Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→يَوْمًا وَهُوَ يَذْكُرُ الأَنْصَارَ وَفَضْلَهُمْ وَسَابِقَتَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يُحِبَّ الأَنْصَارَ ، وَيَعْرِفْ لَهُمْ حُقُوقَهُمْ ، هُمْ وَاللَّهِ رَبَّوُا الإِسْلامَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ فِي فِنَائِهِمْ بِأَسْيَافِهِمْ وَطُولِ أَلْسِنَتِهِمْ وَسَخَاءِ أَنْفُسِهِمْ ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي الْمَوَاسِمِ فَيَدْعُو الْقَبَائِلَ ، مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَسْتَجِيبُ لَهُ وَيَقْبَلُ مِنْهُ دُعَاءَهُ ، فَقَدْ كَانَ يَأْتِي الْقَبَائِلَ بِمَجَنَّةَ وَعُكَاظٍ وَبِمِنًى حَتَّى يَسْتَقْبِلَ الْقَبَائِلَ ، يَعُودُ إِلَيْهِمْ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ ، حَتَّى إِنَّ الْقَبَائِلَ ، مِنْهُمْ مَنْ قَالَ : مَا آنَ لَكَ أَنْ تَيْأَسَ مِنَّا ؟ مِنْ طُولِ مَا يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَرَادَ بِهَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ فَاسْتَجَابُوا وَآوَوْا وَنَصَرُوا وَوَاسَوْا ، فَجَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا ، قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ فَنَزَلْنَا مَعَهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ ، وَلَقَدْ تَشَاحُّوا فِينَا حَتَّى أَنْ كَانُوا لَيَقْتَرِعُونَ عَلَيْنَا ، ثُمَّ كُنَّا فِي أَمْوَالِهِمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْهُمْ ، طَيِّبَةً بِذَلِكَ أَنْفُسُهُمْ ، ثُمَّ بَذَلُوا مُهَجَ أَنْفُسِهِمْ دُونَ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ " .BS4781141
=sanad (chaîne de transmission)→أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍBS4781142
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمًا وَهُوَ يَذْكُرُ الأَنْصَارَ وَفَضْلَهُمْ وَسَابِقَتَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يُحِبَّ الأَنْصَارَ ، وَيَعْرِفْ لَهُمْ حُقُوقَهُمْ ، هُمْ وَاللَّهِ رَبَّوُا الإِسْلامَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ فِي فِنَائِهِمْ بِأَسْيَافِهِمْ وَطُولِ أَلْسِنَتِهِمْ وَسَخَاءِ أَنْفُسِهِمْ ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي الْمَوَاسِمِ فَيَدْعُو الْقَبَائِلَ ، مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَسْتَجِيبُ لَهُ وَيَقْبَلُ مِنْهُ دُعَاءَهُ ، فَقَدْ كَانَ يَأْتِي الْقَبَائِلَ بِمَجَنَّةَ وَعُكَاظٍ وَبِمِنًى حَتَّى يَسْتَقْبِلَ الْقَبَائِلَ ، يَعُودُ إِلَيْهِمْ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ ، حَتَّى إِنَّ الْقَبَائِلَ ، مِنْهُمْ مَنْ قَالَ : مَا آنَ لَكَ أَنْ تَيْأَسَ مِنَّا ؟ مِنْ طُولِ مَا يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَرَادَ بِهَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ فَاسْتَجَابُوا وَآوَوْا وَنَصَرُوا وَوَاسَوْا ، فَجَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا ، قَدِمْنَا عَلَيْهِمْ فَنَزَلْنَا مَعَهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ ، وَلَقَدْ تَشَاحُّوا فِينَا حَتَّى أَنْ كَانُوا لَيَقْتَرِعُونَ عَلَيْنَا ، ثُمَّ كُنَّا فِي أَمْوَالِهِمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْهُمْ ، طَيِّبَةً بِذَلِكَ أَنْفُسُهُمْ ، ثُمَّ بَذَلُوا مُهَجَ أَنْفُسِهِمْ دُونَ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ " .