Entités

تاريخ جرجان للسهمي

BE832085Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3429276
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3429277

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ بَيَانٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، بِطَبَرِسْتَانَ ، وَمَعَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " صُفَّ صَفًّا مِمَّا يَلِيكَ ، وَصَفًّا مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ ، فَصَلِّ بِمَنْ يَلِيكَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ وَسَلِّمْ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ هَؤُلاءِ . . . يُصَلُّونُ مَعَكَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلِّمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْجُرْجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَبَّةَ الْبَصْرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَصْرِيُّ أَبُو سَعِيدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي الأَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هَلاغٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، بِطَبَرِسْتَانَ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا ، قَالَ : فَقَامَ حُذَيْفَةُ ، " فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ صَفٌّ خَلْفَهُ ، وَصَفٌّ مُوَازِ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلاءِ ، ثُمَّ جَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، وَلَمْ يَقْضُوا " .
حدثونا عَنْ سُلَيْمَان بْن أَحْمَدَ الطبراني ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن مسافر ، حَدَّثَنَا خالد بْن خداش ، حَدَّثَنَا الهيثم بْن عدي ، عَنْ عمرو بْن بشر الأزدي ، قَالَ : لما توجه يزيد إلى طبرستان وقد خَرَجَ معه ابنه مخلد يشيعه ، وذلك بعد فتحه جُرْجَان ودهستان وقتله صول ، فأمره . . . . أن ينصرف ، وقد استعمله عَلَى ما دون النهر ، واستعمل حَاتِم بْن قبيصة عَلَى ما خلف النهر ، قَالَ لمخلد : يا بني انظروا هذا الحي من الأزد ، فكن بهم ، كما قَالَ أَبُو داود : إذا كنت . . . . . الرجال لنفعهم فرش واصطنع عند الذين بهم ترمي وانظر هذا الحي من ربيعة ، فإنهم شيعتك وأنصارك ، فاقض حقوقهم ومذمتهم ، فإن أحببت أن تبلغ برضاهم فأهن لهم بني تميم ، ولا تدنهم فيطمعوا إليك ، ولا تقصهم ينأوا عنك ، وكن بين المدني والقاضي ، وبين السامع والمطيع ، وانظر رحمك فيهم فصلهم . وانظر هذا الحي من قيس ، فإنهم أكفاء قومك فِي الجاهلية ، ومناصفوهم المنابر فِي الإسلام ، وإياك والدخول فِي الدماء ، فإنه لا بقية بعدها ، وإياك والعقوبة فِي الإبشار ، فإنه عار باق ، ووتر مطلوب ، وإياك وشتم الأعراض ، فإن الحر لا يرضيه من عرضه عوضا ، واستعمل أهل الفضل والنجدة دون الهوى والمحبة ، ولا تعزل إلا عَلَى الخيانة والعجز ، ولا يمنعك من اصطناع رجل أن يكون قد سبقك إليه غيرك ، فإنما تصطنع الرجال لنفسك ، وليكن رسولك إلي ممن يفقه عنى وعنك ، واحمل الناس عَلَى حسن أدبك يكفوك أنفسهم ، وإذا كتبت كتابا فأكثر النظر فيه ، فإن كِتَاب الرجل موضع عقله ، ورسوله موضع رأيه ، وما قل وخف من الخطبة أحب إلى أبيك ، وأستودعك اللَّه وذكر من الكلام لي بعض شيوخنا ممن له دراية وعلم ، بإسناد له ، أن يزيد بْن المهلب ابْن أَبِي صفرة ورد خراسان مع أَبِيهِ فِي عسكر عظيم ، فتعذر عليه فتح جُرْجَان ، ثم خَرَجَ منها بعد فتحه جُرْجَان فِي سنة تسعين ، دخل نيسابور ، فكان فِي عسكره ممن سكن جُرْجَان من الغزاة كرز بْن وبرة الحارثي ، وأبوطيبة عيسى بْن سُلَيْمَان بْن دينار الدارمي ، رحمة اللَّه عليه .
حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُنَيْدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ ، بِالْبَصْرَةِ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَمَّارٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَبِي طَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالْمُزَابَنَةُ اشْتِرَاءُ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ ، وَالْمُحَاقَلَةُ اشْتِرَاءُ الزَّرْعِ بِالْحِنْطَةِ ، وَكِرَاءُ الأَرْضِ بِالْحِنْطَةِ " , أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي ، حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم العطار ، حَدَّثَنَا عمار بمثله سواء ، وقال : لنا ابْن عدي : لم يسنده إلا أَحْمَد بْن أَبِي طيبة الْجُرْجَانِيّ .
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَزَّانُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ نَزَلَ جِبْرِيلُ فِي صَفٍّ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، فَصَلَّى بِهِ ، وَأَمَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ فَصَفُّوا خَلْفَهُ ، فَائْتَمَّ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَائْتَمَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعًا ، وَخَفَتَ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةَ ، ثُمَّ تَرَكَهُمْ حَتَّى إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ " ، وَهِيَ . . . . نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعًا ، يُخَافِتُ فِيهِنَّ بِالْقِرَاءَةِ ، فَائْتَمَّ النَّبِيُّ بِجِبْرِيلَ ، وَائْتَمَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ ، نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَصَلَّى بِهِمْ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ، يَجْهَرُ فِي رَكْعَتَيْنِ ، وَيُخَافِتُ فِي وَاحِدَةٍ ، فَائْتَمَّ النَّبِيُّ بِجِبْرِيلَ ، وَائْتَمَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ ، فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَجْهَرُ فِي رَكْعَتَيْنِ ، وَيُخَافِتُ فِي رَكْعَتَيْنِ ، فَائْتَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِبْرِيلَ ، وَائْتَمَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَاتُوا حَتَّى إِذَا أَصْبَحُوا ، نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، يُطِيلُ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ .
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، إِمْلاءً . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُرْجَانِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَبَلَةَ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ صَلاةَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ حَدَّثْتَنَا حَدِيثًا فِي سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ مَا كَانَ مَعَهُ مِنَ الرِّيحِ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدٌ إِذْ دَعَا بِالرِّيحِ ، فَقَالَ لَهَا : الْزَقِي بِالأَرْضِ ، ثُمَّ دَعَا بِزِمَامٍ ، فَزَمَّ بِهِ الرِّيحَ ، ثُمَّ دَعَا بِبُسَاطٍ ، فَبَسَطَهُ عَلَى وَجْهِ الرِّيحِ ، ثُمَّ دَعَا بِأَرْبَعَةِ آلافِ كُرْسِيٍّ ، فَوَضَعَهَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَرْبَعَةِ آلافِ كُرْسِيٍّ ، فَوَضَعَهَا ، عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ سَارَ ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ كُرْسِيٍّ مِنْهَا ذِكْرَ كَلِمَةٍ ، قَالَ : يَعْنِي بِهِ قَبِيلَةً مِنْ قَوْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلرِّيحِ : أَقِلِّي ، فَلَمْ يَزَلْ يَسِيرُ فِي الْهَوَاءِ ، فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ فِي الْهَوَاءِ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ لا يَرَى تَحْتَ قَدَمَيْهِ شَيْئًا ، وَلا هُوَ مُسْتَمْسِكٌ بِشَيْءٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الأَعْلَى ! سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : يَا هَذَا مِنَ الْمَلائِكَةِ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لا . قَالَ : فَمِنَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ لا ، قَالَ : أَفَمِنَ الشَّيَاطِينِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ فِي الْهَوَاءِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ لا . قَالَ : أَفَمِنْ وَلَدِ آدَمَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : يَا هَذَا فَبِمَاذَا نِلْتَ هَذِهِ الْكَرَامَةَ مِنْ رَبِّكَ تَعَالَى ؟ لا أَرَى تَحْتَ قَدَمَيْكَ شَيْئًا ، وَلا أَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ بِشَيْءٍ ، وَهَذَا التَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ فِي فِيكَ ! قَالَ : يَا سُلَيْمَانُ إِنِّي كُنْتُ فِي مَدِينَةٍ يَأْكُلُونَ رِزْقَ اللَّهِ وَيَعْبُدُونَ غَيْرَهُ ، فَدَعَوْتُهُمْ إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، فَأَرَادُوا قَتْلِي ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ بِدَعْوَةٍ ، فَصَيَّرَنِي فِي هَذَا الْمَكَانِ الَّذِي تَرَى كَمَا دَعَوْتَ رَبَّكَ أَنْ يُعْطِيَكَ مُلْكًا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا قَبْلَكَ وَلا يُعْطِيَهُ أَحَدًا بَعْدَكَ . قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : فَمُذْ كَمْ أَنْتَ فِي هَذَا الْمَكَانِ الَّذِي أَرَى ؟ قَالَ : مُنْذُ ثَلاثِ حِجَجٍ . قَالَ لَهُ : فَأَنْتَ فِي هَذَا الْمَكَانِ مُنْذُ ثَلاثِ حِجَجٍ ، وَطَعَامُكَ مِنْ أَيْنَ وَشَرَابُكَ مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ : إِذَا عَلِمَ اللَّهُ جَهْدَ مَا بِي مِنْ جُوعٍ أَوْحَى إِلَى طَيْرٍ مِنْ هَذَا الْهَوَاءِ وَفِي فَمِهِ شَيْءٌ مِنْ طَعَامٍ فَيُطْعِمُنِي ، فَإِذَا شَبِعْتُ أَهْوَيْتُ إِلَيْهِ بِيَدِي فَيَذْهَبُ ، وَإِذَا عَلِمَ اللَّهُ جَهْدَ مَا بِي مِنْ عَطَشٍ أَوْحَى إِلَى سَحَابٍ فَتُظِلُّنِي ، فَتَسْكُبُ الْمَاءَ فِي يَدَيَّ سَكْبًا ، فَإِذَا رَوِيتُ أَهْوَيْتُ إِلَيْهِ بِيَدِي فَيَذْهَبُ . . . . عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَدَهُ ، فَأَرَانَا ، قَالَ : وَأَرَانَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، فَبَكَى سُلَيْمَانُ حَتَّى بَكَتْ لَهُ مَلائِكَةُ السَّبْعِ سَمَوَاتٍ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ قَالَ فِي بُكَائِهِ : سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مَا أَكْرَمَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ ، إِذْ جَعَلْتَ الْمَلائِكَةَ وَالطَّيْرَ وَالسَّحَابَ خُدَّامًا لِوَلَدِ آدَمَ . قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالى إِلَيْهِ : يَا سُلَيْمَانَ , مَا خَلَقْتُ فِي السَّمَوَاتِ خَلْقًا ، وَلا فِي الأَرْضِ خَلْقًا ، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ ، مَنْ أَطَاعَنِي أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي ، وَمَنْ عَصَانِي أَسْكَنْتُهُ نَارِي " , قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَنَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنَ الأَعْمَالِ , قَالَ أَبُو بكر بْن عبيدة : سمع العباس بْن أَبِي طالب أخو يحيى بْن أَبِي طالب مِنِّي هذا الحديث .
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ الْجُرْجَانِيُّ غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : كَانَ أَبِي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبُّهُ ؟ فَمَا أَدْرِي مَا كَانَتِ الْمُنَاجَاةُ . . . . . . رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَمُوتُ أَرْبَعَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ مِنْ أَبَوَيْنِ مُؤْمِنَيْنِ فَتَطْعَمُهُمُ النَّارُ أَوْ تَمَسُّهُمُ النَّارُ أَبَدًا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُونَ : وَأَبَوَيْنَا ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ عِنْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ وَأَبَوَاكُمْ مَعَكُمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْجُرْجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمِصْرِيِّ الْجُرْجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ رَجَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْبَغْدَادِيِّ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الْوَالِي الْعَادِلُ الْمُتَوَاضِعُ ظِلُّ اللَّهِ وَرُمْحُهُ فِي أَرْضِهِ ، فَمَنْ نَصَحَهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي عِبَادِ اللَّهِ حَشَرَهُ اللَّهُ فِي وزرِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ، وَمَنْ غَشَّهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي عِبَادِ اللَّهِ خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُرْفَعُ لِلْوَالِي الْعَادِلِ الْمُتَوَاضِعِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَمَلُ سَبْعِينَ صِدِّيقًا كُلُّهُمْ عَابِدٌ مُجْتَهِدٌ فِي نَفْسِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْوَزَّانُ ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الأسكيفَ ، عَنِ السقيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَقَّبَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بُنِيَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرَانِ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةَ عَامٍ ، فِيهِمَا مِنَ الشَّجَرِ مَا لَوْ نَزَلَهَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ لأَوْحَلَهُمْ فَاكِهَةً ، وَهِيَ صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، وَهِيَ غَفْلَةُ الْغَافِلِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الدُّعَاءِ الْمُسْتَجَابِ الَّذِي لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَاضِي ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا نَوْفَلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كُنْتُ رِدْفًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَادَانِي " يَا غُلامُ " فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : " احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، وَاذْكُرْهُ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ جَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلَوْ أَنَّ الْعِبَادَ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئًا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَكَ مَا قَدَرُوا ، وَلَوْ جَهِدُوا عَلَى أَنْ يَمْنَعُوكَ شَيْئًا قَدْ قَضَى اللَّهُ لَكَ مَا قَدَرُوا ، فَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَالْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد أَحْمَد بْن أعثم بْن نذير بْن حباب بْن كعب الأزدي الكوفي ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر الإمام الحراني ، قَالَ : حَدَّثَنِي إسماعيل بْن عَبْد الكريم الصنعاني ، عَنْ عَبْد الصمد بْن معقل ، قَالَ : سمعت وهب بْن منبه ، يقول : " كان عابد من عباد بني إسرائيل يعبد اللَّه فِي صومعة له وحوار يحور الثياب فِي نهر أسفل الصومعة ، وجاء فارس فنزل فنزع ثيابه ، وحل هميانه ، واغتسل والراهب يراه ، ثم خَرَجَ ، ولبس ثيابه ، واستوى عَلَى فرسه ، ونسي هميانه ، ومضى ، وجاء صياد فِي يده شبكة يتصيد السمك ، فرأى هميانه ، فأخذه ومضى ، فرجع الفارس ، فقال للحوار : همياني نسيته ههنا . قَالَ : ما رَأَيْت شيئا فسل سيفه ، وقتله وكاد الراهب أن يفتتن ، ثم قَالَ : إلهي وسيدي أيأخذ الصياد الهميان ويقتل الحوار ؟ فلما أن كان الليل أوحى إليه فِي منامه : أيها العبد الصالح لا تفتتن ، ولا تدخل فِي علم ربك ، فربك يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، إن هذا الفارس قتل أبا الصياد وأخذ ماله ، وهذا الحوار كانت صحيفته مملوءة بالحسنات ، ولم يكن له عند ربه إلا سيئة واحدة ، وهذا الفارس كانت صحيفته مملوءة السيئات ، ولم يكن له إلا حسنة واحدة ، فلما قتل هذا الحوار انمحت حسنته وسيئة الحوار ، ورجع المال إلى صاحبه " .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْجُرْجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِهْرَامٍ الإِسْتَرَابَاذِيُّ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، حَدَثَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السَّابِرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِهْرَامٍ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : خَطَبَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ بَقِيَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَقَالَ : أَلا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : فَقُلْتُ : لا أَسْمَعُ بَعْدَ هَذَا أَحَدًا يَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَوْعَيْتُهُ سَمْعِي ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يُوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ مَعَ دَمِ الشُّهَدَاءِ ، فَيَرْجَحُ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ ، يُعْرَفُ بِالصَّابُونِيِّ فَقِيهُ قَاضِي جُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أِبَي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ فَيَتَمَضْمَضُ ، إِلا خَرَجَتِ الْخَطِيئَةُ مِنْ فِيهِ ، وَلا يَسْتَنْثِرُ ، إِلا خَرَجَتِ الْخَطِيئَةِ مِنْ مِنْخَرَيْهِ ، وَلا يَغْسِلُ وَجْهَهُ ، إِلا خَرَجَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ ، وَلا يَغْسِلُ يَدَيْهِ ، إِلا خَرَجَتِ الْخَطِيئَةُ مِنْ يَدَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ ، وَلا يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ ، إِلا خَرَجَتِ الْخَطِيئَةُ مِنْ رَأْسِهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَلا يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ، إِلا خَرَجَتِ الْخِطَيئَةُ مِنْ رِجْلَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَكَانَتْ صَلاتُهُ وَمِشْيَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً " , قَالَ زَيْدٌ : وَحَدَّثَنِي حُمْرَانُ ، أَنَّ عُثْمَانَ أَرَانَا وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ .
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُقْرِي الأَصْبَهَانِيُّ مُشَافَهَةً ، وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَهُمْ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ ، بِجُرْجَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ابْنُهُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي طَيْبَةَ ، عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، وَقَامَ . . . . . . مِنْ أَوَّلِ رَجَبٍ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ صَامَ ثَلاثَةَ آلاف سَنَةٍ ، وَقَامَ لَيَالِيهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنُ عِيسَى الْجُرْجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَرْزُوقٍ الشَّعْرَانِيُّ ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " كَانَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ سورة الفاتحة آية 1 - 7 ، يُقَطِّعُهَا آيَةً آيَةً " وعدها عُمَر بْن هارون عد الإعراب سبع مرات .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
تاريخ جرجان للسهمي