Entités

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ ، أَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ جُمَادَى الأُولَى ، وَجُمَادَى الآخِرَةَ ، وَرَجَبَ ، ثُمَّ خَرَجَ فِي شَعْبَانَ إِلَى بَدْرٍ لِمِيعَادِ أَبِي سُفْيَانَ ، حَتَّى نَزَلَهُ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ ثَمَانِ لَيَالٍ ، يَنْظُرُ أَبَا سُفْيَانَ . وَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ حَتَّى نَزَلَ مَجَنَّةَ ، مِنْ نَاحِيَةِ مَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ : عَسْفَانَ ثُمَّ بَدَا لَهُ الرُّجُوعُ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّهُ لا يُصْلِحُكُمْ إِلا عَامُ خِصْبٍ ، وَإِنَّ عَامَكُمْ هَذَا عَامُ جَدْبٍ ، فَرَجَعَ وَرَجَعَ النَّاسُ فَسَمَّاهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ جَيْشَ السُّوَيْقِ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَكَثَ بِهَا حَتَّى مَضَى ذُو الْحَجَّةِ ، وَهِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ مِنْ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ ، ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا ، وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ بَقِيَّةَ سَنَتِهِ تِلْكَ ، ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ " . فَحَدَّثَنَا عَلَيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ مَوْلَى أَبِي الزُّبَيْرِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَمَنْ لا يُتَّهَمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَالزُّهْرُيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ عُلَمَائِنَا ، فدل جميع حديثه فِي الحديث عَنْ الخندق ، وبعضهم حدث مَا لا يحدث بعض , أنه كَانَ من حديث الخندق ، أن نفرا من يهود منهم : سلام بْن أبي الحقيق النضري ، وحيي بْن أخطب النضري ، وهودة بْن قيس الوابلي ، وَأَبُو عمار الوابلي ، فِي نفر من بني النضير ، ونفر من بني وائل ، وهم الَّذِينَ حزبوا الأحزاب عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خرجوا حَتَّى قدموا عَلَى قريش بمكة ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالوا : إنا سنكون معكم حَتَّى نستأصله ، فقالت لهم قريش : يَا معشر يهود إنكم أهل الكتاب الأول ، والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومُحَمَّدا فديننا خير أم دينهم ؟ قَالُوا : بل دينكم خير من دينه ، وأنتم أولى بالحق منهم ، فهم الَّذِينَ أنزل اللَّه جل ثناؤه فيهم : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا إِلَى قوله : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة النساء آية 51 - 54 أي : النبوة فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى قوله : وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا سورة النساء آية 54 - 55 . فلما قَالُوا ذَلِكَ لقريش ، سروهم ، ونشطوا إِلَى مَا دعوهم له من حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاجتمعوا لذلك ، واتعدوا له ، وخرج أولئك النفر من يهود حَتَّى جاءوا غطفان ، من قيس عيلان ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأخبروهم أنه سيكونون معهم عَلَيْهِ ، وأن قريشا قد بايعوهم عَلَى ذَلِكَ وأجمعوا معهم .

BE846108Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith578BS3471346
=matn (texte du hadith)، وَغَيْرِهِمْ مِنْ عُلَمَائِنَا ، فدل جميع حديثه فِي الحديث عَنْ الخندق ، وبعضهم حدث مَا لا يحدث بعض , أنه كَانَ من حديث الخندق ، أن نفرا من يهود منهم : سلام بْن أبي الحقيق النضري ، وحيي بْن أخطب النضري ، وهودة بْن قيس الوابلي ، وَأَبُو عمار الوابلي ، فِي نفر من بني النضير ، ونفر من بني وائل ، وهم الَّذِينَ حزبوا الأحزاب عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خرجوا حَتَّى قدموا عَلَى قريش بمكة ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالوا : إنا سنكون معكم حَتَّى نستأصله ، فقالت لهم قريش : يَا معشر يهود إنكم أهل الكتاب الأول ، والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومُحَمَّدا فديننا خير أم دينهم ؟ قَالُوا : بل دينكم خير من دينه ، وأنتم أولى بالحق منهم ، فهم الَّذِينَ أنزل اللَّه جل ثناؤه فيهم : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا إِلَى قوله : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة النساء آية 51 - 54 أي : النبوة فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى قوله : وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا سورة النساء آية 54 - 55 . فلما قَالُوا ذَلِكَ لقريش ، سروهم ، ونشطوا إِلَى مَا دعوهم له من حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاجتمعوا لذلك ، واتعدوا له ، وخرج أولئك النفر من يهود حَتَّى جاءوا غطفان ، من قيس عيلان ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأخبروهم أنه سيكونون معهم عَلَيْهِ ، وأن قريشا قد بايعوهم عَلَى ذَلِكَ وأجمعوا معهم .BS4769709
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ ، أَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ جُمَادَى الأُولَى ، وَجُمَادَى الآخِرَةَ ، وَرَجَبَ ، ثُمَّ خَرَجَ فِي شَعْبَانَ إِلَى بَدْرٍ لِمِيعَادِ أَبِي سُفْيَانَ ، حَتَّى نَزَلَهُ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ ثَمَانِ لَيَالٍ ، يَنْظُرُ أَبَا سُفْيَانَ . وَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ حَتَّى نَزَلَ مَجَنَّةَ ، مِنْ نَاحِيَةِ مَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ : عَسْفَانَ ثُمَّ بَدَا لَهُ الرُّجُوعُ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّهُ لا يُصْلِحُكُمْ إِلا عَامُ خِصْبٍ ، وَإِنَّ عَامَكُمْ هَذَا عَامُ جَدْبٍ ، فَرَجَعَ وَرَجَعَ النَّاسُ فَسَمَّاهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ جَيْشَ السُّوَيْقِ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَكَثَ بِهَا حَتَّى مَضَى ذُو الْحَجَّةِ ، وَهِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ مِنْ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ ، ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا ، وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ بَقِيَّةَ سَنَتِهِ تِلْكَ ، ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ " . فَحَدَّثَنَا عَلَيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ مَوْلَى أَبِي الزُّبَيْرِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَمَنْ لا يُتَّهَمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَالزُّهْرُيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّBS4769710

