Entités

عمل اليوم والليلة لابن السني

BE833622Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3433887
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3433888

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ نَعُودُهُ فِي مَرَضٍ كَانَ بِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ الْمَخْزُومِي </NAR> ُّ ، فَقَالَ لَه سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : الْحَدِيثُ الَّذِي ، حَدَّثْتَنِي بِهِ عَنْ أُمِّ صَالِحٍ ، ارْدُدْهُ عَلَيَّ . قَالَ : فَقَالَ سَعِيد ٌ : نِعْمَ الْحَدِيثُ الَّذِي ، حَدَّثَتْنِي بِهِ <NAR> أُمُّ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ حَبِيبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَلامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لا لَهُ ، إِلا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهْي عَنْ مُنْكَرٍ ، أَوْ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، أَنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ عَلَى <NAR> أَبِي بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْهُمَا وَهُوَ يَمُدُّ لِسَانَهُ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلا وَهُوَ يَشْكُو ذَرْبَ اللِّسَانِ " وَقَالَ ابْنُ إِشْكَابَ : " إِلا وَهُوَ يَشْكُو إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ اللِّسَانَ عَلَى حِدَّتِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ، وَأَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَشَيْطَانُهُ ، يَقُولُ الشَّيْطَانُ : اخْتِمْ بِشَرٍّ . وَيَقُولُ الْمَلَكُ : اخْتِمْ بِخَيْرٍ . فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمِدَهُ طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ ، وَظَلَّ يَكْلَؤُهُ ، وَإِنْ هُوَ انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَشَيْطَانُهُ ، فَيَقُولُ لَهُ الشَّيْطَانُ : افْتَحْ بِشَرٍّ . وَيَقُولُ الْمَلَكُ لَهُ : افْتَحْ بِخَيْرٍ . فَإِنْ هُوَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا ، وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا ، وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا وَقَالَ : الْحَمْدُ لَهُ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ ، إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ، فَإِنْ هُوَ خَرَّ مِنْ فِرَاشِهِ فَمَاتَ كَانَ شَهِيدًا ، وَإِنْ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى فِي فَضَائِلَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> ابْنُ مَنِيع </NAR>ٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> أَبِي مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْحَوَارِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ح وَحَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> زَيْدٌ الْعَمِّيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ مَنِيع </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> النَّخَعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> زَيْدٍ الْعَمِّيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ح وَأَخْبَرَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زَائِدَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> زَيْدٍ الْعَمِّيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، إِلا فَتْحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُسَيْنٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْجُعْفِيَّ </NAR> عَنْ <NAR> زَائِدَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ بْنِ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى : " أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَسُوءِ الْكِبَرِ ، وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا ، وَعَذَابِ النَّارِ " وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ وَزَادَ زُبَيْدٌ عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> يَرْفَعْهُ قَالَ : وَإِذَا أَصبح قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِلالٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْرَائِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : " أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الْيَوْمِ ، وَخَيْرِ مَا بَعْدَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> جُبَيْرُ بْنُ أَبِي </NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي ، وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيِّ وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي ، وَمِنْ فَوْقِي ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي " قَالَ جُبَيْرٌ : وَهُوَ الْخَسْفُ . قَالَ عُبَادَةُ : لا أَدْرِي ، قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَوْلُ جُبَيْرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> سَالِمًا الْفَرَّاءَ </NAR> ، حَدَّثَهُ أَنَّ <NAR> عَبْدَ الْحَمِيدِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ </NAR> حَدَّثَهُ أَنَّ <NAR> أُمَّه </NAR> ُ حَدَّثَتْهُ وَكَانَتْ ، تَخْدُمُ بَعْضَ بَنَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ <NAR> ابْنَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> النَّبِيِّ حَدَّثَتْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهَا ، فَيَقُولُ : " قُولِي حِينَ تُصْبِحِينَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْمُغِيرَةِ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، </NAR> حَدَّثَنَا <NAR> ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ دُعَاءً ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ بِهِ أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ، مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذَرٍ ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ ، فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ وَمَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلاةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ ، وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ ، أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ مَنِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ </NAR> ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا <NAR> أَبَا الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَدِ احْتَرَقَ بَيْتُكَ . قَالَ : مَا احْتَرَقَ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ ؛ لِكَلِمَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَنْ قَالَهُنَّ أَوَّلَ نَهَارِهِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَهَا آخِرَ النَّهَارِ لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُعَانٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> رَجُلٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَجُلٍ مِنْ <NAR> أَصْحَابِ </NAR> </SANAD> <MATN> النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ دَارَكَ فَقَدِ احْتَرَقَتْ . فَقَالَ : مَا احْتَرَقَتْ دَارِي . فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ دَارَكَ فَقَدِ احْتَرَقَتْ . فَقَالَ : لا وَاللَّهِ مَا احْتَرَقَتْ دَارِي . فَقِيلَ لَهُ : احْتَرَقَتْ دَارُكَ ، وَتَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا احْتَرَقَتْ ؟ ! فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : رَبِّيَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، لَمْ يُصِبْهُ فِي نَفْسِهِ وَلا أَهْلِهِ وَلا مَالِهِ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ " ، وَقَدْ قُلْتُهَا الْيَوْمَ . ثُمَّ قَالَ : انْهَضُوا بِنَا . فَقَامَ وَقَامُوا مَعَهُ ، فَانْتَهَوْا إِلَى دَارِهِ ، وَقَدِ احْتَرَقَ مَا حَوْلَهَا ، وَلَمْ يُصِبْهَا شَيْءٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يُونُسُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّيَالِسِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا عَيَّاشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَكُنَّ كَعَشْرِ رِقَابٍ ، وَكُنَّ حِرْزًا لَهُ فِي يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ " فَكَأَنَّ رَجُلا اتَّهَمَهُ ، فَقَالَ : أَكْثَرَ أَبُو عَيَّاشٍ عَلَى نَفْسِهِ . فَنَامَ الرَّجُلُ ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ <NAR> أَبَا عَيَّاشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> أَخْبَرَ عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ الرَّجُلُ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : " صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ ، صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ ، صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ " . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَرْزُوقِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " إِنَّكَ إِنْ قُلْتَ ثَلاثًا حِينَ تُمْسِي : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، كُلُّهُ لِلَّهِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، حُفِظْتَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَكَاهِنٍ وَسَاحِرٍ حَتَّى تُصْبِحَ ، وَإِنْ قُلْتَهَا يَعْنِي حِينَ تُصْبِحُ حُفِظْتَ كَذَلِكَ حَتَّى تُمْسِيَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ <NAR> لأَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : يَا أَبَتِ ، إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ : " اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " ، ثَلاثًا ، يَعْنِي حِينَ تُصْبِحُ ، وَثَلاثًا حِينَ تُمْسِي ، وَتَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " ، تُعِيدُهَا ثَلاثًا حِينَ تُصْبِحُ ، وَثَلاثًا حِينَ تُمْسِي ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا بُنَيَّ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ حِينَ يُصْبِحُ وَيُمْسِي ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَخْلَدِ بْنِ هُزَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> الْمَدَنِيَّ </NAR> عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ : لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة الزمر آية 63 ، فَقَالَ : " مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ ، تَفْسِيرُهُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ أُعْطِيَ سِتَّ خِصَالٍ : أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسِ وَجُنُودِهِ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَارًا مِنَ الأَجْرِ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيَرْفَعُ لَهُ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ فَيَحْضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ ، وَأَمَّا السَّادِسَةُ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ يَقْرَأُ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَالْفُرْقَانَ ، وَلَهُ مَعَ هَذَا يَا عُثْمَانُ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ ، فَقُبِلَتْ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ طُبِعَ بِطَابِعِ الشُّهَدَاءِ " . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجِرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ النَّجَّارِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ { 17 } وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ { 18 } يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ سورة الروم آية 17-19 ، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي يَوْمِهِ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي لَيْلَتِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ مَنِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> بِلالٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مُؤَذِّنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ مَخْرِجِي هَذَا ، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْهُ أَشَرًا وَلا بَطَرًا وَلا رِيَاءً وَلا سُمْعَةً ، خَرَجْتُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ ، وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنَ النَّارِ ، وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُطْبِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلاةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا ، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلا بَطَرًا وَلا رِيَاءً وَلا سُمْعَةً ، خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ، إِلا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، وَأَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ </NAR> حَدَّثَنِي <NAR> سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ أَوْ أَتَى إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " . وَقَالَ ابْنُ مُكْرَمٍ فِي حَدِيثِهِ : " وَاعْصِمْنِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، ثنا <NAR> سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ <NAR> حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ </NAR> مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ وَصَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا أَعْلَى مَنْزِلَةٍ فِي الْجَنَّةِ ، لا يَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ ، حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَائِذٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحيَّنِ الْمُنَادِيَ ، فَإِذَا كَبَّرَ كَبَّرَ ، وَإِذَا تَشَهَّدَ تَشَهَّدَ ، وَإِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، وَإِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الْمُسْتَجَابِ لَهَا دَعْوَةِ الْحَقِّ ، وَكَلِمَةِ التَّقْوَى ، أَحْيِنَا عَلَيْهَا ، وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا ، وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا ، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا مَحْيًا وَمَمَاتًا ، ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
عمل اليوم والليلة لابن السني