Entités

البعث والنشور للبيهقي

BE850436Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3484329
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3484330

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> دِعْلِجُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، ثنا <NAR> ابْنُ شِيرَوَيْهِ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، ثنا <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعَ فِيَ جَانِبِهَا خَشْفًا ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا بِلالٌ الْمُؤَذِّنُ ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ بِلالٌ ، رَأَيْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : وَلَقِيَهُ مُوسَى ، فَرَحَّبَ بِهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، قَالَ : وَهُوَ رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ ، سَبْطٌ شَعْرُهُ مَعَ أُذُنَيْهِ ، أَوْ فَوْقَهُمَا ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، ثُمَّ مَضَى ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَرَحَّبَ بِهِ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا عِيسَى ، ثُمَّ مَضَى ، فَلَقِيَهُ شَيْخٌ جَلِيلٌ مَهِيبٌ ، فَرَحَّبَ بِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَكُلُّهُمْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : فَنَظَرَ فِي النَّارِ ، فَإِذَا قَوْمٌ يَأْكُلُونَ الْجِيَفَ ، قَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ ، قَالَ : وَرَأَى رَجُلا أَزْرَقَ جَعْدًا شَعِثًا إِذَا رَأَيْتَهُ ، قَالَ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا عَاقِرُ النَّاقَةِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ الأَقْصَى ، قَامَ يُصَلِّي ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا النَّبِيُّونَ أَجْمَعُونَ يُصَلُّونَ مَعَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جِيءَ بِقَدَحَيْنِ : إِحْدَاهُمَا عَنِ الْيَمِينِ ، وَالآخَرِ عَنِ الشِّمَالِ ، فِي أَحَدِهِمَا لَبَنٌ ، وَفِي الآخَرِ عَسَلٌ ، فَأَخَذَ اللَّبَنَ ، فَشَرِبَهُ ، فَقَالَ الَّذِي مَعَهُ الْقَدَحُ : أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْرَائِيلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ </NAR> </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أنبا 26 أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ <NAR> <NAR> عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ : " سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا سورة المدثر آية 17 ، قَالَ : صَخْرَةٌ فِي جَهَنَّمَ إِذَا وَضَعُوا عَلَيْهَا أَيْدِيَهُمْ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعُوهَا عَادَتْ ، وَاقْتِحَامُهَا فَكُّ رَقَبَةٍ { 13 } أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ { 14 } سورة البلد آية 13-14 " ، وَفِي رِوَايَةِ إِسْرَائِيلَ : جَبَلٌ فِي النَّارِ ، وَقَالَ : ثُمَّ يَرْفَعُونَهَا ، فَيَعُودُ اقْتِحَامُهَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، ثنا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> الْ<NAR> مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، بِهَا ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، ثنا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطِيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِهِ : " سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا سورة المدثر آية 17 ، قَالَ : جَبَلٌ مِنْ نَارٍ فِي النَّارِ ، يُكَلَّفُ أَنْ يَصْعَدَهُ ، فَإِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ ، وَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، وَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> شَيْبَانُ </NAR> بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثنا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ </NAR> ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> شَيْبَانُ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> قَتَادَةُ </NAR> ، سَمِعْتُ <NAR> أَبَا نَضْرَةَ </NAR> يُحَدِّثُ , عَنْ <NAR> سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ مِنْهُمَ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى تَرْقُوَتِهِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا فِيمَنْ يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذُنُوبِهِمْ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا ، وَقَدْ أَخَذَتِ النَّارُ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ . </MATN>
وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ </NAR> الشِّيرَازِيُّ ، ثنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُزَنِيِّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْحَكَّانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ الْحِمْصِيُّ </NAR> ، بِسَلَمِيَةَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنٍ ، أَخْبَرَنِي <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ وَعَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 قَالَ : " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ ، لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، سَلِينِي مَا شِئْتِ ، لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا " . فَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْغَضَائِرِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ </NAR> ، إِمْلاءً ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ التَّمَّارُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ </NAR> ، ثنا <NAR> سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الضُّحَى </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ قَدْ تَرَكْتَ فِينَا ضَغَائِنَ مُذْ صَنَعْتَ الَّذِي صَنَعْتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَبْلُغُوا الْخَيْرَ " ، أَوْ قَالَ : " الإِيمَانَ حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِقَرَابَتِي ، أَتَرْجُو سَلْهَمٌ حَيُّ مِنْ مُرَادٍ شَفَاعَتِي ، وَلا تَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، بِإِسْنَادِهِ هَذَا ، قَالَ : قَالَ الْعَبَّاسُ : مَا نَلْقَى يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذَا تَلاقَوْا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ ، وَإِذَا لَقِينَاهُمْ لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى يُؤْمِنُوا ، وَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، يَرْجُو مُرَادٌ شَفَاعَتِي ، وَلا تَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ " . وَصَلَهُ <NAR> أَبُو حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ مُرْسَلا ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ مُرْسَلا . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانٍ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا سُهَيْلُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> صَالِحٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> هُرَيْرَةَ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا شَيْءٌ ، فَقَالَ لَهَا : سَتَعْلَمِينَ وَاللَّهِ أَنَّهُ لا يَنْفَعُكِ قَرَابَتُكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا ، فَقَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لا تَنْفَعُ ، وَأَنِّي لَتَرْجُو شَفَاعَتِي صُدَيُّ وَسَلْهَبٌ " ، قَالَ : فَسَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدٍ عَنْ صُدَيٍّ وَسَلْهَبٍ ، قَالَ : حَيَّانِ مِنَ الْيَمَنِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> ابْنُ مِلْحَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> ابْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> اللَّيْثٌ </NAR> . ح أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ </NAR> قَالا : ثنا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ الْهَادِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ ، فَقَالَ : " لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ ، يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ " . لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ </NAR> ، ثنا <NAR> قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> الْعَبَّاسُ </NAR> : يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشُّعَيْبِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ </NAR> ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . ح وَحَدَّثنا <NAR> أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْبَزَّازُ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ . حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ </NAR> ، ثنا <NAR> الْعَبَّاسُ </NAR> بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ ، فَقَدْ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَنْصُرُكَ ، قَالَ : " هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، لَوْلايَ لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ " . لَفْظُ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ ، لَوْلا ذَلِكَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنِ ابْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ يَحْيَى . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْخَيْرِ جَامِعُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المُحَمَّدِ آبَادِي </NAR> ، أنبا ، <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدِ آبَادِي </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> هَمَّامٌ </NAR> ، ثنا <NAR> قَتَادَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُثَابُ عَلَيْهَا ، الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا ، وَيُجْزَى بِهَا فِي الآخِرَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُعْطَى بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الآخِرَةِ ، أَوْ إِلَى رَبِّهِ تَعَالَى ، لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْرًا " . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ هَمَّامٍ . وَمَنْ قَالَ بِالأَوَّلِ ، زَعَمَ أَنَّ هَذَا أَيْضًا وَرَدَ عَامًّا ، وَخَبَرُ أَبِي طَالِبٍ خَاصٌّ . أَمَّا مَا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ<IDF> هُوَ </IDF>الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ </NAR> قَالا : ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَسْرُوقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ ابْنَ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهُ ؟ قَالَ : " لا يَنْفَعُهُ ، أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ لا يَنْفِي تَحْقِيقَ أَبِي طَالِبٍ ، بِأَنَّهُ يَنْفَعُهُ مَا صَنَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّخْفِيفِ عَنْهُ مِنْ عَذَابِهِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ مَا وَرَدَ مِنَ الآيَاتِ وَالأَخْبَارِ فِي بُطْلانِ خَيْرَاتِ الْكَافِرِ ، إِذَا مَاتَ عَلَى كُفْرِهِ ، وَرَدَ فِي أَنَّهُ لا يَكُونُ لَهَا مَوْقِعُ التَّخْلِيصِ مِنَ النَّارِ ، وَإِدخالِ الْجَنَّةِ ، لَكِنْ يُخَفَّفُ عَنْهُ مِنْ عَذَابِهِ الَّذِي يَسْتَوْجِبُهُ ، عَلَى جِنَايَاتٍ ارْتَكَبَهَا سِوَى الْكُفْرِ ، بِمَا فَعَلَ مِنَ الْخَيْرَاتِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ وَرَدَ فِي مَعْنَاهُ خَبَرٌ فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ </NAR> ، أنبا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَزَّازُ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ </NAR> </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ </NAR> ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ </NAR> </NAR> ، ثنا <NAR> عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْحَارِثِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ وَلا كَافِرٍ ، إِلا أَثَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا إِثَابَةُ اللَّهِ لِلْكَافِرِ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِمًا ، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ، أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً ، أَثَابَهُ اللَّهُ الْمَالَ ، وَالْوَلَدَ ، وَالصِّحَّةَ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ " ، قَالَ : فَقُلْنَا : وَمَا إِثَابَتُهُ فِي الآخِرَةِ ؟ فَقَالَ : " عَذَابٌ دُونَ الْعِقَابِ " ، قَالَ : وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ سورة غافر آية 46 . زَادَ ابْنُ الْجُنَيْدِ : هَكَذَا قَرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْطُوعَةَ الأَلْفِ . وَرُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مَا يُؤَكِّدُ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أنبا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدوسٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى <NAR> أَبِي الْيَمَانِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> شُعَيْبًا </NAR> أَخْبَرَهُ ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، وَأُمُّهَا <NAR> أُمُّ سَلَمَةَ </NAR> أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ <NAR> أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> أَخْبَرَتْهَا , أَنَّهَا قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذِكْرُ الْحَدِيثِ فِي عَرْضِهَا عَلَيْهِ نِكَاحَ أُخْتِهَا ، ثُمَّ نِكَاحَ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ ، فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ ، وَلا أَخَوَاتِكُنَّ " . قَالَ عُرْوَةُ : وَثُوَيْبَةُ : مَوْلاةُ أَبِي لَهَبٍ ، كَانَ أَبُو لَهَبٍ أَعْتَقَهَا ، فَأَرْضَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ بِشَرِّ حِيبَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : مَاذَا لَقِيتَ ؟ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ : " لَمْ نَرَ بَعْدَكُمْ رَجَاءً ، غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ مِنِّي بِعَتَاقَتِي ثُوَيْيَةَ ، وَأَشَارَ إِلَى النَّقِيرَةِ الَّتِي بَيْنَ الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ <NAR> أَبِي الْيَمَانِ </NAR> . </MATN>
وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو حَامِدٍ الشَّرْقِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْخَزَّازُ الأَصَمُّ </NAR> الْكُوفِيُّ ، بنَيْسَابُورَ ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَسْوَدِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُخَارِقِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي ، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي " . تَابَعَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ . وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْحُصَيْنِ بْنِ عَمْرٍو الأَحْمَسِيِّ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ ضَعِيفٌ . </MATN>
فَأَمَّا مَا أَخْبَرَنَا بِهِ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَيْشٍ الْمَرْوَزُودِيُّ </NAR> ، قَدِمَ عَلَيْنَا غَارَنَا ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَالْوَجِيهِ الْفَزَارِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، ثنا <NAR> مَنِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَجُلانِ لا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ ظَلُومٌ ، غَشُومٌ ، عَسُوفٌ ، وَآخَرُ غَالٌّ فِي الدِّينِ ، مَارِقٌ مِنْهُ " . فَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ مَنِيعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ ، وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ ضَعِيفَةٍ ، وَفِيهِ وَفِيمَا قَبْلَهُ إِنْ صَحَّ ، إِثْبَاتُ الشَّفَاعَةِ لِغَيْرِ الْمَذْكُورِينَ فِيهِ ، وَالْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ : هُوَ الْخَارِجُ مِنْهُ ، وَلا شَفَاعَةَ لَهُ ، وَلا عَفْوَ عَنْهُ ، وَغَيْرُهُ إِنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ ، فَقَدْ يَخْرُجُ مِنْهَا يَوْمًا مَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ . وَقَدْ وَرَدَ خَبَرُ الصَّادِقِ بِأَنَّهُ لا يَضِيعُ إِيمَانُ مَنْ مَاتَ عَلَيْهِ ، فَيَكُونُ مَا أَوْعَدَهُ بِأَنَّ شَفَاعَتَهُ لا تَنَالُهُ ، تَلْحَقُهُ بِأَنْ يَطُولَ بَقَاؤُهُ فِي النَّارِ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهَا مَعَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا بِالشَّفَاعَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> هُشَيْمٌ </NAR> ، ثنا <NAR> خَالِدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ " أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا ، وَلا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَكَّارٍ السُّلَمِيُّ </NAR> الْبَيْرُوتِيُّ ، <NAR> وَصَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> الْوَلِيدُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> ابْنُ ثَوْبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ الْعَبْسِيِّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِيَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَمُوتَ يَعْنِي النَّفْسَ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ " . كَذَا قَالَهُ : الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ </NAR> ، ثنا <NAR> زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ " . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ جَدِّي <NAR> يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرْفَعُ إِلَيْكَ شَيْئًا ، فَقَالَ : " ذَاكَ جِبْرِيلُ ، عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ ، فَقَالَ : بَشِّرْ أُمَّتَكَ مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ، قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ، وَشَرِبَ الْخَمْرَ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّدِيرِيُّ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، بِخُسْرَوْجِرْدَ ، أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ </NAR> ، ثنا <NAR> دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ </NAR> ، ثنا <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، ثنا <NAR> حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ </NAR> ، <NAR> وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ </NAR> ، قَالُوا : سَمِعْنَا <NAR> زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَانِي ، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ ، قَالَ : " وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ " . قَالَ سُلَيْمَانُ : يَعْنِي لِزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، إِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ <NAR> أَبِي ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَمَّا أَنَا فَسَمِعْتُهُ مِنْ <NAR> أَبِي ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، فَقَالَ : وَقَالَ <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، ثنا <NAR> زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، ثنا وَاللَّهِ <NAR> أَبُو ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> بِالرَّبَذَةِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْشِي فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عَشِيًّا ، فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ ذَهَبًا ، يَأْتِي عَلَيَّ لَيْلَةً وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدِينِي ، إِلا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عَبَّادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَأَرَانَا بِيَدِهِ " ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا " ، ثُمَّ قَالَ : " مَكَانَكَ لا تَبْرَحْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ " ، فَانْطَلَقَ حَتَّى غَابَ عَنَّا ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا ، فَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَبْرَحْ ، فَمَكَثْتُ ، فَأَقْبَلَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صَوْتًا ، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لَكَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَكَ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ : لا تَبْرَحْ ، يَعْنِي فَأَقَمْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَانِي ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ ، قَالَ : " وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ " . قَالَ <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> : قُلْتُ لِزَيْدٍ : بَلَغَنِي أَنَّهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : أَشْهَدُ لَحَدَّثَنِيهِ <NAR> أَبُو ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> بِالرَّبَذَةِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثنا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> الدَّرْدَاءِ ، نَحْوَهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدِيثُ <NAR> أَبِي </NAR> صَالِحٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> الدَّرْدَاءِ ، مُرْسَلٌ ، وَحَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> الدَّرْدَاءِ ، مُرْسَلٌ أَيْضًا ، وَحَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> الدَّرْدَاءِ ، مُرْسَلٌ أَيْضًا ، وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ ، كَذَا قَالَ . </MATN>
وَقَدْ أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ </NAR> ، مِنْ أَصْلِهِ ، ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَرَأَ يَوْمًا هَذِهِ الآيَةَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ سورة الرحمن آية 46 ، فَقُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ سورة الرحمن آية 46 ، فَقُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> عَمْرٍو </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو مَعْمَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الْوَارِثِ </NAR> ، ثنا <NAR> الْحُسَيْنُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ بُرَيْدَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> <NAR> يَحْيَى بْنَ يَعْمُرَ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَهُ أَنَّ <NAR> <NAR> أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَهُ عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو صَالِحِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ </NAR> ، أنبا جَدِّي <NAR> يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الْعَنْبَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحُسَيْنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبْنِ بُرَيْدَةَ </NAR> ، أَنْ <NAR> <NAR> يَحْيَى بْنَ يَعْمُرَ </NAR> </NAR> حَدَّثَهُ , أَنَّ <NAR> <NAR> أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ </NAR> </NAR> حَدَّثَهُ , أَنَّ <NAR> أَبَا ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ، وَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، وَقَدِ اسْتَيْقَظَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : " وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ " ، قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : " وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفٍ يَا <NAR> أَبَا ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> " . وَفِي رِوَايَةِ <NAR> أَبِي </NAR> مَعْمَرٍ : عَلَى رَغْمِ أَنْفِ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ </NAR> . قَالَ : فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، وَيَقُولُ : نَعَمْ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ </NAR> ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا ، وَيَقُولُ : نَعَمْ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ </NAR> . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مَعْمَرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> بْنِ نَظِيفٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، بِمَكَّةَ ، ثنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّيُوطِيُّ </NAR> ، إِمْلاءً ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْبَاهِلِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ </NAR> ، ثنا <NAR> خَالِدٌ الْحَذَّاءُ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> أَبِي بِشْرٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> <NAR> حُمْرَانَ </NAR> </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِعِيُّ </NAR> ، إِمْلاءً ، ثنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَدَّادٍ </NAR> الْقَاضِي الْخُذُوعِيُّ ، ثنا <NAR> مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدٍ الْحَذَّاءِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> حُمْرَانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> بْنِ عَفَّانَ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ " . لَفْظُ الرَّافِقِيِّ ، وَقَالَ ابْنُ الْخَضِرِ : " يَعْلَمُ أَنَّ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو صَالِحِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ جَدِّي <NAR> يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> الْقَاضِي ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> قُرَّةُ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> الزُّبَيْرِ ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلانَيِّ ، وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> الزُّبَيْرِ ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، ثنا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> بَكْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُعَاذُ بْنُ هِشَامِِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَدِيفَهُ عَلَى الرَّحْلِ ، فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَهَا ثَلاثًا , مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، إِلا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلا أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ ، فَيَسْتَبْشِرُوا ؟ قَالَ : إِذًا يَتَّكِلُوا ، فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، كِلاهُمَا عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> </NAR> ، ثنا <NAR> حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هَيْمَانَ بْنِ كَاهِلٍ </NAR> ، وَفِي رِوَايَةِ الرِّيَاحِيِّ كَاهِنٍ ، ثنا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ </NAR> ، وَكَانَ فِي حَدِيثِهِ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ <NAR> مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ شَهِدَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُؤْمِنٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ </NAR> ، بِهَا ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، ثنا <NAR> حَمَّادٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ ، عَمِيَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَعَالَ فَصَلِّ فِي دَارِي ، حَتَّى أَجْعَلَ صَلاتَكَ مَسْجِدًا ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ إِلَى عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ قَوْمُهُ ، وَتَغَيَّبَ مَالِكُ بْنُ دُخْشُمٍ ، فَوَقَعُوا فِيهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ مُنَافِقٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، وَإِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوُّذًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا يَقُولُهَا أَحَدٌ صَادِقًا إِلا حُرِّمَتْ عَلَيْهِ النَّارُ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ ، عَنْ حَمَّادٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ<IDF> هُوَ </IDF>الأَصَمُّ </NAR> ، ثنا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا فُدِيَ إِسْحَاقُ بِالْكَبْشِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ لَكَ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، قَالَ : وَزَادَنِي مَعْمَرٌ ، قَالَ : قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : تَعَجَّلْ دَعْوَتَكَ لا يُدْخِلُ الشَّيْطَانُ فِيهَا شَيْئًا . قَالَ إِسْحَاقُ : " اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا ، فَاغْفِرْ لَهُ " . كَذَا رُوِيَ بِهَذَا الإِسْنَادِ , وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَكَعْبٌ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ فِي دَعْوَةِ إِسْحَاقَ ، عَنْ كَعْبٍ ، فَنُهِيَ عَنْهُ ، وَالأَحَادِيثُ فِي مِثْلِ هَذَا كَثِيرَةٌ ، وَالْمُرَادُ بِهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، إِثْبَاتُ الْجَنَّةِ لَهُ فِي الْعَاقِبَةِ ، وَنَفْيُ التَّخْلِيدِ عَنْهُ فِي الْعُقُوبَةِ ، ثُمَّ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مَنْ يَغْفِرُ لَهُ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ عُقُوبَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَاقَبُ عَلَى ذَنْبِهِ مُدَّةً ، ثُمَّ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ الْجَنَّةَ ، كَمَا مَضَى فِي الأَخْبَارِ الْمُخَرَّجَةِ مِثْلُهَا ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الإِيمَانِ الدَّلالَةُ عَلَى أَنَّ الْمَعَاصِيَ الَّتِي هِيَ دُونَ الشِّرْكِ وَإِنْ عَظُمَتْ ، لا تَبْلُغُ مَبْلَغَ الشِّرْكِ ، وَلا تُوجِبُ لِصَاحِبِهَا التَّخْلِيدَ فِي النَّارِ ، وَآيَاتُ التَّخْلِيدِ كُلُّهَا فِي الْكُفَّارِ ، وَمَا وَرَدَ مِنْهَا فِي أَهْلِ الإِسْلامِ ، فَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّ ذَلِكَ جَزَاؤُهُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَعْفُوَ عَنْ جَزَائِهِ فَعَلَ ، وَالْعَفْوُ عَمَّا وَرَدَ بِهِ الْوَعِيدُ لا يَكُونُ خُلْفًا . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَجِيدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٍ ، ثنا الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا سورة النساء آية 93 حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ ، قَالَ : فَغَضِبَ مُحَمَّدٌ ، وَقَالَ : أَيْنَ أَنْتَ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 116 قُمْ عَنِّي ، اخْرُجْ عَنِّي ، قَالَ : فَأُخْرَجَ " . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ : الْقُرْآنُ كُلُّهُ فِي مَذَاهِبِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِمَنْزِلَةِ الْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ ، وَمَا تَقَدَّمَ نُزُولُهُ وَمَا تَأَخَّرَ فِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِهِ سَوَاءٌ ، مَا لَمْ يَقَعْ بَيْنَ الأَوَّلِ وَالآخِرِ مَنَافَاهُ ، وَلَوْ جَمَعَ بَيْنَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا سورة النساء آية 93 ، وَقَوْلِهِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا سورة النساء آية 93 ، وَأَلْحَقَ بِهِ قَوَلَهُ : لَمْ يَكُنْ مُتَنَاقِضًا ، فَشَرْطُ الْمُشَبَّهِ قَائِمٌ فِي الذُّنُوبِ كُلِّهَا مَا عَدَا الشِّرْكَ ، وَأَيْضًا فَإِنَّ قَوْلَهُ : فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ سورة النساء آية 93 مُحْتَمِلٌ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ سورة النساء آية 93 : إِنْ جَازَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَمْ يَعْفُ عَنْهُ ، وَالآيَةُ الأُولَى خَبَرٌ لا يَقَعُ فِيهِ الْخُلْفُ ، وَالآيَةُ الأُخْرَى وَعِيدٌ يُجْزَى يُرْجَى فِيهِ الْعَفْوُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلَ ، يَقُولُ : ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا الأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : " جَاءَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَى أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، اللَّهُ يُخْلِفُ وَعْدَهُ ؟ فَقَالَ : لن يُخْلِفِ اللَّهُ وَعْدَهُ ، فَقَالَ عَمْرٌو : فَقَدْ قَالَ فَذَكَرَ آيَةَ وَعِيدٍ لَمْ يَحْفَظْهَا عُمَرُ ، فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو مِنَ الْعُجْمَةِ : أَتَيْتَ الْوَعْدُ غَيْرُ الإِيعَادِ ، ثُمَّ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَإِنِّي وَإِنْ وَاعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُهُ سَأُخْلِفُ مِيعَادِي وَأُنْجِزُ مَوْعِدِي كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَالصَّوَابُ : وَإِنِّي وَإِنْ أَوْعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُهُ سَأُخْلِفُ إِيعَادِي وَأُنْجِزُ مَوْعِدِي . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، ثنا <NAR> هِشَامٌ </NAR> ، <NAR> وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، <NAR> وَعَيَّاشُ بْنُ تَمِيمٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، قَالُوا : ثنا <NAR> هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ وَعْدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ ، وَمَنْ أَوْعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ " . لَفْظُ حَدِيثِ عَبَّاسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَاقُونَ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ , تَفَرَّدَ بِهِ سُهَيْلٌ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ . قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْقُتَيْبِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهْيدِيُّ ، ثنا قُرَيْشُ بْنُ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ ، يَقُولُ : " يُؤْتَى بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَقَامَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ لِي : لِمَ قُلْتَ إِنَّ الْقَاتِلَ فِي النَّارِ ؟ فَأَقُولُ : أَنْتَ قُلْتَهُ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا سورة النساء آية 93 قُلْتُ لَهُ : وَمَا فِي الْبَيْتِ أَصْغَرُ مِنِّي ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَالَ لَكَ : فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 116 مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ أَنِّي أَشَاءُ أَنْ أَغْفِرَ ؟ قَالَ : فَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ </NAR> ، ثنا أَبُو حَازِمٍ الرَّازِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَاضِي ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ </NAR> ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالا : ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي <NAR> زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، " وأَنَّ رِجَالا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَزْوِ تَخَلَّفُوا عَنْهُ ، وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَذَرُوا إِلَيْهِ ، وَحَلَفُوا ، وَأَحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ، فَنَزَلَ فِيهِمْ : لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا سورة آل عمران آية 188 إِلَى قَوْلِهِ مِنَ الْعَذَابِ سورة آل عمران آية 188 " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنِ الْحُلْوَانِيِّ ، وَغَيْرُهُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا <SANAD> <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي </NAR> ، <NAR> وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ </NAR> ، ثنا <SANAD> <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> الأَعْوَرُ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ , أَنَّ مَرْوَانَ ، قَالَ : اذْهَبْ يَا رَافِعُ لِبَوَّابِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ ، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَقُلْ مُعَذَّبًا ، لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ . فَقَالَ <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَمَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الآيَةِ ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ، وَلا يَكْتُمُونَهُ ، الآيَةَ ، فَتَلا <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا سورة آل عمران آية 188 ، فَقَالَ <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ ، وَأخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ، وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ مَا سَأَلَهُمْ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْهُ ، وَقَالَ : تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ الشَّيْخُ وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، نَحْوَ رِوَايَةِ حَجَّاجٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، ثنا <NAR> صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ </NAR> ، ثنا <NAR> سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَتْ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَنْتَ الَّذِي تُحَدِّثُ أَنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ لَهَا ، رَبَطَتْهَا لَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَسْقِهَا ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَتَدْرِي مَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَتْ : إِنَّ الْمَرْأَةَ مَعَ مَا فَعَلَتْ كَانَتْ كَافِرَةً ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ كَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعَذِّبَهُ فِي هِرَّةٍ ، فَإِذَا حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو سَلَمَةَ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ بْنُ حَجَّاجٍ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> حَمَّادٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، <NAR> وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : أَرْبَعَةٌ ، وَقَالَ ثَابِتٌ : رَجُلانِ فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّي قَدْ كُنْتُ أَرْجُوكَ إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا ، فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْهَا " . لَفْظُ حَدِيثِ طَلْحَةُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَابَةَ الْهُذَلِيُّ </NAR> ، بِهَا ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ الْكِنْدِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، ثنا <NAR> شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ </NAR> ، ثنا <NAR> سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو ظِلالٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ يُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ : يَا حَنَّانُ ، يَا مَنَّانُ ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : يَا جِبْرِيلُ ائْتِ عَبْدِي ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ ، فَيَرَى أَهْلَ النَّارِ مُنْكَبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، قَالَ : فَيَرْجِعُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : ائْتِنِي بِهِ ، فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَيَأْتِيهِ ، فَيَجِيءُ بِهِ ، فَيَقُولُ لَهُ : يَا عَبْدِي ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، شَرَّ مَكَانٍ ، وَشَرَّ مَقِيلٍ ، قَالَ : فَيَقُولُ : رُدُّوا عَبْدِي ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَرُدَّنِي إِذَا أَخْرَجْتَنِي ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : دَعُوا عَبْدِي " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قَوْلِهِ : " فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { 8 } سورة الزلزلة آية 7-8 ، قَالَ : لَيْسَ مُؤْمِنٌ ، وَلا كَافِرٌ عَمِلَ خَيْرًا ، وَلا شَرًّا فِي الدُّنْيَا ، إِلا أَرَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ ، فَيُرِيَهُ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ ، فَيَغْفِرُ لَهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ ، وَيُثِيبُهُ بِحَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَيُرِيَهُ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ ، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ حَسَنَاتَهُ ، وَيُعَذِّبُهُ بِسَيِّئَاتِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، سَمَّاهُ عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ سورة فاطر آية 32 ، قَالَ : السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : ذَكَرَ أَبُو ثَابِتٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَقِيلَ : ابْنُ ثَابِتٍ ، وَقِيلَ : عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> مِنْ ثَقِيفٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَإِذَا كَثُرَتِ الرِّوَايَاتُ فِي حَدِيثٍ ظَهَرَ أَنَّ لِلْحَدِيثِ أَصْلا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرٍ </NAR> الْقَاضِي ، بِالْكُوفَةِ ، أنبا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ </NAR> ، أنبا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، أنبا <NAR> مِسْكِينُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، ثنا <NAR> حَفْصُ بْنُ خَالِدِ بْنِ جَابِرٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : تَلا هَذِهِ الآيَةَ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ سورة فاطر آية 32 , قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَابِقُنَا سَابِقٌ ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لَهُ " . فِيهِ إِرْسَالٌ بَيْنَ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ ، وَبَيْنَ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ غَيْرِ قَوِيٍّ ، عَنْ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، مَوْقُوفًا عَلَيْهِ . </MATN>
