Entités

فضائل القرآن للقاسم بن سلام

BE832854Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3431583
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3431584

Référencé par

100 entrant
وحَدَّثَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ ، أَوْ غَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مأْدُبَةُ اللَّهِ تَعَالَى ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبَلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلَا يَخْلُقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ ، فَاتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : ألم ، وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ : مَلَّ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَّةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ سورة الزمر آية 23 ، قَالَ : ثُمَّ نَعَتَهُ ، فَقَالَ : كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ سورة الزمر آية 23 ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، قَالَ : ثُمَّ مَلُّوا مَلَّةً أُخْرَى ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنَا شَيْئًا فَوْقَ الْحَدِيثِ وَدُونَ الْقُرْآنِ ، يَعْنُونَ الْقَصَصَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ سورة يوسف آية 1 ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْءَانَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ سورة يوسف آية 3 ، قَالَ : فَإِنْ أَرَادُوا الْحَدِيثَ دَلَّهُمْ عَلَى أَحْسَنِ الْحَدِيثِ ، وَإِنْ أَرَادُوا الْقَصَصَ دَلَّهُمْ عَلَى أَحْسَنِ الْقَصَصِ : الْقُرْآنِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، قَالَ : بَيْنَما هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ ، إِذْ جَالَتِ الْفَرَسُ ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتْ ، فَانْصَرَفَ إِلَى ابْنِهِ يَحْيَى ، وَكَانَ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَأَشْفَقَ أَنْ تُصِيبَهُ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى يَرَاهَا ، فَإِذَا هُوَ بِمِثْلِ الطُّلَّةِ ، فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَاهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرِي مَا ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : تِلْكَ " الْمَلائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا لَا تَتَوَارَى مِنْهُمْ " ، قَالَ ابْنُ الْهَادِ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، أَنَّهُ كَانَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَهُوَ حَسَنُ الصَّوْتِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ ، أَوْ نَحْوَهُ ، وحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ مِثْلَ هَذَا ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَيْنَا أَنَا الْبَارِحَةَ أَقْرَأُ بِسُورَةٍ ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى آخِرِهَا سَمِعْتُ رَجَّةً مِنْ خَلْفِي ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي تُطْلَقُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ أَبَا عَتِيكٍ ، اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ إِلَى أَمْثَالِ الْمَصَابِيحِ , مِلْءُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ ، فَقَالَ : تِلْكَ الْمَلائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الأَعَاجِيبَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ ، أَنَّ وَدَاعَةَ الْغَافِقِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ بِجَنْبِ مَالِكِ بْنِ عُبَادَةَ الْغَافِقِيِّ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ مَالِكٌ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَغَافِلٌ ، أَوْ هَالِكٌ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونِ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي ، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ عَنِّي بِهِ ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا ، أَوْ قَالَ مَقْعَدًا مِنْ جَهَنَّمَ " ، قَالَ : مَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ ، يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ ، كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاحِدٌ فِيهِ الأَحْمَرَ وَالأَسْوَدَ ، اقْرَءُوا ، اقْرَءُوا ، اقْرَءُوا ، قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقَدَحُ ، ولَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ وِقَاءٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ أَوْ نَحْوَهُ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْخَوْلانِيِّ ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُبْسَطَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْفِعْلُ ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَارُ ، وَتُوضَعَ الأَخْيَارُ ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقْرَأَ الْمُثَنَّاةُ عَلَى رُءُوسِ الْمَلأِ ولَا تُغَيَّرُ ، قِيلَ : وَمَا الْمُثَنَّاةُ ؟ قَالَ : مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ غَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ " ، قِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَكَيْفَ بِمَا جَاءَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، فَقَالَ : " مَا أَخَذْتُمُوهُ عَمَّنْ تَأْمَنُونَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَدِينِهِ فَاعْقِلُوهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهُ وَعَلِّمُوهُ أَبْنَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ عَنْهُ ستُسْأَلُونَ ، وَبِهِ تُجْزَوْنَ ، وَكَفَى بِهِ وَاعِظًا لِمَنْ كَانَ يَعْقِلُ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " الْمُثَنَّاةُ أَرَاهُ يَعْنِي كُتُبَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ : التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَصَبْتُ أَنَا ، وَعَلْقَمَةُ صَحِيفَةً ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ بِهَا ، وَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ ، أَوْ كَادَتْ تَزُولُ ، فَجَلَسْنَا بِالْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْجَارِيَةِ : انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ ؟ ، فَقَالَتْ : عَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ ، فَقَالَ : ائْذَنِي لَهُمَا ، قَالَ : فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ : كَأَنَّكُمَا قَدْ أَطَلْتُمَا الْجُلُوسَ ، فقُلْنَا : أَجَلْ ، فقَالَ : مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تَسْتَأْذِنَا ؟ ، قَالَا : خَشِينَا أَنْ تَكُونَ نَائِمًا ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ تَظُنَّا بِي هَذَا ، إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ كُنَّا نَقِيسُهَا بِصَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقُلْنَا : هَذِهِ صَحِيفَةٌ فِيهَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، فَقَالَ : هَاتِهَا يَا خَادِمٌ ، وَهَاتِ الطَّسْتَ , وَاسْكُبْ فِيهِ مَاءً ، قَالَ : فَجَعَلَ يَمْحُوهَا بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ سورة يوسف آية 3 ، فَقُلْنَا : انْظُرْ فِيهَا ، فَإِنَّ فِيهَا حَدِيثًا عَجِيبًا ، فَجَعَلَ يَمْحُوهُ وَيَقُولُ : " إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ ، وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَرَى إِنَّ هَذِهِ الصَّحِيفَةَ أُخِذَتْ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلِهَذَا كَرِهَهَا عَبْدُ اللَّهِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو نُوحٍ ، عَنْ شَيْبَانَ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي غَلابٍ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ حِطَّانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيِّ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ شَيَّعْنَاهُ إِلَى حِصْنِ الْمُكَاتَبِ , فَقُلْنَا لَهُ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْصِنَا ، فَقَالَ : " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَلَّا يَجْعَلَ فِي بَطْنِهِ إِلَّا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُنَتَّنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُهَرِيقُهُ كَأَنَّمَا يَذْبَحُ بِهِ دَجَاجَةً لَا يَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَلْيَفْعَلْ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ هُدَى النَّهَارِ وَنُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ ، فَإِنْ عَرَضَ بَلاءٌ فَقَدِّمُوا أَمُوَالَكُمْ دُونَ دِمَائِكُمْ ، فَإِنْ تَجِاوَزَهَا الْبَلاءُ فَقَدِّمُوا دِمَاءَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ ، فَإِنَّ الْمَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، وَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينَهُ ، إِنَّهُ لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، وَلَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ ، إِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا ، وَلَا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ " ، حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، وكَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا ، فَاتَّبَعُوا الْقُرْآنَ , وَلَا يَتْبَعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتْبَعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ يَتْبَعْهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ " ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا كِنَانَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، بِمِثْلِ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، سَمِعَ وَذَكَرَ قَارِئَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ كَعْبَ الأَحْبَارِ : " إِذَا بُعِثَ تَكَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا كَانَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ يَتَّبِعَنِي وَيَعْمَلَ بِي فَآتِهِ أَجْرَهُ ، قَالَ : فَيُكْسَى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، وَيُتَوَّجُ بِتَاجِ الْوَقَارِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : هَلْ رَضِيتَ لِعَبْدِي هَذَا مَا أَعْطَيْتُهُ ؟ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ : يَا رَبِّ ، مَا رَضِيتُ مَا أَعْطَيْتُهُ ، فَيُعْطَى النِّعْمَةَ فِي يَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ فِي شِمَالِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ رَضِيتَ مَا أَعْطَيْتُ عَبْدِي هَذَا ؟ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هَذَا ثَوَابُهُ ، فَأَمَّا الْقُرْآنُ فَهُوَ كَلامُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ ، فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، فَيَقُولُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، إِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنِّي الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةِ ، قَالَ : فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا ، فَيَقُولانِ : بِمَ كُسِينَا هَذَا ؟ ، فَيُقَالَ لَهُمَا : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا ، قَالَ : فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّ تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : " مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ ، فَقَالَ نَافِعٌ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَا ابْنُ أَبْزَى ؟ ، فَقَالَ نَافِعٌ : هُوَ مِنْ مَوَالِينَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ ! فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " ، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ اللَّيْثِيُّ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ ، لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الْهِقْلِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ ، كَانَ عَلَى مَكَّةَ ، فَاسْتَقْبَلَ عُمَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا أَوْ نَحْوَهُ , وَلَمْ يَرْفَعْهُ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ لَهُ عُمَرُ : اسْتَعْمَلْتَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ! وَزَادَ فِي آخِرِهِ : قَالَ : قَالَ عُمَرُ : وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
فضائل القرآن للقاسم بن سلام