Entités

حَدِيثُ : " التَّهْنِئَةُ بِالشُّهُورِ وَالْأَعْيَادِ مِمَّا اعْتَادَهُ النَّاسُ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ " ، لَمْ يَرِدْ فِيهِ شَيْءٌ صَرِيحٌ فِي هَذَا الْمَبْنَى ، وَلَكِنَّهُ صَحِيحٌ فِي الْمَعْنَى ، فَقَدْ لَقِيَ خَالِدُ بْنُ مِعْدَانَ وَاثِلَةَ ابْنَ الْأَسْقَعِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنَّكَ ، فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ ، وَأَسْنَدَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنَّ الْأَشْبَهَ فِيهِ الْوَقْفُ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ قَالَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : بَرَّ حِجُّكَ ، قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ قِيَامُ طَلْحَةَ لِكَعْبٍ وَتَهْنِئَتُهُ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَيُرْوَى فِي حُقُوقِ الْجَارِ الْمَرْفُوعُ : " إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأَهُ أَوْ مُصِيبَةٌ عَزَّاهُ " إِلَى غَيْرِهِ مِمَّا هُوَ فِي مَعْنَاهُ .

BE824111Hadith

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith147BS3405355
=matn (texte du hadith)حَدِيثُ : " التَّهْنِئَةُ بِالشُّهُورِ وَالْأَعْيَادِ مِمَّا اعْتَادَهُ النَّاسُ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ " ، لَمْ يَرِدْ فِيهِ شَيْءٌ صَرِيحٌ فِي هَذَا الْمَبْنَى ، وَلَكِنَّهُ صَحِيحٌ فِي الْمَعْنَى ، فَقَدْ لَقِيَ خَالِدُ بْنُ مِعْدَانَ وَاثِلَةَ ابْنَ الْأَسْقَعِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنَّكَ ، فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ ، وَأَسْنَدَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنَّ الْأَشْبَهَ فِيهِ الْوَقْفُ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ قَالَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : بَرَّ حِجُّكَ ، قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ قِيَامُ طَلْحَةَ لِكَعْبٍ وَتَهْنِئَتُهُ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَيُرْوَى فِي حُقُوقِ الْجَارِ الْمَرْفُوعُ : " إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأَهُ أَوْ مُصِيبَةٌ عَزَّاهُ " إِلَى غَيْرِهِ مِمَّا هُوَ فِي مَعْنَاهُ .BS4725773

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدِيثُ : " التَّهْنِئَةُ بِالشُّهُورِ وَالْأَعْيَادِ مِمَّا اعْتَادَهُ النَّاسُ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ " ، لَمْ يَرِدْ فِيهِ شَيْءٌ صَرِيحٌ فِي هَذَا الْمَبْنَى ، وَلَكِنَّهُ صَحِيحٌ فِي الْمَعْنَى ، فَقَدْ لَقِيَ خَالِدُ بْنُ مِعْدَانَ وَاثِلَةَ ابْنَ الْأَسْقَعِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنَّكَ ، فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ ، وَأَسْنَدَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنَّ الْأَشْبَهَ فِيهِ الْوَقْفُ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ قَالَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : بَرَّ حِجُّكَ ، قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ قِيَامُ طَلْحَةَ لِكَعْبٍ وَتَهْنِئَتُهُ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَيُرْوَى فِي حُقُوقِ الْجَارِ الْمَرْفُوعُ : " إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأَهُ أَوْ مُصِيبَةٌ عَزَّاهُ " إِلَى غَيْرِهِ مِمَّا هُوَ فِي مَعْنَاهُ .