قَالَ وَحَدَّثنا قَالَ وَحَدَّثنا سَعِيدٌ ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثنا عَوْفٌ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، حَدَّثَنِي كَعْبٌ : " أَنَّ الظَّالِمَ لِنَفْسِهِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَالْمُقْتَصِدُ ، وَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ { 32 } جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا سورة فاطر آية 32-33 قَرَأَ عَوْفٌ إِلَى قَوْلِهِ : لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ { 35 } وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا سورة فاطر آية 35-36 ، قَالَ كَعْبٌ : " هَؤُلاءِ أَهْلُ النَّارِ " . أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أنبا عَوْفٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبًا ، يَقُولُ : فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا حَجَّاجٌ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، يَقُولُ : فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ سورة فاطر آية 32 زَعَمَ أَنَّ هَؤُلاءِ الأَصْنَافَ الثَّلاثَةَ نَحْنُ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ : جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا سورة فاطر آية 33 ، فِي هَؤُلاءِ الأَصْنَافِ الثَّلاثَةِ ، وَأَنَّ كَعْبًا ، قَالَ : " هُمْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ هَؤُلاءِ الأَصْنَافُ الثَّلاثَةُ ، أَفَأَنَا أُقِيمُ عَلَى الْيَهُودِ ، وَأَدَعُ هَذَا الدِّينَ " . اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَرُوِيَ عَنْهُ كَمَا . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَبُو <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، أنبا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ </NAR> ، <NAR> <NAR> وَأَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> </NAR> ، <NAR> <NAR> وَوَكِيعٌ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ سورة الأنعام آية 82 شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا : أَيُّنَا لا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ هُوَ كَمَا تَظُنُّونَ ، إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ، إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ </NAR> ، أنبا جَدِّي <NAR> يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> الْقَاضِي ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، <NAR> <NAR> وَأَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> </NAR> ، <NAR> <NAR> وَوَكِيعٌ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> </NAR> ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ سورة الأنعام آية 82 شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّنَا لا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ : " لَيْسَ بِذَاكَ هُوَ ، إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ ، أَلَمْ تَسْمَعُونَ مَا قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ ؟ يَا بُنَيَّ ، لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ، إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ وَكِيعٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، ثنا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْحِمْيَرِيُّ الْقَاضِي الْكُوفِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ سورة الأنعام آية 82 شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ؟ " . قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ </NAR> : حَدَّثَنِي أَوَّلا أَبِي ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، بِمَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَفِي هَذَا دُلالَةٌ ظَاهِرَةٌ عَلَى أَنَّ الظُّلْمَ الَّذِي هُوَ دُونَ الشِّرْكِ ، لا يَبْلُغُ مَبْلَغَ الشِّرْكِ فِي سَلْبِ الأَمْنِ وَالاهْتِدَاءِ عَنْ صَاحِبِهِ ، وَإِذَا لَمْ يَسْلُبْهُ إِلا مِنَ الْمَوْعُودِ وَالاهْتِدَاءِ ، أُدْخِلَ تَحْتَ قَوْلِهِ : وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ سورة النساء آية 48 وَكَانَ لَهُ الأَمْنُ فِي لا مَحَالَةَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ سورة الأنعام آية 82 . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَرْوَلٍ ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، <NAR> وَابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُمَا تَأَوَّلا هَذِهِ الآَيَةَ : " رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ سورة الحجر آية 2 , فَقَالا : هُوَ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ أَهْلَ الْخَطَايَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ فِي النَّارِ جَمِيعًا ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمُشْرِكُونَ : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالا : فَيُخْرِجُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرَحْمَتِهِ , فَذَلِكَ ، ثُمَّ حِينَ يَقُولُ : رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ سورة الحجر آية 2 " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْبَزَّارُ ، ثنا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ </NAR> ، ثنا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ سَعِيدٌ : جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ شَيْئًا يَخْتَلِفُ عَلَيَّ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، قَالَ <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَوْلُهُ : " فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ سورة المؤمنون آية 101 ، فَهَذَا فِي النَّفْخَةِ الأُولَى ، يُنْفَخُ فِي الصُّوَرِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ ، وَمَنْ فِي الأَرْضِ ، إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَلا يَتَسَاءَلُونَ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ سورة الأنعام آية 23 ، وَقَوْلُهُ : وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا سورة النساء آية 42 ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَغْفِرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأَهْلِ الإِخْلاصِ ذُنُوبَهُمْ ، لا يَتَعَاظَمُ عَلَيْهِ ذَنْبٌ أَنْ يَغْفِرَهُ ، وَلا يَغْفِرُ شِرْكًا ، فَلَمَّا رَأَى الْمُشْرِكُونَ ذَلِكَ ، قَالُوا : إِنَّ رَبَّنَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ ، وَلا يَغْفِرُ الشِّرْكَ ، فَتَعَالَوْا نَقُولُ : إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ذُنُوبٍ ، وَلَمْ نَكُنْ مُشْرِكِينَ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمَّا إِذَا كَتَمْتُمُ الشِّرْكَ ، فَاخْتِمُوا عَلَى أَفْوَاهِهِمْ ، فَيُخْتَمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ ، فَتَنْطِقُ أَيْدِيهِمْ ، وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ عَرَفَ الْمُشْرِكُونَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لا يَكْتُمُ حَدِيثًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا سورة النساء آية 42 . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّرْجَمَةِ ، وَقَدْ مَضَى بِطُولِهِ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الشَّعْثَاءِ </NAR> ، ثنا <NAR> خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ الأَشْعَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، وَمَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ إِسْلامُكُمْ ، وَقَدْ صِرْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ ؟ قَالُوا : كَانَتْ لَنَا ذُنُوبٌ ، فَأُخِذْنَا بِهَا ، فَسَمِعَ اللَّهُ بِمَا قَالُوا : قَالَ : فَأَمَرَ بِمَنْ كَانَ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، فَأُخْرِجُوا . قَالَ : فَقَالَ الْكُفَّارُ : يَا لَيْتَنَا كُنَّا مُسْلِمَيْنَ ، فَنَخْرُجُ كَمَا أُخْرِجُوا ، قَالَ : وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْءَانٍ مُبِينٍ { 1 } رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ { 2 } سورة الحجر آية 1-2 مُثَقَّلَةً . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْدَلانِيُّ ، إِمْلاءً ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو عَمْرٍو ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، ثنا أَبُو مُطِيعٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيِّ ، ثنا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزَّعْرَاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : " يُعَذَّبُ اللَّهُ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى لا يَبْقَى إِلا مَنْ ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ سورة المدثر آية 42 إِلَى قَوْلِهِ : وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ { 46 } حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ { 47 } فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ { 48 } سورة المدثر آية 46-48 . </MATN>
