Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
فضائل القرآن للقاسم بن سلام
BE832854
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3431582
=
licence
→
public-domain
BS3431583
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3431584
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " لَا يَسْأَلُ عَبْدٌ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ كَانَ " يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَيَمُرُّ بِالآيَةِ ، فَيَقُولُ لِلرَّجُلِ : خُذْهَا ، فَوَاللَّهِ لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ " .
وحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ بِهِ مَاهِرٌ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ فَلَهُ أَجْرَانِ " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
وحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : " عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ، فَتَعَلَّمُوهُ ، وَعَلِّمُوهُ أَبْنَاءَكُمْ ، فَإِنَّكُمْ عَنْهُ تُسْأَلُونَ ، وَبِهِ تُجْزَوْنَ ، وَكَفَى بِهِ وَاعِظًا لِمَنْ عَقَلَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيَّ كَانَ يُحَدِّثُ : " أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فِي يَوْمٍ ، بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يُصْبِحَ " . قَالَ : وَكَانَ يَقْرَؤُهُمَا كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سِوَى جُزْئِهِ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ وِقَاءَ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ فِي لَيْلَةٍ كَانَ أَوْ فِي نَهَارِهِ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَهُوَ غَنِيٌّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرٌ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيمَا وَقَعَ فِيهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : " نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ يَقُومُ بِهَا الرَّجُلُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " . قَالَ الْأَشْجَعِيُّ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ : قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيمَا وَقَعَ فِيهِ : مَا كَانَ مِنْ تَغَيُّرِ عَقْلِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرَّبٍ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنْ تَعَلَّمُوا سُورَةَ النِّسَاءِ وَالْأَحْزَابِ وَالنُّورِ " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ , فَانْصَدَعَ كَتِفُهَا ، َنَزَلَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَائِدَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ تَنْزِيلًا ، فَأَحِلُّوا حَلَالَهَا , وَحَرِّمُوا حَرَامَهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ لِي : " يَا جُبَيْرُ ، هَلْ تَقْرَأُ الْمَائِدَةَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَتْ : " أَمَا إِنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ . فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قَالَ : " فِي الْمَائِدَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ فَرِيضَةٌ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قَالَ : " فِي الْمَائِدَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ فَرِيضَةٌ ، وَلَيْسَ فِيهَا مَنْسُوخٌ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ : هَلْ نُسِخَ مِنَ الْمَائِدَةِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : " لا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : " الْأَنْعَامُ مِنْ نَوَاجِبِ الْقُرْآنِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ بِمَكَّةَ لَيْلًا جُمْلَةً ، وَنَزَلَ مَعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجْأَرُونَ حَوْلَهَا بِالتَّسْبِيحِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " أَنْ تَعَلَّمُوا سُورَةَ التَّوْبَةِ ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " يُسَمُّونَهَا سُورَةَ التَّوْبَةِ ، وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ " . يَعْنِي بَرَاءَةَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : سُورَةُ التَّوْبَةِ . فقَالَ : " تِلْكَ الْفَاضِحَةُ ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ : وَمِنْهُمْ حَتَّى خَشِينَا أَنْ لَا تَدَعَ أَحَدًا " . فقَالَ : فقُلْتُ : فَسُورَةُ الْأَنْفَالِ ؟ قَالَ : " أنَزَلَتْ فِي بَدْرٍ " . قَالَ : فقُلْتُ : فَسُورَةُ الْحَشْرِ ؟ قَالَ : " أَنَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ، أَنَّهُ وَافَى الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ بِحِمْصَ عَلَى تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ ، قَدْ فَضَلَ عَنْهُ عِظَمًا . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْأَسْوَدِ ، قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكَ , أَوْ قَالَ : قَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ . فَقَالَ : " أَبَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ بَرَاءَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا سورة التوبة آية 41 " . حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَادِ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا سورة التوبة آية 41 فَلَا أَجِدُنِي إِلَّا خَفِيفًا أَوْ ثَقِيلًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : خَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ مَرَّةً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعَثٍ خَرَجَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَتَجَهَّزَ ، فَقُلْتُ : أَلَمْ تَكُنْ أَرَدْتَ أَنْ تُجَاعِلَ ؟ فَقَالَ : " بَلَى ، وَلَكِنْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ سُورَةَ بَرَاءَةَ ، فَسَمِعْتُهَا تَحُثُّ عَلَى الْجِهَادِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرَى فِي رَأْسِكَ شَيْبًا ، فَقَالَ : " كَيْفَ لا أَشِيبُ , وَأَنَا أَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ، و إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ سورة التكوير آية 1 ؟ ! " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وكَانَ شُعْبَةُ , فِيمَا يُرْوَى عَنْهُ يَزِيدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ , عَنْ أَبِي هَاشِمٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ , يَقُولُ : مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ . قَالَ : وَقَرَأَهَا أَبُو مِجْلَزٍ : وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا . قَالَ : وَهِيَ فِي قِرَاءَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَسَمِعْتُ فِي غَيْرِ حَدِيثِ شُعْبَةَ : وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ كَافِرًا . فَهَذَا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ : أنَزَلَتْ .
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ أُمِّ مُوسَى ، قَالَتْ : كَانَ الْحَسَنُ ، أَوِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ , يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي كُلَّ لَيْلَةٍ ، وَكَانَتْ مَكْتُوبَةً لَهُ فِي لَوْحٍ , يَقْرَأُهَا كُلَّ لَيْلَةٍ يُدَارُ بِلَوْحِهِ ذَلِكَ حَيْثُمَا دَارَ مِنْ نِسَائِهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنَ الْكَهْفِ , عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ حَفِظَ عَشَرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ ، ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يَضُرَّهُ ، وَمَنْ حَفِظَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
وحَدَّثَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ ، أَوْ غَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مأْدُبَةُ اللَّهِ تَعَالَى ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبَلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلَا يَخْلُقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ ، فَاتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : ألم ، وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ " .
وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " إِنَّ كُلَّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى أَدَبُهُ ، وَإِنَّ أَدَبَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْقُرْآنُ " .
وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَبَّارُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : مَرَّ أَعْرَابِيٌّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ يُقْرِئُ قَوْمًا الْقُرْآنَ ، أَوْ قَالَ : وَعِنْدَهُ قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " يَقْتَسِمُونَ مِيرَاثَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " ، وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ ، فَيَأْخُذَ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ ، وَلَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ " ؟ قُلْنَا : كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يُحِبُّ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ ، وَمِنْ ثَلاثٍ ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، سَمِعَ كَعْبَ الأَحْبَارِ ، يَقُولُ : " إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ الْفَتَى إِذَا تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَدِيثُ السِّنِّ ، وَحَرَصَ عَلَيْهِ ، وَعَمِلَ بِهِ ، وَتَابَعَهُ ، خَلَطَهُ اللَّهُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ ، وَكَتَبَ عِنْدَهُ مِنَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَإِذَا تَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَقَدْ دَخَلَ فِي السِّنِّ ، فَحَرَصَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يُتَابِعُهُ ، وَيَتَفَلَّتُ مِنْهُ ، كَتَبَ لَهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ : مَلَّ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَّةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ سورة الزمر آية 23 ، قَالَ : ثُمَّ نَعَتَهُ ، فَقَالَ : كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ سورة الزمر آية 23 ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، قَالَ : ثُمَّ مَلُّوا مَلَّةً أُخْرَى ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنَا شَيْئًا فَوْقَ الْحَدِيثِ وَدُونَ الْقُرْآنِ ، يَعْنُونَ الْقَصَصَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ سورة يوسف آية 1 ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْءَانَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ سورة يوسف آية 3 ، قَالَ : فَإِنْ أَرَادُوا الْحَدِيثَ دَلَّهُمْ عَلَى أَحْسَنِ الْحَدِيثِ ، وَإِنْ أَرَادُوا الْقَصَصَ دَلَّهُمْ عَلَى أَحْسَنِ الْقَصَصِ : الْقُرْآنِ " .
وحَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ الْمِصْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي مصعبِ مشْرَحِ بْنِ عَاهَانَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَجْهُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالإِهَابِ قَلْبَ الْمُؤْمِنِ وَجَوْفَهُ الَّذِي قَدْ وَعَى الْقُرْآنَ .
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " مَا جَالَسَ أَحَدٌ الْقُرْآنَ إِلَّا فَارَقَهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ " ، ثُمَّ قَرَأَ : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا سورة الإسراء آية 82 .
حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَتْ : طُوبَى لِحِجْرٍ حَمَلَكَ ، وَلِثَدْيَيْنِ رَضَعْتَ مِنْهُمَا فَقَالَ عِيسَى : " طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ ثُمَّ اتَّبَعَ مَا فِيهِ " .
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ سورة آل عمران آية 193 ، قَالَ : هُوَ الْقُرْآنُ ، لَيْسَ كُلُّهُمْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا سورة يونس آية 58 ، قَالَ : الإِسْلامُ ، وَبِرَحْمَتِهِ ، قَالَ : الْقُرْآنُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَطِيَّةِ الْعَوْفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ سورة يونس آية 58 ، قَالَ : الْقُرْآنُ ، وَبِرَحْمَتِهِ ، قَالَ : إِذَا جَعَلَكُمْ مِنْ أَهْلِهِ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : " يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ سورة البقرة آية 105 ، قَالَ : الْقُرْآنُ وَالإِسْلامُ ، وَفِي قَوْلِهِ : فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ سورة البقرة آية 209 ، الإِسْلامُ وَالْقُرْآنُ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ { 77 } فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ { 78 } لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ { 79 } سورة الواقعة آية 77-79 ، قَالَ : الْمَلائِكَةُ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ ، فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ فِيهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا أنا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ ، وَلامٌ ، وَمِيمٌ " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّ عَاصِمَ بْنَ بَهْدَلَةَ ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، مِثْلَ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " أَلْفٌ ، وَلامٌ ، وَمِيمٌ ثَلاثُونَ حسَنَةً " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ : " إِنَّكَ لَتُقِلُّ الصَّوْمَ ، قَالَ : إِنَّهُ يُضْعِفُنِي عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " مَنْ سَمِعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تُتْلَى كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، قَالَ : بَيْنَما هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ ، إِذْ جَالَتِ الْفَرَسُ ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتْ ، فَانْصَرَفَ إِلَى ابْنِهِ يَحْيَى ، وَكَانَ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَأَشْفَقَ أَنْ تُصِيبَهُ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى يَرَاهَا ، فَإِذَا هُوَ بِمِثْلِ الطُّلَّةِ ، فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَاهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرِي مَا ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : تِلْكَ " الْمَلائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا لَا تَتَوَارَى مِنْهُمْ " ، قَالَ ابْنُ الْهَادِ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، أَنَّهُ كَانَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَهُوَ حَسَنُ الصَّوْتِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ ، أَوْ نَحْوَهُ ، وحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ مِثْلَ هَذَا ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَيْنَا أَنَا الْبَارِحَةَ أَقْرَأُ بِسُورَةٍ ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى آخِرِهَا سَمِعْتُ رَجَّةً مِنْ خَلْفِي ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي تُطْلَقُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ أَبَا عَتِيكٍ ، اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ إِلَى أَمْثَالِ الْمَصَابِيحِ , مِلْءُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ ، فَقَالَ : تِلْكَ الْمَلائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الأَعَاجِيبَ " .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ عَمِّهِ جَرِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ أَشْيَاخَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَدَّثُوهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قِيلَ لَهُ : أَلَمْ تَرَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ " لَمْ تَزَلْ دَارُهُ الْبَارِحَةَ تُزْهِرُ مَصَابِيحَ ؟ قَالَ : فَلَعَلَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، قَالَ : فَسُئِلَ ثَابِتٌ , فَقَالَ : قَرَأْتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ ، أَنَّ وَدَاعَةَ الْغَافِقِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ بِجَنْبِ مَالِكِ بْنِ عُبَادَةَ الْغَافِقِيِّ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ مَالِكٌ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَغَافِلٌ ، أَوْ هَالِكٌ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونِ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي ، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ عَنِّي بِهِ ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا ، أَوْ قَالَ مَقْعَدًا مِنْ جَهَنَّمَ " ، قَالَ : مَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ ، يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ ، كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاحِدٌ فِيهِ الأَحْمَرَ وَالأَسْوَدَ ، اقْرَءُوا ، اقْرَءُوا ، اقْرَءُوا ، قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقَدَحُ ، ولَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ وِقَاءٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ أَوْ نَحْوَهُ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْخَوْلانِيِّ ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ نَتَدَارَسُ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : " تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاقْتَنُوهُ " ، قَالَ : وَحَسَبْتُ أَنَّهُ قَالَ : " وَتَغَنُّوا بِهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " وَاقْتَنُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ " ، وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنِ الْمُهَاصِرِ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، لَا تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ ، وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَتَغَنَّوْهُ ، وَتَقَنَّوْهُ ، وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : تَغَنَّوْهُ : اجْعَلُوهُ غِنَاكُمْ مِنَ الْفَقْرِ ، وَلَا تَعُدُّوا الإِقْلالَ مَعَهُ فَقْرًا ، وَقَوْلُهُ : وتَقَنَّوْهُ ، يَقُولُ : اقْتَنُوهُ كَمَا تَقْتَنُونَ الأَمْوَالَ ، وَاجْعَلُوهُ مَالَكُمْ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُبْسَطَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْفِعْلُ ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَارُ ، وَتُوضَعَ الأَخْيَارُ ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقْرَأَ الْمُثَنَّاةُ عَلَى رُءُوسِ الْمَلأِ ولَا تُغَيَّرُ ، قِيلَ : وَمَا الْمُثَنَّاةُ ؟ قَالَ : مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ غَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ " ، قِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَكَيْفَ بِمَا جَاءَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، فَقَالَ : " مَا أَخَذْتُمُوهُ عَمَّنْ تَأْمَنُونَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَدِينِهِ فَاعْقِلُوهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهُ وَعَلِّمُوهُ أَبْنَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ عَنْهُ ستُسْأَلُونَ ، وَبِهِ تُجْزَوْنَ ، وَكَفَى بِهِ وَاعِظًا لِمَنْ كَانَ يَعْقِلُ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " الْمُثَنَّاةُ أَرَاهُ يَعْنِي كُتُبَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ : التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَقِيَ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَقْرَأُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَأْمُرُونَكَ أَنْ تُوَصِّيَهُمْ ، فَقَالَ : " أَقْرِئْهُمُ السَّلامَ وَمُرْهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ بِخَزَائِمِهِمْ ، فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ ، وَيُجَنِّبُهُمُ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَصَبْتُ أَنَا ، وَعَلْقَمَةُ صَحِيفَةً ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ بِهَا ، وَقَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ ، أَوْ كَادَتْ تَزُولُ ، فَجَلَسْنَا بِالْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْجَارِيَةِ : انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ ؟ ، فَقَالَتْ : عَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ ، فَقَالَ : ائْذَنِي لَهُمَا ، قَالَ : فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ : كَأَنَّكُمَا قَدْ أَطَلْتُمَا الْجُلُوسَ ، فقُلْنَا : أَجَلْ ، فقَالَ : مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تَسْتَأْذِنَا ؟ ، قَالَا : خَشِينَا أَنْ تَكُونَ نَائِمًا ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ تَظُنَّا بِي هَذَا ، إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ كُنَّا نَقِيسُهَا بِصَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقُلْنَا : هَذِهِ صَحِيفَةٌ فِيهَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، فَقَالَ : هَاتِهَا يَا خَادِمٌ ، وَهَاتِ الطَّسْتَ , وَاسْكُبْ فِيهِ مَاءً ، قَالَ : فَجَعَلَ يَمْحُوهَا بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ سورة يوسف آية 3 ، فَقُلْنَا : انْظُرْ فِيهَا ، فَإِنَّ فِيهَا حَدِيثًا عَجِيبًا ، فَجَعَلَ يَمْحُوهُ وَيَقُولُ : " إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ ، وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَرَى إِنَّ هَذِهِ الصَّحِيفَةَ أُخِذَتْ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلِهَذَا كَرِهَهَا عَبْدُ اللَّهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، " تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ أَيْنَمَا زَالَ ، وَمَنْ جَاءَكَ بِصِدْقٍ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، وَإِنَّ كَانَ بَعِيدًا بَغِيضًا ، فَاقْبَلْهُ مِنْهُ , وَمَنْ جَاءَكَ بِكَذِبٍ ، وَإِنْ كَانَ حَبِيبًا قَرِيبًا ، فَارْدُدْهُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْنٌ ، أَوْ مَعْنٌ ، أَوْ أَحَدُهُمَا قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَوْصِنِي ، فَقَالَ : " إِذَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) ، فَارْعِهَا سَمْعَكَ ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ يُؤْمَرُ بِهِ أَوْ شَرٌّ يُنْهَى عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ ، تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينَ ، يَقُولُونَ : هَلُمَّ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ حَبَلُ اللَّهِ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بِقَوْلِهِ : فَإِنَّهُ حَبَلُ اللَّهِ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا سورة آل عمران آية 103 .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حُصَيْنٍ ، يَقُولُ : لَمَّا وَجَّهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ إِلَي الْعِرَاقِ ، قَالَ لَهُمْ : كَذَا وَكَذَا ، فَذَكَرَ كَلامًا ، ثُمَّ قَالَ : " جَرِّدُوا الْقُرْآنَ ، وَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ " ، أَوْ قَالَ : " عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " جَرِّدُوا الْقُرْآنَ لِيَرْبُوَ فِيهِ صَغِيرُكُمْ ، وَلَا يَنْأَى عَنْهُ كَبِيرُكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ يُسْمَعُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : كَانَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ لِي جَارًا , فَقَالَ لِي يَوْمًا : " يَا هَنَاهْ ، تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَا اسْتَطَعْتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَسْتَ تَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ كَلامِهِ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ مُغِيثٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ فَهُمُ الْعَقْلِ ، وَنُورُ الْحُكْمِ ، وَأَحْدَثُ الْكُتُبِ عَهْدًا بِالرَّحْمَنِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو نُوحٍ ، عَنْ شَيْبَانَ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي غَلابٍ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ حِطَّانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيِّ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ شَيَّعْنَاهُ إِلَى حِصْنِ الْمُكَاتَبِ , فَقُلْنَا لَهُ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْصِنَا ، فَقَالَ : " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَلَّا يَجْعَلَ فِي بَطْنِهِ إِلَّا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُنَتَّنُ مِنَ الإِنْسَانِ بَطْنُهُ ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُهَرِيقُهُ كَأَنَّمَا يَذْبَحُ بِهِ دَجَاجَةً لَا يَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَلْيَفْعَلْ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ هُدَى النَّهَارِ وَنُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، فَاعْمَلُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ ، فَإِنْ عَرَضَ بَلاءٌ فَقَدِّمُوا أَمُوَالَكُمْ دُونَ دِمَائِكُمْ ، فَإِنْ تَجِاوَزَهَا الْبَلاءُ فَقَدِّمُوا دِمَاءَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ ، فَإِنَّ الْمَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، وَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينَهُ ، إِنَّهُ لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، وَلَا غِنَى بَعْدَ النَّارِ ، إِنَّ النَّارَ لَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا ، وَلَا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ " ، حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، بَعْدَ طَاعُونٍ كَانَ بِبِلادِهِ أَسْأَلُهُ عَنْ أَهْلِهِ ، فَأَتَانِي كِتَابُهُ : كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ أَهْلِي ، وَإِنَّهُ مَاتَ مِنْ حَامَّتِي سَبْعَةَ عَشَرَ ، وَإِنِّي أَكْرَهُ الْبَلاءَ إِذَا أَقْبَلَ ، فَإِذَا أَدْبَرَ لَمْ يَسُرُّنِي أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ، " وَعَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ بَهُوا بِهِ وَاخْتَارُوا عَلَيْهِ الأَحَادِيثَ ، أَحَادِيثَ الرِّجَالِ ، وَلَا تُمَارِيَنَّ بِهِ عَالِمًا وَلَا جَاهِلًا ، فَإِنَّكَ إِذَا مَارَيْتَ الْجَاهِلَ خَشَّنَ بِصَدْرِكَ وَلَمْ يُطِعْكَ ، وَإِذَا مَارَيْتَ الْعَالِمَ خَزَنَ عَنْكَ عِلْمَهُ ، وَلَمْ يُبَالِ مَا صَنَعْتَ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ ، عَنْ أَبِي حَنَانٍ الشَّامِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّهُ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، ثُمَّ قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْمِزَاحَ ، فَإِنَّهُ يَجُرُّ الْقَبِيحَةَ ، وَيُورِثُ الضَّغِينَةَ ، تَحَدَّثُوا بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ ثَقُلَ عَلَيْكُمْ فَأَحَادِيثِ الرِّجَالِ ، انْدَفِعُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، وكَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا ، فَاتَّبَعُوا الْقُرْآنَ , وَلَا يَتْبَعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتْبَعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ يَتْبَعْهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ " ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا كِنَانَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، بِمِثْلِ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَجَا ، وَمَنْ مَحِلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، مِثْلَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : " نِعْمَ الشَّفِيعُ الْقُرْآنُ " ، قَالَ : قَالَ شُعْبَةُ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا رَبِّ حَلِّهِ ، فَيَلْبِسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ زِدْهُ ، فَيُكْسَى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ رِضَاكَ شَيْءٌ ، قَالَ : فَيَرْضَى عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ، سَمِعَ وَذَكَرَ قَارِئَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ كَعْبَ الأَحْبَارِ : " إِذَا بُعِثَ تَكَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ! إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا كَانَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ يَتَّبِعَنِي وَيَعْمَلَ بِي فَآتِهِ أَجْرَهُ ، قَالَ : فَيُكْسَى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، وَيُتَوَّجُ بِتَاجِ الْوَقَارِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : هَلْ رَضِيتَ لِعَبْدِي هَذَا مَا أَعْطَيْتُهُ ؟ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ : يَا رَبِّ ، مَا رَضِيتُ مَا أَعْطَيْتُهُ ، فَيُعْطَى النِّعْمَةَ فِي يَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ فِي شِمَالِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ رَضِيتَ مَا أَعْطَيْتُ عَبْدِي هَذَا ؟ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا هَذَا ثَوَابُهُ ، فَأَمَّا الْقُرْآنُ فَهُوَ كَلامُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ ، فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، فَيَقُولُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، إِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنِّي الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةِ ، قَالَ : فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا ، فَيَقُولانِ : بِمَ كُسِينَا هَذَا ؟ ، فَيُقَالَ لَهُمَا : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا ، قَالَ : فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّدُوسِيِّ ، عَنْ مَعْفَسِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، تَقُولُ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَكَرَامَتُهُ عَمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ : مَا فَضْلُهُ عَلَى مَنْ لَمْ يَجْمَعْهُ ؟ ، فَقَالَتْ : إِنَّ " عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ بِعَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ ، فَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ فَوْقَهُ أَحَدٌ " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ مَعْفَسِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ ، يَقُولُ : سَأَلَ أَبِي أُمَّ الدَّرْدَاءِ عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَرْوَانَ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ عَائِشَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُقَالُ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ فِي آخِرِ آيَةٍ تَقْرأهَا " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَهُوَ بِهِ مَاهِرٌ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ ، فَلَهُ أَجْرَانِ " ، وَحَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ زُرَارَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلُ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ ، قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : أَهْلُ الْقُرْآنِ ، هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيَبْغَضُ أَوْ قَالَ : وَيَكْرَهُ سِفْسَافَهَا ، وإِنَّ مِنْ تَعْظِيمِ جَلالِ اللَّهِ تَعَالَى ، إِكْرَامَ ثَلاثَةٍ : الإِمَامِ الْمُقْسِطِ ، وَذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ تَعَالَى : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ ، وَذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ " .
