Entités

حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِمَاسَةَ </NAR> ، قَالَ : حَضَرْنَا <NAR> عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ يَبْكِي طَوِيلا وَوَجْهُهُ إِلَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَتَاهُ ؟ ! قَالَ : أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ ! أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ ! قَالَ : فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَفْضَلَ مَا تُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاثٍ ، رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَبْغَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي ، وَلا أَحَدٌ أَحَبَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى تِلْكَ لَكُنْتُ فِي النَّارِ ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَعْطِنِي يَمِينَكَ لأُبَايِعَكَ فَأَعْطَانِي يَدَهُ ، فَقَبَضْتُ يَدِي ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَنْ أَشْتَرِطَ عَلَيْكَ ، قَالَ : " تَشْتَرِطُ مَاذَا أَنْ يُغْفَرَ لَكَ " ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي ؟ قَالَ : " أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا " . قَالَ : فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَعْظَمَ فِي عَيْنِي مِنْهُ وَكُنْتُ لا أَمْلأُ عَيْنِي مِنْهُ إِعْظَامًا لَهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى ذَلِكَ ، لَوَجَدْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ وُلِّيتُ أَشْيَاءَ لا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَلا تَتْبَعْنِي نَائِحَةٌ وَلا نَارٌ ، وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَيْئًا ، ثُمَّ أَقِيمُوا عِنْدَ قَبْرِي قَدْرَ مَا يُنْحَرُ جَزُورٌ ، وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا أُسَرُّ بِكُمْ ، وَمَا أَدْرِي مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسَلَ رَبِّي . </MATN>

BE837385Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِمَاسَةَ </NAR> ، قَالَ : حَضَرْنَا <NAR> عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ يَبْكِي طَوِيلا وَوَجْهُهُ إِلَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَتَاهُ ؟ ! قَالَ : أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ ! أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ ! قَالَ : فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَفْضَلَ مَا تُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاثٍ ، رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَبْغَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي ، وَلا أَحَدٌ أَحَبَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى تِلْكَ لَكُنْتُ فِي النَّارِ ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَعْطِنِي يَمِينَكَ لأُبَايِعَكَ فَأَعْطَانِي يَدَهُ ، فَقَبَضْتُ يَدِي ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَنْ أَشْتَرِطَ عَلَيْكَ ، قَالَ : " تَشْتَرِطُ مَاذَا أَنْ يُغْفَرَ لَكَ " ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي ؟ قَالَ : " أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا " . قَالَ : فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَعْظَمَ فِي عَيْنِي مِنْهُ وَكُنْتُ لا أَمْلأُ عَيْنِي مِنْهُ إِعْظَامًا لَهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى ذَلِكَ ، لَوَجَدْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ وُلِّيتُ أَشْيَاءَ لا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَلا تَتْبَعْنِي نَائِحَةٌ وَلا نَارٌ ، وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَيْئًا ، ثُمَّ أَقِيمُوا عِنْدَ قَبْرِي قَدْرَ مَا يُنْحَرُ جَزُورٌ ، وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا أُسَرُّ بِكُمْ ، وَمَا أَدْرِي مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسَلَ رَبِّي . </MATN>