ح وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، بِمَكَّةَ ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَوْتِ </NAR> الْمَكِّيُّ ، إِمْلاءً ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، ثنا <NAR> عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ </NAR> , ثنا <NAR> هَمَّامٌ </NAR> ، ثنا <NAR> قَتَادَةُ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَوْنًا </NAR> ، <NAR> وَسَعِيدَ بْنَ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا ، سَمِعَا <NAR> أَبَا بُرْدَةَ </NAR> يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، إِلا أُدْخِلَ مَكَانَهُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا " ، فَاسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ , ثَلاثَ مَرَّاتٍ , أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَحَلَفَ لَهُ ، قَالَ : وَلَمْ يُحَدِّثْنِي سَعِيدٌ أَنَّهُ اسْتَحْلَفَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَى عَوْنٍ قَوْلَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَفَّانَ . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدوسٍ الطَّرَائِفِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> الْقَاضِي ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ </NAR> الْوُحَاظِيُّ ، ثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، مِنْ ذِي عَصْوَانَ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ مَلَكًا ، مَعَهُ كَافِرٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ لِلْمُؤْمِنِ : يَا مُؤْمِنُ ، هَاكَ هَذَا الْكَافِرُ ، فَهُوَ فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " . لَفْظُ حَدِيثِ الدَّيْرَعَاقُولِيُّ ، وَفِي رِوَايَةِ عُثْمَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، أَعْطَى اللَّهُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> حَمْدَانَ السُّلَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي النَّضْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُمَّتِي مَرْحُومَةٌ ، جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ ، فَكَانَ فِدَاهُ مِنَ النَّارِ " . وَوَجْهُ هَذَا عِنْدِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَعَدَّ لِلْمُؤْمِنِ مَقْعَدًا فِي الْجَنَّةِ ، وَمَقْعَدًا فِي النَّارِ ، كَمَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، كَذَلِكَ الْكَافِرُ ، كَمَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَالْمُؤْمِنُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَعْدَمَا يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، لِيَزْدَادَ شُكْرًا ، وَالْكَافِرُ يَدْخُلُ النَّارَ بَعْدَ مَا يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، لِتَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةٌ ، فَكَأَنَّ الْكَافِرَ يُورَثُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَالْمُؤْمِنُ يُورَثُ عَلَى الْكَافِرِ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ ، فَيَصِيرُ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ فِدَى الْمُؤْمِنَ بِالْكَافِرِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ . </MATN>
وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ ، وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . قَالَ أَبُو رَوْحٍ : لا أَدْرِي مِمَّنِ الشَّكُّ ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : أَبُوكَ حَدَّثَكَ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، إِلا أَنَّ اللَّفْظَ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ بِرِوَايَتِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ النَّصَارَى مَعَ شَكِّ الرَّاوِي فِيهِ لا أَرَاهُ مَحْفُوظًا ، وَالْكَافِرُ لا يُعَاقَبُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى سورة الأنعام آية 164 ، وَإِنَّمَا لَفْظُ الْحَدِيثِ عَلَى مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، َوَجْهُهُ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ عَلَّلَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> بِاخْتِلافِ الرُّوَاةِ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَدِيثُ فِي الشَّفَاعَةِ أَصَحُّ . قَالَ أَحْمَدُ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ الْفِدَاءِ فِي قَوْمٍ قَدْ صَارَتْ ذُنُوبُهُمْ مُكَفَّرَةً فِي حَيَاتِهِمْ ، وَحَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي قَوْمٍ لَمْ تَعُدْ ذُنُوبُهُمْ مُكَفَّرَةً فِي حَيَاتِهِمْ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْقَوْلُ لَهُمْ فِي حَدِيثِ الْفِدَاءِ بَعْدَ الشَّفَاعَةِ ، فَلا يَكُونُ اخْتِلافٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ </NAR> </NAR> ، ثنا <NAR> سَعِيدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُجَاءُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُ : لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا ، أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : قَدْ كُنْتَ سَأَلْتَ مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ " . أَخْبَرَ <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ </NAR> </NAR> ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ ، زَادَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ مَنْ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ سورة آل عمران آية 91 . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ رَوْحٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي أَخِي <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لا تَعْصَنِي ؟ فَيَقُولُ أَبُوهُ : فَالْيَوْمَ لا أَعْصَاكَ ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ ، إِنَّكَ وَعَدْتَنِي لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ ، فَيَنْظُرُ ، فَإِذَا هُوَ بِذِبْحٍ مُلْتَطِخٍ ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو نَضْرٍ الْفَقِيهُ </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو الْبِسْطَامِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> الْمَنِيعِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ : " حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ ، وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مِنَ النَّارِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ ، مَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، مِمَّنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمُهُ ، مِمَّنْ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَيَعْرِفُونَهُمْ فِي النَّارِ بِأَثَرِ السُّجُودِ ، تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلا أَثَرَ السُّجُودِ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتُحِشُوا ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، وَيُبْقِي رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَنِ النَّارِ ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولَ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا ، فَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا ، فَيَدْعُو اللَّهَ بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوهَ ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لا ، وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُكُ غَيْرَهُ ، وَيُعْطِي رَبَّهُ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَيَصْرِفُهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ ، فَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَنَّةِ فَرَآهَا ، سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، قَرِّبْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَنِي عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَ مَا أَعْطَيْتُكَ ، وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا أَغْدَرَكَ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، لا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ ، فَيَدْعُو اللَّهَ ، حَتَّى يَقُولَ لَهُ : فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ أَنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ : لا ، وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُ غَيْرَهُ ، وَيُعْطِي اللَّهَ مَا شَاءَ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ ، فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ انْفَقَهَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، فَرَأَى مَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالسُّرُورِ ، فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ لا تَسْأَلُنِي غَيْرَ مَا أَعْطَيْتُكَ ؟ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا أَغْدَرَكَ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، لا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ ، فَلا يَزَالُ يَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يَضْحَكَ اللَّهُ مِنْهُ ، فَإِذَا ضَحِكَ اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا دَخَلَهَا ، قَالَ اللَّهُ لَهُ : تَمَنَّهْ ، فَيَسْأَلَ رَبَّهُ وَيَتَمَنَّى ، حَتَّى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُذَكِّرُهُ ، يَقُولُ : مِنْ كَذَا ، أَوْ كَذَا ، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ذَلِكَ لَكَ ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ " . قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، مَعَ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> لا يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا ، حَتَّى إِذَا حَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ : وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مَا حَفِظْتُ إِلا قَوْلَهُ ، وَذَلِكَ لَهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَشْهَدُ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ ذَلِكَ : وَلَهُ عَشْرَةُ أَمْثَالِهِ " ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَالضَّحِكُ الْمَذْكُورُ فِيهِ قَدْ مَضَى تَأْوِيلُهُ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ ، وَمَعْنَاهُ يُرْجِعُ إِظْهَارَ كَرَامَتِهِ وَرَحْمَتِهِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> الأَدِيبُ ، أَنْبَأَ <NAR> <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> الإِسْمَاعِيلِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> </NAR> ، قَالَ : وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عِمْرَانُ </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدَةَ السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، وَآخَرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَأْتِيَهَا ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، قَدْ وَجَدْتُهَا مَلأَى ، فَيَقُولُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا ، وَعَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : أَتَسْخَرُ بِي ، أَوْ تَضْحَكُ بِي ، وَأَنْتَ الْمَلِكُ ؟ قَالَ : فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ " , قَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَكَانَ يُقَالُ ذَلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عُثْمَانَ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي </NAR> ، قَالا : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ </NAR> ، ثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْهِلالِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الأَنْمَاطِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، ثنا <NAR> ثَابِتٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ ، فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً ، وَيَكْبُو مَرَّةً ، وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً ، فَإِذَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : تَبَارَكَ الَّذِي أَنْجَانِي مِنْكَ ، لَقَدْ أَعْطَانِي شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، فَيُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا ، وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ، فَيَقُولُ : لا ، أَيْ رَبِّ ، فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ، وَرَبُّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَفْعَلُ ، لأَنَّهُ يَرَى مَا لا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ ، فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَى ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، ادْنُنِي مِنْهَا ، فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا ، وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، وَلا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، وَرَبُّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ ، وَهُوَ يُعْذِرُهُ , لأَنَّهُ يَرَى مَا لا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا بْنَ آدَمَ ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَلا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، أَيْ رَبِّ ، وَلَكِنَّ هَذِهِ لا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ أَدْنَيْتُكَ تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ، فَيُعَاهِدُهُ أَلا يَفْعَلَ ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ، فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَتَيْنِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، ادْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا ، وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، أَيْ رَبِّ ، هَذِهِ لا أَسْأَلُكُ غَيْرَهَا ، فَيَقُولُ : لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا ، فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لا يَفْعَلَ ، وَرَبُّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ ، وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ ، لأَنَّهُ يَرَى مَا لا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَدْخِلْنِيهَا ، فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا يُضْرِينِي مِنْكَ ، أَتَرْضَى أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ؟ فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ قَالُوا : فَقَالُوا : مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ فَقَالَ : هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَحِكَ ، فَقَالَ : أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ فَقَالُوا : مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " مِنْ ضَحِكِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، حِينَ قَالَ : أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ؟ فَيَقُولُ : إِنِّي لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ ، وَلَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ " . أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْقَاضِي </NAR> ، بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، ثنا <NAR> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> </NAR> ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ ، وَمَعْنَاهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، ثنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، رَجُلٌ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : اعْرِضُوا صِغَارَ ذُنُوبِهِ ، وَارْفَعُوا عَنْهُ كِبَارَهَا ، فَيُعْرَضُ عَلَيْهِ صِغَارُ ذُنُوبِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَعَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ ، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْكِرَ ، وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبَارِ ذُنُوبِهِ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّ لَكَ بِمَكَانِ كُلِّ سَيِّئَةٍ حَسَنَةً ، فَيَقُولُ : رَبِّ ، قَدْ عَمِلْتُ أَشْيَاءَ لا أَرَاهَا هَاهُنَا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
البعث والنشور للبيهقي