Entités

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو الْفَتْحِ السَّرَّاجُ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، قَالا : أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الشَّيْخِ ، حَدَّثَنِي وَلِيدُ بْنُ بُنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَزَلَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ جُوعٌ ، وَفَنِيَتْ أَزْوَادُهُمْ ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونَ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ ، وَيَسْتَأْذِنُونَهُ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ رَوَاحِلَهِمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ . فَخَرَجُوا ، فَمَرُّوا بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ إِبِلِهِمْ ، قَالَ : فَأَذِنَ لَكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَسْأَلُكُمْ ، وَأُقْسِمُ عَلَيْكُمْ إِلا رَجَعْتُمْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعُوا مَعَهُ ، فَذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا رَوَاحِلَهُمْ ، فَمَاذَا يَرْكَبُونَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَاذَا أَصْنَعُ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيهِمْ " . فَقَالَ عُمَرُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْمُرُ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ يَأْتِيَ بِهِ إِلَيْكَ ، فَتَجْمَعُهُ عَلَى شَيْءٍ ، وَتَدْعُو فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ تَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ . فَفَعَلَ ، فَدَعَاهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ، فَمِنْهُمُ الآتِي بِالْقَلِيلِ وَمِنْهُمُ الآتِي بِالْكَثِيرِ فَجَعَلَهُ فِي شَيْءٍ ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلا مُلِئَ مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ وِعَاءٍ ، وَفَضَلَ فَضْلٌ ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ جَاءَ اللَّهَ تَعَالَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ " . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِهِ الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَرَوَاهُ ، عَنْ سُهَيْلٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، مِثْلَهُ ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَعَنِ ابْنِ زُنْبُورٍ ، غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَلِسُهَيْلٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا ، ذَكَرْنَاهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَقَدْ رَوَى سُهَيْلٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ آخَرَ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ ، نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ نَظِيرِهِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِعَجَبٍ مِنْ سُهَيْلٍ ، لأَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ نَفْسِهِ .

BE844759Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith544BS3467299
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَزَلَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ جُوعٌ ، وَفَنِيَتْ أَزْوَادُهُمْ ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونَ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ ، وَيَسْتَأْذِنُونَهُ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ رَوَاحِلَهِمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ . فَخَرَجُوا ، فَمَرُّوا بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ إِبِلِهِمْ ، قَالَ : فَأَذِنَ لَكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَسْأَلُكُمْ ، وَأُقْسِمُ عَلَيْكُمْ إِلا رَجَعْتُمْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعُوا مَعَهُ ، فَذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا رَوَاحِلَهُمْ ، فَمَاذَا يَرْكَبُونَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَاذَا أَصْنَعُ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيهِمْ " . فَقَالَ عُمَرُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْمُرُ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ يَأْتِيَ بِهِ إِلَيْكَ ، فَتَجْمَعُهُ عَلَى شَيْءٍ ، وَتَدْعُو فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ تَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ . فَفَعَلَ ، فَدَعَاهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ، فَمِنْهُمُ الآتِي بِالْقَلِيلِ وَمِنْهُمُ الآتِي بِالْكَثِيرِ فَجَعَلَهُ فِي شَيْءٍ ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلا مُلِئَ مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ وِعَاءٍ ، وَفَضَلَ فَضْلٌ ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ جَاءَ اللَّهَ تَعَالَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ " . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِهِ الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَرَوَاهُ ، عَنْ سُهَيْلٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، مِثْلَهُ ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَعَنِ ابْنِ زُنْبُورٍ ، غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَلِسُهَيْلٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا ، ذَكَرْنَاهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَقَدْ رَوَى سُهَيْلٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ آخَرَ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ ، نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ نَظِيرِهِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِعَجَبٍ مِنْ سُهَيْلٍ ، لأَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ نَفْسِهِ .BS4767015
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو الْفَتْحِ السَّرَّاجُ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، قَالا : أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الشَّيْخِ ، حَدَّثَنِي وَلِيدُ بْنُ بُنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَBS4767016

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو الْفَتْحِ السَّرَّاجُ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، قَالا : أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الشَّيْخِ ، حَدَّثَنِي وَلِيدُ بْنُ بُنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَزَلَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ جُوعٌ ، وَفَنِيَتْ أَزْوَادُهُمْ ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونَ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ ، وَيَسْتَأْذِنُونَهُ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ رَوَاحِلَهِمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ . فَخَرَجُوا ، فَمَرُّوا بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ إِبِلِهِمْ ، قَالَ : فَأَذِنَ لَكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَسْأَلُكُمْ ، وَأُقْسِمُ عَلَيْكُمْ إِلا رَجَعْتُمْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعُوا مَعَهُ ، فَذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا رَوَاحِلَهُمْ ، فَمَاذَا يَرْكَبُونَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَاذَا أَصْنَعُ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيهِمْ " . فَقَالَ عُمَرُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْمُرُ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ يَأْتِيَ بِهِ إِلَيْكَ ، فَتَجْمَعُهُ عَلَى شَيْءٍ ، وَتَدْعُو فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ تَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ . فَفَعَلَ ، فَدَعَاهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ، فَمِنْهُمُ الآتِي بِالْقَلِيلِ وَمِنْهُمُ الآتِي بِالْكَثِيرِ فَجَعَلَهُ فِي شَيْءٍ ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلا مُلِئَ مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ وِعَاءٍ ، وَفَضَلَ فَضْلٌ ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ جَاءَ اللَّهَ تَعَالَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ " . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِهِ الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَرَوَاهُ ، عَنْ سُهَيْلٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، مِثْلَهُ ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَعَنِ ابْنِ زُنْبُورٍ ، غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَلِسُهَيْلٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا ، ذَكَرْنَاهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَقَدْ رَوَى سُهَيْلٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ آخَرَ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ ، نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ نَظِيرِهِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِعَجَبٍ مِنْ سُهَيْلٍ ، لأَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ نَفْسِهِ .