Entités

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ ، سَمِعَ مِنْ أُمِّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا " . قَالَ يُونُسُ : فَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ : مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَتَى الطَّيْرَ فِي وَكْرِهَا ، فَنَفَرَهَا ، فَإِنْ أَخَذَتْ ذَاتَ الْيَمِينِ مَضَى لِحَاجَتِهِ ، وَإِنْ أَخَذَتْ ذَاتَ الشِّمَالِ رَجَعَ فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ . وَأَمَّا الْحَدِيثُ الآخَرُ : " لا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا " . فَإِنَّهُ نَهَى عَنْ صَيْدِهَا لَيْلا ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ : " هَكَذَا فِي الْحديث مَكِنَاتِهَا " . وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، يَقُولُونَ : وُكُنَاتِهَا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَقَدِ اغْتَدَى وَالطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا وَالْوُكُنَةُ : اسْمٌ لِكُلِّ وَكْرٍ وَعُشٍّ ، وَالْوَكْرُ مَوْضِعُ الطَّائِرِ الَّذِي يَبِيضُ فِيهِ ، وَيَفْرَخُ ، وَهُوَ الْخُرُوقُ فِي الْحِيطَانِ وَالشَّجَرِ ، وَيُقَالُ : وَكَنَ الطَّائِرُ يَكِنُ وُكُونًا إِذَا حَضَنَ عَلَى بَيْضِهِ ، وَهَذَا وَنَحْوُهُ مِمَّا لا يَعْرِفُ مَعْنَاهُ إِلا أَهْلُ الْحَدِيثِ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيِّ فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ضَرَبَاتُهُ أَبْكَارٌ تَقْصُرُ مَعَهَا الأَعْمَارُ " . قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لا يَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يَقْضِيَ عَلَى الْمَضْرُوبِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدِيثٌ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ " أَمِيرُ الْقَوْمِ أَقْطَفُهُمْ دَابَّةً " . قَالَ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَهُمْ أَنْ يَسِيرُوا بِسَيْرِهِ ، لأَنَّ الْمَقْطُوفَ ، يَتَبَاطَأَ فِي السَّيْرِ لِئَلا يُحِيطَ بِهِ الْعَدُوُّ ، وَيَعْرِضُ لَهُ السَّبْعُ قَالَ : وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " إِنَّ عَلَى كُلِّ هُدْبَةٍ شَيْطَانًا " . هَذَا مَثَلٌ فِي الاجْتِمَاعِ وَالافْتِرَاقِ ، يَقُولُ : اجْتَمِعُوا وَلا تَفَرَّقُوا ، وَكُونُوا سَدًى وَلُحْمَةً ، فَإِنَّكُمْ إِذَا تَفَرَّقْتُمْ كُنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ الْهُدْبِ ، كَانَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ يَدْعُوهُ إِلَى أَنْوَاعِ الْخِلافِ ، وَإِذَا اجْتَمَعْتُمْ كُنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ السَّدَى وَاللُّحْمَةِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ : " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " .

BE826643Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith144BS3412951
=matn (texte du hadith)، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا " . قَالَ يُونُسُ : فَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ : مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَتَى الطَّيْرَ فِي وَكْرِهَا ، فَنَفَرَهَا ، فَإِنْ أَخَذَتْ ذَاتَ الْيَمِينِ مَضَى لِحَاجَتِهِ ، وَإِنْ أَخَذَتْ ذَاتَ الشِّمَالِ رَجَعَ فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ . وَأَمَّا الْحَدِيثُ الآخَرُ : " لا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا " . فَإِنَّهُ نَهَى عَنْ صَيْدِهَا لَيْلا ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ : " هَكَذَا فِي الْحديث مَكِنَاتِهَا " . وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، يَقُولُونَ : وُكُنَاتِهَا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَقَدِ اغْتَدَى وَالطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا وَالْوُكُنَةُ : اسْمٌ لِكُلِّ وَكْرٍ وَعُشٍّ ، وَالْوَكْرُ مَوْضِعُ الطَّائِرِ الَّذِي يَبِيضُ فِيهِ ، وَيَفْرَخُ ، وَهُوَ الْخُرُوقُ فِي الْحِيطَانِ وَالشَّجَرِ ، وَيُقَالُ : وَكَنَ الطَّائِرُ يَكِنُ وُكُونًا إِذَا حَضَنَ عَلَى بَيْضِهِ ، وَهَذَا وَنَحْوُهُ مِمَّا لا يَعْرِفُ مَعْنَاهُ إِلا أَهْلُ الْحَدِيثِ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيِّ فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ضَرَبَاتُهُ أَبْكَارٌ تَقْصُرُ مَعَهَا الأَعْمَارُ " . قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لا يَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يَقْضِيَ عَلَى الْمَضْرُوبِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدِيثٌ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ " أَمِيرُ الْقَوْمِ أَقْطَفُهُمْ دَابَّةً " . قَالَ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَهُمْ أَنْ يَسِيرُوا بِسَيْرِهِ ، لأَنَّ الْمَقْطُوفَ ، يَتَبَاطَأَ فِي السَّيْرِ لِئَلا يُحِيطَ بِهِ الْعَدُوُّ ، وَيَعْرِضُ لَهُ السَّبْعُ قَالَ : وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " إِنَّ عَلَى كُلِّ هُدْبَةٍ شَيْطَانًا " . هَذَا مَثَلٌ فِي الاجْتِمَاعِ وَالافْتِرَاقِ ، يَقُولُ : اجْتَمِعُوا وَلا تَفَرَّقُوا ، وَكُونُوا سَدًى وَلُحْمَةً ، فَإِنَّكُمْ إِذَا تَفَرَّقْتُمْ كُنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ الْهُدْبِ ، كَانَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ يَدْعُوهُ إِلَى أَنْوَاعِ الْخِلافِ ، وَإِذَا اجْتَمَعْتُمْ كُنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ السَّدَى وَاللُّحْمَةِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ : " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " .BS4730831
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ ، سَمِعَ مِنْ أُمِّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِBS4730832

