Entités

أَبُو حَاتِمٍ الْمُقْرِئُّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَمْرٍو ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّيْثِ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الصّلْتِ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ ، لَوْ لَمْ يَأْتِ الْقُرْآنُ لآَمَنْتُ بِهِ : تَصَحَّرْنَا فِي جَبَّانَةٍ يَنْقَطِعُ الطَّرِيقُ دُونَهَا ، " فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوُضُوء ، وَرَأَيْنَا نَخْلَتَيْنِ مُتَفَرِّقَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، اذْهَبْ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : اجْتَمِعَا لِي سِتْرًا " ، فَاجْتَمَعَا حَتَّى كَأَنَّهُمَا أَصْلا وَاحِدًا ، فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَادَرْتُهُ بِالْمَاءِ ، وَقُلْتُ : لَعَلَّ اللَّهُ يُطْلِعُنِي عَلَى مَا خَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ، فَآكُلَهُ فَرَأَيْتُ الأَرْضَ بَيْضَاءَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ " أَمَا كُنْتَ تَوَضَّأْتَ ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا مَعْشَرُ النَّبِيِّينَ أُمِرَتِ الأَرْضُ أَنْ تُوَارِيَ مَا خَرَجَ مِنَّا مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ " ، قَالَ : ثُمَّ افْتَرَقَتِ النَّخْلَتَانِ ، وَبَيْنَا نَسِيرُ إِذْ أَقْبَلَتْ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ ثُعْبَانٌ ، فَوَضَعَتْ رَأْسَهَا فِي أُذُنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَهُ عَلَى أُذُنِهَا ، فَنَاجَاهَا ثُمَّ كَأَنَّمَا الأَرْضُ قَدِ ابْتَلَعَتْهَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَشْفَقْنَا عَلَيْكَ ، قَالَ : " هَذَا وَافِدُ الْجِنِّ نَسَوْا سُورَةً ، فَأَرْسَلُوا إِلَيَّ فَفَتَحْتُ عَلَيْهِم الْقُرْآنَ " ، وَانْتَهَى إِلَى قَرْيَةٍ ، فَخَرَجَ إْلَيْنَا ، فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ مَعَ جَارِيَةٍ ، كَأَنَّهَا فَلْقَةُ الْقَمَرِ ، حِينَ تَنَحَّى عَنْهُ السَّحَابُ ، حَسْنَاءُ مَجْنُونَةٌ ، فَقَالَ أَهْلُهَا : احْتَسِبْ فِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِجِنِّيهَا : " وَيْحَكَ أَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَلِّ عَنْهَا " ، فَتَنَقَّبَتْ ، وَاسْتَحْيَتْ ، فَرَجَعَتْ صَحِيحَةً , سمعت من والدي رَحِمَهُ اللَّهُ ، جمع مَالِك بْن أَنَس من جمع أَبِي نعيم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد طلبت ، فلم أجد الْخَبَر الَّذِي فِيهِ هَذَا الْحَدِيث ، ولي إِجَازَةً عَنْ أَبِي حَاتِم المقرئ .

BE832073Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith775BS3429241
=matn (texte du hadith)، قَالَ : رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ ، لَوْ لَمْ يَأْتِ الْقُرْآنُ لآَمَنْتُ بِهِ : تَصَحَّرْنَا فِي جَبَّانَةٍ يَنْقَطِعُ الطَّرِيقُ دُونَهَا ، " فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوُضُوء ، وَرَأَيْنَا نَخْلَتَيْنِ مُتَفَرِّقَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، اذْهَبْ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : اجْتَمِعَا لِي سِتْرًا " ، فَاجْتَمَعَا حَتَّى كَأَنَّهُمَا أَصْلا وَاحِدًا ، فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَادَرْتُهُ بِالْمَاءِ ، وَقُلْتُ : لَعَلَّ اللَّهُ يُطْلِعُنِي عَلَى مَا خَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ، فَآكُلَهُ فَرَأَيْتُ الأَرْضَ بَيْضَاءَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ " أَمَا كُنْتَ تَوَضَّأْتَ ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا مَعْشَرُ النَّبِيِّينَ أُمِرَتِ الأَرْضُ أَنْ تُوَارِيَ مَا خَرَجَ مِنَّا مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ " ، قَالَ : ثُمَّ افْتَرَقَتِ النَّخْلَتَانِ ، وَبَيْنَا نَسِيرُ إِذْ أَقْبَلَتْ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ ثُعْبَانٌ ، فَوَضَعَتْ رَأْسَهَا فِي أُذُنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَهُ عَلَى أُذُنِهَا ، فَنَاجَاهَا ثُمَّ كَأَنَّمَا الأَرْضُ قَدِ ابْتَلَعَتْهَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَشْفَقْنَا عَلَيْكَ ، قَالَ : " هَذَا وَافِدُ الْجِنِّ نَسَوْا سُورَةً ، فَأَرْسَلُوا إِلَيَّ فَفَتَحْتُ عَلَيْهِم الْقُرْآنَ " ، وَانْتَهَى إِلَى قَرْيَةٍ ، فَخَرَجَ إْلَيْنَا ، فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ مَعَ جَارِيَةٍ ، كَأَنَّهَا فَلْقَةُ الْقَمَرِ ، حِينَ تَنَحَّى عَنْهُ السَّحَابُ ، حَسْنَاءُ مَجْنُونَةٌ ، فَقَالَ أَهْلُهَا : احْتَسِبْ فِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِجِنِّيهَا : " وَيْحَكَ أَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَلِّ عَنْهَا " ، فَتَنَقَّبَتْ ، وَاسْتَحْيَتْ ، فَرَجَعَتْ صَحِيحَةً , سمعت من والدي رَحِمَهُ اللَّهُ ، جمع مَالِك بْن أَنَس من جمع أَبِي نعيم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد طلبت ، فلم أجد الْخَبَر الَّذِي فِيهِ هَذَا الْحَدِيث ، ولي إِجَازَةً عَنْ أَبِي حَاتِم المقرئ .BS4741679
=sanad (chaîne de transmission)أَبُو حَاتِمٍ الْمُقْرِئُّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَمْرٍو ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّيْثِ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الصّلْتِ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّBS4741680