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ ، أَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ جُمَادَى الأُولَى ، وَجُمَادَى الآخِرَةَ ، وَرَجَبَ ، ثُمَّ خَرَجَ فِي شَعْبَانَ إِلَى بَدْرٍ لِمِيعَادِ أَبِي سُفْيَانَ ، حَتَّى نَزَلَهُ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ ثَمَانِ لَيَالٍ ، يَنْظُرُ أَبَا سُفْيَانَ . وَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ حَتَّى نَزَلَ مَجَنَّةَ ، مِنْ نَاحِيَةِ مَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ : عَسْفَانَ ثُمَّ بَدَا لَهُ الرُّجُوعُ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّهُ لا يُصْلِحُكُمْ إِلا عَامُ خِصْبٍ ، وَإِنَّ عَامَكُمْ هَذَا عَامُ جَدْبٍ ، فَرَجَعَ وَرَجَعَ النَّاسُ فَسَمَّاهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ جَيْشَ السُّوَيْقِ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَكَثَ بِهَا حَتَّى مَضَى ذُو الْحَجَّةِ ، وَهِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ مِنْ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ ، ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا ، وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ بَقِيَّةَ سَنَتِهِ تِلْكَ ، ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ " . فَحَدَّثَنَا عَلَيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ مَوْلَى أَبِي الزُّبَيْرِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَمَنْ لا يُتَّهَمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَالزُّهْرُيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ عُلَمَائِنَا ، فدل جميع حديثه فِي الحديث عَنْ الخندق ، وبعضهم حدث مَا لا يحدث بعض , أنه كَانَ من حديث الخندق ، أن نفرا من يهود منهم : سلام بْن أبي الحقيق النضري ، وحيي بْن أخطب النضري ، وهودة بْن قيس الوابلي ، وَأَبُو عمار الوابلي ، فِي نفر من بني النضير ، ونفر من بني وائل ، وهم الَّذِينَ حزبوا الأحزاب عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خرجوا حَتَّى قدموا عَلَى قريش بمكة ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقالوا : إنا سنكون معكم حَتَّى نستأصله ، فقالت لهم قريش : يَا معشر يهود إنكم أهل الكتاب الأول ، والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومُحَمَّدا فديننا خير أم دينهم ؟ قَالُوا : بل دينكم خير من دينه ، وأنتم أولى بالحق منهم ، فهم الَّذِينَ أنزل اللَّه جل ثناؤه فيهم : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا إِلَى قوله : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة النساء آية 51 - 54 أي : النبوة فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى قوله : وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا سورة النساء آية 54 - 55 . فلما قَالُوا ذَلِكَ لقريش ، سروهم ، ونشطوا إِلَى مَا دعوهم له من حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاجتمعوا لذلك ، واتعدوا له ، وخرج أولئك النفر من يهود حَتَّى جاءوا غطفان ، من قيس عيلان ، فدعوهم إِلَى حرب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأخبروهم أنه سيكونون معهم عَلَيْهِ ، وأن قريشا قد بايعوهم عَلَى ذَلِكَ وأجمعوا معهم .