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ ، سَمِعَ مِنْ أُمِّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا " . قَالَ يُونُسُ : فَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ : مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَتَى الطَّيْرَ فِي وَكْرِهَا ، فَنَفَرَهَا ، فَإِنْ أَخَذَتْ ذَاتَ الْيَمِينِ مَضَى لِحَاجَتِهِ ، وَإِنْ أَخَذَتْ ذَاتَ الشِّمَالِ رَجَعَ فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ . وَأَمَّا الْحَدِيثُ الآخَرُ : " لا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا " . فَإِنَّهُ نَهَى عَنْ صَيْدِهَا لَيْلا ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ : " هَكَذَا فِي الْحديث مَكِنَاتِهَا " . وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، يَقُولُونَ : وُكُنَاتِهَا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَقَدِ اغْتَدَى وَالطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا وَالْوُكُنَةُ : اسْمٌ لِكُلِّ وَكْرٍ وَعُشٍّ ، وَالْوَكْرُ مَوْضِعُ الطَّائِرِ الَّذِي يَبِيضُ فِيهِ ، وَيَفْرَخُ ، وَهُوَ الْخُرُوقُ فِي الْحِيطَانِ وَالشَّجَرِ ، وَيُقَالُ : وَكَنَ الطَّائِرُ يَكِنُ وُكُونًا إِذَا حَضَنَ عَلَى بَيْضِهِ ، وَهَذَا وَنَحْوُهُ مِمَّا لا يَعْرِفُ مَعْنَاهُ إِلا أَهْلُ الْحَدِيثِ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيِّ فِي حَدِيثٍ يَذْكُرُ فِيهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ضَرَبَاتُهُ أَبْكَارٌ تَقْصُرُ مَعَهَا الأَعْمَارُ " . قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لا يَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يَقْضِيَ عَلَى الْمَضْرُوبِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدِيثٌ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ " أَمِيرُ الْقَوْمِ أَقْطَفُهُمْ دَابَّةً " . قَالَ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَهُمْ أَنْ يَسِيرُوا بِسَيْرِهِ ، لأَنَّ الْمَقْطُوفَ ، يَتَبَاطَأَ فِي السَّيْرِ لِئَلا يُحِيطَ بِهِ الْعَدُوُّ ، وَيَعْرِضُ لَهُ السَّبْعُ قَالَ : وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " إِنَّ عَلَى كُلِّ هُدْبَةٍ شَيْطَانًا " . هَذَا مَثَلٌ فِي الاجْتِمَاعِ وَالافْتِرَاقِ ، يَقُولُ : اجْتَمِعُوا وَلا تَفَرَّقُوا ، وَكُونُوا سَدًى وَلُحْمَةً ، فَإِنَّكُمْ إِذَا تَفَرَّقْتُمْ كُنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ الْهُدْبِ ، كَانَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ يَدْعُوهُ إِلَى أَنْوَاعِ الْخِلافِ ، وَإِذَا اجْتَمَعْتُمْ كُنْتُمْ بِمَنْزِلَةِ السَّدَى وَاللُّحْمَةِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ : " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " .