Entités

حَدَّثَنا عَفَّانُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلا نَرَى الْمَحْفُوظَ إِلا السَّبْعَةَ ، لأَنَّهَا الْمَشْهُورَةُ . وَلَيْسَ مَعْنَى تِلْكَ السَّبْعَةِ أَنْ يَكُونَ الْحَرْفُ الْوَاحِدُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَوْجُهٍ . هَذَا شَيْءٌ غَيْرُ مَوْجُودٍ ، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا أَنَّهُ نَزَلَ عَلَى سَبْعِ لُغَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، فَيَكُونُ الْحَرْفُ مِنْهَا بِلُغَةِ قَبِيلَةٍ ، وَالثَّانِي بِلُغَةٍ أُخْرَى سِوَى الأُولَى ، وَالثَّالِثُ بِلُغَةٍ أُخْرَى سِوَاهُمَا ، كَذَلِكَ إِلَى السَّبْعَةِ . وَبَعْضُ الْأَحْيَاءِ أَسْعَدُ بِهَا وَأَكْثَرُ حَظًّا فِيهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ يُبَيَّنُ فِي أَحَادِيثَ تَتْرَى .

BE832694Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith609BS3431104
=matn (texte du hadith)، عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلا نَرَى الْمَحْفُوظَ إِلا السَّبْعَةَ ، لأَنَّهَا الْمَشْهُورَةُ . وَلَيْسَ مَعْنَى تِلْكَ السَّبْعَةِ أَنْ يَكُونَ الْحَرْفُ الْوَاحِدُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَوْجُهٍ . هَذَا شَيْءٌ غَيْرُ مَوْجُودٍ ، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا أَنَّهُ نَزَلَ عَلَى سَبْعِ لُغَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، فَيَكُونُ الْحَرْفُ مِنْهَا بِلُغَةِ قَبِيلَةٍ ، وَالثَّانِي بِلُغَةٍ أُخْرَى سِوَى الأُولَى ، وَالثَّالِثُ بِلُغَةٍ أُخْرَى سِوَاهُمَا ، كَذَلِكَ إِلَى السَّبْعَةِ . وَبَعْضُ الْأَحْيَاءِ أَسْعَدُ بِهَا وَأَكْثَرُ حَظًّا فِيهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ يُبَيَّنُ فِي أَحَادِيثَ تَتْرَى .BS4742919
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنا عَفَّانُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍBS4742920

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدَّثَنا عَفَّانُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلا نَرَى الْمَحْفُوظَ إِلا السَّبْعَةَ ، لأَنَّهَا الْمَشْهُورَةُ . وَلَيْسَ مَعْنَى تِلْكَ السَّبْعَةِ أَنْ يَكُونَ الْحَرْفُ الْوَاحِدُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَوْجُهٍ . هَذَا شَيْءٌ غَيْرُ مَوْجُودٍ ، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا أَنَّهُ نَزَلَ عَلَى سَبْعِ لُغَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، فَيَكُونُ الْحَرْفُ مِنْهَا بِلُغَةِ قَبِيلَةٍ ، وَالثَّانِي بِلُغَةٍ أُخْرَى سِوَى الأُولَى ، وَالثَّالِثُ بِلُغَةٍ أُخْرَى سِوَاهُمَا ، كَذَلِكَ إِلَى السَّبْعَةِ . وَبَعْضُ الْأَحْيَاءِ أَسْعَدُ بِهَا وَأَكْثَرُ حَظًّا فِيهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ يُبَيَّنُ فِي أَحَادِيثَ تَتْرَى .