Entités

وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ ، وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . قَالَ أَبُو رَوْحٍ : لا أَدْرِي مِمَّنِ الشَّكُّ ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : أَبُوكَ حَدَّثَكَ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، إِلا أَنَّ اللَّفْظَ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ بِرِوَايَتِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ النَّصَارَى مَعَ شَكِّ الرَّاوِي فِيهِ لا أَرَاهُ مَحْفُوظًا ، وَالْكَافِرُ لا يُعَاقَبُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى سورة الأنعام آية 164 ، وَإِنَّمَا لَفْظُ الْحَدِيثِ عَلَى مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، َوَجْهُهُ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ عَلَّلَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> بِاخْتِلافِ الرُّوَاةِ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَدِيثُ فِي الشَّفَاعَةِ أَصَحُّ . قَالَ أَحْمَدُ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ الْفِدَاءِ فِي قَوْمٍ قَدْ صَارَتْ ذُنُوبُهُمْ مُكَفَّرَةً فِي حَيَاتِهِمْ ، وَحَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي قَوْمٍ لَمْ تَعُدْ ذُنُوبُهُمْ مُكَفَّرَةً فِي حَيَاتِهِمْ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْقَوْلُ لَهُمْ فِي حَدِيثِ الْفِدَاءِ بَعْدَ الشَّفَاعَةِ ، فَلا يَكُونُ اخْتِلافٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>

BE849940Hadith

Déclarations

3 sortant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ ، وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . قَالَ أَبُو رَوْحٍ : لا أَدْرِي مِمَّنِ الشَّكُّ ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : أَبُوكَ حَدَّثَكَ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، إِلا أَنَّ اللَّفْظَ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ بِرِوَايَتِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ النَّصَارَى مَعَ شَكِّ الرَّاوِي فِيهِ لا أَرَاهُ مَحْفُوظًا ، وَالْكَافِرُ لا يُعَاقَبُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى سورة الأنعام آية 164 ، وَإِنَّمَا لَفْظُ الْحَدِيثِ عَلَى مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، َوَجْهُهُ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ عَلَّلَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> بِاخْتِلافِ الرُّوَاةِ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَدِيثُ فِي الشَّفَاعَةِ أَصَحُّ . قَالَ أَحْمَدُ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ الْفِدَاءِ فِي قَوْمٍ قَدْ صَارَتْ ذُنُوبُهُمْ مُكَفَّرَةً فِي حَيَاتِهِمْ ، وَحَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي قَوْمٍ لَمْ تَعُدْ ذُنُوبُهُمْ مُكَفَّرَةً فِي حَيَاتِهِمْ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْقَوْلُ لَهُمْ فِي حَدِيثِ الْفِدَاءِ بَعْدَ الشَّفَاعَةِ ، فَلا يَكُونُ اخْتِلافٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>