Entités

مساوئ الأخلاق للخرائطي

BE826499Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3412518
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3412519

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا الْقَنْطَرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَشِيطِ ، أَنَّ قُرَّةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيَّ ، قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ قَصِيرَةٍ ، فَقَالَ : " يَا قُرَّةُ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا قُرَّةُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتَ لِي حِينَ أَتَيْتَنِي تُسْلِمُ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ ، وَرَبَّاتٌ مِنْ دُونَ اللَّهِ ، نَدْعُوهُمْ فَلا يُجِيبُونَنَا ، وَنَسْأَلُهُمْ فَلا يُعْطُونَنَا ، فَلَمَّا بَعَثَكَ اللَّهُ ، أَجَبْنَاكَ وَتَرَكْنَاهُمْ . ثُمَّ أَدْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعُمْرُهُ ، ثُمَّ قَالَ عَمْرُو : فَأَقْبَلْتُ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُسَيْلِمَةَ ، فَأَعْطَانِي الأَمَانَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : إِنَّ مُحَمَّدًا أُرْسِلَ فِي جَسِيمِ الأَمْرِ ، وَأُرْسِلْتُ فِي الْمُحَقَّرَاتِ . فَقُلْتُ : اعْرِضْ عَلَيَّ شَيْئًا مِمَّا تَقُولُ ؟ فَقَالَ : يَا ضِفْدَعُ نَقِّي ، فَإِنَّكِ نِعْمَ مَا تَنُقِّينَ ، لا وَارِدًا تُنَفِّرِينَ ، وَلا مَاءً تُكَدِّرِينَ . ثُمَّ قَالَ : يَا دَبْرُ يَا دَبْرُ ، يَدَانِ وَصَدْرٌ ، وَسَائِرُ خَلْقِهِ حَفْرٌ وَنَفْرٌ . ثُمَّ أَتَاهُ أُنَاسٌ يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِي نَخْلٍ قَطَعَهَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، فَتَسَجَّى بِقَطِيفَةٍ ، ثُمَّ كَشَفَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : وَاللَّيْلِ الأَدْهَمِ ، وَالذِّئْبِ الأَضْخَمِ ، مَا جَانَبُوا أَبَا مُسْلِمٍ مِنْ مُحْرِمٍ . ثُمَّ تَسَجَّى الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : وَاللَّيْلِ الدَّامِسِ ، وَالذِّئْبِ الْهَامِسِ ، مَا حُرْمَتُهُ رَطْبًا إِلا كَحُرْمَتِهِ يَابِسًا . قُومُوا فَمَا أَرَى عَلَيْكُمْ فِيمَا صَنَعْتُمْ بَأْسًا ، فَقُلْتُ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ . قَالَ : فَتَوَعَّدَنِي ، ثُمَّ قَالَ : يَا قُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، فَمَا فَعَلَ صَاحِبَكُمْ ؟ قُلْتُ : إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَهُ مَا عِنْدَهُ عَلَى مَا عِنْدَنَا فَتَوَفَّاهُ . قَالَ : لا أُصَدِّقُ أَحَدًا مِنْكُمْ بَعْدَهُ . فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُرْسِلَنِي إِلَى قَوْمِهِ ، مِنْ أَجْلِ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَدْ أَدَّى الصَّدَقَةَ . فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا قُلْتَ ؟ قَالَ : حَمَلَنِي أَنَّهُ كَانَ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ ، فَتَخَوَّفْتُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَأَنَا أَرَدْتُ بِكَلِمَتِي أَنِّي قُلْتُ لا أُصَدِّقُ أَحَدًا مِنْكُمْ بَعْدَهُ ، يَقُولُ : إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَالِكٍ الْكِنَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَزْرَةَ الدُّؤَلِيِّ ، وَكَانَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ يَخْلَعُ النِّسَاءَ الَّتِي يَتَزَوَّجُهَا ، فَطَارَ لَهُ فِي النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ أُحْدَوثَةٌ فَكَرِهَهَا ، فَلَمَّا عَلِمَ بِذَلِكَ ، قَامَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمَ حَتَّى أَدْخَلَهُ بَيْتَهُ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ ، وَابْنُ الأَرْقَمَ يَسْمَعُ : أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ ، هَلْ تُبْغِضِينَنِي ؟ فَقَالَتِ امْرَأَتَهُ لا تُنَاشِدْنِي . قَالَ : بَلَى . فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَقَالَ ابْنُ أَبِي عَزْرَةَ لِعَبْدِ اللَّهِ : أَتَسْمَعُ ؟ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى عُمَرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يُحَدِّثُونَ أَنِّي أَظْلِمُ النِّسَاءَ ، وَأَخْلَعُهُنَّ ، فَاسْأَلْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمَ عَمَّا سَمِعَ مِنَ امْرَأَتِي ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَبْدَ اللَّهِ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا : " أَنْتِ الَّتِي تُحَدِّثِينَ زَوْجَكِ أَنَّكِ تُبْغِضِينَهُ ؟ " ، قَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَوَّلُ مَنْ تَابَ ، وَرَاجَعَ أَمَرَ اللَّهِ ، إِنَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْشَدَنِي بِاللَّهِ ، فَتَحَرَّجْتُ أَنْ أَكْذِبَ ، أَفَأَكْذِبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاكْذِبِي ، فَإِنْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ لا تُحِبُّ أَحَدًا ، فَلا تُحَدِّثْهُ بِذَلِكَ ، فَإِنَّ أَقَلَّ الْبُيُوتِ الَّذِي يُبْنَى عَلَى الْحُبِّ ، وَلَكِنَّ النَّاسَ يَتَعَاشَرُونَ بِالإِسْلامِ ، وَالإِحْسَانِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيِّ ، مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : يَرْوِي عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الْحُطَيْئَةِ الشَّاعِرِ ، وَأَنَا عِنْدَهُ ، وَقَدْ كَلَّمَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ ، فَقَالَ : مَاذَا تَقُولُ لأَفْرَاخٍ بِذِي مَرَخٍ زُغْبِ الْحَوَاصِلِ لا مَاءٌ وَلا شَجَرُ أَلْقَيْتَ كَاسِبَهُمْ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ فَاغْفِرْ هَدَاكَ مَلِيكُ النَّاسِ يَا عُمَرُ أَنْتَ الإِمَامُ الَّذِي مِنْ بَعْدِ صَاحِبِهِ أَلْقَتْ إِلَيْكَ مَقَالِيدَ النُّهَى الْبَشَرُ لَمْ يُؤْثِرُوكَ بِهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَا لَكِنْ لأَنْفُسِهِمْ كَانَتْ بِكَ الأَثَرُ فَامْنُنْ عَلَى صِبْيَةٍ بِالرَّمْلِ مَسْكَنُهُمْ بَيْنَ الأَبَاطِحِ يَغْشَاهُمْ بِهَا الْقَدْرُ أَهْلِي فِدَاؤُكَ كَمْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ مِنْ عَرْضِ دَاوِيَةٍ يَعْمَى بِهَا الْخَبَرُ قَالَ : فَبَكَى عُمَرُ حِينَ قَالَ : مَاذَا تَقُولُ لأَفْرَاخٍ بِذِي مَرَخٍ ؟ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ أَعْدَلَ مِنْ رَجُلٍ يَبْكِي عَلَى تَرْكِهِ الْحُطَيْئَةَ . فَقَالَ عُمَرُ : " عَلَيَّ بِالْكُرْسِيِّ " . فَوُضِعَ لَهُ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي الشَّاعِرِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ الْهَجْوَ ، وَيُشَبِّبُ بِالْحُرُمِ ، وَيَمْدَحُ النَّاسَ وَيَذُمُّهُمْ بِمَا لَيْسَ فِيهِمْ ، مَا أَرَانِي إِلا قَاطِعًا لِسَانَهُ " . ثُمَّ قَالَ : " عَلَيَّ بِالطَّسْتِ " . فَأُتِيَ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " عَلَيَّ بِالْمِخْضَبِ ، عَلَيَّ بِالسِّكِّينِ ، لا بَلْ عَلَيَّ بِالْمُوسَى " . فَقَالُوا : لا يَعُودُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشَارُوا إِلَيْهِ : قُلْ لا أَعُودُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : لا أَعُودُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ لَهُ : النَّجَا . فَلَمَّا أَدْبَرَ ، قَالَ : " حُطَيْئَةُ كَأَنَّكَ وَأَنْتَ عِنْدَ فَتًى مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ ، قَدْ بَسَطَ لَكَ نَمِرَتَهُ ، وَكَسَاكَ أُخْرَى ، وَأَنْتَ تُغَنِّيهِ بِأَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ " . قَالَ أَسْلَمُ : فَدَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بَعْدَ أَنْ تُوُفِّيَ عُمَرُ ، وَعِنْدَهُ الْحُطَيْئَةُ ، وَقَدْ بَسَطَ لَهُ نَمِرَتَهُ ، وَقَدْ كَسَاهُ أُخْرَى ، وَهُوَ يُغْنِيهِ ، فَقُلْتُ : " حُطَيْئَةُ ، أَمَا تَذْكُرُ مَا قَالَهُ عُمَرُ ؟ " قَالَ : فَارْتَاعَ لَهَا ، وَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ ذَلِكَ الْمَرْءَ ، لَوْ كَانَ حَيًّا مَا فَعَلْنَا هَذَا . فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَمَا قَالَ ؟ قُلْتُ : قَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَكُنْتَ أَنْتَ ذَلِكَ الْفَتَى .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، بِإِسْنَادٍ لا أَحْفَظُهُ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ لأَبِيهِ مُعَاوِيَةَ : أَلا تَرَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ يُشَبِّبُ بِابْنَتِكَ ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : يَقُولُ : هِيَ زَهْرٌ مِثْلُ لُؤْلُؤَةِ الْغَوَّاصِ بُنِيَتْ مِنْ جَوْهَرٍ مَكْنُونِ فَقَالَ : " صَدَقَ " . فَقَالَ يَزِيدُ : فَإِنَّهُ يَقُولُ : فَإِذَا مَا نَسَبْتَهَا لَمْ تَجِدْهَا فِي سَنًا مِنَ الْمَكَارِمِ دُونِي فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : " صَدَقَ " . قَالَ : فَإِنَّهُ يَقُولُ : ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى الْقُبَّةِ الْخَضْرَاءِ تَمْشِي فِي مَرْمَرٍ مَسْنُونِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : " كَذَبَ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " قَوْلُهُ خَاصَرْتُهَا : أَيْ أَخَذْتُ بِيَدِهَا " . قَالَ : وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : " خَرَجَ الْقَوْمُ مُتَخَاصِرِينَ ، إِذَا كَانَ بَعْضُهُمْ مُؤَاخِذًا بِيَدِ بَعْضٍ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
مساوئ الأخلاق للخرائطي