Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ " ، تَقُولُهُ الْعَامَّةُ عِنْدَ تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، فَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَلَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ وَالْمَبْنَى ، فَإِنَّهُ كَفَرَ بِحَسَبِ الْمَعْنَى ، وَقَدْ صَنَّفَ الْعَلَّامَةُ عَبْدُ النَّبِيِّ الْمَغْرِبِيُّ عَالِمُ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ تَصْنِيفًا فِي ذَلِكَ ، وَكَفَّرَ قَائِلَهُ . قُلْتُ : وَأَصْلُ هَذَا الْخَطَأُ إِنَّمَا نَشَأَ مِنَ الْعَوَامِ ، حَيْثُ إِنَّهُمْ سَمِعُوا مِنْ بَعْضِ الْأَعْلَامِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَهُ ، وَهُوَ صَحِيحٌ وَمِنْ بَعْضِهِمْ : صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ ، وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا ، فَخَلَطُوا الْكَلِمَتَيْنِ ، وَجَمَعُوا بَيْنَ الْعِبَارَتَيْنِ ، فَحَصَلَ مِنَ التَّدَاخُلِ هَذَا الْفَسَادُ ، وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الِالْتِفَاتِ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهِ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ ، حَيْثُ لَا يُرِيدُ بِهِ مَا يَتَبَادَرُ إِلَى الْفَهْمِ ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ صَرِيحٌ ، فَنَجْعَلُ " قَبَّلَكَ " جُمْلَةً مُسْتَأْنَفَةً ، نَحْوَ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي خُطْبَةِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ : قَالَ : " اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ " ، فَالْتَفَتَ عَنْهُمْ فِي أَثْنَاءِ كَلَامِهِ ، وَتَوَجَّهَ إِلَى اللَّهِ ، لِتَمَامِ مَرَامِهِ ، وَلَا نَجْعَلُهَا صِفَةَ نَبِيٍّ ، لِمَا قِيلَ مِنْ أَنْ شَرْطَ الِالْتِفَاتِ أَنْ يَكُونَ الْمُتَحَدَّثُ عَنْهُ وَاحِدًا ، فَتَأَمَّلْ ، فَإِنَّهُ مَوْضِعُ زَلَلٍ ، وَالْأَظْهَرُ فِي دَفْعِ الْخَلَلِ أَنْ يُقَدَّرَ مُضَافٌ فِي قَالَ : قَبَّلَ يَمِينَكَ .BS4725603
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
حَدِيثُ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ " ، تَقُولُهُ الْعَامَّةُ عِنْدَ تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، فَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَلَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَصْلٌ بِهَذَا اللَّفْظِ وَالْمَبْنَى ، فَإِنَّهُ كَفَرَ بِحَسَبِ الْمَعْنَى ، وَقَدْ صَنَّفَ الْعَلَّامَةُ عَبْدُ النَّبِيِّ الْمَغْرِبِيُّ عَالِمُ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ تَصْنِيفًا فِي ذَلِكَ ، وَكَفَّرَ قَائِلَهُ . قُلْتُ : وَأَصْلُ هَذَا الْخَطَأُ إِنَّمَا نَشَأَ مِنَ الْعَوَامِ ، حَيْثُ إِنَّهُمْ سَمِعُوا مِنْ بَعْضِ الْأَعْلَامِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَهُ ، وَهُوَ صَحِيحٌ وَمِنْ بَعْضِهِمْ : صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيٍّ قَبَّلَكَ ، وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا ، فَخَلَطُوا الْكَلِمَتَيْنِ ، وَجَمَعُوا بَيْنَ الْعِبَارَتَيْنِ ، فَحَصَلَ مِنَ التَّدَاخُلِ هَذَا الْفَسَادُ ، وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ عَلَى الِالْتِفَاتِ عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهِ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ ، حَيْثُ لَا يُرِيدُ بِهِ مَا يَتَبَادَرُ إِلَى الْفَهْمِ ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ صَرِيحٌ ، فَنَجْعَلُ " قَبَّلَكَ " جُمْلَةً مُسْتَأْنَفَةً ، نَحْوَ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي خُطْبَةِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : " هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ : قَالَ : " اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ " ، فَالْتَفَتَ عَنْهُمْ فِي أَثْنَاءِ كَلَامِهِ ، وَتَوَجَّهَ إِلَى اللَّهِ ، لِتَمَامِ مَرَامِهِ ، وَلَا نَجْعَلُهَا صِفَةَ نَبِيٍّ ، لِمَا قِيلَ مِنْ أَنْ شَرْطَ الِالْتِفَاتِ أَنْ يَكُونَ الْمُتَحَدَّثُ عَنْهُ وَاحِدًا ، فَتَأَمَّلْ ، فَإِنَّهُ مَوْضِعُ زَلَلٍ ، وَالْأَظْهَرُ فِي دَفْعِ الْخَلَلِ أَنْ يُقَدَّرَ مُضَافٌ فِي قَالَ : قَبَّلَ يَمِينَكَ .