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَبُو حَاتِمٍ الْمُقْرِئُّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَمْرٍو ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّيْثِ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الصّلْتِ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ ، لَوْ لَمْ يَأْتِ الْقُرْآنُ لآَمَنْتُ بِهِ : تَصَحَّرْنَا فِي جَبَّانَةٍ يَنْقَطِعُ الطَّرِيقُ دُونَهَا ، " فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوُضُوء ، وَرَأَيْنَا نَخْلَتَيْنِ مُتَفَرِّقَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، اذْهَبْ إِلَيْهِمَا ، فَقُلْ لَهُمَا : اجْتَمِعَا لِي سِتْرًا " ، فَاجْتَمَعَا حَتَّى كَأَنَّهُمَا أَصْلا وَاحِدًا ، فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَادَرْتُهُ بِالْمَاءِ ، وَقُلْتُ : لَعَلَّ اللَّهُ يُطْلِعُنِي عَلَى مَا خَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ، فَآكُلَهُ فَرَأَيْتُ الأَرْضَ بَيْضَاءَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ " أَمَا كُنْتَ تَوَضَّأْتَ ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا مَعْشَرُ النَّبِيِّينَ أُمِرَتِ الأَرْضُ أَنْ تُوَارِيَ مَا خَرَجَ مِنَّا مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ " ، قَالَ : ثُمَّ افْتَرَقَتِ النَّخْلَتَانِ ، وَبَيْنَا نَسِيرُ إِذْ أَقْبَلَتْ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ ثُعْبَانٌ ، فَوَضَعَتْ رَأْسَهَا فِي أُذُنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَهُ عَلَى أُذُنِهَا ، فَنَاجَاهَا ثُمَّ كَأَنَّمَا الأَرْضُ قَدِ ابْتَلَعَتْهَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَشْفَقْنَا عَلَيْكَ ، قَالَ : " هَذَا وَافِدُ الْجِنِّ نَسَوْا سُورَةً ، فَأَرْسَلُوا إِلَيَّ فَفَتَحْتُ عَلَيْهِم الْقُرْآنَ " ، وَانْتَهَى إِلَى قَرْيَةٍ ، فَخَرَجَ إْلَيْنَا ، فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ مَعَ جَارِيَةٍ ، كَأَنَّهَا فَلْقَةُ الْقَمَرِ ، حِينَ تَنَحَّى عَنْهُ السَّحَابُ ، حَسْنَاءُ مَجْنُونَةٌ ، فَقَالَ أَهْلُهَا : احْتَسِبْ فِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِجِنِّيهَا : " وَيْحَكَ أَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَلِّ عَنْهَا " ، فَتَنَقَّبَتْ ، وَاسْتَحْيَتْ ، فَرَجَعَتْ صَحِيحَةً , سمعت من والدي رَحِمَهُ اللَّهُ ، جمع مَالِك بْن أَنَس من جمع أَبِي نعيم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد طلبت ، فلم أجد الْخَبَر الَّذِي فِيهِ هَذَا الْحَدِيث ، ولي إِجَازَةً عَنْ أَبِي حَاتِم المقرئ .