Déclarations
3 sortantStatistiques du graphe
Sortant3
Entrant0
Total3
Traductions
🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمُسْتَمْلِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> الْحَسَنُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> </NAR> ، ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَفِيفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَهِيدٍ الْبُوشَنْجِيُّ </NAR> بِنَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يوسُفَ الْحَفِيدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا أَبُو <NAR> عَلِيٍّ </NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ ، فَنَكَّسَ وَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَإِلا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً " ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِ رَبِّنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ؟ وَفِي رِوَايَةِ عُثْمَانَ أَفَلا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ؟ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ، فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ، فَقَالَ : " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ " ، ثُمَّ قَرَأَ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى { 6 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى { 7 } وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى { 8 } وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى { 9 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 5-10 . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الأَحْوَصِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْمِخْصَرَةُ عَصًا خَفِيفَةٌ . وَالنَّفْسُ الْمَنْفُوسَةُ : هِيَ الْمَوْلُودَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ أَصَبْتَ مِنْهُ الشِّفَاءَ فِيمَا يَتَخَالَجُكَ مِنْ أَمْرِ الْقَدَرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ السَّائِلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَائِلَ لَهُ أَفَلا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ ، لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا مِمَّا يَدْخُلُ فِي أَبْوَابِ الْمُطَالَبَاتِ وَالأَسْئِلَةِ الْوَاقِعَةِ فِي بَابِ التَّجْوِيزِ وَالتَّعْدِيلِ إِلا وَقَدْ طَالَبَ بِهِ وَسَأَلَ عَنْهُ ، فَأَعْلَمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْقِيَاسَ فِي هَذَا الْبَابِ مَتْرُوكٌ ، وَالْمُطَالَبَةُ عَلَيْهِ سَاقِطَةٌ ، وَأَنَّهُ أَمْرٌ لا يُشْبِهُ الأُمُورَ الْمَعْلُولَةَ الَّتِي عُقِلَتْ مَعَانِيهَا وَجَرَتْ مُعَامَلاتُ الْبَشَرِ فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَيْهَا ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالْعَمَلِ لِيَكُونَ أَمَارَةً فِي الْحَالِ الْعَاجِلَةِ لِمَا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ فِي الْحَالِ الآجِلَةِ ، فَمَنْ تَيَسَّرَ لَهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ كَانَ مَأْمُولا لَهُ الْفَوْزُ ، وَمَنْ تَيَسَّرَ مِنْهُ الْعَمَلُ الْخَبِيثُ ، كَانَ مَخُوفًا عَلَيْهِ الْهَلاكُ ، وَهَذِهِ أَمَارَاتٌ مِنْ جِهَةِ الْعِلْمِ الظَّاهِرِ ، وَلَيْسَتْ بِمُوجِبَاتٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَوَى عِلْمَ الْغَيْبِ عَنْ خَلْقِهِ ، وَحَجَبَهُمْ عَنْ دَرْكِهِ ، كَمَا أَخْفَى أَمْرَ السَّاعَةِ فَلا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَتَى أَيَّانَ قِيَامُهَا ، ثُمَّ أَخْبَرَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ أَمَارَاتِهَا وَأَشْرَاطِهَا . وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونُوا وَاللَّهُ أَعْلَمُ إِنَّمَا عُومِلُوا بِهَذِهِ الْمُعَامَلَةِ وَتَعَبَّدُوا بِهَذَا النَّوْعِ مِنَ التَّعَبُّدِ لِيَتَعَلَّقَ خَوْفُهُمْ بِالْبَاطِنِ الْمُغَيَّبِ عَنْهُمْ ، وَرَجَاؤُهُمْ بِالظَّاهِرِ الْبَادِي لَهُمْ ، وَالْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ مَدْرَجَتَا الْعُبُودِيَّةِ ، فَيَسْتَكْمِلُوا بِذَلِكَ صِفَةَ الإِيمَانِ وَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ كُلا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَأَنَّ عَمَلَهُ فِي الْعَاجِلِ دَلِيلُ مَصِيرِهِ فِي الآجِلِ ، وَبِذَلِكَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ، الآيَةَ ، وَهَذِهِ الأُمُورُ إِنَّمَا هِيَ فِي حُكْمِ الظَّاهِرِ مِنْ أَحْوَالِ الْعِبَادِ وَمِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ عِلْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ : لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ . وَإِذَا طَلَبْتَ لِهَذَا الشَّأْنِ نَظِيرًا يَجْمَعُ لَكَ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ ، فَاطْلُبْهُ فِي بَابِ أَمْرِ الرِّزْقِ الْمَقْسُومِ مَعَ الأَمْرِ بِالْكَسْبِ ، وَأَمْرِ الأَجَلِ الْمَصْرُوفِ فِي الْعُمُرِ مَعَ الصَّالِحِ بِالطَّلَبِ ، فَإِنَّكَ تَجِدُ الْمُغَيَّبَ مِنْهَا عِلَّةً مُوجِبَةً ، وَالظَّاهِرَ الْبَادِيَ سَبَبًا مُخَيَّلا ، وَقَدِ اصْطَلَحَ النَّاسُ خَوَاصُّهُمْ وَعَوَامُّهُمْ عَلَى أَنَّ الظَّاهِرَ مِنْهَا لا يُتْرَكُ لِلْبَاطِنِ . قَالَ الشَّيْخُ : وَسَمِعْتُ الشَّرِيفَ أَبَا الْفَتْحِ نَاصِرَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْعُمَرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الإِمَامَ أَبَا الطَّيِّبِ سَهْلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ : أَعْمَالُنَا أَعْلامُ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ . </MATN>