَحْيَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَنِ مِنْ سَيِّدِنَا عُثَّمَانَ ، فَأَجَبْتُ : لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فِي حَدِيثٍ مُعْتَمَدٍ ، وَلَكِنْ أَفَادَ شَيْخُنَا الْبَدْرُ النَّسَّابَةُ فِي بَعْضِ مَجَامِيعِهِ عَنِ الْجَمَالِ الْكَازَرُونِيُّ أَنَّهُ لَمَّا آخَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْبَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَتَقَدَّمَ عُثْمَانُ لِذَلِكَ ، كَانَ صَدْرُهُ مَكْشُوفًا ، فَتَأَخَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ حَيَاءً ، فَأَمَرَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِتَغْطِيَةِ صَدْرَهُ ، فَعَادُوا إِلَى مَكَانِهِمْ ، فَسَأَلَهُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَنْ سَبَبِ تَأَخُّرِهِمْ ، فَقَالُوا : حَيَاءً مِنْ عُثْمَانَ .