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَغَيْرِ جَرِيرٍ ، يَقُولُ : عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ حَقَّ عَلَيْكَ تَوْقِيرُهُمْ : ذُو السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ، وَذُو الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلُ الْقُرْآنِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَرْحَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَالُوا : كَيْفَ تَأْمُرُ بِقَتْلانَا ؟ قَالَ : " احْفُرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفِنُوا فِي الْقَبْرِ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ , وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا " ، قَالَ : فَقَدِمَ أَبِي بَيْنَ يَدَيْ ثَلاثَةٍ اثْنَيْن ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سَلَمَةَ الْجَرْمِيَّ ، يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ قَوْمِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ يُصَلِّي لَنَا أَوْ بِنَا ؟ فَقَالَ : " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ السُّدِّيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الْجَلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرُّوخَ ، عَنْ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَنْهَا ، قَالَتْ : " يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً ، فَإِنْ كَانُوا فِي ذَلِكَ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَا أَرَاهَا أَرَادَتْ إِلَّا حَسَنَ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ " سَالِمًا كَانَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّ تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : " مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ ، فَقَالَ نَافِعٌ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمَا ابْنُ أَبْزَى ؟ ، فَقَالَ نَافِعٌ : هُوَ مِنْ مَوَالِينَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ ! فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " ، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ اللَّيْثِيُّ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ ، لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الْهِقْلِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ ، كَانَ عَلَى مَكَّةَ ، فَاسْتَقْبَلَ عُمَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا أَوْ نَحْوَهُ , وَلَمْ يَرْفَعْهُ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ لَهُ عُمَرُ : اسْتَعْمَلْتَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ! وَزَادَ فِي آخِرِهِ : قَالَ : قَالَ عُمَرُ : وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِذَا أَرَدْتُمُ الْعِلْمَ فَأَثِيرُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ ، قَالَ : " مَا يسْأَلُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَعِلْمُهُ فِي الْقُرْآنِ ، وَلَكِنْ عِلْمُنَا قَصَّرَ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةً إِلَّا وَنَحْنُ نحِبُّ أَنْ نعْلَمَ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ , وَمَا أَرَادَ بِهَا " ، ثُمَّ قَالَ حَجَّاجٌ : أَوْ نَحْوَ هَذَا ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : " إِنِّي لأَمُرُّ بِالْمَثَلِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا أَعْرِفُهُ ، فَأَغْتَمُّ بِهِ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ سورة العنكبوت آية 43 " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةً إِلَّا لَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ ، وَكُلُّ حَرْفٍ حَدٌّ ، وَكُلُّ حَدٍّ مَطْلَعٌ " ، قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا جَرَبَ أَحَدَهُمُ الأَمْرُ ، قَالَ : قَدْ ضَرَبْتُ أَمْرِي ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، فَمَا وَجَدْتُ لَهُ فَرَجًا ، وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنِ الْحَسَنِ تَفْسِيرًا آخَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : الظَّهْرُ هُوَ الظَّاهِرُ ، وَالْبَطْنُ هُوَ السِّرُّ ، وَالْحَدُّ هُوَ الْحَرْفُ الَّذِي فِيهِ عِلْمُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَالْمُطْلَعُ : الأَمْرُ وَالنَّهْيُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا الْكَلامُ الأَخِيرُ لَا أَدْرِي أَهُوَ فِي حَدِيثِ الْمُبَارَكِ أَمْ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةً إِلَّا لَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ ، وَكُلُّ حَرْفٍ حَدٌّ ، وَكُلُّ حَدٍّ مَطْلَعٌ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ , مَا الْمَطْلَعُ ؟ ، قَالَ : يَطْلُعُ قَوْمٌ يَعْمَلُونَ بِهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا حَرْفٍ أَوْ آيَةٍ إِلَّا وَقَدْ عَمِلَ بِهَا قَوْمٌ ، أَوْ لَهَا قَوْمٌ سَيَعْمَلُونَ بِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِي ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : " إِنَّ لِلْقُرْآنِ مَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ، فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَتَمَسَّكُوا بِهِ ، وَمَا يُشَبَّهُ عَلَيْكُمْ ، أَوْ قَالَ : تشُبِّهَ عَلَيْكُمْ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، قَالَ : " وَجَدْتُ هَذَا الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ : حَلالٍ ، وَحَرَامٍ ، وَخَبَرِ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرِ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ، وَضَرْبِ الأَمْثَالِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ : حَلالٍ ، وَحَرَامٍ ، وَمُحْكَمٍ ، وَمُتَشَابِهٍ ، وَضَرْبِ الأَمْثَالِ ، فَأَحِلُّوا حَلالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ ، وَآمَنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعٍ " ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ ذَلِكَ وَزَادَ فِيهِ : " وَخَبَرُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ " .
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ سورة آل عمران آية 7 ، قَالَ : الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَ تَأْوِيلَهُ ، وَيَقُولُونَ : آمَنَّا بِهِ " ، وَفِي غَيْرِ قَوْلِ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " انْتَهَى عِلْمُهُمْ إِلَى أَنْ قَالُوا : آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا سورة آل عمران آية 7 " .
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ، عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، يَقُولُ : " اسْتَفْرَغَ عِلْمِيَ الْقُرْآنُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ ، يَقُولُ : " مَنْ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ الْكَهْفِ لِسَاعَةٍ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَهَا مِنَ اللَّيْلِ قَامَهَا " . قَالَ : قَالَ عَبْدَةُ : فَامْتَحَنَّاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ كَذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : وَقَدْ جَرَّبْنَاهُ أَيْضًا فِي السَّرَايَا غَيْرَ مَرَّةٍ . فَأَقُومُ فِي السَّاعَةِ الَّتِي أُرِيدُ . قَالَ : وَأَبْتَدِئُ مِنْ قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا سورة الكهف آية 107 إِلَى آخِرِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " لَوْ أَعْيَتْنِي آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَفْتَحُهَا عَلَيَّ إِلَّا رَجُلًا بِبُرْكِ الْغِمَادِ لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَهُوَ أَقْصَى حجَرَ بِالْيَمَنِ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ الْمُحَدِّثُ : بِبُرْكِ الْغُمَادُ ، وَهُوَ بِبِرْكٍ ، وَالصَّوَابُ : بِبِرْكِ بِالْكَسْرِ ، وَالْغُمَادُ بِضَمِّ الْغَيْنِ .
وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : نُبِّئْتُ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الآَخِرَةِ مِنِّي لأَتَيْتُهُ ، أَوْ لَتَكَلَّفْتُ أَنْ آتِيَهُ " .
وحَدَّثَنَا وحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : شَتَمَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّكَ تَشْتُمُنِي وَفِيَّ ثَلاثُ خِلالٍ : إِنِّي لأَسْمَعُ بِالْحَاكِمِ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ يَعْدِلُ فَأَفْرَحَ ، وَعَلَيَّ أَلَا أُقَاضِي إِلَيْهِ أَبَدًا ، وَإِنِّي لأَسْمَعُ بِالْغَيْثِ يُصِيبُ مِنْ بُلْدَانِ الْمُسْلِمِينَ فَأَفْرَحَ بِهِ وَمَالِي بِهِ مِنْ سَائِمَةٍ ، وَإِنِّي لآتِي عَلَى الآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَوَدَّ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ يَعْلَمُونَ مِنْهَا مَا أَعْلَمُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
فضائل القرآن للقاسم بن سلام