Entités

حَدِيثُ : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ! " ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ مُضَعِّفًا ، وَالْقُرْطُبِيُّ مُصَحِّحًا ، كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ ، وَرُوِيَ بِزِيَادَةٍ " وَعِلِيُّونُ لِذِوِي الْأَلْبَابِ " وَهِيَ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ ، كَمَا قَالَهُ الْعِرَاقِيُّ بَلْ ، هِيَ مُدْرَجَةٌ مِنْ كَلَامِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَضَعَّفَهُ ، وَصَحَّحَهُ الْقُرْطُبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِنَّهُ مُنْكَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَادُ الْأَبْلَهُ فِي دُنْيَاهُ ، وَالْفَقِيهُ فِي دِينِ مَوْلَاهِ ، عَكْسَ أَرْبَابِ الدُّنْيَا يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ سورة الروم آية 7 ، وَفَسَّرَ سَهْلٌ التُّسْتَرِيُّ بِأَنَّهُمُ الَّذِينَ وَلِهَتْ قُلُوبُهُمْ وَشَغَلَتْ بِاللَّهِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ الْأَكْثَرِيَّةَ ، وَالْأَظْهَرُ مَا قَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ أَنَّ الْبُلْهَ كَالْعَجَائِزِ وَالْبَدْوِ وَأَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ صُلُبُوا فِي دِينِهِمْ ، وَثَبَتُوا وَلَمْ يَتَزَلْزَلُوا عَلَى يَقِينِهِمْ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ مِنَ الصُّوفِيَّةِ : هُمُ الَّذِينَ قَنِعُوا بِالْجَنَّةِ ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْحُورِ وَالْقُصُورِ ، وَأَنْوَاعِ السُّرُورِ وَالْحُبُورِ ، عَنِ اللِّقَاءِ فِي مَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْحُضُورِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : إِنَّ الْبُلْهَ جَمْعُ الْأَبْلَهِ ، وَهُوَ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ ، الْمَطْبُوعُ عَلَى الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ ، لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ، فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ ، فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْأَبْلَهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ ، فَغَيْرَ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ .

BE824016Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith52BS3405070
=matn (texte du hadith)حَدِيثُ : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ! " ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ مُضَعِّفًا ، وَالْقُرْطُبِيُّ مُصَحِّحًا ، كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ ، وَرُوِيَ بِزِيَادَةٍ " وَعِلِيُّونُ لِذِوِي الْأَلْبَابِ " وَهِيَ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ ، كَمَا قَالَهُ الْعِرَاقِيُّ بَلْ ، هِيَ مُدْرَجَةٌ مِنْ كَلَامِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَضَعَّفَهُ ، وَصَحَّحَهُ الْقُرْطُبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِنَّهُ مُنْكَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَادُ الْأَبْلَهُ فِي دُنْيَاهُ ، وَالْفَقِيهُ فِي دِينِ مَوْلَاهِ ، عَكْسَ أَرْبَابِ الدُّنْيَا يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ سورة الروم آية 7 ، وَفَسَّرَ سَهْلٌ التُّسْتَرِيُّ بِأَنَّهُمُ الَّذِينَ وَلِهَتْ قُلُوبُهُمْ وَشَغَلَتْ بِاللَّهِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ الْأَكْثَرِيَّةَ ، وَالْأَظْهَرُ مَا قَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ أَنَّ الْبُلْهَ كَالْعَجَائِزِ وَالْبَدْوِ وَأَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ صُلُبُوا فِي دِينِهِمْ ، وَثَبَتُوا وَلَمْ يَتَزَلْزَلُوا عَلَى يَقِينِهِمْ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ مِنَ الصُّوفِيَّةِ : هُمُ الَّذِينَ قَنِعُوا بِالْجَنَّةِ ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْحُورِ وَالْقُصُورِ ، وَأَنْوَاعِ السُّرُورِ وَالْحُبُورِ ، عَنِ اللِّقَاءِ فِي مَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْحُضُورِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : إِنَّ الْبُلْهَ جَمْعُ الْأَبْلَهِ ، وَهُوَ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ ، الْمَطْبُوعُ عَلَى الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ ، لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ، فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ ، فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْأَبْلَهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ ، فَغَيْرَ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ .BS4725583

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدِيثُ : " أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ! " ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ مُضَعِّفًا ، وَالْقُرْطُبِيُّ مُصَحِّحًا ، كَذَا فِي الْمَقَاصِدِ ، وَرُوِيَ بِزِيَادَةٍ " وَعِلِيُّونُ لِذِوِي الْأَلْبَابِ " وَهِيَ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ ، كَمَا قَالَهُ الْعِرَاقِيُّ بَلْ ، هِيَ مُدْرَجَةٌ مِنْ كَلَامِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ وَضَعَّفَهُ ، وَصَحَّحَهُ الْقُرْطُبِيُّ فِي التَّذْكِرَةِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِنَّهُ مُنْكَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَادُ الْأَبْلَهُ فِي دُنْيَاهُ ، وَالْفَقِيهُ فِي دِينِ مَوْلَاهِ ، عَكْسَ أَرْبَابِ الدُّنْيَا يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ سورة الروم آية 7 ، وَفَسَّرَ سَهْلٌ التُّسْتَرِيُّ بِأَنَّهُمُ الَّذِينَ وَلِهَتْ قُلُوبُهُمْ وَشَغَلَتْ بِاللَّهِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ الْأَكْثَرِيَّةَ ، وَالْأَظْهَرُ مَا قَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ أَنَّ الْبُلْهَ كَالْعَجَائِزِ وَالْبَدْوِ وَأَمْثَالِهِمْ مِمَّنْ صُلُبُوا فِي دِينِهِمْ ، وَثَبَتُوا وَلَمْ يَتَزَلْزَلُوا عَلَى يَقِينِهِمْ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ مِنَ الصُّوفِيَّةِ : هُمُ الَّذِينَ قَنِعُوا بِالْجَنَّةِ ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْحُورِ وَالْقُصُورِ ، وَأَنْوَاعِ السُّرُورِ وَالْحُبُورِ ، عَنِ اللِّقَاءِ فِي مَقَامِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْحُضُورِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : إِنَّ الْبُلْهَ جَمْعُ الْأَبْلَهِ ، وَهُوَ الْغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ ، الْمَطْبُوعُ عَلَى الْخَيْرِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ غَلَبَتْ عَلَيْهِمْ سَلَامَةُ الصُّدُورِ ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ ، لِأَنَّهُمْ أَغْفَلُوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ ، فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا ، وَأَقْبَلُوا عَلَى آخِرَتِهِمْ ، فَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِهَا فَاسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا أَكْثَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْأَبْلَهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ ، فَغَيْرَ مُرَادٍ فِي الْحَدِيثِ .